Blog

  • قراءة في المسرح العبثي وتطبيقه على أرض الواقع

    وئام سمير البدعيش
    – لو عاد صموئيل بيكت اليوم, لاعتذر عن المسرح العبثي, ولكتب في ” مسرح الجحيم الإنساني ” …
     في انتظار غودو ..
    ” الانتظار خلق المحطة، وشوق السفر, جاب (الترين) ” …هكذا كانت مقولة مسرحية المحطة, للأخوين رحباني… 
    وهكذا تكون مقولة المسرح العبثي ..” الانتظار لا يولد إلا الانتظار.. والأمل شعاع بسيط, يركض أمامنا دون توقف 
    \
    – أنا هنا سأتكلم عن المسرح العبثي. اشكاليته التاريخية. والإدراك الجمالي له, ولماذا يجب أن يقدم الآن. أو ما هي الغاية من تقديم هذا المسرح اليوم…
    – النص وما يحمله من معاني… 
    ” في انتظار غودو ” للكاتب صموئيل بيكيت, والذي حصل على جائزة نوبل عام 1969, ولم يذهب لاستلامها …
    – تعتبر مسرحية في انتظار غودو من المسرح العبثي, والذي نضُجت ورُسمت ملامحه الأساسية بعد الحرب العالمية الثانية, بعد الأهوال التي حصلت في هذه الحرب, بعد التهدم الإنساني الذي حصل, فاختل التوازن الإنساني, واختلت الرؤى الإنسانية, فظهرت المفاهيم السلبية والسلبية جداً عن عدم جدوى الفعل الإنساني, وعدم وجود معنى للحياة في الأساس, واضمحلال الأمل. وبما أن الفن كان وما زال مرآة للشعوب كان لا بد من ظهور هذا النوع من المسرح غير المتزن والباحث عن الأمل, كما الإنسان….
    معنى كلمة العبث في اللغة العربية تتمحور حول معاني هي : لا فائدة منه, اللعب والهزل, والاستهزاء…
    وإن كانت كلمة العبث في المفهوم الغربي.. تعطينا فهم أدق للمقصود من الكلمة مثل : ضد العقل, وضد التصور المشترك, والمخالف للصواب…  
    إذاً مسرح العبث لا يقترب من المسرح الواقعي, بل على العكس يختلف معه بشكل شديد..فهذا النوع من المسرح: 
    1.يتجه بدائرة منحنية نحو البداية من دون جدوى, فيعيد الكرّة من جديد, دون جديد…
    2.لا يحمل حكاية واضحة محددة الملامح, فلا يحمل حبكة أو صراع أو حتى نهاية واضحة, مع أن الشخصيات تؤدي دورها باهتياج شديد في اللحظة التي لا تتطلب اهتياج, وتتعامل بكل بساطة مع الأمور الهامة .. 
    3.لا يحمل منطقية أو اتزان وإنما عشوائية… 
    4.الحوار في هذا النوع من المسرح يكون غير محكم بشكل واضح, وغير متسلسل, وإنما متقطع, وصحيح أن الجمل غير منساقة في بناء هيكلي واحد للمسرحية, ولكنها جمل مفتاحية تحمل خلفية كبيرة, وكلام أكبر, ولها ظل ثقيل على الواقع, وهذا ما ميّز ويميز هذا النوع من المسرح بشكل خاص, وهذا النوع من الفن بشكل عام…
    5.الشخصيات : معدمة, ومهمشة وعدم متزنة, تصعد ثم تهبط في نفس اللحظة, لا يوجد للفرح معنى ( فنحن ممنوعون من الضحك ) …
    6.اخيراً, ارتباط كل الكركبة والتوتر وعدم الاتزان الداخلي والخارجي, برجوع الأمل ” غودو ” الذي سيصحح المسار ويرتب الأمور, ولكن في النهاية نعود إلى البداية, وبداية الدائرة والأنحناء… 
    لماذا تكلمت عن الخلفية بشكل سريع؟..
    ” لكي نستطيع إدراك الجمال, يجب على المشاهِد معرفة خلفية العمل المشاهَد ” قبل مشاهدة هذا العمل .. فهذا يعزز الفهم وبالتالي يستطيع المُشاهد ادارك الجمال في هذا العمل الفني بناء على معرفة مسبقة لهذا العمل ….. “وهنا يجب أن نفرق بين الإنجذاب للجمال, وهذا شرط إنساني وموجود في كل الناس, مثل الإنجذاب للفتاة جميلة أو صورة بديعة أو صوت شجي..
    و بين إدراك الجمال وخصوصاً في الفن, يحتاج إلى فهم وإدراك لهذا النوع من الفن ولمدارس الفن. وهناك مناهج تقول لإدراك الجمال أيضاً …
    – يجب تكرار المثول, أي تكرار المشاهدة والمشاهدة العميقة, فتجعلك تعي الأمور الجمالية, لم تكن تعيها من قبل, وهنا سأتكلم عن الموضع ولكن بشكل معاكس في الفقرة اللاحقة …..
    وأخيراً, النقد وخصوصاً في المسرح, وهو القراءة الثانية والثالثة للعرض, وإظهار للجماليات العرض المسرحي وما خفي منها …
    – هذه الأمور الثلاثة تساعد على ادراك الجمال بشكل فعلي وجدي وخصوصاً في الفنون الجدلية, والتي تحمل كثيراً من الجدل والأخذ والعطاء…
    وأخيراً … لماذا الآن …؟
    لماذا الآن؟؟. لماذا نتطرق للموضوع الآن.. لأننا وصلنا إلى الحضيض الإنساني…
    “إنّ الخسارات الّتي ألمّت بحياتنا، هي خسارات أكبر من الهزائم العسكريّة أو السياسيّة… إنّه نزيفنا الإنسانيّ المستمر، والّذي يُحيوننا أو يُجنّنا. “ممدوح عدوان “
    لأننا وصلنا بعد هذه الحرب الهوجاء إلى حالة عدم اتزان, إلى الانعدام والتهميش, إلى حالة من عدم وعي, إلى حالة ركام إنساني ينصهر يوم بعد  يوم ..
    ” إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى .. الخسارة الأكبر هي ما يموت فينا ونحن أحياء.” ” محمد الماغوط “
    خلال الحرب العالمية الثانية لم يكن هناك يوتيوب, لم يكن هناك قنوات اعلامية, لم يكون هناك تصوير, لم يكن هناك ذبح بدم بارد , وخرجنا بعد الحرب العالمية الثانية ببقايا مجتمع فاقد الأمل أخرج لنا مسرح العبث …
    – فماذا سيخرج لنا مجتمعنا الحالي, الذي تعود مع كل رشفة من فنجان القهوة, عشرات القتلى والشهداء, مع كل رشة عطر, رشة كيماوي . مع كل جرة للسكين في المطبخ, يُجر السكين على آلاف الرؤوس. مع كل نقطة مازوت تنزل يموت إنسان من البرد, وهذا كله يحصل على مرآة من كل العالم … لنعود إلى فقرة ادارك الجمال, وبتكرار المثول والمشاهدة للعمل الفني, نستطيع أن ندرك الجمال الخفي … 
    وتكرار المُشاهدة للدم والقتل والتعذيب والإغتصاب, تجعلنا انقاض انسان, تظهر فينا الحيوان البدائي, تظهر فينا حب القتل والتعذيب, التي حاولت أن تنتزعه كل فلسفات وأدبيات وفنون التاريخ اللإنساني, كل ذلك يسقط في لحظة واحد, لحظة اللامعقول واللاجدوى التي تجعلنا في حالة من عدم الأتزان وعدم الوعي. تجعلنا عبيثيين كما المسرح العبثي  …فهذا التدمير الإنساني سيخرج لنا يا سيدي, ” بمسرح الحجيم الإنساني ” وليس فقط بمسرح العبث …
  • تفخيخ الكتب

    خيري منصور
    بين الفخ البدائي الذي كان الإنسان يستدرج ضحاياه إليه، وبين هذا الفخ الذي سخّرت منجزات التكنولوجيا لتحديثه وتطويره، زمن سادت فيه دول وبادت أخرى، ورغم تحديث الأسلحة، بحيث أصبحت إبادية، إلا أن نوازع استخدامها لم تتغيّر سواء كانت عدوانا يستهدف التمدد أو دفاعا، لكن الطارئ البشري في عصرنا هو تفخيخ كل ما يمكن أن تصل إليه اليد، وشهوة الانتقام، بدءا من جسد الإنسان والحيوان حتى الهواتف والسيارات وليس انتهاء بباقات الورد أو بطاقات التهنئة، فراجيف غاندي كان الفخ الذي تم اصطياده فيه باقة ورد.. وأنيس صايغ كان الفخ الذي استهدف قلمه رسالة وفي غياب سعاة البريد يصبح المرسل إليه هدفا سهلا بحيث لا يحتاج الفخ إلى طُعم!
    لكن كل هذه الأنماط من التفخيخ يبقى في نطاق ما هو مادي وقابل لأن يلمس باليد والعين المجرّدتين، وهناك تفخيخ آخر يحتاج إلى قدر من التجريد للتعامل معه، هو الكتب، وإن كان الفضاء المدجج بالقنوات قد بدأ ينافس الكتب على التفخيخ.
