رغم كل ما قيل وكتب عن الحرب التي شنتها أميركا بغطاء قوات متعددة الجنسية على العراق ، إلا ان أسرار تلك الحرب لازالت غامضة غموض الوضع الأمني في العراق اليوم ، وغموض عملية البناء المتعثر سياسيا واقتصاديا وصحيا وتعليميا واجتماعيا ونفسيا وثقافيا، ولا اعتقد يبقى شيء يستحق الذكر بعد كل هذا التعثر ومع كل هذا التراجع المخيف الذي لم يلتفت إليه الذين ادخلوا في العملية السياسية ولم يكونوا مؤهلين فانشغلوا بامتيازاتهم ونسوا مظالم شعبهم ودمار دولتهم ، ولم تشفع لهم الانتخابات التي شابها الكثير من التزوير وتضليل الناخبين الذين لم يجدوا أخيرا سوى السب والشتم لمن أوصلهم الى هذه الأوضاع المزرية التي جعلت التذمر هو الزاد اليومي للمواطن العراقي . ان حقبة النظام الصدامي البعثي البائد التي امتدت من عام 1968 – 2003 وأذاقت العراقيين من أصناف الظلم والهوان ما يكتب عنه مجلدات وتظل المرارة والخسارة اكبر من كل ما يكتب.
أقول تلك المرحلة السوداء هي التي قدمت العراق على طبق من ذهب للاحتلال ، وهي التي جعلت العراقيين يقبلون بكل شيء من اجل إزاحة تلك الطغمة التي كان أبناء المسؤولين فيها وعلى رأسهم النزق الفاجر عدي صدام حسين يختطفون بنات بغداد في كل من نادي الصيد والعلوية وأماكن مجونهم وعربدتهم ليغتصبوا من يريدون اغتصابها ويرسلون بعضهن الى مستشفى ابن النفيس لترقيع البكارة لهن على سبيل التسلية والقهر وليس من اجل المحافظة على سمعة من اعتدوا عليهن .
وللذين يحلوا لهم وصم العراقيين بالعار نتيجة الاحتلال : أقول لهم قليلا من الحكمة ، وقليلا من الورع والتروي ، لأنكم لم تعرفوا محنة العراقيين مع عصابة صدام حسين ، ولم تعرفوا الطبيعة الإجرامية السادية لنفوس تلك العصابة التي أسدلت ستارا من التعتيم على ما يجري من فضائع هي من كبريات الماسي الإنسانية في العراق مصحوبة بدجل إعلامي وتزييف للحقائق ساهمت فيه كل الصحافة العربية التي كانت تقبض الملايين من مخابرات صدام حسين الذي وصلت رشاه حتى لوزراء الدول الأوربية حيث كانت تقدم الأموال العراقية على شكل اكياس من الدولارات تقدم لهم في بيوتهم حتى يسكتوا على جرائم صدام حسين ، ومثل ذلك كانت تقدم الرواتب الى بعض العرب في كل من الأردن واليمن والسودان ولبنان ومصر وتونس والجزائر والمغرب حتى يشكلوا طوقا من التأييد الزائف في سبيل شل المعارضة العراقية وعدم سماع صوت الشعب العراقي ، حتى كان شارع حيفا في قلب بغداد هو لسكن تلك الجماعات من فلسطينيين وسوريين ينتمون الى جماعة الإخوان المسلمين وأردنيين وأفراد آخرين من أقطار عربية سرقت منهم ثقافة الأمة فلم يعرفوا عزا ولا كرامة فضيعوا على أنفسهم طريق الصواب وضيعوا على الشعب العراقي فرصة سماع الحقيقة المغيبة بالرشا المالي والتضليل الإعلامي .
ولأني ممن عاش تلك المحنة والفترة السوداء من تاريخ العراق فكتابتي عنها تختلف عن كتابة الآخرين ، فانا وبعيدا عن المديح أول سجين إسلامي في سجون الحرس القومي البعثي عام 1963 في مدينة الحلة مركز محافظة بابل الذين حولوا قصر أنور الجوهر التاجر الحلي الى سجن ستظل ذكرياته تسجل عارا على من مارس فيه تعذيب الشباب العراقي ومصادرة الرأي الآخر وتحويل السلطة الى دكتاتورية متوحشة .
