Blog

  • أشرف عبد الباقي: لا خلاف مع محمد صبحي

    ÇáÞÇåÑÉ- æÕá ÇáÝäÇä ÇáßæãíÏí ÃÔÑÝ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Åáì ÇáßæíÊ¡ ÈÏÚæÉ ãä ãåÑÌÇä áíÇáí ÝÈÑÇíÑ¡ áíÞÏøã ãÔÑæÚå ÇáãÓÑÍíø ÇáããíøÒ “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ”¡ ÈãÚíøÉ ÝÑÞÊå Ýí ÃÑÈÚÉ ÃíøÇã¡ ÈæÇÞÚ ãÓÑÍíøÊíä Ýí ßáø íæã¡ ÇÚÊÈÇÑÇð ãä ÇáÃÑÈÚÇÁ.
    æÝí ÊÕÑíÍ ÎÇÕø ßÔÝ ÃÔÑÝ Úä ÌÏíÏå.
    æÞÇá ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Åäå ÓÈÞ áå Ãä ÞÏøã ÇáÚÑÖ ÇáÐí ÓíõÔÇåÏå ÇáÌãåæÑ ÇáßæíÊíø Ýí ãÕÑ¡ æáßäå áã íÕæøÑ áÇÝÊÇð Åáì Ãä ãä ÓíÃÊí Åáì ÇáãÓÑÍíÉ ÓíÔÇåÏ ÚÑÖíä åãÇ: “ÌÑíãÉ ÞÈá ÇáÃßá” æ”Çíå Çááí íÒÚá Ýí ßÏå”.
    æÈÓÄÇáå Úä ÇáÌÏíÏ Ýí ãÓáÓá ÇáÓíÊ ßæã “ÑÇÌá æÓÊ ÓÊÇÊ”¡ ÇáÐí ÞÏøãå ãäÐ ÝÊÑÉ¡ æÇÓÊãÑø áËãÇäí ÓäæÇÊ¡ ÞÇá: “ãäÐ ÃÓÈæÚ¡ Êãø ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÊÕæíÑ ÇáÌÒÆíä ÇáÊÇÓÚ æÇáÚÇÔÑ¡ Úáì Ãä íÚæÏ ÇáÝäÇä ÓÇãÍ ÍÓíä ááãÔÇÑßÉ ãÌÏÏÇð. æÓíÚÑÖ ÇáãÓáÓá ÚÞÈ ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá”.
    æÞÇá Åäø ÇáÈÚÖ ÍÇæá ÇáÅíÞÇÚ Èíäå æÈíä ÇáÝäÇä ÇáÞÏíÑ ãÍãÏ ÕÈÍí ÇáÐí ÃÈÏì ÑÃíÇð Ýí “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ”¡ æÃÖÇÝ: “åäÇß ãä ÇÓÊÛáø ÇáÃãÑ æÍÇæá ÅÍÏÇË ÝÊäÉ¡ æáßääí ÇÓÊãÚÊ Åáì ÑÃí ÕÈÍí ßÇãáÇð¡ æåæ ÝäÇä ÞÏíÑ¡ æÑÃíå íÍÊÑã. æÈÇáÝÚá¡ ØÈíÚÉ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí äÞÏøãåÇ Ýí “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ” ÊÎÊáÝ Úä ÇáÊÞáíÏí”.
    æßÔÝ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Úä Ãäøå ÓíÕæøÑ ÞÕÉ ÍíÇÉ ÇáÝäÇä äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí Ýí ãÓáÓá ÏÑÇãíø¡ ãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãäå ßÇäÊ áå ÊÌÑÈÉ ããíøÒÉ ãÚ ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÃÈæ ÖÍßÉ ÌäÇä” ááÝäÇä ÅÓãÇÚíá íÇÓíä¡ ÇáÐí ÚÑÖ ÞÈá ÓäæÇÊ. æÔÏøÏ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Úáì Ãäø ÇáãÓÑÍ áä íÍæá Ïæä ÍÖæÑå Ýí ÇáÊáÝÒíæä Ãæ ÇáÓíäãÇ¡ æÃäø ÇáÃÎíÑÉ ÊÍÊÇÌ Åáì æÞÝÉ.
    æÃßøÏ ÃÔÑÝ ÃáÇ ÎáÇÝ Èíäå æÈíä ÇáäÌã ÚÇÏá ÅãÇã¡ æÃäø ãÇ íÊÏÇæáå ÇáÈÚÖ åæ ãÌÑøÏ ÔÇÆÚÇÊ¡ æÃäå Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÇáÒÚíã ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÅÐÇ ÚÑÖ Úáíå Ðáß¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãäø ÃÈäÇÁå áíÓ áÏíåã Ãíø ãíæá ÝäíøÉ¡ æÃäø ßáÇð ãäåã ÞÏ ÔÞø ØÑíÞå Ýí ÊÎÕøÕ ãÎÊáÝ¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãäøå áÇ íõãÇäÚ ÏÎæáåã ÇáÝäø¡ ÅÐÇ ãÇ ÇãÊáß ÃÍÏåã ÇáãæåÈÉ.