    وما أعنيه بدءا بتفخيخ الكتب ليس وضع ديناميت بين صفحاتها كما حدث للصايغ، بل تهريب أفكار وتمريرها، بحيث يذاب السمّ في سياقات بلاغية عذبة، وأول ما لفت انتباهي إلى هذا التفخيخ كُتُب الأطفال بالعبرية، فهي محشوة بالحلوى السّامة، لكن بمهارة فائقة، وذلك من خلال تقديم صورة العربي المهزوم والمراوغ والأفاق، تماما كما قدم الاستشراق الكولونيالي هذه الصورة، وكان الراحل إدوارد سعيد في كتابه «الاستشراق» قد اكتشف تفخيخ بعض الكتب التي قدمت العربي خؤونا وكاذبا وغادرا، وحين كتب جورح باتاي عن العقل العربي كانت خلفيته الثقافية في بُعدها الاستشراقي تملي عليه ما يكتب، وهذا بالضبط ما فعله آخرون من طراز طومسون وبرنارد لويس وبقية السلالة!لكن هناك كتبا تطوي بين صفحاتها ما هو أقل مباشرة من ذلك، وأحيانا يكون كتاب كامل فخا لعبارة أو بضعة سطور، ومنها للمثال فقط كتاب كوفمان عن الاغتراب، فهو كرّس أطروحته لدراسة وتقصّي ظاهرة الاغتراب في الثقافة المعاصرة، لكنه استثنى بلدا واحدا من هذا السياق، وقال إنه حين يزور إسرائيل ويذهب إلى تل ابيب لمشاهدة أنشطة ثقافية يدرك على الفور أن الاغتراب قد توقف عند ضواحيها بسبب التطابق بين الحلم والواقع، ودحض هذه الأطروحة يعفينا منه كتّاب يهود هم الأدرى بشعاب الاغتراب في إسرائيل، نذكر منهم للمثال فقط شلومو رايخ وإسرائيل شاحاك وبورغ وشلومو ساند وآخرين، إضافة إلى المؤرخين الجدد بدءا من ذلك الشاب اليهودي الذي اكتشف مذبحة الطنطورة، وهناك كتاب لروزنتال وهو من المراجع الاستشراقية اكتفى فيه بفقرة واحدة قال من خلالها إن كلمة حرية لا جذر لها في اللغة العربية، وهي على الأرجح ذات جذر عبري، ودليله إلى ذلك أن العرب لم يعرفوا في تاريخهم الحرية لأن الحرّ هو الإنسان في درجة الصفر، أو هو مجرد «غير عبد»!
    * * *
    بمقدور كاتب عربي يعنى برصد مثل هذه الظواهر أن يضيف إلى كتاب «من الذي يدفع للزمار» الذي ألفته سوندرز عن أحوال الثقافة خلال الحرب الباردة، كتابا آخر بعنوان من يدفع للطبال أيضا! وسيجد لديه من الأمثلة ما لا يحصى بدءا من مؤسسة فرانكلين التي اكتشفت فن التفخيخ مبكرا وليس انتهاء بمجلة «انكاونتر»، وما انتهى اليه الراحل توفيق صايغ من مصير تراجيدي بعد أن اكتشف أنه بلع الطعم المسمّم!
    خلال الحرب الباردة كانت للثقافة تسعيرة سياسية لأن العالم كان ثنائي القطب، ولو استعرنا من دانتي مصطلح اللمبو وهو المساحة أو الهامش بين الجنة والنار، لرأينا أن هناك ثقافة عاشت في هذا الهامش بين الرأسمالية والاشتراكية، لكن ما آلت اليه تلك الحرب وهو تحوّل العالم إلى أحادي القطب حذف هذا الهامش ولم تعد هناك تسعيرة مادية أو سياسية لمن يقيمون في اللمبو، فمن كان يحتاج إلى مثقف لاختراق نظام أصبح يعين وزراء ثقافة وإعلام وأحيانا رؤساء جمهوريات!
    * * *
    في حمى نقد تجربة القطاع العام الذي شمل الثقافة في مصر في خمسينات القرن الماضي كان للسينما إسهامها في هذه الموجة، وهناك فيلم بعنوان «وراء الشمس» يفتضح اضطهاد المثقف والأكاديمي لصالح الأمي تبعا لمعيار يقدم الولاء على الكفاءة، يقول الأكاديمي الذي يعذّب في السجن لجلاده: أنتم سلالة لا تنتهي، لكننا أيضا سلالة خالدة، وكان يختصر جدلية التاريخ، وثنائيات الخير والشر والصدق والكذب والإبداع والادعاء، ولم يكن ذلك الفيلم هو الوحيد الذي انفرد بهذه الرؤية، فقد ظهرت في أوروبا بالتحديد أفلام ناقدة لنظم توتاليتارية، ولما أفرزته الفاشية والنازية من مفاهيم مضادة للبشر، بل هي أشبه بمبيدات بشرية على غرار المبيدات الحشرية، وإذا كان غوبلز أمثولة الرقيب الذي يتحسس مسدسه إذا سمع مثقفا يتحدث عن الحرية، فإن آلاف المثقفين أيضا يتحسسون أقلامهم للدفاع عن الحرية.
    * * *
    قد تكون كتب المذكرات والسير الذاتية مجالا خصبا للتفخيخ، لأنها تتناول موتى لم يعودوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم، وقد عرفنا عددا من هذه الكتب في الفترة الحرجة بين الحرب العالمية الثانية واحتلال فلسطين، وبين نهاية التسعينات، ومنها ما أذاب اقراصا سامة في العصير وستكون خطورة التفخيخ فيها أشد بالنسبة لجيل قادم لم يشهد أحداث هذه الفترة وليس لديه من القرائن ما يتيح له ترجيح واقعة على أخرى.
  • اصحاب العقارات الاستغلال في الزمن الصعب

     ÇÍãÏ ÇáÚáæÇä
    ÔåÏ ÇáÚÑÇÞ ÊÒÇíÏ ÓßÇäí æÇÓÚ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÚÔÑ ÇáãÇÖíÉ ããÇ ÇÏì Çáì ÇäÔØÇÑ ÇáÈíÊ ÇáæÇÍÏ Çáì ËáÇË Çæ ÇÑÈÚ ÈíæÊ¡ ÇáÓÈÈ ÇáÐí ÌÚá ÇáÇÞÈÇá Úáì ÇÓÊÆÌÇÑ ÇáÈíæÊ æÇáÔÞÞ ÇáÓßäíÉ Ýí ÇáãÏä æÇÓÚ ÌÏÇ¡ ããÇ ÔÌÚ ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞÇÑÇÊ Úáì ÇÓÊÛáÇá ÇáÝÞÑÇÁ ãä ÇáãÓÊÃÌÑíä ÇãÇã ÚÏã æÌæÏ ÞÇäæä íÍÏÏ ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ æíäÕÝ ÇáãÓÊÃÌÑ ÇãÇã ÌÔÚ ÇáãÄÌÑ.
    íÐßÑ Çä ÞÇäæä ÇáÇíÌÇÑ Ýí ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí íÍÏÏ ÇáãÓÊÃÌÑ æÇáãÄÌÑ ÈÚÏå ãáÒãÇÊ Çæ ãÍÏÏÇÊ íÌÈ ÇáÇãÊËÇá áåÇ ÇãÇ Úä ÓÚÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ Ýåæ íÚÊÈÑ ÞÇäæä ÞÏíã áÇíÊäÇÓÈ æÍÌã ÇáÊÖÎã ÇáãÇáí ÇáÐí ÊÔåÏå ÇáÇÓæÇÞ ÇáÚÑÇÞíÉ æÈÃÓÊãÑÇÑ
    ÇÑÊÝÇÚ ãÓÊãÑ Ýí ÇáÇÓÚÇÑ
    íÚÊÈÑ ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáãÓÊãÑ ÈÃÓÚÇÑ ÇíÌÇÑ ÇáÈíæÊ æÇáãÍÇá ÙÇåÑÉ ÎØíÑÉ íÌÈ Çä ÊÊÇÈÚ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ æÇä ÊæÖÚ Ìãáå ãä ÇáÞæÇäíä ÊÞÝ ÇãÇã ÌÔÚ ÇáãÄÌÑíä æÇÓÊÛáÇáåã ááãÓÊÃÌÑ ÍÓÈ ãÇ ÞÇáå ÌÈÇÑ ÇáÞÑíÔí ãä ÓßäÉ ÞÖÇÁ ÇáäÚãÇäíÉ 30 ßã ÔãÇá ÇáßæÊ 
    æÇßÏ ÌÈÇÑ Çä “Úãáå Ýí ÇáãÏíäÉ ÇÌÈÑå áÊÑß ãäÒáÉ Ýí ÇáÑíÝ æÇÓÊÆÌÇÑ ÈíÊ ÕÛíÑ Ýí ÇáãÏíäÉ ÑÛã ÛáÇÁ ÓÚÑ ÇáÇíÌÇÑ æÇä ÇáÈíÊ ÇáÐí ÇÓÊÆÌÑå íÞÚ Ýí ãäØÞÉ ãÍÑæãå ãä ÇáÎÏãÇÊ¡ ÇáÇä ÕÇÍÈ ÇáÈíÊ íÑíÏ ÇíÌÇÑ ãÑÊÝÚ æáÇ íÚÑÝ ÍÇá ÇáãÓÊÆÇÌÑ”.
    æÈíä Çä “äÕÝ ÑÇÊÈÉ ÇáÔåÑí íÚØíå ááãÄÌÑ æÇáäÕÝ ÇáÈÇÞí íäÝÞÉ Úáì ãÊØáÈÇÊ ÇáÈíÊ æÇáãÚíÔÉ”¡ ãÖíÝÇ Çä “ÕÇÍÈ ÇáÈíÊ åÏÏå æáÚÏÉ ãÑÇÊ ÈÇä íÊÑß ÇáÈíÊ ÈÓÈÈ ãÚÇÑÖÊí Úáì ÓÚÑ ÇáÇíÌÇÑ”.
    æØÇáÈ ÇáÞÑíÔí ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ÈÊÔÑíÚ ÞÇäæä íÎÕ ÇáÇíÌÇÑÇÊ Çæ ÊÝÚíá ÞÇäæä ÇáÇíÌÇÑÇÊ Ýí ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí ááÍÏ ãä ÌÔÚ ÇáãÓÊÃÌÑ.
    æÈÇáÍÏíË ãÚ ãÇåÑ ÛÑíæ ÇÍÏ ÇÕÍÇÈ ãÍÇá ÈíÚ ÇáãæÇÏ ÇáãäÒáíå Ýí ÞÖÇÁ ÇáÚÒíÒíÉ 70 ßã ÔãÇá ãÏíäÉ ÇáßæÊ¡ ÞÇá áæßÇáÉ ÇáÇäÈÇÁ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÓÊÞáÉ Çäå “ãäÐ ãÇ íÞÇÑÈ 20 ÚÇãÇ æåæ ãÓÊÃÌÑ áåÐÇ ÇáãÍá æÈãÑæÑ ÇáÇíÇã ÇáÊí ãÖÊ íÑÝÚ ãÇáß ÇáãÍá ÓÚÑ ÇáÇíÌÇÑ ÍÊì æÕá Ýí ÇáÇæäÉ ÇáÇÎíÑÉ 400 ÇáÝ ÏíäÇÑ ÈÚÏãÇ ßÇä ËáÇËå ÇáÇÝ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÇãÑ “.