وأنا من خلال كتاباتي كنت اضرب مثلا عن محنة الشعب العراقي مع عصابة صدام حسين ومع محنة الاحتلال فأقول للذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه : إذا كانت عائلة ما تعاني من تمرد وعدوانية احد أبنائها مع العائلة ومع الجيران حتى تصل الأمور الى عدم قدرة العائلة على حل مشاكلها العائلية فيما بينها حتى لا يعلم بها الآخرون وهذا ما يحدث بالطبع عند غالبية العوائل ، ولكن عندما تطغى مشاكل التمرد على صوت العقل ولم تتمكن العائلة من حل مشاكلها بنفسها ، عند ذاك يطفح كيل المشاكل فيخرج خارج البيت وإذا حدث ذلك عندها يتعرض البيت الى دخول الغرباء وحتى الشامتين وغير المحبين بعنوان المصلحين ، وعندها لا يستطيع رب العائلة منعهم من الدخول بسبب الابن العاق للعائلة . وهذا المثل يختصر محنة الشعب العراقي مع صدام حسين الذي ادخل أهل الاحتلال الى بيتهم وتركهم لا يستطيعون رفض ذلك . لأنه قطع كل أواصر المحبة بينهم وبينه وزرع فيهم الكراهية بلا حدود ثم سلبهم كل قدرة على المقاومة وجعلهم شعبا اعزلا مثلما دمر الثكنة العسكرية ودمر المدرسة والمستشفى والجامعة والثقافة والإعلام ودمر الكرامة من خلال تحطيم منظومة القيم الاجتماعية العراقية واعتقد جازما بعد تحقق كل تلك الماسي للشعب العراقي لا يستطيع احد ان يتمنطق بجدل محاولا الرد على هذا التشخيص إلا من يريد ان يكون مشاغبا سفسطيا من الدرجة الأولى ومع مثل هؤلاء يطوي الانسان العاقل كشحا .
والحرب التي مارسها الاحتلال الأمريكي وقوات متعددة الجنسية على العراق هي حرب قذرة للأسباب التالية :-
1- ممارستها الخدعة مع الشعب العراقي ولم تكن صادقة في شعارها في التحرير من الدكتاتورية .
2- قيامها ومنذ الساعات الأولى بتدمير معالم الدولة العراقية بحيث لم تترك للعراقيين شيئا يقوموا به دولتهم .
3- قيامها بتدمير عجلات الجيش العراقي وكل الآلات العسكرية وهي صالحة للاستعمال وحولتها الى خردة من الحديد وسمحت ببيعها بثمن زهيد لتجار مشبوهين بقيمة ” 5000″ دينار عراقي للطن الواحد . بينما لو كانت تمتلك نيات حسنة وهذا ما يفرضه عليها قانون الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة بالمحافظة على ممتلكات العراق ، وكان بإمكانها إذا أرادت استبدال المكننة العسكرية بصناعتها ان تبيع الممتلكات العسكرية العراقية لأنها ممتلكات الشعب العراقي حتى تضمن تخفيف الإثمان التي ستترتب على ميزانية العراق من جراء شراء أسلحة ومعدات جديدة للجيش العراقي .
4- نهب المتاحف والآثار العراقية وسيرد في هذه الدراسة ان هناك سبعة مواقع أثرية عراقية تحولت الى مواقع للجيش الأمريكي وهو مخالف لاتفاقات جنيف .
5- نهب البنوك والمصارف العراقية على مرأى ومسمع القوات البريطانية والاميركية .
6- احتضانها للمجرمين والمنحرفين من المحسوبين على الشعب العراقي وإقصائها لكل وطني شريف وسياسي نظيف. لذلك شاعت الرشاوى والسرقات في خطة الاعمار المزمعة للعراق منذ اليوم الأول والتي من جرائها فقدت ” 17″ مليار دولار من أموال العراق لا يعرف العراقيون من هو المسؤول عنها .
7- ظهر بعد أكثر من ثماني سنوات ان تدريب الجيش والشرطة العراقية لم يكن إلا مسرحية لخديعة العراقيين والتي من جرائها ظهر ان هذه القوات غير قادرة على ضبط فنون الأداء العسكري بحرفية عالية كما كان المتوقع .
8- العمل على اختلاط الأوراق الأمنية والعسكرية من خلال زرع الفرق الخاصة ذات المهمات غير الواضحة كما سيظهر في هذه الدراسة ، وإدخال شركات أمنية مشبوهة لا يعرف شيء عنها وليس لأحد السيطرة عليها وما حادثة ساحة النسور إلا واحدة من مظاهر العدوانية ضد الشعب العراقي والتي تضاف الى سجل الحرب القذرة على العراق .