    æÃÈÏì ÇáÝäÇä ÇáãÕÑí ÛÖÈå æÍÒäå æÊÖÇãäå ãÚ ÃåÇáí ÇáÔåÏÇÁ ÇáãÕÑííä ÇáÐíä ÓÞØæÇ Ýí áíÈíÇ ãäÐ ÃíÇã¡ æÞÇá: “ÇÛÊÇáÊåã ÃíÏí ÇáÛÏÑ æÇáÎíÇäÉ”.
    æÃÚáä ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Ãäå íÞÝ ßãÊÝÑÌ æãÊÇÈÚ áãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ áÇÝÊÇð Åáì ÚÏã æÌæÏ Ãíø ÕÝÍÉ ÎÇÕøÉ Ãæ ÑÓãíøÉ áå æÃäø ÌãíÚ ÇáÕÝÍÇÊ ÇáÊí ÊÍãá ÇÓãå áÇ ÚáÇÞÉ áå ÈåÇ¡ æÞÇá: “ÓÈÞ æÃä ÏÔøäÊ ÕÝÍÉ Úáì “ÝíÓÈæß” ãä ÃÌá ãÓÇÈÞÉ ÞÏøãÊåÇ¡ æÃÚáäÊ Úä ÅÛáÇÞ ÇáÕÝÍÉ ÈÇäÊåÇÁ ÇáãÓÇÈÞÉ¡ æÇáÂä áíÓ áÏíø Ãíø ÍÖæÑ Ãæ ÊæÇÌÏ Ýí ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá”.
    æÃÚÑÈ ÇáÝäÇä ÇáãÕÑí Úä ÓÚÇÏÊå áæÌæÏå Ýí ÇáßæíÊ¡ ãä ÃÌá ãÔÇÑßÉ ÃåáåÇ ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáæØäíÉ ÈÇáÚíÏ ÇáæØäí æÚíÏ ÇáÊÍÑíÑ¡ ãÄßøÏÇð ÊÞÏíÑå ááÝä ÇáßæíÊí æÇáÎáíÌí¡ ÍíË ÐßøÑ Ãäøå ÓÈÞ áå Ãä ÔÇÑß äÌæãÇð ßæíÊííä¡ ßãÇ Ýí ÃÚãÇá ÏÇææÏ ÍÓíä æÃäå áÇ íÑÝÖ ÇáÊæÇÌÏ Ýí Ãíø Úãá ÎáíÌí.
  • إلهام شاهين معجبة بريجاتا وتعتز بهز وسط البلد

    تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن أعمالها السينمائية الجديدة وإنتاجها، بالإضافة إلى اللقاءات الأخيرة التي شاركت فيها مع مستشارة الرئيس من أجل تدعيم صناعة السينما، وذلك في حوارها التالي مع “إيلاف”.
    القاهرة: صرّحت الفنانة إلهام شاهين أنها قررت العودة للإنتاج السينمائي من خلال فيلم “هز وسط البلد” لرغبتها في مساعدة صناعة السينما على القيام من الكبوة التي تمر بها منذ 4 سنوات مشيرةً لأن مؤلف الفيلم ومخرجه محمد أبو سيف قد انتهى من كتابته قبل عدة أعوام وفشل في العثور على جهة إنتاجية تتحمس له، نظراً لكلفته المرتفعة، بالإضافة إلى طبيعته السياسية التي لم تسمح له بالخروج إلى النور قبل العام2011. وأضافت في حديثها لـ”إيلاف” أنها قررت إنتاج الفيلم وبدأت بالتحضير له في وقتٍ لم تكن فيه الصالات السينمائية تحقق الإيرادات التي تحققها الأعمال الآن. وأشادت بموقف الفنانين المشاركين في الفيلم بتخفيض أجورهم بنسبة كبيرة من أجل خروج العمل للنور. وأكدت على أنها تعتبر نفسها مدينة  للسينما بالفضل الكبير في حياتها، وبالتالي لن تبخل عليها. كما عبّرت عن سعادتها بعرض الفيلم وردود فعل الجمهور عليه.
