Blog

  • فاجأني المطر

     ÕÏÑ Úä “ÏÇÑ ÇáÃíÇã” ÈããáßÉ ÇáÈÍÑíä ÏíæÇä ÌÏíÏ ááÔÇÚÑÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÓåíÑ ÏÇææÏ¡ ÈÚäæÇä “ÝÇÌÃäí ÇáãØÑ”¡ æÇáÏíæÇä íÞÚ Ýí 74 ÕÝÍÉ ãä ÇáÞØÚ ÇáãÊæÓØ
    æÞÇáÊ ÇáÔÇÚÑÉ ÓåíÑ ÏÇææÏ¡ Ýí ÊÕÑíÍ áåÇ¡ Åä ÇáÏíæÇä ÇáÌÏíÏ åæ ÇáÑÇÈÚ áåÇ¡ æÃäå ÕÏÑ áåÇ ãä ÞÈá “ÃáÇ ÊÚÇá” Úä ÏÇÑ ÓäÇÈá ÈÇáÞÇåÑÉ¡ æÏíæÇä “ÝæÞ ÇáãÇÁ æÍÏß” Úä ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÏÑÇÓÇÊ æÇáäÔÑ ÈÈíÑæÊ¡ æÏíæÇä ÈÚäæÇä “æÍÏß”¡ æÕÏÑ áí ÃíÖÇ ÏíæÇä “äÚã ÃäÇ ÂÎÑ ÇãÑÃÉ”.
    æÃÖÇÝÊ ÏÇææÏ¡ Ãä ÏíæÇäí åÐÇ íÖã ãÌãæÚÉ ãä ÇáÞÕÇÆÏ ÇáÞÕíÑÉ ÇáÞÑíÈÉ ãä ÇáåÇíßæ”¡ æÊÇÈÚÊ ÞÇÆáÉ: “ÇáÞÕÇÆÏ ÚäÏí ãËá ÇáÖæÁ ÊÍæí ßá ÔíÁ æÊäÝÐ Åáì ßá ÔíÁ”.
  • سنابل اوهام

     جواد الشلال
    انا الخائف
    من ذلك الممر الطويل
    ينتهي حيث يبدا
    تهتز في فمي
    كل الازقة
    تلك الاشجار البعيدة
    مثل المياه القريبة
    لاشيء ..
    سوى رماد
    بقايا نار تطحنها
    وعشق خفي
    سري
    تراتيل مكررة
    حملها لي جدي بصرة
    تزداد اناقة
    ويسيل منها .. دم قديم
    ساخن جدا
    ..
    كل الخطوات حائرة
    الدروب محض ضيق
    وهواء يرقص حيث شاء
    وسنابل بلونين
    احدهما ازرق
    والاخر ما تشاء
    والدفوف عندما تخرس
    يحل البلاء
    لا شي جديد
    ..
    ليس تمردا على حفلة
    هو مجرد خواء
    .
    خلف الضوء
    اباريق .. اسرة
    وبدلات من حرير
    وكؤوس ثمالة ..
    وطريق غريب
    رماله تفقس العناكب
    بود
    ليس هناك من ملاذ
    اعشق 
    قصيدة الحيرة
  • صانع الظلام

    صانع الظلام بعد غياب طويل يعود لنا الكاتب الشاب د . تامر ابراهيم بروايته الجديدة (صانع الظلام) تدور احداث الرواية حول يوسف خليل الصحفى بمجلة (المجلة) والذى يعانى من سوء حظ ملازم له منذ مولده هو السبب فى كل ما سيحدث له فى رائعة د . تامر .. تبدأ احداث الرواية حين يطلب منه رئيس التحرير حوارا صحفيا مع الدكتور مجدى مدرس التاريخ والمتهم بقتل ابنه والمعترف بذلك أيضا وان لم يتكلم منذ القاء القبض عليه .. لنفاجئ بمحاولة انتحار دكتور مجدى .. امام عينى يوسف بعد ان يخبره بانه حاول قتل ابنه بتحطيم رأسه بالمطرقة ولكنه لم يمت
    ثم يخبره بأن عليه العثور عليه وقتله !!!!