    æÇÔÇÑ Çáì Çä “ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑ ÇÎÐÊ ÇÈÚÇÏ ßÈíÑÉ æÇÑÊÝÚÊ ßËíÑÇ Ýí ÇáÇæäÉ ÇáÇÎíÑÉ æäÍä ÇáãÓÊÃÌÑæä áÇ äÓÊØíÚ ÇíÞÇÝ ÔÌÚ ÇáãÄÌÑ áÇäå áÇ íÚÑÝ Óæì ßáãÉ (ÇÎÑÌ ãä ÇáãÍá ÇÐÇ ãÇ ÚÇÌÈß) ÍÓÈ ãÇ ÐßÑ áäÇ ãÇåÑ”.
    æÇæÖÍ Çä “ÈÚÏ ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáãÓÊãÑ ááÇíÌÇÑÇÊ Ýí ÇáÇæäÉ ÇáÇÎíÑÉ Þá ÇáÑÈÍ ããÇ ÇÏì Çáì ÚÒæÝ ÇáßËíÑ ãä ÇÕÍÇÈ Çáãåä ÇáÞÏíãÉ Ýí ÇáãÏíäÉ æÇáÊæÌÉ Çáì ÇáãäÇØÞ ÇáÈÚíÏÉ Úä ÇáãÏä ÍíË ÇäÎÝÇÖ ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ¡ ããÇ ÇÏì ÊæÞÝ Úãá ÇáÓæÞ ÈÔßá ßÈíÑ ÌÏÇ”.
    æØÇáÈ ÛÑíæ “ÇáÌåÇÊ ÇáãÎÊÕÉ ááÚãá Ïæä ÇÓÊÛáÇá ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞÇÑÇÊ ááãÓÊÃÌÑ áÇ ä åÐå ÇáÙÇåÑ ÊÄËÑ ßËíÑÇ Úáì ÇáÓæÞ æÇáÈíÚ¡ ããÇ íÄÏí Çáì ÇÑÊÝÇÚ Ýí ÇÓÚÇÑ ÇáÓáÚ”.
    ßãÇ ÞÇá ÇáÎÈíÑ Ýí ÇáÔÄæä ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÌãÇá ÇáÓÚÏí Åä “ÇÑÊÝÇÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ ÙÇåÑÉ ÇÌÊÇÍÊ ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíÉ ãÄÎÑÇ ÈÓÈÈ ÚÏã æÌæÏ Çí ãÑÇÞÈÉ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ Çæ æÌæÏ ÞÇäæä íÍÇÓÈ ÚáíÉ Ýí ÇáÈáÏ ááÍÏ ãä ØãÚ ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞÇÑÇÊ”.
    æÈíä Çä “ÇÑÊÝÇÚ ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ ãä ÔÃäå Çä íÄÏí Çáì ÇÑÊÝÇÚÇ Ýí ÇÓÚÇÑ ÇáÓáÚ æÇíÖÇ íÄÏí Çáì ÊÖÎã æÇÓÚ Ýí ÇáÈáÏ”.
    ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ
    ÝíãÇ ÇÔÇÑ ãÍÇÝÙ æÇÓØ ãÍãæÏ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ ØáÇá Åáì Åä “åäÇß ÚÏå ÔßÇæí æÕáÊ Çáì ÇáãÍÇÝÙÉ ÈÔÃä ÇÑÊÝÇÚ ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ ãä ãÎÊáÝ ÇÞÖíÉ æäæÇÍí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æáåÐÇ ÞÏãäÇ ÊÞÑíÑ áãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ áÊÔÑíÚ ÞÇäæä ÌÏíÏ Çæ íÎÕ ÇáãÍÇÝÙÉ Çæ áãÎÇØÈÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇáÚÑÇÞí áÊÝÚíá ÞÇäæä ÇáÇíÌÇÑÇÊ ÈÇáÑÞã (56) áÓäÉ 2006 ÍÓÈ ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí áÇäå ÛíÑ ãØÈÞ ÍÇáíÇ “.
    æÇÓÊØÑÏ ÞÇÆáÇ Çä “ÏíæÇä ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ ÇÊÎÐ ÈÚÖ ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÈÍÞ ÈÚÖ ÇáÔßÇæí ááÍÏ ãä ÌÔÚ ÇáãÄÌÑíä æÇäÕÇÝÇ ááãÓÊÃÌÑ ÑÛã ÚÏã ÞÇäæäíÉ Ðáß áÇääÇ áíÓÊ ÇáÌåÉ ÇáãÎæáå ÈãÍÇÓÈÉ ÇáãÄÌÑíä”.
    æÈÇáÍÏíË ãÚ ÇáÞÇäæäí Ýí ãÍßãÉ ÇÓÊÆäÇÝ æÇÓØ ãÍãÏ ÇáÔãÑí ÞÇá Çä “ÞÇäæä ÇáÅíÌÇÑ ÇáÇä ÊÛíÑ ÍÓÈ ãÊÛíÑÇÊ æãÚØíÇÊ ÇáÓÇÍÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ áåÐÇ äÑì Çä ÇáÞÇäæä ÇáÌÏíÏ ÔÑÚ ÈÝÞÑÇÊ ÌÏíÏÉ ÊÚØí ááãÓÊÅÌÑ ÇáÍÞ ÈÇÎáÇÁ ÇáÚÞÇÑ¡ ÇÐÇ ßÇä áÇíäÇÓÈ ÞíãÉ ÇáÚÞÇÑ Çæ ÇÍÊíÇÌ ÕÇÍÈ Çáãáß ááÚÞÇÑ ááÓßä Ýíå ÇÐÇ áã íßä áÏíå Óßä ÇÎÑ “¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “åÐÇ ÇáÞÇäæä ÎáÞ ÃÒãÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÓßä¡ áÅä ßËíÑÇ ãä ÇáãÓÊÅÌÑíä ÇÎáæÇ ÚÞÇÑÇÊåã ãä ãÄÌÑíåÇ ãØÇáÈíä ãÈÇáÛ ÎíÇáíÉ áÇíÓÊØíÚ ÇáãæÇØä ÇáÝÞíÑ ãä ÊÍãá ÇÚÈÇÆåÇ”.
    æÇÖÇÝ Çä “ÇáÝÞÑÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÊÚØí ÇáãÄÌÑ ÇáÍÞ ÈØáÈ ÊÞÏíÑ ÇáÞíãÉ ÇáßáíÉ ááÚÞÇÑ ÇáãÃÌæÑ Úáì ÎãÓ ÓäæÇÊ¡ æíÚÏá ÇáÇíÌÇÑ ÊÈÚÇ ááÊÞÏíÑ ÇáÌÏíÑ æÇáÊí ÊäÕ Úáì Ãä áÇÊÒíÏ ÇáÇÌÑÉ ÇáÓäæíÉ Úáì (5٪) ãä ÞíãÉ ÇáÚÞÇÑ”¡ æÇáÞÇäæä ãÚäÇå ÈÈÓÇØÉ Ãä “ÇáãÄÌÑ áå ÇáÍÞ ÈÅÎÑÇÌ ÇáäÇÓ ÇáÐíä ÇÓÊÇÌÑæÇ ãäÒáå áÓäæÇÊ ØæíáÉ¡ ãÞÇÈá ãÈáÛ ÈÓíØ Ýí ãÏÉ ÇáÊÖÎã ÇáÊí ÔåÏåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ØæíáÇ¡ æãÚäÇå ÇíÖÇ ÅÎÑÇÌ ÇáäÇÓ ÇáÐíä áÇíãáßæä ÇáãÇá ÇáßÇÝí áÊÃÌíÑ ÏÇÑå “.
    æÏÚÇ “ÇáÌåÇÊ ÇáÞÖÇÆíÉ æÇáÊÔÑíÚíÉ áæÖÚ ÞÇäæä íÎÏã ãÕáÍÉ ÇáãæÇØä ÐÇÊ ÇáÏÎá ÇáãÍÏæÏ¡ áÇä ÌãíÚ ÇáÞæÇäíä ãÖì ÚáíåÇ ÇßËÑ ãä ÎãÓÉ æÚÔÑæä ÓäÉ”¡
    ÇÑÊÝÇÚ ÇáÇÓÚÇÑ ÓÈÈ Ýí ÇäÊÔÇÑ ÚÔæÇÆíÇÊ ÇáãÏä
    æÞÏ ÇßÏ Ï. äÚãÉ ÇáãÇÌÏí ÇÎÊÕÇÕ Ýí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ Çä “ÇÑÊÝÇÚ ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ ÇÍÏ ÇáÇÓÈÇÈ ÇáÑÆíÓíÉ ÇáÊí ÊÄÏí Çáì ÇäÊÔÇÑ ÇáãäÇØÞ ÇáÚÔæÇÆíÉ ÇáÊí Êßæä ÇãÊÏÇÏ ááãÏä ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ æåÐÇ ÍÓÈ ãÇ ÐßÑ Ýí ÏÑÇÓå ÇÍæÇá ÇáãÇØÞ ÇáÚÔæÇÆíÉ ÇáÊí ÇÌÑÊå ÌÇãÚÉ æÇÓØ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí”.