    وحول ما يتردد عن اقتصار بطولة الأعمال التي تقوم بإنتاجها عليها فحسب، أوضحت أنها ليست في الأساس منتجة، وبالتالي لا تقوم بإنتاج أعمال كثيرة أو بشكلٍ منتظم. بالإضافة لأن دخولها مجال الإنتاج يأتي مرتبطاً باندفاعها لأعمال سيكون لها دوراً فيها، وأكدت على أنه في تجربة “هز وسط البلد” مساحة دور زميلتها حورية فرغلي أكبر من مساحة دورها ورغم ذلك لم تجد في الأمر أي مشكلة. وذلك لأن السينما تعتبر عملاً جماعياً، ولن يكون الأمر منطقياً أن يبقى الممثل نفسه أمام الجمهور من البداية للنهاية. وقالت أن أعمال البطولة الجماعية تعطي حماساً للفنانين لإخراج أفضل ما لديهم، مشيرةً لأنها لا تشعر بمشكلة عندما تشارك في هذه النوعية من الأعمال، بل تجدها فرصةً لتقديم عمل سينمائي يبقي في ذاكرة السينما ولا ينتهي مع رفعه من دور العرض.
    وأكدت “شاهين” على اعتزازها بتجربة “هز وسط البلد” كعمل سينمائي مميز بذلت فيه مجهوداً كبيراً وحمل رسالةً مهمة تُعبِّر عن الأوضاع التي نعيشها في الفترة الحالية، لافتة لأن الرسائل التي تضمنها الفيلم عبّرت عن فئات موجودة في المجتمع، وكل شخص يمكن أن يرى نموذجاً أو أكثر يعرفهم خلال الفيلم.
    وعن دورها في فيلم “ريجاتا” والضجة التي أثارها، قالت أنها أُعجِبَت بالفيلم عندما قرأته لخصوصية دورها فيه، مشيرةً لأن الهجوم الذي تعرّض له قبل بداية عرضه كان مُفاجئاً بالنسبة لها، خاصةً وأن العمل لم يتضمن أي مشاهد تستحق الجدل. وعن ظهورها صلعاء في مشاهد الفيلم، قالت أنها كانت سعيدة بهذه التجربة خاصة وأن الحالة الإنسانية للسيدة المصابة بالسرطان والتي تقوم بارتداء الحجاب لاخفاء صلعها لم تُذكر في السينما بالعمق الموجود في “ريجاتا”، مشيدةً بقدرة المخرج محمد سامي على تقديم فيلم مميز رغم سرعة إيقاعه وتعقد أحداثه.
    وحول اللقاءات الأخيرة التي شاركت فيها مع مستشارة الرئيس لتدعيم صناعة السينما، أوضحت “شاهين” أن الرئاسة بالرغم من انشغالها بقضايا مكافحة الإرهاب وتحسين أوضاع المصريين، إلا أنها مهتمة بصناعة السينما باعتبارها مشروع قومي الأمر الذي يعكس اهتماماً غير مسبوق بصناعة السينما من أجل النهوض بها. وأضافت أنه في اللقاءات السابقة تم عرض وجهات نظر السينمائيين تجاه الأزمات المختلفة. والمطلوب من الدولة مساعدة المنتجين في أعمالهم ومن بينها التوسع في إنشاء الصالات السينمائية بما يخدم زيادة الأعمال السينمائية التي يتم إنتاجها في كل عام خاصةً مع اختفاء الصالات السينمائية من محافظات عديدة في مصر رغم حماس الجمهور لمشاهدة الأفلام الجديدة المطروحة. 
    وأشارت لأن السينمائيين قد طلبوا من الرئاسة فتح الصالات المغلقة الصالحة للاستخدام وتجديد المغلق منها فضلاً عن تخفيض رسوم التصوير التي يتم فرضها على التصوير في الأماكن الأثرية والشوارع، خاصةً وأن العائدات المالية للمنتجين لا تزال ضعيفة.
    أما عن إطلالتها في الدراما الرمضانية، فقالت “شاهين” أنها لم تحسم موقفها بعد سواء بالمشاركة أو الغياب، مشيرةً لأن الأمر لا يزال قيد الدرس بالنسبة لها وستتخذ قراراً نهائياً بشأنه في غضون أيام.
  • البطالة .. لو كان الفقر رجلاً لقتلته

    د. هادي حسن عليوي 
    البطالة في حقيقتها إنموذج سيء من نماذج الهدر المتعسف والمفرط للموارد البشرية الفاعلة، وهي الظاهرة السلبية الأكثر إيلاما للفرد والمجتمع وللدولة على السواء ، إن فقدان العمل أو تعذر الحصول عليه ، لأسباب خارجة عن إرادة الفرد يعني فقدان الفرد لمصدر دخله ، الذي يعد ضروريا لتأمين شروط الحياة الكريمة له ولمن يعيلهم ، فقد يقع تحت تأثير مشاعر الدونية والانتقاص من الذات، إضافة إلى ما يصاحبها من مشاعر الإحباط والإحساس بالفشل ، وهي مشاعر وأحاسيس سلبية تؤدي بالفرد إلى حالة دائمة من التوتر والشعور بالضيق والعجز عن التكيف مع متغيرات الحياة الاجتماعية،وحالات يتعذر التنبؤ بها من اضطرابات السلوك والشخصية ..