    لتبدأ بعدها حياة يوسف فى التحول لكابوس طويل
    يحاول يوسف العثور على طرف خيط من المقدم عصام حول الجريمة فلا يزيده ما حصل عليه من معلومات الا حيرة وعجز فما أخبره به المقدم عصام بل وريه لبطلنا بعينه هو رأس ابن دكتور مجدى منغرسا فى الجدار ولم يستطع رجال المعمل الجنائى اخراجه مما جعلهم يفصلوا الراس عن الجسم كى يتمكنوا من دفنه !!!!!
    هذا ليس كل شئ . فبتتبع يوسف لحاياة الدكتور مجدى نكتشف معه ان ابنه القتيل ليس ابنه وانما قام بالسفر الى روسيا وقام بتبنيه والعودة به الى مصر وقام بتربيته مع زوجته الباحثة فى اللغات القديمة .. واستكمالا لمسلسل المفاجآت يلتقى بطلنا يوسف بسوسن ابنة الدكتور مجدى علميا والتى اخبرته برسالة الدكتور مجدى قبل محاولته الانتحار بين يدى يوسف وهى ان عليه العثور على ابنه وقتله !!!!!
    ومن هنا فعليا تبدأ معاناة يوسف فنكتشف معه ان ما عثر عليه دكتور مجدى هو أن الفترة المظلمة فى تاريخ كل العصور ليست من قبيل المصادفة وانما هناك (شئ ما) هو المتسبب فى كل ذلك ليقم دكتور مجدى بمساعدة زوجته بتحضير ذلك الشئ واعادته الى زمننا وان لم يتمكن من القضاء عليه مرة اخرى والآن وبعد ان عرف بطلنا يوسف بكل ذلك بل وبعد ان قام ذلك الشئ بزيارته – بعد أن قام بقتل دكتور مجدى بطريقة بشعة – يخبره بانه سيعرف كل شئ عنه وفى المقابل سيقم بأخذ جزء من جسد يوسف  لندخل مع د .تامر عوالم (صانع الظلام) والتى برع فى جعلنا نلهث وراء يوسف فيها ومحاولة اكتشاف الحقيقة معه
    امر آخر ان كنت ممن لا يتمتعون بفضيلة الصبر فلا تقتنى الرواية قبل معرض القاهرة الدولى للكتاب القادم والذى من المنتظر فيه صدور الجزء الثانى من الرواية تحت اسم الليلة الثالثة والعشرون
  • رواية مربكة عن الهوية والجذور والأمل الخائب

     رشيد أركيلة
    يضم هذا الكتاب حكاية مهاجرة إيطالية في إنكلترا في عمل روائي يختلف عن غيره من النصوص التي روت وقائع من الحرب العالمية الثانية مؤلفها الفرنسي جون- بيير أوربان (والناشر “ميركور دو فرانس” باريس.
    “لدى العودة من روما، حين لمحت طيف أوغوستو بالبهو الواسع لمحطة القطار “فيكتوريا” وقد جاء لاستقبالي، خجلت من نفسي. لقد أعادنا القطار، لا يسعني قول ذلك إلا هكذا، بالمعنى الحقيقي. لم نعد نحن الذين كانوا ينقادون، الذين كانوا ينطلقون إلى الأمام كما كان الحال عند الذهاب، الشعر تحمله الريح، قاماتنا تتدلى عبر النافذة، الغبار يلطم وجهي. حين عدت، كأني عدت من أرض جنة عدن.كان القطار يعود بنا. كأننا أجسام تُجتث من الأرض الموهوبة. كانوا يعيدوننا إلى الأرض حيث كنا نعيش في السابق. لكن ماذا كانت الحياة؟ وأين كانت؟ لندن، 1930: فيرا كانت تعيش في “إيطاليا الصغيرة” (Little Italy) مع والديها آدا و”، مهاجران إيطاليان. بشكل سريع، ستنقاد الفتاة الشابة للانضمام إلى منظمة مناصرة لـ “موسوليني”.
    إنها تظن بسذاجة أن الأيديولوجيا الفاشية سوف تبني هويتها. لكن بقدوم الحرب سوف تتبدد كل أمنياتها. ممزقة بين لغتها الأم وبين لغة بلدها بالتبني، ستستسلم “فيرا” لانحرافات أخرى. ثم ستؤمن في النهاية أنه حان الوقت لبناء قصة حياتها والتاريخ. تصبو لأن تجد حقيقتها، هي التي اسمها (فيرا) يعني “حقيقة”، وتنقلها إلى الآخرين…”. مأهولة بشخصيات موصوفة بالحبر الأسود، هذه الرواية المربكة تحدثنا عن الهوية والجذور، وعن الأمل، الذي يخيب أحيانا، بتجاوزهم.