    æÈíä Çä “ÇáßËíÑ ãä ÇáÈíæÊ ÇáÕÛíÑÉ ÇÔÊÞÊ áÊßæä ãäÒáíä Çæ ËáÇË ãäÇÒá ããÇ ÇÏì Çáì ÇááÌæÁ ááÈÍË Úä ãÓßä æÈãÇ Çä ÇÓÚÇÑ ÇáÇíÌÇÑÇÊ Ýí ÇáãÏä ãÑÊÝÚÉ ÌÏÇ ßÇäÊ ÇáäÊíÌÉ ÇááÌæÁ Çáì ÇáÊÌÇæÒ Úáì ÇÑÇÖí ÇáÈáÏíÉ æÈäÇÁ ÈíæÊ ãä ÇáÕÝíÍ æÇáØíä æÛíÑ ãäÙãÉ áÊÔßá ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãä ÇáÚÔæÇÆíÇÊ ÇãÊÏÇÏÇ ááãÏä “.ãä ÌÇäÈå ÇæÖÍ ÇáãæÇØä åáÇá ÚÈæÏ ÇÍÏ ÇáãÊÌÇæÒíä Úáì ÇÑÇÖí ÇáÈáÏíÉ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÚÒíÒíÉ Çäå “ÈÚÏ Çä ÊÒæÌ ÕÇÑ áÇÈÏ ãä ÇíÌÇÏ ãäÒá áíÓßä Ýíå ãÚ ÚÇÆáÊå ÇáÌÏíÏÉ ÈÓÈÈ ÕÛÑ ÍÌã ãäÒá Çåáå æáÇ íßÊÝí ááÊæÓÚ ÇáÐí ÍÏË Ýí ÇáÚÇÆáå ÈÚÏ ÒæÇÌå”.
    ãÔíÑÇ Çáì Çäå “æÌÏ äÕÝ ãäÒá (ãÔÊãá) Ýí ãäØÞÉ ááÇíÌÇÑ æÓßä ÝíÉ æáßä ÈÚÏ ãÏÉ ÕÛíÑå ÊÔÇÌÑ ãÚ ÕÇÍÈ ÇáãäÒá ÈÓÈÈ ÑÝÚ ÓÚÑ ÇáÇíÌÇÑ¡ ÝÕÑÊ ãÙØÑ ááÌæÁ Çáì ÇÑÇÖí ÇáÈáÏíÉ æÞÏ ÞãÊ ÈÈäÇÁ ÛÑÝÊíä ãä ÇáØíä æÇáÕÝíÍ áÇÓßä Ýíå ÇäÇ æÚÇÆáÊí Çáì Ííä ÍÓÈ ãÇ ÞÇáå (Çááå íÝÑÌåå) “.
    æÏÚÇ åáÇá “ÇáÍßæãÉ Çáì Êãáíß Êáß ÇáÇÑÇÖí Çáì ãä íÓÊÎÏãæäåÇ Çæ ÇÚØÇÆåã ÞØÚÉ ÇÑÖ áíÓßäæ ÈåÇ”¡ ãæÖÍÇ Çäå “áÇ íÞæí Úáì ÔÑÇÁ ÇÑÖ ÓßäíÉ ÈÚÏ ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÔåÏÊå ÇÓÚÇÑ ÇáÚÞÇÑÇÊ æÇáÇÑÇÖí ÇáÓßäíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    ÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Åä ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ ÇÓÊÞÈáÊ ãÇ íÞÇÑÈ ÎãÓÉ ÃáÇÝ Åáì ÓÊÉ ÃáÇÝ äÇÒÍ ãäÐ ÈÏÇíÉ äÒæÍ ÇáÓßÇä ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ æáÍÏ ÃáÇä æåÐÇ ÓÇÚÏ æÈÔßá ßÈíÑ ÃåÇáí ÇáÚÞÇÑÇÊ áÑÝÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÅíÌÇÑÇÊ ãÚ ßËÑÉ ÇáØáÈ Úáì ÇáÓßä¡ ÚáãÇ Çä ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ áã ÊÞæã ÈÊæÒíÚ ÞØÚ ÓßäíÉ Çæ ÇäÔÇÁ ãäÇØÞ ÌÏíÏå ãäÙãÉ ÑÛã ÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÇáÐí íÞÖí ÈÊæÒíÚ ÞØÚ ÓßäíÉ ááÝÞÑÇÁ æÇáãÍÊÇÌíä Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ áåÐÇ ÇÙØÑÊ ÇáßËíÑ ãä Çá򾂮á Ýí æÇÓØ ÈÇáÊÌÇæÒ Úáì ÇáÇÑÇÖí ÇáÍßæãíÉ Çæ ÔÑÇÁ ÇÑÇÖí ÒÑÇÚíÉ æÇÓÊÎÏÇãåÇ ááÓßä ããÇ ÒÇÏ æÈÔßá ãáÍæÙ Úáì ßËÑÉ ÇáÚÔæÇÆíÇÊ Ýí ÇáãÏä.
  • كيف تهزم مشاعر الحزن والخسارة ?

          المستقبل العراقي/متابعة
     أن نفقد شخصا عزيزا علينا، أمر لا يمكن احتماله، فهذا يتحول لمشاعر مؤلمة جدا وصعبة، ولا توجد طريقة صحيحة وخاطئة لتعبر عن المواساة، فكل شخص له طبيعته في التعامل مع الألم.
    ويأتي الحزن كرد فعل طبيعي للخسارة؛ حيث تتحول المشاعر لمعاناة عاطفية، ويبقى الحزن تجربة شخصية، بحسب موقع helpguide.org، ويعتمد الخروج من دائرة الحزن على أسلوب التعامل مع الوضع والحياة الخاصة ومساندة من حولك والإيمان بالقدر وأهمية الوقت وقوة الإرادة.
    ويظن البعض أن الحزن مرتبط بتجاهل الوضع، أي أن محاولة تجاهل الألم أو إبقائه بعيدا، سيجعل الأمر أقل وطأة، فيما الحقيقة هي أن الطريق الحقيقي للشفاء وتخطي ألم الفقدان والتعود عليه، يبدأ من مواجهة الحزن والتعامل معه على أنه حقيقة وقعت.
    والشعور بالوحدة والخوف رد فعل طبيعي للحزن، والبكاء لا يجعل من الفرد ضعيفا ولا تحتاج إلى التظاهر بالشجاعة أمام المقربين منك، فلو لم تبك فهذا قد يعني أنك لست آسفا على هذا الفقدان.
    وعلى صعيد آخر، لا يوجد إطار زمني صحيح أو خاطئ لمدة الحزن، فالوقت يختلف معياره من شخص لآخر، وكل فرد له قدراته الخاصة في الخروج من هذه الحالة وتقبل كل الوضع والمضي قدما.
    وللحزن مراحل عدة يمر بها الشخص تبدأ من حالة الإنكار؛ بأنه لا يقتنع بما يحدث له مرورا بحالة الغضب، حيث يبحث الفرد عن شخص يحمله المسؤولية، متسائلا لماذا هذه المصيبة حلت عليه وحده دونا عن غيره.
    وتشمل مراحل الحزن أيضا لدى لبعض المساومة، أي أنه يصل لمرحلة أنه لو لم يفعل ذلك لما حصل هذا، وفقد من يهمه، وتتبعها مرحلة الاكتئاب التي تجعله حزينا جدا، ولا رغبة له في فعل أي نشاط أو تغيير الوضع عما هو عليه حتى يصل لمرحلة القبول، أي التصالح فيها مع نفسه.
    وكل هذه المراحل هي رد فعل طبيعي للمشاعر عقب أي خسارة، وتساعد على تمييز الحقيقة من الوهم والتئام الجرح مع مرور الوقت، وهذه المراحل تضع العواطف الفوضوية في طريق مرتب، فما من استجابة نموذجية للألم.
    ولكن ما يجب الانتباه له أن الألم له دورة صعبة، فقد يستمر أحدهم حزينا مدة قصيرة، ومن ثم يعاود العيش بشكل طبيعي، بينما آخرون يستغرقون وقتا طويلا.
    ومرحلة الحزن مليئة بالتقلبات؛ حيث إن البداية تكون خشنة وفي آخر مستوياتها طويلة وعميقة، أما الفترات الصعبة، فتصبح أقل حدة وأقصر مع مرور الوقت، لكنها كلها تستهلك قوة الفرد الكثير وتؤجج الشعور بالحزن في كل مرة يتعرض فيها لموقف يشحذ عواطفه.
    الأعراض الشائعة للحزن
    الخسارة تؤثر على الناس بشكل مختلف، فالبعض يشعر وكأنه في حلم مزعج ويبدون وكأنهم في مس من الجنون، فيما قلة من يظهرون وكأن شيئا لم يكن، لكن معاناتهم الداخلية تصيبهم بصدمة وسكون، لكن أول أعراض الحزن هي:
    – الصدمة وفقدان الإيمان، لأن ما حصل يكون صعبا على الفرد أن يتقبل كل ما حدث، ويشعر بأنه في حالة من الخدر، ويجد صعوبة في تصديق ما حدث، وينكر الحقيقة في بعض الأحيان، خصوصا في حالات الوفاة التي ترافقها حالات توقع لقدوم هذا الفرد المفقود مرات ومرات حتى يستوعب من حوله أنه رحل ولن يعود.
    – الحزن العميق،  وهي حالة تمتزج بمشاعر الحنين والشعور بالوحدة، خصوصا لمن يعاني من فراغ في حياته، أو يعيش وحيدا، وترافقه مشاعر اليأس والشعور بالوحدة والبكاء الشديد وعدم الاستقرار العاطفي.
    – الشعور بالذنب؛ حيث يشعر الفرد بالأسى والذنب إزاء أمور لم يقلها لمن فقدهم، ويشعر بالذنب كونه عاجزا عن منع رحيل هذا الفقيد ومنع الموت من أخذه.
    – الغضب والخوف، وهما من المشاعر الصعبة، فالغضب يقود المرء للشعور بالاستياء، ويميل من هم في هذه الحالة لإلقاء اللوم على المحيط أو أحد المقربين والإحباط، أما مشاعر الخوف، فهي ترتبط بزيادة الهم والشعور بالعجز وعدم الأمان والفزع من تكرار ما حصل لأحد المقربين كالعائلة أو الأحبة وحتى الأصدقاء. والخوف من مواجهة كل شيء لاحقا وحدهم بدون وجود من يلجأون إليه.
    الإرهاق البدني، مثل التعب والغثيان وانخفاض مناعة الجسم وفقدان الوزن أو زيادته، وحتى انخفاض في الضغط والعصبية.