    كما إن الفرد العاطل غالبا ما يفقد الشعور بالرضا عن الذات وعن الجماعة،وهو يفقد إحساسه بقيمة (الحياة المنتجة) مستسلما لمظاهر انفعالية مؤذية كالحسد والغيرة وكراهية الذات والآخرين، واليأس وإساءة الظن بالهيئة الاجتماعية بشكل عام ، هذا إلى جانب ما هو متوقع في مثل هذه الحالات من نوبات الاكتئاب التي تمسك بتلابيب الفرد العاطل لتشل ما بقي من نشاطه وفاعليته.. 
    إن خطورة هذه المشاعر والأحاسيس التي تستحوذ على الفرد العاطل ، وان كانت بدرجات مختلفة تكمن في كونها من وجهة نظر علم النفس وعلم الاجتماع مقدمات خطيرة من شأنها إن تمهد لتفكك المنظومة القيمية لديه، ليكون على المستوى النفسي/ ألقيمي مستعد للانخراط بأنواع (السلوك المضاد للمجتمع) والتورط في إشكالات من الانحرافات السلوكية ، وإشكالات مختلفة من الجريمة قد تبدأ بالسرقة والسلب وتجارة المخدرات لتصل إلى القتل وأعمال الإرهاب ..
    وقد يلجأ العاطل المسؤول عن إعالة آخرين للجوء إلى كل الطرق المشروعة وغير المشروعة، خشية من وقوع العائلة في دائرة (الفقر) بكل ما قد يترتب على ذلك من نتائج ومردودات سلبية معروفة من بينها (التفكك الأسري) وما يقضي إليه من التشرد أو التسول ، أو السقوط في وهاد السلوك الإجرامي والبغاء.ولعل من بين اشد إفرازات البطالة ونتائجها وطأة على مجتمعنا هي تلك التي ترتبط بالجوانب الأمنية ، فهي تعد من بين أسوء مصادر السلوك المضاد للمجتمع ، فتحت وطأة الحاجة وضغوط الفراغ ، وما يترتب جراؤها من مشاعر (الاغتراب) والضياع يكون العاطلون أكثر ميلاً واشد استعدادا للسقوط في شراك الأعمال غير المشروعة ، وصيدا سهلا لشبكات العنف والإرهاب والجريمة بكل أبعادها واتجاهاتها.. إن تشريع قانون التأمين الاجتماعي لحصول العاطل عن العمل راتبا شهرياً لحين وجود العمل وتشغيله أصبح أساسياً وضرورة ملحة اليوم .. و بغير ذلك فمجتمعنا في طريق التيه ..
  • خنجر الذبح الإسرائيلي

    ماجد عبد الغفار الحسناوي
    هم في الحقيقة دعاة الاستسلام والخضوع فقدوا ارادة التحرر عملوا على تبديد حماسة  الجماهير واعترافهم بالعجز عن المقاومة بهدف استمرارهم اطول مدة ممكنة على كرسي العرش لأنهم يوقنون اي صدام حقيقي مع العدو الغازي يعني احتراقهم ولكن الشعوب تعرف ان النصر ان تموت مقاتلا والهزيمة ان ترضى بأن تعيش تحت رحمة الطغاة الغزاة وزرعت اسرائيل خناجر الغدر بين الوهابية السعودية والاخوانية القطرية ليجلس صهيون يتفرج على حلبة المنازلة لتتمزق اوصال الامة وقتل ارادة المنازلة وروح التحدي ليبقى الوحش المتعطش للدماء متربصا وان الف مليون شاه تفر من ذئب واحد لان ارادة القتال عند الذئب تقهرهم وارادة الاستسلام عند الشاه تجعله كل منها يفر بجلده وحده طلبا للنجاة وتنسيهم استخدام ما منحتهم الطبيعة من عناصر المقاومة وعمدت دول الخليج بأضعاف دول الطوق الاسرائيلي  لتعجيل بدولة اسرائيل الكبرى وبناء الامبراطورية العالمية لليهود احقاً على الشعوب تتحمل هذه الاهانة, ان نزع فروة الرأس اقل ايلاماً من هذا الاستسلام ودول الغرب لا تحترم الضعيف العاجز ولا يسمح بالركض وراء هذا الوهم و الجحيم لملوك وامراء التخاذل والجماهير فقدت ثقتها بهؤلاء العبيد خدام الغرب لخلق مناخ استسلامي والتخريب الفكري الصهيوني في الكيان العربي والجماهير المسلمة تناصر وتؤيد الحرب الوطنية لإسقاط الزعماء والحركات التي تحركها الصهيونية والخاضعة لنفوذها وتحريك التضامن بين المسلمين وكشف خيوط التأمر بين حكام العرب المتصهنين ورجعية المتخاذلين وعلى القوى الوطنية تصفية هؤلاء المرتزقة فكريا وجسديا وسحق من يفتعل معارك داخلية او توجه طاقة لضرب قوة اخرى والقتال ضد اسرائيل تصفية للاستعمار الغربي ولنبدء زحفنا من اجل النصر بدك عروش الصهاينة في الخليج لان خناجرهم تقطر دما والارهاب يكشف عن ارتباطه بخدمة الصهيونية.