    نحو الفاشية
    تصدر هذه الرواية في طبعتها الرابعة، وهي من بين الإصدارات الغزيرة التي كتبت عن فترة الحرب العالمية الثانية. لكنه واهم من يظن أن ما كتب عن هذه الفترة العصيبة والمظلمة من التاريخ هو كل شيء، والدليل هو هذه الرواية التي تعرض نسخة مختلفة وأصيلة. أكثر من ذلك، فالتاريخ هنا تخدمه كتابة سلسة وشاعرية تنجح في حبس أنفاس القارئ و إثارة مشاعره وأحاسيسه حتى آخر الصفحات. موضوعات الهوية والجذور تم التعامل معها، هنا، بشكل راق ورقيق، أما الشخصية الرئيسية فهي جد معقدة، شأنها شأن التاريخ.
    سيجد المولعون بالتاريخ أنفسهم مأخوذين تماما وهم يطّلعون على الحقائق وسط عالم من الغموض والدسائس
    “فيرا”، المهاجرة الإيطالية التي قادتها الأقدار صحبة والديها للعيش في إنكلترا، تبحث عن موقع لها في بلد المهجر، لكن القرارات التي تتخذها والسبل التي تسلكها لتبلغ مبتغاها ليست حكيمة وتنأى بها عن الطريق الصحيح. الاغتراب والعيش بعيدا عن الجذور يؤججان مرارة الإحساس بالعزلة. شخصية ممزقة هشة، عرضة لكل الانفلاتات، ومن السهولة أن تصبح طريدة لجهات منظمة تستغل رعونة الشباب وتعمد إلى أساليب ملتوية وموهمة لخدمة أيديولوجيا معينة. تعطّشها إلى الشعور بالانتماء سيجرفها نحو منظمة فاشية تسير عكس التيار العام للمجتمع وبلد المستقبل. خطوة غير محسوبة، مغامرة محفوفة بالمخاطر وتهور ساذج. ستتلقى في البداية تربية من لدن الراهبات بالكنيسة، ثم شيئا فشيئا ستتيه وسط الفاشية وهي لا تشعر أن الخطوات التي تقدم عليها وخيمة العواقب.
    تعانق منظمة فاشية وقد تملكتها حماسة وشغف لإبراز الوضعية الاعتبارية لعظمة بلدها الأصلي. لكن حين تشب الحرب تتبدد كل المُثل وتتناثر شظاياها. تحوّل الاتجاه، فتشتغل في حانة حيث تصادف العديد من الفرنسيين، وتنأى مسافات عن أصولها. تتساءل عما إذا كان تعلم لغة أخرى، هو انغماس في هوية جديدة؟ مسألة اللغة والهوية تمت إثارتها بشكل جيد على مدار الصفحات والأحداث.
    توثق الرواية أيضا لأحداث تاريخية لم تدرجها المناهج ولم يسرد تفاصيلها أي كتاب آخر. الوصف دقيق والشخصيات جد مُوَطنة، وتحدونا رغبة بأن نضم “فيرا” تحت جناحنا ونفسر لها أن السلوك الذي تنهجه ليس محمودا والمسالك التي اختارتها ليست صائبة، إنها تتعرض للاستغلال وسلب الإرادة، وهي بالتالي لن تنال ثأرها الاجتماعي الذي عقدت عليه كل آمالها.
    ثلاث شخصيات
    الشخصيات الثلاثة: فيرا، والدتها وابنها سيختارون مسارات مختلفة: فيرا بدأت تتعلم لغة جديدة، ربما لتتجنب الاختيار بين لغتها الأم ولغة البلد المضيف. بالمقابل، والدتها لا تتكلم إلا باللغة التي ولدت بها، أما الابن فينضج في صمت. خاصية أخرى تميز الرواية وهي الدقة، الجمالية والسمو في اختيار الألفاظ والكلمات مما يجعل النص يتضوع أدبا وحشمة، يسرد كل التفاصيل المشينة دون أن يخدش الحياء أو يتجاوز الأخلاقيات.