9- السماح بدمج الميليشيات نتيجة وجود تواطؤ مع أطراف من تلك المليشيات والتي من خلالها جرت عمليات التصفية والإبادة بين أعوام “2005- 2006- 2007 ”
10- تبني صناعة الإرهاب من قبل جورج بوش الابن في العراق لإشغال المجتمع والدولة بقضية لا تنتهي آثارها بسهولة كما خطط لها ولبقاء أميركا صاحبة المرجعية في كل شيء ، وهذا ما ظهر في أحداث الصحوة في بغداد والانبار والتي كانت ملغومة بعلم وتخطيط الجنرالات الأمريكيين والتي جعلت القائد الأمريكي الجنرال بتراوس يعتبر الرمادي مثل معركة ” ستالينغراد ” .
والآن اترك لغة الأرقام تتحدث وسيكون في حديثها إدانة لكل من دخل اللعبة السياسية الكاذبة في العراق ، مثلما ستشكل هذه الأرقام إدانة لكل الإعلام الذي لم ينتصر لظلامة الشعب العراقي وعاش على أبراج المجاملة والتزلف في سبيل تحقيق أرباح ومكاسب شخصية على حساب الوطن وهويته المسروقة وعلى حساب المواطن وحقوقه المغصوبة .
وستشكل هذه الأرقام إدانة للكثير من المثقفين العراقيين الذين تعاملوا بنرجسية مع أحداث العراق وغابت عنهم الحقيقة المفجعة التي لم يعكسوها في أعمالهم الثقافية وانشغلوا بالتراشق والاتهامات وسوقوا غير الذي يجب ان يعرفه الشعب العراقي المحروم حتى من قراءة الجريدة . مثلما ستكون هذه الأرقام محرجة للكثير من الفضائيات التي حرضت على الفتنة والطائفية وكانت جزءا من الحرب القذرة على الشعب العراقي ، وستكون هذه الأرقام مأخوذة من تقرير عضو اللجنة التنفيذية لمحكمة ” بروكسل ” السيد ” ديرك ادريا نسنز ” ومن تقارير منظمة حقوق الانسان ، وتقارير وزارة حقوق الانسان العراقية من خلال تصريحات الوزيرة السابقة ” وجدان ميخائيل ” وتقارير لجنة الصليب الأحمر الدولية ، وكتابات الصفي الفرنسي ” جان كلود موريس ” وكتابه الشهير ” لو كررت هذا على مسامعي لا اصدق ” ومن تقارير الصحف الاميركية مثل : نيويورك في 13 حزيران عام 2009 ، ونيوز ويك في تشرين عام 2005 ، والسنداي تلغراف البريطانية بتاريخ شباط عام 2007 ، واتفاقيات جنيف ، واتفاقية عام 1994 المناهضة للتعذيب ، والقانون الأمريكي لجرائم الحرب عام 1996 ، وكتاب عراق الغرباء ” لصاحب هذه الدراسة .
هذا اضافة الى مشاهداتنا الميدانية كسياسي مشارك في أكثر من نشاط شعبي وجماهيري من المؤتمر الوطني العام الى قيادة جبهة مرام بانتخاب ما يزيد على “250 ” شخصية سياسية وحزبية من الموصل الى البصرة ، وانتخاب من قبل أعضاء المكتب السياسي لجبهة مرام البالغ عددهم “30 ” عضوا.
ثم كمحاضر اجمع مابين السياسة والفكر في مختلف الميادين منها العشائرية ، والجامعية ، والندوات الأدبية الخاصة في بغداد والمحافظات ، والمستشفيات والمساجد والحسينيات ، هذا اضافة الى وجودي السابق في قيادة المعارضة العراقية في المهجر من خلال اشتراكي عضوا في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الى سنة 1988 ، وقبلها تحملي مسؤولية العمل الدعوتي الجماهيري لحزب الدعوة الإسلامية في كل من سورية وإيران وبعض الدول الأوربية الى سنة 1984 م .