  • الشخص الناجح يبدأ يومه باكرا

      المستقبل العراقي/متابعة
    يحصل الجميع يوميا على فرصة لتغيير حياتهم نحو الأفضل وتحقيق الأحلام، أو الاقتراب من تحقيقها على أقل تقدير، تلك الأحلام التي لطالما سعوا لتحقيقها. ففي كل صباح يحصل كل منا على فرصة للبدء من جديد، حسبما ذكر موقع «PTB. هذه الفرصة وحدها تكفي للمرء أن يقوم من سريره بنشاط ورغبة باستقبال يومه، لكن هذا لا يمثل الواقع إلا بالنسبة للبعض.
    الكثير من الناس يتأخرون في النوم ويقومون من سريرهم بتثاقل، ويستمرون بملاحقة اليوم لإنجاز المطلوب منهم على الأقل دون أن يمنحوا أنفسهم الفرصة للسعي من أجل الوصول لأهدافهم التي يريدونها.
    الشخص الناجح غالبا ما يبدأ يومه باكرا لعلمه بأهمية الوقت وضرورة الاستفادة منه. ففي الوقت الذي يكون فيه البعض يعايشون أحلامهم في عالم النوم، يكون البعض قد استيقظوا باكرا وبدأوا بالفعل باستقبال فرصهم الجديدة. فالكثير من الناجحين حول العالم يستيقظون باكرا ويسعون لإنجاز عدد من المهام قبل حتى تناولهم وجبة الإفطار، كممارسة التمارين الرياضية قراءة الصحف وما شابه.
    فيما يلي سنستعرض أهم الأسباب التي تجعل من الاستيقاظ المبكر ضرورة يجب أن يحافظ عليها كل منا:
    –  إرادة المرء تكون أقوى في الصباح: على عكس الاعتقاد السائد فإن الإرادة من المصادر المحدودة التي تستمر بالتناقص لتصل أدنى مستوياتها آخر اليوم. يمكن النظر للإرادة كعضلة في الجسم، يصيبها التعب والإرهاق عند كثرة الاستخدام. وهذا يعني أن احتمالية إنجاز الأمور الصعبة تكون أعلى في الصباح منها في أي وقت آخر.
    – طقوس المرء الصباحية المختلفة تلعب دورا في طريقة تعامله خلال ساعات يومه: الاستيقاظ المبكر يمنح المرء الفرصة لممارسة نشاطات مختلفة قبل أن يبدأ في دوامه سواء أكان دوامه الدراسي في الجامعة أو دوامه الوظيفي في مكتبه. لذا فممارسة عدد من الطقوس أو الهوايات الصباحية كممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تجعل المرء يقضي باقي ساعات يومه بتفاؤل وإشراق للحياة. فإنشاء طاقة إيجابية صباحية يحدد مدى قدرة المرء على النجاح في ذلك اليوم.
    –  زيادة قدرة المرء على التركيز: يمكن للمرء أيضا عند الاستيقاظ باكرا أن ينجز بعض الأمور التي تكون بالنسبة له من الأولويات والتي يضطر لتأجيلها عندما يذهب لعمله حيث تبدأ أولوياته بالتراجع نظرا لازدحام الأولويات الأخرى التي عليه القيام بها. لذا فإن قدرة المرء على الاستفادة من ساعات الصباح الهادئة تجعله أكثر تركيزا واكثر راحة بم أنه لم يضطر للتأجيل وترك الأمور تتراكم عليه.
    – زيادة قدرة المرء على التخطيط: ترتيب خطة عمل، ولو كانت خطة مبدأية، يساعد المرء على الاستفادة من ساعات يومه على أكمل وجه. وهذا التخطيط يكون متاحا بشكل أكبر للمرء في ساعات الصباح الباكر حيث الهدوء وصفاء الذهن.