    “ألقي القبض على أوغوستو يوم الخميس 13 يونيو. كانت آدا تقول إن التاريخ أخطأ في اليوم وأن 13 كان ينبغي أن يكون يوم جمعة، أو أن الخميس ما كان ينبغي أن يكون 13 لأن الفواجع لا تقع إلا أيام الجمعة 13. الفواجع الحقيقية. هذا وحده كان يكفي ليجعل تشرشل يخمن أن شيئا ما ليس على ما يرام منذ البداية وأن الحكاية ستنتهي بمأساة. لكن وينستون، الذي ولد واقفا، بشفاه سميكة، في قصر بلينهايم، ما كان ليأبه بالخرافات. فقط أولئك الذين ولدوا مستلقين واللواتي وضعن في تلك الوضعية هم الذين يبحثون عن العلامات في المكان حيث لا توجد.
    هل كان تشرشل يتحدث الإيطالية؟ هل كان يعرف كلمة واحدة من تلك اللغة؟ أكان سيصدر أمره لو فعل ذلك بلغة أوغوستو؟ هل بإمكاننا أن نجرؤ، حين نكون قد بذلنا المجهود لترجمة أفكارنا إلى كلمات الآخر، بالحكم عليه بالمنفى، وإرساله إلى الموت”.
    قد يجد مرهفو الإحساس الكثير من المتاعب للوصول إلى آخر هذه الرواية الأولى التي كتبها جون- بيير أوربان. قصة هذه المرأة التي ضلت طريقها إلى أجل غير مسمى تكتسي طابعا قاسيا وحزينا قد يؤدي إلى الشعور باليأس. فقد كتبت إحدى الشابات الشغوفة بالموسيقى والفنون الجميلة: “إذا كان المؤلف، الذي ولد من أبوين من جنسيات مختلفة، يريد أن ينقل لنا امتعاضه وعدم ارتياحه، فقد نجح في ذلك!”.
    ولد جون- بيير أوربان ببلجيكا من أب بلجيكي وأم إيطالية. درس الفلسفة، والمسرح والصحافة، هو الآن مستقر بباريس ويعيش في تنقل دائم بينها وبين بروكسيل. إنه كاتب نصوص مسرحية يتم إخراجها بانتظام، وهو أيضا كاتب للشباب. بعد مجموعتين من القصص القصيرة، “فيرا” هي أول رواية له.
  • صورتنا في الذاكرة الأنجلوساكسونية

      خيري منصور
    تكرار حادثة ما على نحو يحولها إلى ظاهرة امر يجب ان لا ينحصر السجال فيه حول الحادثة ذاتها او ما يشبهها، فلكي تفهم تكرار جرائم القتل في امريكا ومنها ما هي مجاني وعبثي او ما يتم استجابة لدوافع غامضة علينا بدءا ان نستقرىء منهجيا ما استقر في الذاكرة واللاوعي لدى الامريكيين، فماذا قرأوا عنّا ؟ لقد تولى الاستشراق الكولونيالي تقديم صورتنا الشائهة سواء في ابحاث او روايات او تقارير، فالعربي هو الخائن والكاذب ودماغه قاصر، وهذا ما قصد اليه طومسون الذي كان قريبا من فان دايك مؤسس الجامعة الامريكية في بيروت، فقد رأى طومسون سيدة تقشر ثمرة صبار ولا تنقّب البذور في داخلها، فقال هذا هو الدماع العربي، اذا نقّبت منه البذور فهو مجرد هلام، انه ينتمي إلى ما قبل المنطق .
    ويقول هنري لودج : لقد جعل الله الامريكيين جديرين بالحكم كي نتمكن من ادارة الشعوب البربرية والهرمة وقد اختار الله الشعب الامريكي ليقود العالم نحو تجديد ذاته، ويذكر ادوارد سعيد ان جامعة برنستون كانت قد اعدّت زيا خاصا للطلبة بمناسبة التخرج عام 1967 وكان المقرر ان يكون الحفل عربيا ثم صدر بعد الخامس من حزيران امر يقضي بأن يسير الخريجون في موكب وهم رافعون ايديهم فوق رؤوسهم تعبيرا عن الهزيمة .