اذكر هذا لأدفع شبهة الحديث النظري الذي يتورط به البعض دون وجود بينة ميدانية وحقيقة موضوعية لحديثه وكلامه وهذا ما هو شائع الآن في العراق ، بحيث أصبحت السياسة ادعاء والثقافة ادعاء والتحليل السياسي انتحال صفة ، والخبير تجديف بعناوين لا صحة لها ، وهذا من مظاهر المنخفض الثقافي والسياسي الذي تحدثت عنه في كتاباتي التي قلت عنها شعرا :-
كانت كتاباتي دليل هويتي …. والحرف فيها شاهد متشهد .
ثم ان مصادر هذه الأرقام تظل متحصلة من معايشتي اليومية للحدث العراقي السياسي منذ العام 1963 الى تاريخ كتابة هذه الدراسة أواخر عام 2011 م ، فلقد تعرضت لمهاجمة مجموعة إرهابية عام 2004 وبصحبتي اثنان من الشباب من منطقة الوردية في ضواحي الحلة منهم المجاهد عارف البكري ، وقد تم تجاوزنا تلك الحادثة بقدرة ربانية لا يسعنا إلا شكر الباري الخالق الحافظ لعباده من كل سوء ومكروه . كما تعرضنا الى قصف صاروخي على منزلنا لم ينفجر الصاروخ بعناية الله ولطفه علما باني كنت خارج المنزل .
والحرب القذرة التي سأشرح أرقامها ومآسيها تمتد على العراق من عام 1991 حيث قصف العراق بغاز الكيمتريل ، وذكرت ذلك في دراستي المنشورة في جريدة المستقبل العراقي في الشهر التاسع من عام 2011 وهي بعنوان : الآثار الصحية لغاز الكيمتريل في العراق ” ثم ضرب بغاز الكيمتريل عام 2003 وبعد ذلك جرت وقائع أرقام الحرب القذرة والتي تصاعدت منذ عام 2005 -2006 – 2007 ولازالت آثارها حتى اليوم بتاريخ 2011 وهو تاريخ انتهاء وجود القوات الاميركية التي تتحايل مع من ادخلتهم في العملية السياسية المعلبة بتصنيع امريكي ومشورة بريطانية على إبقاء وجودها بصيغ مموهة مستغلة حاجة العراق للخروج من بنود الفصل السابع والتي جعلت الغيوم تحول حول مصيرها من جراء اختراع قضية ميناء مبارك الكويتي بمشورة بريطانية ماكرة .
ويمتد تاريخ الحروب القذرة الاميركية منذ تفجير قنبلة هيروشيما الذرية على اليابان نتيجة خيانة روزفلت للوعد الذي قطعه لانشتاين ابو القنبلة الذرية الذي كان مهاجرا في أميركا من طغيان سلطة هتلر .
ثم امتدت قذارة الحروب الاميركية الى فيتنام في الستينات ثم الى السلفادور ثم كوريا ثم أفغانستان ثم العراق .
ويعتبر ريغان وبوش من أكثر الرؤساء الأمريكيين الذين تورطوا في الحروب القذرة . ومن أرقام تلك الحرب القذرة ما يلي :-
عدد الأكاديميين المقتولين حسب سنوات الحرب القذرة :” محكمة بروكسل ”
2006 …………… 113 أكاديميا قتل .
2007 ……………63 أكاديميا قتل .
2008 ………….19 أكاديميا قتل .
2009 ………….10 أكاديميا قتل .
2010 …لغاية 15 أكتوبر 16 أكاديميا قتل .
عدد الإعلاميين المقتولين ” محكمة بروكسل ”
2006 ……………88 إعلاميا مقتولا .
2007 ……………81 إعلاميا مقتولا .
2008 …………..19 إعلاميا مقتولا .
2009 ………….8 إعلاميين مقتولين.
2010 لغاية 15 أكتوبر 12 إعلاميا مقتولا .
تم حرق وتدمير 80|0 من مراكز التعليم في العراق ، ومنذ آذار عام 2003 تم قصف ” 700″ مدرسة ، وتم حرق ” 200″ مدرسة ، ونهب أكثر من ” 3000″ من مراكز التعليم .
نسبة المدرسين في بغداد هبط 80|0 خلال أعوام 2003 – 2008 .
صحيفة الوول ستريت تكلمت عن ” 31″ حالة هجوم عنيف ضد المؤسسات التعليمية ، واستهدفت الجامعة المستنصرية حيث استشهد وجرح أكثر من ” 335 ” طالبا .
وحسب تقرير نيويورك تايمز فان ” 70 ” مركزا تعليميا أصبح مقرا للقوات الاميركية والعراقية في ديالى . وأصبح ” 20000 ” من الأطباء فقط من الباقين من أصل ” 34000 ” طبيب مسجل في النقابة حتى عام 2009 . عاد منهم” 2000 ” فقط .