    من الأمور التي تدعونا للتأمل والتي قد تغيب عن أذهاننا، أن تعود المرء الاستيقاظ قبل ساعة واحدة من موعده الاعتيادي، يمنحه حوالي 15 يوما إضافيا في السنة!! ترى كم من الأشياء التي يمكننا تحقيقها خلال تلك المنحة المجانية من الأيام؟
    ننتقل الآن لاستعراض 4 خطوات من شأنها تعويد المرء على مسألة الاستيقاظ المبكر:
    – قم بتثبيت ساعة المنبه على وقت يقل بربع ساعة فقط عن موعد استيقاظك المعتاد. فالتعود التدريجي يسهم بالاستمرارية. فمن الخطأ أن تجبر نفسك على الاستيقاظ مبكرا جدا وبشكل فوري، فهذا الأسلوب مصيره الفشل في معظم الأحيان.
    –   ضع المنبه بعيدا عن متناول يدك بحيث تضطر لأن تقوم من فراشك لإسكاته. تزيد هذه الطريقة من احتمالية الاستيقاظ نظرا للحركة التي يقوم بها للوصول للمنبه.
    – ابدأ يومك بنشاط حركي حتى لو كان نشاطا بسيطا كالقيام بتفريش أسنانك. فهذه الحركة البسيطة تساعدك على طرد النوم من عينيك ولو جزئيا، وهي نسبة كافية للبدء بالنشاطات الأخرى التي توقظك بشكل كامل.
    – اشرب كوبا من الماء. فهذا يساعد جهازك الهضمي على الاستيقاظ ويمنحك أيضا نشاطا إضافيا.
  • واشنطن تخطط لمسك الأرض في الغربية والموصل

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ãØÚáÉ, ÇãÓ ÇáÇÍÏ, Úä ÑÛÈÉ ÇãÑíßíÉ ÈãÓß ÇáÇÑÖ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æãÍíØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá, ãÔíÑì Çáì Çä åÐå ÇáãÓÇÚ ÊäÏÑÌ Öãä ãÎØØ æÇÔäØä áÏÚã “ÏÇÚÔ”, ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÇáÇÏÇÉ ÇáÊí ÊÑÚÈ ÇáÇäÙãÉ ÇáÚÑÈíÉ æÊÍÞÞ ÇáÇåÏÇÝ ÇáÛÑÈíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ.
    æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ãØáÚÉ, Çä “ÇáÇÏÇÑÉ ÇáÇãÑíßíÉ ÊÓÚì Çáì ãÓß ÇáÇÑÖ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æãÍíØ ÇáãæÕá áÊÞæíÉ æÍãÇíÉ ÏÇÚÔ Úáì ÇáÇÑÖ, ÍíË Çä ÇáÏæÇÚÔ áÇ ÏÎá áåã  ÈÞÖíÉ ÇáÇÍÊáÇá ÇáÇÓÑÇÆíáí áÝáÓØíä, æíÊæÇÝÏæä Úáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ áÞÊá ÇáÇÈÑíÇÁ æÇÑÊßÇÈ ãÌÇÒÑ ÈÍÞ ÇáãÏäííä”.
    æÈíäÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “ÇáÏæÇÚÔ íÍÕáæä Úáì ÇáãÓÇÚÏÇÊ ãä ÞÈá ÇáÇãÑíßÇä æÇä ãÓÄæáíä Ããäííä Úáì Úáã æÇØáÇÚ ÈåÐÇ ÇáãæÖæÚ”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÇáÇÏáÉ æÇáÊÓÌíáÇÊ æÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÏæáíÉ ÇËÈÊÊ Çä æÇÔäØä åí ãä ÊÞæí ÏÇÚÔ ÍÇáíÇ, æÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÍÞÞ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ááÏæÇÚÔ æÇØÇá ÈÞÇÆåã Ýí ÇáãäÞØÉ æÇÚØÇåã ÇáÞæÉ ÇáÊí íÑÚÈæä ÈåÇ ÇáÇäÙãÉ ÇáÚÑÈíÉ”.
    æÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ, ÝÇä “ÇáÊÓÌíáÇÊ ÊßÔÝ ÈÇä ÚãáíÉ ÇÚÏÇã ÇáÚãÇá ÇáãÕÑííä Úáì íÏ (ÏÇÚÔ) ÊãÊ Ýí ÞØÑ æÓæÇÍáåÇ æÈÇíÏí ÇãíÑßíÉ, Úáì ÇáÚßÓ ããÇ íÑæÌ áåÇ ÇáÈÚÖ ÈÇä ÇáÌÑíãÉ ÇÑÊßÈÊ Úáì ÇáÇÑÖ ÇááíÈíÉ”.
    æÃÈÏÊ æÍÏÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÎÇÕÉ¡ ÇáÓÈÊ¡ ÑÛÈÊåÇ Ýí ÇáÚæÏÉ Çáì ÇáÚÑÇÞ áãÍÇÑÈÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ ÝíãÇ ÃßÏÊ ÃäåÇ ÍÇÑÈÊ ÚäÇÕÑ ÇáÞÇÚÏÉ æßÇäÊ ÊåÒãåã ÈÓåæáÉ Ýí ßá ãÑÉ.