    ويقول ديكنز وهو مستشرق وليس ديكنز الروائي البريطاني ان الادب العربي كله لا يستحق ان يُترجم منه شيء، ويقول مستشرق آخر : ان العرب اساسا قتلة والعنف والخديعة محمولان في الموروثات العربية .
    * * *
    حين قرأت كتاب ادوارد سعيد لأول مرة احسست على الفور ان الكتاب الذي نال شهرة كونية واسعة، لن يُقرأ كما يستحق في عالمنا العربي، وسوف تتولاه الثقافة الشفوية التي تختزله إلى بضع مقولات، وحين التقيت الراحل سعيد في الجامعة الامريكية بالقاهرة قبل فترة من رحيله قلت له ان من لم يقرأ ما كتبه عمر فاخوري عام 1922 بعنوان آراء غربية في مسائل شرقية لن يقرأوك ايضا باستثناءات قليلة لأغراض اكاديمية، وقلت له انني حصلت على نسخة من كتاب فاخوري تباع على رصيف في بيروت قبل اعوام قليلة، فأدهشه ان هناك نسخة من الطبعة الاولى لكتاب صدر قبل أكثر من ثمانين عاما، اقول ذلك لا على سبيل الذكريات الشجية بل لأن العرب لو قرأوا كتاب سعيد فعلا لما ادهشهم اي فعل يصدر عن الولايات المتحدة، فمن يعرف ان هنري كلود كتب بالحرف الواحد : من المفيد بالنسبة لامريكا اقرار سياسة تدخل فعّال حتى نؤمن لبضائعنا فرص استثمار رابحة . وهذا التدخل ذو المدخل التجاري سرعان ما افضى إلى عدة تدخلات لاسقاط دول واستبدال نُظُم، حتى تلك النظم التي رعتها امريكا وكانت تدخلها إلى غرفة الانعاش وتمدها بالجلوكوز اذا اصابتها انيميا سياسية كما حدث لبينوشيهات في امريكا اللاتينية وشاهات في اسيا ، واستراتيجية قلب ظهر المجن للتابع الذي يسمى من باب النفاق السياسي شريكا برهنت على ان البراغماتية ليست فقط صناعة امريكية، بل هي فلسفة برغمانوس الذي يرى ان لا قيمة لأية فكرة الا اذا كانت ذات تجليات واقعية قابلة للاستثمار .
    ما أود قوله باختصار هو ان من قرأ الاستشراق الامريكي الوريث للاستشراق الانجلوساكسوني برمته في الحقبة الاستعمارية عليه ان لا يندهش من ترسب ادبيات هذا الاستشراق في الذاكرة واللاوعي الامريكيين، ومن يجرؤ على استخدام السلاح لقتل ثلاثة من العرب المسلمين دفعة واحدة لديه صورة شائهة وكاريكاتورية للعربي، وكما يقول عمر فاخوري الذي القيت مخطوطاته في بئر ماء في زمن التتريك بإن صورة العربي في المخيلة الامريكية من خلال الاستشراق لا علاقة لها بالواقع وهي صناعة روائية من طراز اعمال وولتر سكوت والاسكند ر توماس فالعربي كما رآه دي بور في كتابه تاريخ الفلسفة الاسلامية هو ابن الصحراء التي كانت منذ القدم وحتى اليوم مكان حلّ وترحال تتنقل فيه قبائل بدوية، وكان العربي هو الاستثناء البشري الوحيد الذي حكم عليه بان يبقى كائنا غير زماني ما دامت الصحراء منذ القدم حتى الان هي مرجعيته الثقافية والجغرافية ويعيش فيها فوضى ما قبل الدولة . ان ما ترسب في اللاوعي الامريكي من محاصيل ذلك الاستشراق تسلل اليه من مناهج دراسية وروايات وقصائد من طراز ما كتبه روديارد كبلنغ الذي قال بأن الشرق والغرب مستقيمان متوازيان لا يلتقيان ! ولا نظن ان ما قاله الرئيس روزفلت قد حذف من كتاب التاريخ بأمريكا، عندما أعلن في خطاب شهير ان قدر بلاده أمركة العالم، واضاف بأن من حق أمة متمدنة كامريكا ان تمارس دور الشرطي رغم تقيّدها بمبادىء مونرو اذا رأت ان هناك دولة لم تستطع الوفاء بالتزاماتها او تراخت او فقدت لياقتها، وما فعله بوش الاب والابن ليس سوى تلبية لهذه الوصايا .