    – التعامل مع الحزن والخسارة: أهم عامل في الشفاء من الخسارة هو وجود دعم أشخاص آخرين حتى لو لم تشاركهم مشاعرك، لكن على الأقل التعبير عن الحزن يخفف من وطأة الضغوط النفسية، ويجعل من العبء أخف ثقلا.
    والخروج من تلك الحالة يبدأ من عقد العزم على التخلي عن كل هذا، والمضي قدما، وصولا بالتغيير الجذري للنواحي السلبية كافة، واستبدالها بذراعين مفتوحتين على الحياة، مع الإبقاء على حقيقة أن ما حصل أمر محبط، ولكنه لن يتكرر إن قررنا هذا، وإن فشلنا لا يعني الانهزام بل هو دافع للنهوض من جديد.
    وللتخلص من أمل الخسارة وارتباطنا به والتقدم نحو الأمام، يتطلب ذلك شجاعة كبيرة للخروج من هذه الحالة التي استغرقت وقتا من حياتنا، وتبدأ بالتوصل لتفاهم مع أن ما حصل لنا كان أمرا خارجا على إرداتنا وهو قدر محتوم.
    وهذا لا يعني تطبيق أحكام قاسية على أنفسنا وإنزال العقوبة فيها وتقويض الشخصية ونكران الذات وفقدان الثقة بالنفس، فنحن نحتاج لفهم أن ما حصل أمر طبيعي، ولكن السلبية في التعامل معها هي ما يتركنا عالقين هناك.
    ومن هنا، فإن العواطف السلبية، هي التي تعزز الشعور باللوم والوحدة والتعب والرغبة في الانزواء والغضب والشعور بالأسف على الذات، ولكن يمكن تغييرها حين نصبح قادرين على المغفرة والعفو.
    فحين نتوقف عن لوم أنفسنا ومن حولنا، نبدأ بالسير على الطريق الصحيح في تحرير أنفسنا من القيد، ونتخلص من ذلك العبء المليء بالحقد والضغينة أولا، وتكشف الغمامة السوداء عن عيوننا، فنرى الأمور على حقيقتها.
    وتتحقق الحرية أيضا من خلال التوقف عن التفكير بالأمور الصغيرة وتفاصيلها رغم أهميتها، فهي تمنعنا من رؤية الصورة الأهم والأكبر، التي تشمل الروح والأمل والحياة والنظر إلى الأمام وإلى من حولنا وعلاقاتنا والمضي قدما لا يعني التخلي عن كرامتنا، ولكن طريق القوة لإثبات أننا ما نزال نحن ولم نتغير ولم نفقد تلك الروح التي اعتادت أن تجعلنا مميزين عمن حولنا.
    وهذه نعمة بحد ذاتها أن ندرك أننا غير أولئك المنكبين على البكاء والتذكر والتوقف عن الحياة، لنصبح قادرين على اتخاذ قرار بما نريده، وهي اللحظة الحاسمة بأننا مستعدون لفتح الباب على مصراعيه للحياة والأمل من جديد. ويعتمد ذلك على قدرتنا في توجيه أفكارنا، بمساعدة من حولنا بإيجابية، واتخاذ قرارات مستقبلية وأهداف نريد تحقيقها، وفي الوقت نفسه الاعتبار مما سبق لرؤية علامات الأخطاء نفسها وتمييزها. وهذا يساعدنا على تصحيح الأمور وتفادي الكثير من المشقة والألم لاحقا، ولا يعني في الوقت ذاته أننا سننسى أحبتنا الذين فقدناهم بل يمنحنا قوة للعيش من أجل ما أرادوه وما يحبون أن يروه فينا.
  • مخرج سينمائي يستحوذ على الميزانية مرتين !!

    سعدون شفيق سعيد

     مؤخرا دخلت عالم التصوير السينمائي الكاميرا الرقمية حتى باتت تستخدم في انتاج الافلام السينمائية الرقمية (سينما الديجتال) نظرا لتكلفتها البسيطة  والمؤثرة والتي لا تقارن بالتكلفة الباهظة للطرق التقليدية التي كان المعمول بها في الانتاج السينمائي بكاميرات التصوير السينمائي المعتادة والتي كانت تكلف الملايين من الدولارات عند تصويرها وانتاجها لاي فلم من الافلام وفي مقدمتها الافلام الهوليودية.
    بينما نجد ان فيلما من افلام الرعب قد تم تصويره بكاميرة الديجتال قد كلف (35) الف دولار فقط.. ومع ذلك حقق ارباحا وصلت الى (140)  مليون دولار.. اي ان تلك الارباح توازي او تساوي الافلام المنتجة بالكاميرات المعتادة والتي تبلغ تكلفتها الملايين!!.
    وهنا يبدوا الفرق شاسعا ما بين الافلام التي تصور بكاميرات الديجتال الرقمية والارباح التي تحققها .. وما بين الافلام  التي تصور بالكاميرات المعتادة والارباح التي تحققها.. حيث يكون الفارق لصالح الافلام المنتجة عن طريق سينما الديجتال!!.
    والذي حدث خلال تصوير مجموعة الافلام العراقية المختارة لعام 2013 باعتبار بغداد عاصمة للثقافة العربية ان المخرج العراقيث محمد شكري جميل قد اصر على شراء الكاميرا المعتادة والمتطورة  قياس (35 ملم) لتصوير فيلمه (المسرات) الماخوذ عن رواية الكاتب العراقي الراحل فؤاد التكرلي.. ومما حرم الكثير من زملائه بتنفيذ افلامهم المختارة للمشروع لان الكاميرا المذكورة قد استحوذت على الميزانية المرصودة لانتاج (21) فيلما بينما الذي تم انتاجه اربعة افلام فقط!!.
    علما بان المخرج المذكور سبق له وان استحوذ قبل التغيير على ميزانية دائرة السينما والمسرح والتي كانت مخصصة لانتاج اكثر من خمسة افلام كان من المقرر انتاجها خلال العام الذي انتج فيه فيلم (الملك غازي) فما اشبه اليوم بالبارحة !!.
  • ماريا في كواليس كليبها الجديد حلم باللغة الأرمينية

     
    ÊÓÊÚÏ ÇáãØÑÈå ÇáÃÑãíäíÉ ãÇÑíÇ¡ áØÑÍ Ãæá ÃáÈæã ßÇãá áåÇ ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ ÈÚäæÇä “ãì íÑÇÒ Mi Eraz” æÊÚäì ÈÇáÚÑÈíÉ ” Íáã A Dream”¡ ÍíË íØÑÍ ÇáÃáÈæã íæã ÚíÏ ÇáÍÈ ÇáãæÇÝÞ ÇáÑÇÈÚ ÚÔÑ ãä ÔåÑ ÝÈÑÇíÑ ÇáÌÇÑì Ýì ÃÑãíäíÇ æÃæÑæÈÇ æÃãÑíßÇ æÇáæØä ÇáÚÑÈì Ýì äÝÓ ÇáÊæÞíÊ¡ ßãÇ ÓæÝ ÊØÑÍ ãÇÑíÇ Ýì äÝÓ Çáíæã ÝíÏíæ ßáíÈ ÌÏíÏ ááÃÛäíÉ “Íáã” Úáì ÞäÇÉ ãÒíßÇ ÇáÝÖÇÆíÉ æÓíßæä ãÕÍæÈ ÈÊÑÌãÉ ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÍÊì íÊÓäì ááÌãåæÑ ÇáÚÑÈì Ýåã ãÚÇäì ßáãÇÊ ÇáÃÛäíÉ æÊÙåÑ ãÇÑíÇ Ýì ÇáßáíÈ ÇáÌÏíÏ ÈÇááæß ãÎÊáÝ. æÞÇáÊ ãÇÑíÇ Åä ÇáÃáÈæã ÇáÌÏíÏ íÖã ËãÇäí ÃÛÇäì åì: “Íáã” æ”ÚíÏ ãíáÇÏ ÓÚíÏ” æ”ÇäåÖæ íÇ ÃÑãä ” æ”ÇäÓÇäí” æ”ãÇ Ýí ÍÈ” æ” ãÔ ÍÓÇãÍ” æ”ÑÓÇáÉ ÚÑæÓ” æ”ÑæÍ ÈÚíÏ” æßá ÇáÃÛÇäì ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ æÞÏ ÊÚÇæäÊ ãÇÑíÇ Ýì ÇáÃáÈæã ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãáÍäíä æÇáÔÚÑÇÁ ÇáÃÑãä ãäåã ÇÑãÇä ÇäÊæäíÇä æÇáÐì ßÊÈ ßáãÇÊ ææÖÚ ÃáÍÇä ÃÛäíÉ Íáã – ãì íÑÇÒ. 
    æÚä ÓÈÈ ÃÞÏÇãåÇ Úáì ÊÌÑÈå ÊÞÏíã ÃáÈæã ÛäÇÆì ßÇãá ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ ÞÇáÊ ãÇÑíÇ: áÃääì ÃÑãíäíÉ æÃÚÊÒ ÈÈáÏì æËÞÇÝÊì æáÛÊì¡ ßãÇ Ãäå ßÇä Íáãì Ãä ÇÚÑÝ ÇáæØä ÇáÚÑÈì ÈÇáËÞÇÝÉ æÇáãæÓíÞì æÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ ÎÇÕÉ æÃä ãæÓíÞÇäÇ ÇáÃÑãíäíÉ ãÚÑæÝå Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã æ ãÍÈæÈå ÌÏ Ýì ÃæÑæÈÇ¡ ÝãËá Ýì ÓÈÇÞ íæÑæ ÝíÌä ÊÍÊá ÇáÃáÍÇä ÇáÃÑãíäíÉ ÇáãÑÇÊÈ ÇáÃæáì¡ æåÐÇ ÇáÚÇã ÇÍÊáÊ ÇáãæÓíÞì ÇáÃÑãíäíÉ ÇáãÑÊÈå ÇáËÇáËå ßÃÌãá ãæÓíÞì æÃáÍÇä ÃÛÇäì Ýì ÃæÑæÈÇ¡ ÝßÇä åÏÝì Ãä ÊÕá ãæÓíÞÇäÇ æËÞÇÝÊäÇ áÌãåæÑì æãÍÈíäì Ýì ÇáæØä ÇáÚÑÈì æÇáÐì íÚäì äÌÇÍì Ýíå ÇáßËíÑ áì¡ ÍíË Ãä åÐÇ ÇáÌãåæÑ ÐæÇÞ æãÍÈ ááãæÓíÞì æáÞÏ ÛäíÊ áå ÈÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ æÇááÈäÇäíÉ æÃÍÈäì æãäÍäì ÇáäÌÇÍ æÇáËÞÉ¡ æÇÊãäì Ãä ÊÍÙì ÃÛäíÇÊì ÈáÛÊì ÇáÃã äÝÓ ÇáäÌÇÍ æÇáÞÈæá áÏì ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈì Åä ÔÇÁ Çááå æÃä íÍÈäì Ýì Çááæä ÇáÌÏíÏ ÇáÐì ÓÃÙåÑ Èå Ýì ÇáßáíÈ æÇáÃáÈæã æíÍÈ ÇáãæÓíÞì ÇáÃÑãíäíÉ¡ ßãÇ ÃÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ Ýì ãäÇØÞ ÚÏå ãä ÇáÚÇáã. 