تم قتل “70” طبيبا في العراق .
اختفت ” 15000 ” قطعة أثرية ، وقطع مأخوذة من ” 12000 ” موقع اثري في العراق .
وقال الخبير التاريخي ” فرانسيس ديبلاوي ” ان ” 8500 قطعة أثرية لازالت مفقودة . ان ” 7 ” مواقع أثرية تحولت الى مقار للقوات الاميركية ، وان أكثر المواقع تضررا هو موقع آثار بابل الشهيرة .
أول مرة نشرت وثائق ” الويكيلكس ” في 22 أكتوبر عام 2010. ” سي مي كرولي ” هو المتحدث باسم القوات الاميركية وقد أخذت بعض التصريحات والأرقام من خلال لقاءاته الصحفية والمؤتمرات .
الأول من يناير عام 2004 خطط لإنشاء وحدات شبه عسكرية مؤلفة من رجال المؤسسة العسكرية الاميركية والجماعات المنتسبة للميليشيات . ” 87 ” مليار دولار أنفقت منها ” 3 ” مليارات سرية لا يعرف عنها شيء . صحيفة الوول ستريت أول من تكلمت عن المثلث السني . قام البنتاغون بتعيين المرتزقة مثل ” دايكورب ” الذي ساعد الميليشيات الطائفية .
الحرب القذرة استخدمت في : –
1- فيتنام
2- أميركا اللاتينية
3- العراق
4- كولومبيا
5- وصربيا
6- وكوريا
7- وأفغانستان
وخبراء هذه الحرب هم كل من :-
1- السفير جون نيجروبونت
2- جيمس ستل في السلفادور
3- ستيفن كاستل في كولومبيا
ثم نقلوا للعراق للقيام بنفس الاعمال القذرة حسب تقرير محكمة بروكسل ” . وهؤلاء قاموا بتدريب مغاوير الداخلية بطريقة ماكرة .
وقاموا عام 2006 بضم فرق الموت والميليشيات الأخرى وقامت القوات الاميركية بنصب مكان خاص للتدري غير معروف المكان . وقام خبراء الجيش الأمريكي بالخطوات التالية :-
1- نصب هواتف أقمار صناعية
2- أجهزة كومبيوتر
3- اتصالات الانترنت
ومراكز المغاوير له اتصال مباشر بوزارة الداخلية او اي قاعدة عسكرية فعالة من وجهة نظر أمريكية ، وعندما تقوم بعض المليشيات بإعمال عنف يقوم ” كاستل ” بالتصريح بأنها اعمال المتمردين ” وعندما يقوم الإرهابيون بعمليات قتل يصرح الناطق الأمريكي بأنها من اعمال المليشيات المتحالفة مع إيران .
ان مكاتب المستشارين الأمريكيين هي في الطابق الثامن من بناية وزارة الداخلية وهي فوق الطابق السابع الذي تجري فيه عمليات التعذيب والتحقيق ” حسب تقرير محكمة بروكسل ”
منع الإعلام من معرفة مايجري خلال أعوام 2005 – 2006 .
ولكن نيوز ويك نشرت في يناير عام 2005 تصريحا للجنرال ” داوننج ” وهو قائد القوات الاميركية السابق من على قناة ” ان سي سي ” قائلا : ان الأمر تحت السيطرة من قبل القوات الاميركية والعراقية .
تعرض العراقيون الى أسوء حري قذرة مابين أعوام 2005- 2007 ، وقد شوهد البعض منهم معتقلا او محمولا على ظهر شاحنة من قبل ميليشيات بثياب الشرطة العراقية وبتخطيط أمريكي غامض .
صرحت وزيرة حقوق الانسان في العراق ” وجدان ميخائيل ” بان وزارتها تلقت ” 9000″ شكوى حول اختفاء الأهل والأقارب مابين عام 2005 -2006 ”
عملية الإرهاب ” فينكس ” او ” السلفادور ” في العراق عام 2007 ” أعلنت القوات الاميركية إستراتيجية جديدة ” سيرج ” نفذتها القوات الاميركية والعراقية في بغداد والانبار ” .