    * * *
    أثار انتباهي عندما كنت بصدد تأليف كتابي بعنوان « الاستشراق والوعي السالب « ان واحدا من اهم مرجعيات الاستشراق باللغة العربية هو موسوعة الاستشراق للراحل د . عبد الرحمن بدوي قدّم في موسوعته مئتين وسبعة مستشرقين من مختلف اللغات ولم يقدم من الاستشراق الامريكي سوى مستشرق واحد هو ماكدونالد الذي كان بريطاني المولد والنشأة وانتهى إلى تأليف ابحاث حول عبقرية اللغة العِبْرِية والتفوق اليهودي، واليه تُنسب تلك الخرافة العرقية التي تتلخص في فوارق جوهرية بين العقل الشرقي والعقل الغربي .
    واذا كان الراحل ادوارد سعيد قد ذكر في كتابه ان هناك مئات من مراكز البحث الامريكية متخصصة في شؤون الشرق الاوسط وشجون العرب بالتحديد، فيما لا يوجد في عالمنا العربي واحد بالمئة من ذلك العدد، فقد سبقه نجيب عقيقي بزمن طويل حين ذكر في كتاب عن المستشرقين ان هناك تسع جامعات في امريكا تعد طلاّبها لنيل الدكتوراه في اللغات الشرقيةعدا المدارس اليهودية والمسيحية التي تُعنى باللغات الشرقية .
    أنقول بعد ذلك ان جهلنا بصورتنا لدى الاخر هو ما يدهشنا حين نراه يستخف بنا قوميا ووجوديا ؟ وان معرفة السبب لو تحققت بالفعل لابطلت كل هذا العجب!!!
  • فاروق الفيشاوي يبدأ تصوير بعد البداية

    بدأ فاروق الفيشاوي تصوير مشاهده في مسلسل “بعد البداية” في احد فنادق القاهرة.ويعقد مخرج المسلسل أحمد خالد موسي اجتماعات يومية مع مخرج الاكشن الجنوب افريقي للاتفاق علي مشاهد الاكشن التي سيبدأ تصويرها الاسبوع القادم في شوارع القاهرة، والمنتظر ان تكون الاولي من نوعها في مجال الدراما التلفزيونية.مسلسل “بعد البداية” بطولة طارق لطفي ودرة وخالد سليم وروجينا ومحمد شاهين ومحمود الجندي، ومن تأليف عمرو سمير عاطف، وخراج احمد خالد موسي، وانتاج مجموعة فنون مصر لمحمد محمود عبد العزيز وريمون مقار.
  • كارول الحاج تكرر أدوارها

    بيروت: نال المسلسل اللبناني “ياسمينة” نسبة مشاهدة عالية، لكن التسلسل المنطقي للأحداث غاب عن سيناريو وإخراج المسلسل رغم عمقه ورسائله الإجتماعية في الكثير من المشاهد، وذلك لأن بعض المواقف لم تكن مقنعة ولا تشبه التفاعل الطبيعي للبشر بغضبهم وحقدهم وتسامحهم، فبدت القصة في بعض مفاصلها مفككة لبعدها عن الواقعية.
    لقد نجح الكاتب في اللعب على وتر العاطفة الشرقية وحنين المشاهد لزمن الأصالة والتراث الشعبي وبيوت الصخر وتقاليد بدايات القرن الماضي التي لطالما تغنى بها اللبنانيون من جيلٍ إلى جيل. وأعادنا مع “ياسمينة” إلى براءة الشابات في ذاك الزمن الأقرب للنظافة والطيبة. وعدنا معها لصوت الحق الصارخ والمناضل في سبيل المحبة والصدق أما الفنان باسم مغنية بدور “نادر” فقد عرف دوره- رغم حرفيته- بعض الأداء غير المقنع، فكأنه غاب عن تميزه وأخفق في إقناعنا بشخصيته طيلة فترة فقدان ذاكرته. ثم إن سلمنا جدلاً أن “ياسمينة” تملك كل هذه الطاقة للتسماح والمثالية، فهل يعقل أن تمرّ كل أفعال “كريمة” مرور الكرام ودون حساب بحجة أنها تصرفت بـ”غريزة الأمومة”؟! وماذا عن “الطبيب والخادمة وسامر”؟! ألم يبقيهم الكاتب على الهامش؟!
