(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) قرآن كريم
صانعو الإرهاب يغصون بالإرهاب … واليوم أوباما المحاصر بالديون الخارجية والمهدد بإعصار المذنب ” الينين ” يشكو من احتمال تعرض بلاده لهجمات إرهابية قريبة .
هل هذه الشكوى لتخفيف شدة ضغط المعارضين له ؟ أم لتبرير مزيد من الصرف المالي الذي بلغت فاتورة الأعاصير “5،1″ مليار دولار .
أم لتبرير ألانسحابات المتوقعة من العراق وهي على مضض!! .
تذكرت حالة أميركا صانعة الإرهاب في العراق يوم كان بوش ألابن يفتخر بصناعة الإرهاب ، عندما كنت في السنين الخوالي طبيبا في هور الحمار وكنا في رحلة عمل بواسطة زورق نهري صغير وبالقرب من الجبايش رأينا مالك الحزين وهو يغص بسمكة كبيرة استعصت عليه أن يبلعها فغص بها وكان حال الاثنين يرثى لها . … فمالك الحزين تدلت رقبته والسمكة تصارع من أجل الإفلات من منقاره الطويل .
أنها ظاهرة الورطة التي لم يحسب صاحبها حسابه ، ومثلما تورط مالك الحزين في التهام سمكة غير قادر على ابتلاعها ، كذلك تورطت بعض الأنظمة العربية ومنها السعودية على وجه التحديد وقطر التي لعبت دور الكبار وهي ما تزال تحبو دون مستوى الصغار .
فبألامس قامت الأميرة السعودية نسمة وما أكثر الأميرات السعوديات ، فالإحصائيات تقول هناك ” 6″ آلاف أميرة عانس تزدحم بهن القصور الملكية في الجزيرة العربية مهبط الوحي التي لم يودعها رسول الله “ص” في أخر حجة الوداع ألا وأخبرنا عبر أصحابه الذين كانوا معه عن أشراط الساعة ومنها :-
1- يحج الأغنياء من أجل النزهة
2- ويحج متوسطو الحال من أجل التجارة
3- ويحج الفقراء من أجل التفاخر والأبهة
ومنها أن يسلط على بلاد المسلمين :-
1- أمم من الغرب يسومونهم ذلا
2- وأمم من الشرق يستضعفونهم
ويسلط عليهم الحكام الظلمة الذين :-
1- يكثرون من المنكر
2- ويحاربون المعروف
3- ويقتلون الصالحين
4- ويجعلون قراءة القرآن غناء
5- ويزخرفون المساجد تفاخرا
وتكون النساء :-
1- سلعة في المتاجر والمكاتب
2- ويكون التبرج عرفا والحشمة عيبا
3- ويترك الأطفال لغير أمهاتهم
4- ولا يجد الزوج في بيته أنسا
ويكون الأبناء :-
1- يمارسون العقوق مع أبائهم
2- ويرمون أمهاتهم على قارعة الطريق
3- ويكثرون بر أصدقائهم
وتكون سماؤهم :-
1- تمطر في غير أوان المطر
2- وتجف أنهارهم
3- وتكثر السباخ في أرضهم
4- ويشكو الكل من عدم وجود الإرباح
صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى أن هو ألا وحي يوحى ، فأهل الغرب اليوم دخلوا أرضنا وطمعوا بخيراتنا فتلاعبوا بتنصيب الدمى من الرجال علينا حتى سفهوا دولنا وشوهوا حياتنا وضيعوا فرص البناء عندنا وأذلونا ، فهؤلاء الأميركيون يدفعون ثمنا بخسا لقتلانا ومقداره ” 2000″ دولار كما فعلوا في ضحايا المحمودية بينما أخذوا من الهارب من شعبه معمر القذافي ” 000،000،10″ ملايين دولار تعويضا لضحايا لوكربي لكل واحد منهم . واليوم يتقدم من الشرق الصين وروسيا الى سورية بعنوان مساعدتها ضد الهجوم الأوربي عليها وقواعدهم البحرية في اللاذقية واستثماراتهم النفطية والصناعية هي خيارهم قبل كل شيء وسورية المحاصرة من قبل الأنظمة الخانعة للغرب وللطموح الصهيوني تتذرع على السذج من الناس بالدواعي الطائفية لتكون سلاحا سبقها إليه جماعة القاعدة المشبعين بالفكر الوهابي التكفيري الخارج من نزعة الانسان الى طيش الشيطان .
أن النزغ الإرهابي المتمرد على القيم والمنسلخ من ثوب الإنسانية والملوث بالفطرة هو من يشكل اليوم غصة لأميركا التي لا تمتلك خبرة بتراكمات المنطقة التاريخية على صعيد الأفكار والمدارس الفقهية التي شكا منها أبو العلاء المعري عندما قال شعرا :-
أجاز الشافعي فعال شيء … وقال أبو حنيفة لا يجوز .
فضاع الشيب والشبان منا … وما اهتدت الفتاة ولا العجوز .
ومثلما تغص أميركا وألاوربيون اليوم بالنشاط الإرهابي وعدواه الذي جعل من لندن ساحة للفوضى ، فأن أنظمة الخليج هي الأكثر غصة وحيرة ، فهذا أمير قطر الذي أنقلب على والده في الحكم يتعرض اليوم الى محاولة اغتيال لا يمكن أن يكون وراؤها إلا الذين سخر لهم قناة الجزيرة من خلال الفلسطيني المغمور وضاح خنفر الذي كشفت وثائق ويكيليكس علاقته بالمخابرات الأميركية .
ومنع الصحافة من نشر صور زوجته موزة التي دخلت ميدان السيدات الأولى من خلال المشاركات التي تستباح فيها الممنوعات.
هؤلاء اليوم جميعا بما فيهم الصغير البحريني الذي أراد أن يكون ملكا فلبس عباءة الطائفية ليحرم أغلبية شعبه المعروف انتمائها لمدرسة أهل البيت لا تعصبا ولا طائفية ولكن أنتماء معرفيا يفرض نفسه كخيار للإنسان الذي يبحث عن الحق المبرئ للذمة .
أن القبائل العربية في الجزيرة اتخذت من البحرين مقرا لها قبل أن تمتد إليها أطماع ألإمبراطوريات المجاورة ، والذين يطعنون بعروبة وانتماء أهل البحرين أنما يسيئون للتاريخ وللوجود العربي والذين يحاصرون العراق بسبب انتمائه المعرفي هم جهلة من الطراز الأول ، والذين يستكثرون على سورية انفتاحها على المقاومة والممانعة ضد الصهيونية ، سينعكس مكرهم عليهم لأنهم لا يعلمون معنى ” والجوار الكنس ” ومذنب هالي امتداد ذنبه مئة مليون كيلومتر وهو يكنس الأغبرة والغازات عبر هذه المسافات فيسبب ألاهتزاز والعواصف ، ومذنب ” الينين ” سيكون في ” 26|9| 2011 سببا محتملا في هزات وأعاصير تجتاح الجانب الغربي من الولايات المتحدة واليابان ، وعندها ستكبر غصة الذين اختاروا الإرهاب لتخويفنا ، فخافوا قبلنا وأكثر منا .