العنف الناتج عن عملية ” الموجة ” قلص عدد الأطباء الى 22|0 مخلفا ” 15000″ الف من أصل ” 34000″ عام 2008
ارتفع عدد المهجرين بشدة مابين عام 2007- 2008 ” وزارة الداخلية هي تحت سيطرة الاميركان وهي المسؤولة عن وحدات القتل بدون أمر قضائي . التقليل من القتل بعد الخطة الأمنية يخدم الأمريكيين ، ولذلك ظهرت له فعاليات في أماكن اخرى مثل : حوادث السجون ، واختراقات أمنية متفرقة كان آخرها حادث النخيب واختراقات كربلاء . وتصاعد القوة عام 2007 تمثل في :-
1- غارات جوية .
2- تحليق طيران الهليكوبتر فوق منازل بغداد بارتفاعات منخفضة جدا مما يسبب إزعاج المرضى ورعب الأطفال وهو ممنوع دوليا .
3- طائرات مزودة برشاشات ومدفعية .
4- ان عملية ” الموجة ” كانت معدة لتكون الذروة في تدمير السنوات الأربع الماضية .
5- عام 2004 دمرت الفلوجة والرمادي والنجف .
6- هناك وجه آخر لعمليات ” سيرج ” الموجة ” ” التصعيد ” هو زيادة اعتماد فرق الاغتيالات في نيسان عام 2008 .
7- أعلن بوش إثناء خطابه متفاخرا قائلا القوات الاميركية الآن تقوم بعمليات ليليلة .
8- نشرت نيويورك في 13 حزيران عام 2009 عندما تولى الجنرال ” ستانلر ماكريستال ” قيادة العمليات الخاصة حيث اشرف على عمليات سرية لمدة خمس سنوات ، وان معظم ما قام به هذا الرجل خلال ” 33″ عاما لازال غامضا وسريا بما في ذلك خدمته مابين عام 2003 – 2008
9- السنداي تلغراف بتاريخ شباط عام 2007 بان بوادر براهين على القوات الخاصة البريطانية دربت إرهابيين في المنطقة الخضراء حيث حصلت نخبة جناح ” الساس ” الذين يدعون ” فرقة العمل الأسود ” ذي التاريخ الدامي في شمال ايرلندا حيث حصلت على حصانة لإدامة اعمالها وهو توفير متفجرات تقنية عالية ثم يلقى اللوم على الإيرانيين والسنة .
10- في اكتوبر عام 2010 ذكر الموقع الرسمي للقوات الاميركية ان فريق سوات في البصرة قد تدرب مع مختلف القوات الخاصة بما فيها : قوات ” سيل ” التابعة للأسطول وقوات ” ساس ” البريطانية والفيلق الأول وفرقة ” 68″ الموجودة في الجنوب وفيلق المدفعية الأول حيث يتم التعاقد مع مرتزقة مثل ” بلاك ووتر ” في عمليات مكافحة التمرد . وهي عناوين للتغطية حيث لا يزال التمرد موجودا في العراق والاختراقات الأمنية من شواهده .
11- قوات العمليات الخاصة في العراق بدا مشروعها في الأردن بعد عام 2003 ولهذا أصبحت القوات العراقية مخترقة وهي تسع كتائب تمتد الى أربعة أقاليم ” قواعد فدائية ” أصبحت عام 2009 جاهزة .
12- قرار مجلس الأمن المرقم 1483 هو من يعطي الغطاء للقوات الاميركية.
13- تقارير الأمم المتحدة لحقوق الانسان في العراق تقول ان الولايات المتحدة أكدت أنها تعتبر العراق محل نزاع دولي مسلح وعلى هذا تتوقف اجراءات اتفاقية جنيف الرابعة ، حيث لا تتوافق هذه الإجراءات مع الحقوق المدنية العراقية التي تنص على وجوب حكم العراق طبقا للاتفاقات الدولية .
14- ان إصرار الولايات المتحدة على بقاء العراق محل نزاع دولي مسلح حتى عام 2007 يثير موجة من التساؤلات لم يلتفت إليها السياسيون في العراق وكذلك الأحزاب الحاكمة والمثقفون ومفاد ذلك هو بطلان الدستور وبطلان التغييرات السياسية في العراق .
15- اعمال العنف التي مورست خلال الحرب القذرة في السجون والمعتقلات العراقية هي :-
ا- التهديد بالقتل
ب- إعدام صوري
ت- عمليات إغراق وهمية
ث- أوضاع غير مريحة
ج- انخفاض درجة حرارة الجسم
ح- الحرمان من النوم.