  • أصاله تُكثِّف دعاية ألبومها الجديد

       القاهرة: كثّفت الفنانة السورية أصالة الدعاية لألبومها الجديد “60 دقيقة حياة” المقرر طرحه خلال الأيام القليلة المقبلة بعد تأجيلاتٍ متكررة نظراً لحالة الحداد التي أُعلِنَت في البلاد العربية مؤخراً. وطالبت جمهورها عبر صفحتها على “فيسبوك” بمتابعة قناتها الرسمية على “YouTube” للاستماع للألبوم قبل طرحه في الأسواق، علماً أن عدد المستمعين لأغنية “خانة الذكريات” التي طرحتها من الألبوم قد تجاوز عبر “YouTube” حاجز المليون ونصف شخص.
    هذا ونشرت أصالة مؤخراً صورةً لها في جلسةٍ ودية مع جيرانها حيث استمعوا لألبومها للمرة الأولى كاملاً، وكتبت بتعليقها على الصورة: “لسة إستماع لألبوم ‫‏60 دقيقة حياة‬ في منزل جيراني حبايب قلبي”، فيما تخلل جلسة الإستماع التي حضرها زوجها المخرج طارق العريان قطع قالب حلوى يحمل صورتها احتفالاً بقرب خروجه للنور.
  • حكاية بروفسور عراقي في الغربة !!

    سعدون شفيق سعيد

     اليوم اتناول حكاية احد المبدعين العلماء في فنون الفيزياء العراقيين وكيف بات (بروفسورا) في مدينة الضباب لندن.
    حيث تبدأ حكايته حينما جاء اولا على العراق على المدارس الابتدائية وكانت هديته حينذاك (ساعة يدوية) وفي المتوسطة جاء اولا ايضا على مدارس العراق ولينال جائزته والتي كانت هذه المرة (قلم حبر) ووقتها قال عنه مدير مدرسته ان ذلك الطالب يستحق تمثالا !!.
    وكذا كان الامر في دراسته الاعدادية وتخرجه من كلية العلوم وليكون استاذا معيدا في نفس الكلية ..
    ولكن الذي حدث لذلك الاستاذ المعيد انه ابعد ليعمل في جنوب العراق.. ولكن اصراره جعله ينال التقدير هناك وليحصل في النهاية  (بعثة دراسية) ولينال بعدها شهادة الدكتوراه من مدينة الضباب لندن من خلال اطروحته المسماة:
    (الاشعة الكونية الافقية على سطح الارض)                                                
    ولكن الذي حدث انه حينما عاد ليخدم بعلمه بلده انه ابعد ثانية كي يدرس في البصرة.. رغم كونه يستحق وبشهادته العلمية في الفيزياء ان يدرس في جامعة بغداد.. الا ان الجهات المعنية قد عينت صاحب شهادة تحمل عنوان (الواسطة والمحسوبية) بدلا عنه .. وعلى اثر ذلك  التجافي والاجحاف حصل على عقد خاص للتدريس في السعودية .. ومن هناك عاد ثانية الى مدينة الضباب وليتواصل  الدراسة وليحصل على شهادة (البروفسورية) !!.
    هكذا كان على ذلك المبدع والعالم العراقي ان ينزوي في غربته .. ولتستفيد من علمه مدينة الضباب .. وليكون عطاؤه العلمي العالمي ثمرة لاولئك الغرباء الغرباء!!.
    تلك هي حكاية بروفسور عراقي استفادة من شهادته وعلمه دولة هي ليست بلده .. بلد الذي اضاعه في ظل كل تلك المحسوبية وعدم تقدير وتقييم العلماء العراقيين ويبقى القول: ان تلك الحكاية  ليست هي الحكاية الوحيدة في هذا البلد !!.
  • رانيا يوسف: محمد سامي خدعني

    صرّحت الفنانة رانيا يوسف أنها تشعر بالسعادة للنجاحات التي حققتها أعمالها الأخيرة مشيرةً لأنها ستكتفي خلال شهر رمضان المقبل بالإطلالة في مسلسل “أرض النعام”، فيما أشادت بقرار المنتجين عرض أعمال درامية خارج المنافسة الرمضانية.