    æÞÇá ÚÖæ æÍÏÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÎÇÕÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÇÓã “äíÝí Óíᔡ ÑæÈÑÊ Çæäíá Ýí ÍÏíË áÕÍíÝÉ “æÇÔäØä ÊÇíãÒ”¡ ÇáÃãÑíßíÉ¡ “ÃÊæÞÚ Ãä íÛíÑ ÇáÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ ãÓÇÑå æíÞæã ÈÅÑÓÇá ÞæÇÊ ÈÑíÉ ÇáÜì ÇáÚÑÇÞ”¡ ãæÖÍÇ Ãä ãÓÊÔÇÑí ÇáÑÆíÓ ÃÕÈ꾂 íÝåãæä ÇáÂä Ãä ÞæÇÊ ÇáÃãä ÇáÚÑÇÞíÜÉ áæÍÏåÇ áä ÊÊãßä ãä ÅÓÊÚÇÏÉ ÇáãæÕá ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡(405 ßã ÔãÇá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014 ÇáãäÕÑã)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ æãäÇØÞ ÃÎÑì ãä ÇáÚÑÇÞ.
  • هــل يـقــتـرب الـــعــراق مــن أزمـة سـيـاسـيــة؟

     المستقبل العراقي / خاص
    توقعت مصادر نيابية مطلعة, امس الاحد, ان تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التصعيد والخلافات بين الكتل السياسية في ظل التحركات الجارية لاعادة رسم  خارطة التحالفات البرلمانية.
    وفيما أشارت المصادر الى ان الحراك السياسي الجاري, قد يقود لبروز قوة جديدة, رجحت ان تسوء العلاقة بين الاطراف والكتل السياسية.
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «المرحلة الحالية تشهد تغيرات سياسية على مستوى التحالفات السياسية بين الكل السياسية».
    واشارت المصادر الى ان «هذه التغيرات جاءت في وقت يسعى فيه ائتلاف كبير لاستعادة بعض النواب المنسحبين من ائتلافه».
    ولفتت المصادر الى ان «القوى السنية والكردية هي الاخرى تجري حراكا سياسيا مما قد ينتج مرحلة سياسية اسوء من حيث الاستقرار المفقود اصلا والذي طغت عليه السلبية خلال الفترة المنصرمة وحتى الوقت الحالي».
     وبحسب المصادر, فان «تغير الخارطة السياسية قد يقود الى بروز قوة جديدة اذا ما ائتلافين كبيرين في المضي قدما بتحالفهما حيث قد يتجاوز اعضاء هذا التحالف 90 مقعدا برلمانيا», مرجحا ان «يتصاعد الرقم اذا ما انضوى تحت لوائه بعض القوى السنية الاخرى المتواجدة في البرلمان وهو امر يجعل المجلس الاعلى وكتلته في منطقة حرجة رغم العلاقات الطيبة التي تربطه بالائتلاف».
    واعلن مقرب من علاوي، عن الاتفاق مع كتلة «الأحرار» التابعة للتيار الصدري على تشكيل جبهة داخل مجلس النواب.
    وقالت المتحدثة باسم كتلة الوطنية النيابية ميسون الدملوجي، إن «هذا الإعلان جاء بعد استقبال علاوي وفداً من الهيئة السياسية لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري برئاسة، أحمد الفرطوسي»، مضيفة أنه «تم الاتفاق على تشكيل الجبهة الوطنية التي ستعمل، خلال الأيام القليلة المقبلة، داخل البرلمان العراقي وداخل الحكومة لبلورة القرارات «.
  • التصور الداعشي لمهمة المراسل الصحفي!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    غريب أمر الديموقراطية في بلادنا والاغرب من ذلك التصور الذي يشكله اهلها والطارئون عليها عنها وعن الكيفية التي تتشكل منها اول خلية للدولة واول خلية للامن واول الخلايا المقاتلة فيها للاعلام!.
    في الموطن الاول لنا في المعارضة العراقية وهو المنفى كان الاعلام مهنة الثورة وإشارة الثوريين اول القوم ايمانا بالنضال الوطني ومن يمضي من اخوتنا ايام «العمل الجهادي» اياما في الشمال او في الهور او فوق مرتفعات شاخ شميران او في الداخل يعود الى مكتبه الجهادي في المنفى ثانية ويكتب عن رحلته الايمانية والثورية بروح الثوري وروح الثورة وهكذا تعرفت في البدايات ايام جريدة «الجهاد» التي كان يصدرها حزب الدعوة الاسلامية على رواية»ايتها الشمس خذيني اليك» لشمس البغدادي وروايات وحكايات جهادية تحدثت عن العمل الاسلامي والحرية برواية ادباء وشعراء ومراسلين ثوريين.