  • باسم يحيى: أعطيت يارا الأغنية التي منحتها الشهرة ولـم تشكرني

    ãÇ ÇáÐí íäÞÕ ÝäÇäÇð æãáÍøäÇð æßÇÊÈÇð ÔÇÈÇð æÖÚ ÃÔåÑ ÇáÝäÇäíä ËÞÊåã Èå æÛäøæÇ ãä ÃÚãÇáå¡ æÇãÊáß ÇáÔßá æÇáÍÖæÑ¡ ãä Ãä íÓØÚ äÌãå¿
    íÚÇäí ÈÇÓã íÍíì ãä ÊÚÊíã ÅÚáÇãí æíÊÓÇÁá Úä ÓÈÈå. æíÕÑøÍ Ãäå áíÓ «æÞÍÇð» áßí íÝÑÖ äÝÓå Úáì ÇáÌãåæÑ æíÝÊÚá ÖÌøÉ Íæá ÇÓãå. 
    åæ ãáÍøä «äÓíÊåÇ»¡ ÂÎÑ ÃÛäíÉ ÕÏÑÊ ÈÕæÊ ÇáÝäÇä ÇáãÚÊÒá ÝÖá ÔÇßÑ¡ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÊÓÑøÈÊ æÇäÊÔÑÊ ÈÚÏ ÅÚáÇäå ÎÈÑ ÇáÇÚÊÒÇá¡ æÇáÊí ÇÚÊÈÑåÇ ÇáÈÚÖ ÊãåíÏÇð áÚæÏÊå Åáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ. Ýåá ßÇä ÊÓÑíÈåÇ ãä ãÕáÍÉ ÈÇÓã¿ æãÇ åí ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÊæÌøå ÈåÇ Åáì ÇáÌãåæÑ æÅáì ÔÇßÑ¿! 
    • ãä åæ ÈÇÓã íÍíì¿
    ÔÇÈ áÈäÇäí ãä ÇáÈÞÇÚ¡ ÇäØáÞÊ ãä ÈÑäÇãÌ «ÓÊæÏíæ ÇáÝä» ÚÇã 2001 æäáÊ ãíÏÇáíÉ ÐåÈíÉ Úä ÝÆÉ ÇáÃÛäíÉ ÇáØÑÈíÉ ÇáÚÑÈíÉ. ÛäøíÊ Ýí áÈäÇä æÇáÎáíÌ æáÍøäÊ áÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã ÃãËÇá ÑÇÛÈ ÚáÇãÉ æÝÖá ÔÇßÑ æíÇÑÇ æÃíãä ÒÈíÈ æÛíÑåã.
    •åá ÊØãÍ Åáì äÌæãíÉ ÇáÊáÍíä Ãã ÇáÛäÇÁ¿
    ÇáÊáÍíä æÓíáÊí Åáì ÇáÛäÇÁ! ÃÍÇæá ÇÓÊÛáÇáåÇ ÞÏÑ ÇáãÓÊØÇÚ áßí ÃËÈÊ äÝÓí ßÝäÇä¡ ÝÃäÇ Ýí ÇáÃÓÇÓ ãÛäòø¡ ãæåÈÊí ÛäÇÆíÉ æãåäÊí ÊáÍíäíÉ.
    •ÚæÏÉ ÇáÝäÇä ÇáãÚÊÒá ÝÖá ÔÇßÑ ÇáÅÝÊÑÇÖíÉ Åáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ßÇäÊ Úä ØÑíÞ ÃÛäíÉ ãä ÃáÍÇäß. ÃÛäíÉ «äÓíÊåÇ» ÇáÊí ÕÏÑÊ Úáì «íæÊíæÈ» ÈÚÏ ÅÚáÇäå ÎÈÑ ÇÚÊÒÇáå ÇáÝä äåÇÆíÇð. ÍÏøËäÇ Úä ÇáÃÛäíÉ æÚä ÚáÇÞÊß ÈÝÖá æÚä áÞÇÆßãÇ ÇáÃÎíÑ.
    áÍøäÊ áÝÖá ÃÛäíÊíä ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÖãøåãÇ Åáì ÃáÈæãå ÇáÃÎíÑ. ÇáÊÞíÊå ÞÈá 3 ÓäæÇÊ áÊÓáíãå ÇáÚãáíä¡ ÞÕÏäÇ ÇáÇÓÊæÏíæ ãÚÇð áÃßËÑ ãä ãÑøÉ æÇÌÊãÚäÇ Ýí ãäÒáå¡ æáã ÃÊæÞøÚ íæãÇð Ãä íßæä ãÕíÑ åÐÇ ÇáÊÚÇæä Úáì åÐÇ ÇáÔßá…
    • ÊÓÑíÈ ÇáÃÛäíÉ ßÇä áÕÇáÍß!
    ÇáÃÛäíÉ ÌãíáÉ ÌÏÇð «ÍÑÇã ãÇ ÊäÒá».
    • ÇáÃÛäíÉ ÕÏÑÊ áßä ÇáÖæÁ áã íÓáøØ ÚáíåÇ ßãÇ íÌÈ…
    áã ÊõÏÚã Ãæ ÊäÊÔÑ ÈÓÈÈ ÇáãÔßáÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÊí íÚÇäí ãäåÇ ÝÖá æÇáÇäÞáÇÈ ÇáÐí ÞÇã Èå. áßä ÇáäÇÓ ÃÍÈøæåÇ æÊÏÇæáæåÇ ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí æÊÍÏøËÊ ÚäåÇ ÇáÕÍÇÝÉ æáæ ÈÓáÈíÉ.
    •ßÊÈÊ áÜ íÇÑÇ æáÍøäÊ áåÇ ÅÍÏì ÃÔåÑ ÃÛäíÇÊåÇ ÇáÊí ÇäØáÞÊ ÈåÇ «áæ ÈÓ ÈÕáí»¡ áãÇÐÇ áã ÊßÑÑÇ åÐÇ ÇáÊÚÇæä¿
    ÚÊÈí ßÈíÑ Úáì íÇÑÇ¡ ÝÞÏ ÃÚØíÊåÇ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ãäÍÊåÇ ÔåÑÉ Ýí ÈÏÇíÇÊåÇ æáã ÊÔßÑäí Ãæ ÍÊì ÊÊæÇÕá ãÚí áÓãÇÚ ÃáÍÇä ÌÏíÏÉ ãä ÈÚÏåÇ.
    • åá ÚáÇÞÊß ÈãÏíÑ ÃÚãÇáåÇ ÇáãáÍä ØÇÑÞ ÃÈæ ÌæÏÉ ÌíÏÉ¿ ÈãÇ Ãäå ãä íÎÊÑ áåÇ ÇáÃÛäíÇÊ…
    ßäÇ äáÊÞí Ýí ÌãÚíÉ ÇáãÄáÝíä æÇáãáÍäíä Ýí áÈäÇä áßääÇ áÓäÇ ÕÏíÞíä¡ ãÚÑÝÊäÇ ÓØÍíÉ æÍÊì Ýí ÊÚÇæääÇ ÇáÓÇÈÞ Êãø ÇáÃãÑ Úä ØÑíÞ ÕÇÍÈ ÞäæÇÊ «ãíáæÏí» ÌãÇá ãÑæÇä.
    • åá Ýí ÌÚÈÊß ÃáÍÇä ÊáíÞ ÈÜ íÇÑÇ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.
    •ÌÏíÏß ãÚ Ãíãä ÒÈíÈ ÓíÕÏÑ ÞÑíÈÇð¡ ÃÎÈÑäÇ Úä ÊÝÇÕíá ÇáÚãá.
    Ãíãä ÕÏíÞí æÃÞÑÈ ÇáÝäÇäíä Åáì ÞáÈí¡ ÃÍÈ ÕæÊå æÞÏ Ûäøì ãä ÃáÍÇäí 3 ÃÛäíÇÊ æÇäÊåì ÃÎíÑÇð ãä ÊÓÌíá «ÚÒøÇÈí» Ýí ÇáÇÓÊæÏíæ¡ ÈÚÏãÇ ÃÏøÇåÇ ãÈÇÔÑÉ Ýí ÅÍÏì ÅØáÇáÇÊå ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ æÞÏ ßÊÈåÇ ÇáÔÇÚÑ ÇáÃÑÏäí ÅíåÇÈ ÛíË ææÒøÚåÇ ãÇÑß ÚÈÏ ÇáäæÑ¡ æÓæÝ ÊÕÏÑ ÈÚÏ ÃíÇã.
    • ÃäÊ ãÞÑøÈ ãä ÚÇÆáÉ Çáãæáì ÇáÊí ÊÏíÑ ÃÚãÇá ÕÇÈÑ ÇáÑÈÇÚí¡ åá ãä ãÔÑæÚ ÊáÍíäí áå¿
    ÃÍÖøÑ áÕÇÈÑ ÈÚÖ ÇáÃáÍÇä ÇáËÞíáÉ ÇáÊí ÊáíÞ ÈÕæÊå æÞÏÑÇÊå ÇáÕæÊíÉ.