    القاهرة: صرّحت الفنانة رانيا يوسف أنها ستكتفي خلال شهر رمضان المقبل بالإطلالة في مسلسل “أرض النعام” الذي تشارك في بطولته مع الفنان روبي مشيرةً لأنها ستفضل التركيز في العمل الدرامي من أجل خروجه بأفضل صورة، خاصةً وأن التصوير المتأخر سيضعهم تحت ضغطٍ كبير. وأضافت في حديثها لـ”إيلاف” أن هذا العمل سيشكل مفاجأة بالنسبة للجمهور وستظهر من خلاله بشخصيةٍ جديدة ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل، لافتة لأنها تتعمد التجديد في أدوارها لتكون مفاجِئة للجمهور.
    وحول الجدل الذي أثاره فيلمها الأخير “ريجاتا” مع المخرج محمد سامي، قالت أن هذا العمل كان تجربةً فنية رائعة بالنسبة لها، وهي تعلمت منه كثيراً، مشيرةً لأنها كانت على ثقة بأن الجمهور عندما يشاهد الفيلم سيدرك أن كل ما أثير من ضجة حوله كان في غير محله ومجرد إدعاءات لا أساس لها من الصحة. وأوضحت أن شخصيات هذا الفيلم كاملة واقعية ويمكن مشاهدتها في نفس الظروف التي قدمت بالفيلم، وأنها لم تقدم إثارة فيه ولكنها قدمت دوراً لشخصية واقعية حتى في ملابسها بالمنزل الأمر الذي جاء نتيجة الإهتمام بأدق التفاصيل الخاصة بالفيلم من المخرج محمد سامي.
    وأكدت على أنها تعرضت لخدعة من محمد سامي خلال تصوير مشهد الضرب الذي تعرضت له، حيث أخبرها قبل موافقتها على الفيلم بأن المشهد لن يتم تنفيذه بشكل حقيقي ولكنها فوجئت خلال التنفيذ بتعرضها للضرب بشكل حقيقي وبقوة من زميلها عمرو سعد لافتة لأن المشهد خرج بطريقة واقعية جداً نتيجة هذه الخدعة وجعلها تشعر بالسعادة. إلا أن الضرب الذي تعرضت له من “سعد” تسبب لها بألمٍ شديد استمر عدة أيام بعد تصوير المشهد خاصة أن ظفر يدها قد انكسر بسببه ما تسبب لها بألمٍ حقيقي في أنحاء عدة من جسدها كون “سعد” ضربها بقطع أثاث كانت موجودة في ديكور المنزل الذي ظهر في الفيلم. 
    أما عن موقفها من التعاون مع المخرج محمد سامي مجدداً، فأكدت “يوسف” أنه من المخرجين المميزين على جميع المستويات ويهتم بالفنان الذي يتعاون معه بشدة، لافتة لأنها تتمنى أن تتعاون معه مجدداً لقدرته على إخراج أفضل ما لدى الممثل أمام الكاميرا. وأشارت لأن ردود فعل الجمهور عن الفيلم جاءت إيجابية بالنسبة لها ولدورها بشكلٍ عام الأمر الذي جعلها تشعر بسعادة كبيرة خاصة بعد أن نجح الفيلم في تحقيق إيرادات كبيرة بصالات السينما في فترةٍ زمنية قصيرة.
    وحول أعمالها الدرامية التي تُعرَض راهناً، قالت أن الصدفة وحدها كانت وراء تزامن عرض مسلسل “عيون القلب” و”الصندوق الأسود” في نفس التوقيت رغم اختلاف مواعيد تصويرهما لافتة لأن الفنان لا يتعاقد مع المنتجين على مواعيد عرض، ولكن على تصوير العمل فحسب ويتم ترك موعد العرض وفقا لما يراه المنتج. وأضافت أن مسلسل “الصندوق الأسود” كان يفترض أن يتم عرضه في السباق الرمضاني لكنه تأجل ليعرض الفترة الماضية مشيرةً لأن نسبة مشاهدة العمل جاءت كبيرة للغاية وعوضتها عن خروج المسلسل من السباق الرمضاني. وقالت: نسبة المتابعة التي يحظى بها المسلسل كبيرة للغاية، ولقد شعرت بالسعادة لأن العمل عُرِضَ بتوقيتٍ جيد أتاح للجمهور فرصة المتابعة.