    كان من المنطقي والطبيعي ان تكون الديموقراطية في البلد افضل من اية ديموقراطية اخرى في البلدان المجاورة او على الاقل مثل الديمقراطية التي كنا نتعاطاها في زمن المعارضة العراقية..اشهد وانا عشت اكثر من 28 سنة في بيئة المعارضة العراقية ان الديموقراطية في زمننا افضل وانظف واوعى واكثر بريقا من ديموقراطيتنا الحالية.
    هنا اقول ان الديموقراطية كان لابد ان تاخذ شكلها الثوري في زمن الدولة التي نعيش لانها ولدت من رحم الثورة ومن المنطقي ان نتعاطى الديموقراطية وفق نسق ثوري قائم على سلم من القيم الاخلاقية الروحية والدينية والوطنية والسياسية فنعاقب من اخطأ ونغلظ في القول على من اعتدى ولاترك الامر يتحرك على قاعدة تشكيل اللجان!.
    الامر المعيب الاخر ان العدوان حدث في مكان فكري وسياسي ومن المستحب ان يكون اهل المكان من المثقفين والاساتذة ومن يتحرك بينهم من المفترض ان يكون على تواصل مع الثقافة ويحترم الاشياء المثقفة اما ان يكون الحارس او الحماية بلا خلفية عن المكان ويتعاطى مع المسالة الامنية كما يتعاطاها حماية عبد حمود او وطبان ابراهيم الحسن فعلى الاسلام السلام!.
    في اعتقادي هنالك تصور اشبه بالتصور الداعشي لمهمة الصحافي والاعلامي في التجربة العراقية الحالية والتصور المذكور لازال يتحرك في الاوساط وقابل للتكرار وان تم الاعتداء على 100 مراسل ومصور واعلامي وصحفي عراقي بدليل ان اعتداءا صارخا حدث ضد مجموعة من الاعلاميين والصحفيين العراقين في اليوم الثاني في الباب الشرقي على خلفية وقفة احتجاجية نظمها مجموعة من الاعلاميين تضامنا مع من تم الاعتداء عليهم في مركز النهرين!.
    كف يمكن اختراق التصور الداعشي لبعض المؤسسات والمسؤولين والوزراء وحمايات المستشارين والمســــؤولين والوزراء وان يكون لديهم معرفة وامامهم قرار دولة يوجب عليهم تقديم الاعتذار وتنتظرهم عقوبة سجن تصل الى 15 عاما لمن يثبت تورطه بعدوان او ضرب او استهداف او نيل لاحد؟!.
    بعد العدوان البربري لابد من ظهور لائحة بمجموعة من الاجراءات والقوانين من قبل القضاء العراقي وعدم الاكتفاء بالادانات التي صدرت من اعلى المقامات السياسية والعسكرية والامنية في البلد.. الاعتذارات الاعلامية في التلفزيون مطلوبة لكن الردع بالقانون وتفعيل العقوبة بالسجن امر وطني مطلوب ايضا.
    البعض يفكر ان مهمة الصحفي في الدولة العراقية هي البحث في مثالب المسؤول مع ان الصحفي لايفكر بالمثالب في التجارب الوطنية الناجحة قدر التفكير بالتطوير ومتابعة سلوك المشاريع التنموية في البلد.
    متى يتطور السياسي ويرتقي المستوى بالذهنيات التي تقود البلد الى الدرجة التي ترتبط فيها ادوات التطوير عنده بأدوات المتابعة في الاعلام الوطني ليجد الوزير ان المشروع او المنجز لا يكتمل إلا بحركة الصحفي ونقله الحقيقة وهذا التضامن المباشر والتعاون المشترك بين الاعلام والحكومة والصحفي والوزير؟!.
    ان التصور الداعشي لمهمة الصحفي هو الذي دفع بالحادثة الى الظهور في مركز النهرين والا لوكان هنالك تصور وطني لمهمة الصحفي لما حدث الذي حدث.
    اتمنى على الذين عاصروا التجربة الثورية في زمن المعارضة العراقية وتحولوا الى وزراء ومسؤولين في الدولة العراقية وصار لديهم حمايات ومؤسسات امنية وسياسية وعسكرية ان يتذكروا الماضي التليد لنا لكي لا يتحول هذا الماضي بسبب غياب القدوة والإفادة من الماضي الى ماض بليد!.
    ما حدث في مركز النهرين يجب ان يتحول الى عبرة ومن اعتدى على الصحفيين والمراسلين وامتدت يده على خد مراسل او مصور يجب ان تعاقب بالكسر لان من يصفع عراقيا فهو داعشي بالضرورة ومن يوجه اهانة لكاتب او صحفي في اي موقع من مواقع العمل فهو الى صنف الاوباش اقرب منه الى فصيلة الاودام.. والعاقل يفهم.