    • ãä åæ ÇáäÌã ÇáÐí ÊØãÍ Åáì Ãä íÛäøí ãä ÃáÍÇäß¿
    ÃÑÓáÊ Åáì ÅáíÓÇ DemoáÃÛäíÊíä ÂãáÇð Ãä ÊÖãøåãÇ Åáì ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ. ßãÇ ÃÑÛÈ Ýí ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáäÌãíä æÇÆá ßÝæÑí æãáÍã Òíä¡ æÃÍÖøÑ ÈÚÖ ÇáÃáÍÇä áÝÇÑÓ ßÑã.
    • ãÇÐÇ Úä ÈÇÓã íÍíì ÇáÝäÇä¿
    ÝæÌÆÊ áÃä ÇáÃÛäíÇÊ ÇáÊí ÃÕÏÑåÇ áÇ ÊÃÎÐ ÍÞåÇ ãÚ ÃäåÇ ÌãíáÉ ÌÏÇð¡ ÃßÇä «Ýí áíáÉ» ÇáÊí ÕæøÑÊåÇ ÝíÏíæ ßáíÈ ÞÈá ÓäæÇÊ Ãæ «ßáøä Åáß» ÇáÊí ÃÕÏÑÊåÇ ÃÎíÑÇð æÛíÑåãÇ.
    • åá ÊÚÊÈÑ äÝÓß ãÞÕøÑÇð ÈÍÞ ãæåÈÊß¿
    ÃÚÊÑÝ ÈÊÞÕíÑí áßä ÇáÅäÊÇÌ ÇáÔÎÕí áíÓ ÈÇáÃãÑ ÇáÓåá.
    •åá ÓÈÞ Ãä ÊÚÇæäÊ ãÚ ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ¿
    áã ÃäÖãø Åáì Ãí ÔÑßÉ¡ ÃäÊÌÊ áäÝÓí ãäÐ ÇäØáÇÞÊí æÃÍÖøÑ ÍÇáíÇð áÅÕÏÇÑ ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ.
    • åá ÊÌíøÑ ßá ãÇ ÊÌäíå ãä ÇáÊáÍíä ááÃÛäíÇÊ ÇáÎÇÕÉ¿
    ãÏÎæáóí ãä ÇáÛäÇÁ æÇáÊáÍíä ãÌÏò¡ áßä ÇáÅäÊÇÌ áäÝÓí íÑåÞäí. ÝÈÚíÏÇð Úä ÊäÝíÐ ÇáÃÛäíÉ¡ ÊØáÈ ÇáÅÐÇÚÇÊ ãÈÇáÛ ßÈíÑÉ áßí ÊÈËøåÇ¡ æíÍÊÇÌ ÊÕæíÑ ÇáßáíÈ Åáì ãæÇÒäÉ ÚÇáíÉ æíÊØáøÈ ÚÑÖå Úáì ÇáÞäæÇÊ ãÈáÛÇð áíÓ ÈÇáÞáíá ÃíÖÇð.
  • بماذا ردّت كارمن سليمان على اتهام دنيا بطمة ؟

    ماذا قالت نجمة “آراب آيدول” الفنانة كارمن سليمان عن اتهام زميلتها الفنانة دنيا بطمة لها أنها كانت مجرد “موديل” في “فيديو كليب””فنان العرب” محمد عبده؟ وما رأيها بزميلها الفنان محمد عساف؟ وكيف ردّت على اتهامها بتقليد النجمات وخضوعها لعمليات تجميل؟ وهل ستدخل موجة الإغراء؟ كل هذه التساؤلات وغيرها أجابت عنها كارمن في الحوار التالي:
    دنيا بطمة من أعز الأصدقاء
    خرجت منذ فترة المطربة المغربية دنيا بطمة وقالت في حديث لها في «سيدتي»: «إن كارمن سليمان كانت «موديلاً» فقط في ألبوم «طيري معي» بجانب الفنان محمد عبده»، ما هو ردك على مثل هذه الادعاءات؟
    دنيا من أعز الأصدقاء في «آراب أيدول»، ولها مكانة كبيرة في قلبي، وسبق لي أن أجبت عن هذا السؤال في الكثير من الأماكن، وأنا حتى هذه اللحظة فخورة جداً بالمشاركة في عمل مهم كـ«طيري معي» مع فنان العرب محمد عبده، واشتراكي كان ضيفة شرف وليس موديلاً كما يظن بعض الناس.
    تم طرح أغنية «حبيبي مش حبيبي» بطريقة مختلفة وبأسلوب جريء كما نشرت بعض المواقع الفنية، من أين أتت فكرة الأغنية والكليب؟
    الأغنية طرحت في ألبوم «أخباري» منذ فترة قصيرة، والحمدلله أعجب الكثير من الناس بها، ولاقت صدى في الشارع، فقررت شركة «بلاتينوم ريكوردز» أن تنتج فيديو كليب، وبعدها تم الاتفاق مع نفس الشركة على أن تكون الأغنية «ريمكس»، وتم التنفيذ والحمدلله حقق نجاحاً.
    اللهجة الخليجية هي الأحب على قلب
    هل كانت تجربة الغناء باللهجة الخليجية بهدف استقطاب قاعدة جماهيرية خليجية؟
    أنا أحب الغناء بجميع اللهجات العربية، ولكن اللهجة الخليجية هي الأحب على قلبي؛ لأنني أرى فيها فناً أكثر من راقٍ، وجمهور الخليج لا يمكن لأي فنان سواء كان جديداً أو قديماً أن ينكره وما يشكله هذا الجمهور على الساحة الفنية.
    كيف كانت كارمن تنظر للوسط الفني قبل دخوله؟ وكيف تنظر إليه الآن؟
    لم ولن تتغير نظرتي للوسط الفني؛ لأن كل إنسان يرى هذا الوسط من وجهة نظره، والأهم من كل ذلك أن الفنان هو مرآة نفسه، ويجب أن يرى نظرة الاحترام في عيون الناس ليستطيع تقديم فن راقٍ، وبالنسبة لي، الحمدلله، أنا أحافظ على صورتي أمام أهلي وجمهوري.
    إلى أي مدى تهتم كارمن برأي الجمهور؟
    أنا أهتم كثيراً برأي الجمهور؛ لأن الفن أساساً مقدم للجمهور، وألبومي الأول استغرق مدة طويلة جداً قبل إصداره ودققت فيه كثيراً من أجل أن يناسب رأي الجمهور.
    هل أنت راضية عن كل ما قدمته من ألبومات وأغانٍ؟
    بالتأكيد راضية والحمدلله على كل ما قدمت، رغم أن الفنان يجب أن يتبقى لديه بعض من عدم الرضا من أجل تحقيق طموحه نحو الأفضل.
    رأينا طرحكِ لأغانٍ منفردة، هل ستستمرين بها؟
    من الضروري الاستمرار في الأغاني المنفردة لكي يبقى الفنان متواجداً مع جمهوره.
    سأمر بمرحلة التمثيل
    إذا عرض عليك دور في فيلم أو مسلسل، هل ستدرسينه بجدية أم أن هذه الخطوة مستبعدة وليس وقتها الآن؟
    بالتأكيد سأمر بمرحلة التمثيل، ولكن يتطلب الأمر دراسة ملية قبل قبول أي عرض وهذه الفكرة واردة.
    كيف تنظر كارمن إلى كليبات «الديو»؟ وهل تتطلع إلى عمل من هذا القبيل؟ ومن هو الفنان أو المطرب الذي تحبين مشاركته «الديو»؟
    الديو من الأعمال التي تضيف شيئاً كبيراً وجميلاً لتاريخ الفنان، وطبعاً أتمنى أن أعمل «ديو» بمشاركة الفنان وائل جسار.
    ما هي المهرجانات التي شاركت بها العام الفائت؟
    من أهم المهرجانات التي شاركت بها مهرجان «الموسيقى العربية» في دار الأوبرا المصرية على المسرح الكبير، وكانت حفلة موفقة جداً.
    أي الأغاني ترين بأنها حققت الصدى الكبير والمطلوب؟
    هناك أغانٍ كثيرة حققت نجاحاً مهماً في حياتي، ومن أهمها: أغنية «أخباري»، وهي من ألحان فنان العرب محمد عبده، وكلمات الشاعر عبداللطيف آل الشيخ.
    برأيك، من هو المسؤول الأول عن إخفاق أي أغنية؟ هل هو الموزع أم الإخراج أم التوقيت في إصدار الأغنية؟
    الأغنية هي عمل متكامل بطبيعة الحال، والمسؤولية تقع على عاتق كل فرد مشترك فيه، وأهم شيء هو أن يكون فريق العمل على قدر كبير من الاحترافية، والتوفيق في النهاية من عند الله.
    مع من تتعاملين من شعراء وموزعين وملحنين؟
    الحمدلله، تعاملت مع عدد كبير من الملحنين والشعراء المتميزين، وإن شاء الله، في الأعمال القادمة سأبذل جهداً متزايداً من أجل التعامل مع المزيد من الشعراء والملحنين وغيرهم من المحترفين.
    لا للإغراء
    هل يمكن أن نشاهدك في أغنية جريئة تحمل شيئاً من الإغراء والإثارة؟
    لا أعتقد بأن هذا النوع من الأغاني يناسبني، ولا أفكر أبداً بأداء مثل تلك الأغاني.
    هل أنتِ مع الجرأة في الكليبات؟
    الجرأة وجهات نظر، وبالنسبة لي أنا لا أفكر إلا بأن أقدم فناً راقياً يرضى عنه جمهوري.
    أدرس الإعلام
    هل ستدرسين الإعلام كما ذكر في إحدى الصحف؟
    أنا بالفعل أدرس الإعلام، وأنا الآن في السنة الثالثة.
    كيف تنظرين للنقد؟ وكيف تصفين النقاد؟
    النقد هو مرآة الفنان وشيء مهم؛ لأن الفنان لا يعمل لنفسه فقط، ومن الضروري أن أسمع النقد والرأي الآخر، ولكن بالطريقة البنّاءة.
    نلاحظ أن الكثير من المطربات ينتهجن أسلوب الإغراء، هل من الممكن أن نرى كارمن بكليب مغرٍ؟
    لا أعتقد، ولم أفكر بأن أعمل مثل هذه الكليبات؛ لأنني أحترم نفسي وأحترم الجمهور.
    محمد عساف فنان موهوب
    ذكر البعض أن محمد عساف حقق نجاحاً أكبر مما حققتِ، هل تتحسسين لمثل هذه الأقاويل؟ وكيف تنظرين لمحمد عساف؟
    محمد عساف فنان موهوب وشخص محترم وصديق عزيز على قلبي، وأتمنى له كل الخير، وبالنهاية النجاح وغيره من الله.
    ما هي النصيحة التي تود كارمن تقديمها لمشتركي برامج المواهب في العالم العربي؟
    التركيز على مستقبلهم؛ لأنه المقياس الحقيقي لنجاحهم.
    الكثير من المشتركين في برامج المواهب بعد خروجهم يفصحون عن أمور خاصة حصلت في مطابخ هذه البرامج أو ما نسميه ما وراء الكواليس، ومنها أن القنوات لا تعتمد على تصويت الجمهور، وأنها تختار الفائزين، ماذا عن كارمن؟ وماذا تقول؟
    أرى أن مجرد ظهور المواهب في البرامج يعتبر بداية النجاح، وبالتالي سيعرفهم الجمهور، وفي النهاية شخص واحد هو من سيفوز باللقب.
    هل هناك عقود تقوم القنوات بإجبار المشتركين على توقيعها، وبالتالي يمنع المشترك من الظهور على قناة أخرى ويقدم أي أغنية دون موافقة القناة الأساسية؟
    بالتأكيد هناك عقود تلزم المشتركين مع شركاتهم.
    ما هو جديدك؟
    الجديد هو مشروع مهم جداً، وينفذ في هذه الأيام، وأستطيع القول إن هذا المشروع عالمي، وأدعو الله أن أحقق نقطة انطلاق كبيرة من خلاله، ولكن لا أستطيع أن أشرح أو أفصح أكثر عن هذا العمل
    لا أقلد النجمات
    يقولون إنكِ تقلدين بعض النجمات في الوطن العربي من حيث جلسات التصوير والمظهر وحتى أداء الكليبات، كيف لكِ أن تردي على هذا؟
    غير صحيح تماماً، وأنا أعرف كيف ألتزم في كلامي وتصريحاتي؛ لأنني أحترم نفسي قبل أن أحترم زميلاتي، ومن غير المعقول أن أعمل ذلك، وأنا لا أقلد أحداً.
  • في المسألة الأردنية بعد إعدام الكساسبة

     التحليل السياسي /غانم عريبي
    مشهد الصورة هو المسؤول عن مشهد اخر في الصورة الاردنية.. الاول قضى باعدام الطيار، والثاني ادى الى مقتل «»داعش»» في الصورة المجتمعية الاردنية.
    الاردن انتقل «رسميا» من دائرة الخوف من «»داعش»» وعدم الاصطدام معها الى التحالف الدولي الذي يشتغل على مواجهة التنظيم في العراق وسوريا والاردن هذه المرة.. وقد يكون الكساسبة هو صاحب الفضل الكبير في هذا الانتقال القسري.
    كان مشهدا مروعا لكن الصورة اخرجت «داعش» من دائرة الاحزاب، والتنظيمات المتعاطف معها في فئات معينة في الاردن الى «الكراهية» الشديدة ولست ابالغ حين اقول، لان الاردنيين سيكون لهم موقف اسطوري من تنظيم البغدادي ومن سياق التنظيمات التكفيرية والمتطرفة في الساحة الاردنية.. فما فعلته الدواعش بالطيار الاردني كشف للاردنيين وكل السذج في الساحة الهاشمية ماهية هذا التنظيم الارهابي، وهوية هذه الجماعة التكفيرية وكيف مررت باستثمار تلك السذاجة التي القوا بها على كثير من خلق الله في الاردن الشقيق.
    على والد الطيار الكساسبة – اعانه الله على بلواه – ان يدرك «بناء على ما جاء في رسالته التي كان وجهها للدواعش ان البغدادي وقياداته في الرقة السورية ومعان الاردنية والموصل العراقية لا دين لهم حين اهاب بهم وتوسل اليهم اطلاق سراح ابنه واقسم عليهم بالله والعقيدة الواحدة والمذهب الواحد والسنة النبوية الشريفة!
    على نظام القبيلة في الاردن ان يدرك ايضا ما ينبغي ان يدركه اهل الكساسبة ان الدعاء لنصرة «داعش» «وجبهة النصرة» من المحرمات الاخلاقية قبل ان تكون خرمتها شديدة في الاحكام الاسلامية.. ومن العيب والعار ان يستمر دعم بعض الوجهاء والقبائل والعشائر الاردنية لذئاب «داعش»، ودم الكساسبة لم يجف بعد وجلده لم يشعر في نيران المجموعة المتطرفة التي اشعلتها في جسده «رحمه الله».
    هذا الامر يدعونا الى تأكيد حقيقة ان هنالك «سذاجة» يجب ان تتم معالجتها في صفوف ابناء المنطقة العربية والاسلامية وهي ظاهرة تستثيرها التنظيمات المسلحة لتمرير اهدافها  الخبيثة وفي مقدمتها القدرة على النفوذ في المجتمعات العربية الساذجة والقدرة المماثلة في تجنيد ما امكنها من الارهابيين.
    ادعوا الاردنيون، الشعب والاحزاب السياسية والحكومة والملك والقوات المسلحة والاجهزة الامنية الى فتح جبهة عمان وبقية المدن الاردنية لتصفية وتنظيف الاردن من نفوذ هذا الوباء السرطاني وعدم «الخجل» او «الخوف» من التحرش بخلاياه النائمة  او الصاحية، ولابد من التأكيد ان هذه المهمة هي مهمة وطنية اردنية داخلية ومسؤولية تاريخية على الملك والقيادة السياسية والقوات المسلحة الاردنية ممارستها وتنفيذ شروطها في الساحة الاردنية والا فان الوباء سينتشر والذئاب سيتسع نطاقها وتمتد لتشمل كافة مناحي الحياة الاردنية وسيتحول تنظيم «داعش» الى اكثرية مجتمعية كما تحولت الوهابية في السعودية الى غالبية مجتمعية! ان الخطر الذي تشكله «داعش» في الاردن يضاهي خطرها في العراق وسوريا وليبيا ولبنان والاستراتيجية «الداعشية» تشتغل على «التهدئة لضرورات امنية وعسكرية في بلدان وتشتغل على «القتال» في  بلدان اخرى.. وهو ما جرى بالفعل في سوريا حين هدأت «داعش» والقاعدة  في دمشق ايام ما بعد 2004 لضرورات العمل الارهابي المسلح في العراق ثم انتقلت الى الهجوم والارهاب واقتطاع اجزاء من  سوريا وضمها الى «دولة الخلافة الاسلامية» حين اشعلتها في العراق ولبنان وها هي اليوم تخرج عن إستراتيجية «التهدئة» في الاردن لتشعلها حريقا يتصاعد في كافة المدن الاردنية مع تصاعد نيران عملية حرق الطيار الأردني.
    قلناها للأردنيين في اعوام الحريق العراقي الذي بدأ يضرب العراق بعد سقوط النظام العراقي المقبور في 9 نيسان 2003 الى يوم إعدام الطيار الاردني وصدمة الحريق الهائل الذي شب في ثياب الاردنيين الى الخطر الذي تغذية بعض قوى المخابرات الأردنية والعربية في العراق سيرتد عليهم وسيلتهم كامل البيت الاردني كما يلتهم الان البيت العراقي.
    لم يستمع الاردنيون لكلام العراقيين وراحت بعض الاجهزة الاردنية تغذي الارهاب لاسباب يغلب عليها الطابع الطائفي.
    اعرف ان ليس كل الاجهزة متورطة واعرف ايضا ان هناك ارادة مكبلة تقضي بتجاوز الماضي وتأسيس علاقات اردنية – عراقية قائمة على الاحترام المتبادل وعدم  التدخل في الشؤون الداخلية للطرفين لكن ادرك ايضا ان هنالك بعضا من النافذين في الأجهزة الأمنية ومستشاري الديوان الملكي، ملكيون اكثر من الملك في التحريض ضد العراق.
    المطلوب ببساطة وضع الاقوال الموجودة على الورق فوق حروف الأفعال وان يتم التفاهم على حل المشكلات القائمة بتقديم اولوية لمحاربة الارهاب على كل الاوليات المشتركة  ليس للأردن الا التعاون من اجل تجاوز محنة السقوط في المستنقع العراقي.
    على الملك والقوات المسلحة الاردنية ومستشاري الملك ان يتصوروا حجم الكارثة لو اقتطعت القاعدة او داعش او جبهة النصرة الزرقاء مسقط رأس ابو مصعب الزرقاوي وتحشد حولها ارهابيو «داعش» او مناحروا القاعدة ثم عيد اللهب الى بقية المدن الاردنية.
    نحن في العراق لدينا مرجعية دينية وحشد  شعبي وقوات مدربة وسلاح وموازنة كبيرة رغم المشاكل قادرة على قهر «داعش» وقبرها في مهدها.. ماذا عنكم هل يستطيع الاردن قهر «داعش» وهناك مدن تنتمي لعقيدة «داعش» عن بكرة ابيها؟!
    ان الزرقاء التي اخرجت ابو مصعب قادرة على استخراج المزيد من الدواعش والذئاب.. ومن يشكك بمصداقية هذا الكلام فليتطلع للتجربة العراقية ونظيرتها السورية وكيف فرضت القاعدة قواعد و»داعش» الدواعش، وكيف فاقت التنظيمات المسلحة تنظيمات اخرى اكثر منها اجراما وعدوانا وقسوة. ان نظام العشيرة في المجتمع الاسلامي قائم على اجتهاد ساذج يقدم على خلفية تمثيل «ظل الله» في الارض من دون بدع وشروط وتبريرات شرعية.
    ان ظل الله لا يستقيم الا باستئصال «داعش» والقاعدة.. والاردن الملكوم بالكساسبة سيكسب الحرب مع الدواعش عبر تحشيد الناس واخراجها من دائرة الولاء القبلي لذئاب البغدادي الى دائرة الولاء للاردن.