Placeholder

كوريا الشمالية تدرب الجيش على ضرب «البيت الأزرق»

       بغداد / المستقبل العراقي
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تدريب عسكري كبير يحاكي هجوما على «البيت الأزرق»، مقر الرئاسة الكورية الجنوبية التي باتت في قلب فضيحة سياسية، وفق ما أفادت وسائل إعلام كورية شمالية، أمس الأحد.وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن هذا التمرين الذي راقبه كيم جونغ أون عبر مناظير، هدفه «تدمير أهداف محددة للعدو»، بما فيها البيت الأزرق.ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية صورا لجنود كوريين شماليين يقتحمون مبنى يشبه مقر الرئاسة الكورية الجنوبية ويحرقونه. وتظهر صورة أخرى كيم جونغ أون وهو يضحك خلال مشاهدته التمرين.ولم تحدد وسائل الإعلام الرسمية تاريخ هذه المناورات، وهي ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها كوريا الشمالية تدريبات على مهاجمة القصر الرئاسي والمباني الحكومية في سول.
وكان عشرات الآلاف من الكوريين الجنوبيين نزلوا إلى الشوارع السبت للاحتفال بإقالة رئيستهم بارك غيون-هي لكن القلق من مرحلة اضطراب سياسي يحد من شعورهم بالفرح.
وقالت الرئيسة في خطاب بثه التلفزيون بعيد موافقة الجمعية الوطنية على إقالتها «أقدم اعتذاري لكل الكوريين الجنوبيين عن كل هذه الفوضى التي سببتها بإهمالي بينما تواجه بلادنا صعوبات كبيرة من الاقتصاد إلى الدفاع الوطني».
Placeholder

السيد خامنئي أثناء استقباله للحكيم: نحرص على وحدة العراق

         بغداد / المستقبل العراقي
أستقبل قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله العظمى السيد علي خامنئي، أمس الاحد، وفد التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، وعدد من الشخصيّات البارزة في التحالف.
وقال بيان لمكتب رئيس التحالف، ان «السيد عمار الحكيم ووفد التحالف الوطني العراقي، التقوا قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي»، لافتاً إلى أن «تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة كانت حاضرة في اللقاء».
وأشاد السيد الخامنئي، بحسب البيان، «بدور أبناء الشعب العراقي في محاربة الإرهاب»، مؤكدا على «وحدة العراق أرضا وشعبا».
ونقل البيان، عن رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، خلال اللقاء تأكيده على ان «العراقيين قريبون من تحقيق النصر النهائي وهم يقاتلون الإرهاب بيد ويحملون غصن الزيتون لبعضهم البعض باليد الأخرى»، مشيدا بـ «مواقف الجمهورية الإسلامية الداعمة للعراق في مواجهة عصابات داعش الإجرامية».
وكان وفد التحالف الوطني برئاسة السيد عمار الحكيم، وصل إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية السبت لمواصلة جولته الاقليمية لبحث عدد من القضايا، من بينها التسوية التاريخية التي يرعاها ويحرص على إقرارها الحكيم.
يشار الى ان وفد التحالف الوطني برئاسة السيد عمار الحكيم، زار الاسبوع الماضي، المملكة الاردنية تلبية لدعوة رسمية، والتقى ملك الاردن عبد الله الثاني، وشملت الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس الاعيان والنواب الأردنيين ورئيس الوزراء الاردني بالاضافة إلى لقائه عددا من النخب والجالية العراقية.
Placeholder

النفـط البـرلمـانيـة تتحـدث عـن اتفـاق «أوبـك»: سيحسن الوضع المعيشي للبلد

       بغداد / المستقبل العراقي
اكدت لجنة النفط والطاقة النيابية، ان اتفاق اوبك النفطي، سيسهم في تقليل العجز في الموازنة الاتحادية لعام 2017 المقبل ويحسن الوضع المعيشي في البلاد.
وقال رئيس اللجنة اريز عبدالله، ان «الاتفاق العالمي النفطي الذي توصلت اليه أوبك، سيساعد على استقرار أسعار النفط وارتفاعها، الامر الذي يؤدي الى استقرار الوضع الاقتصادي وزيادة إيرادات الدولة وكل الدول المنتجة للنفط».
وأكد «هناك ايجابية لهذا الاتفاق، اذ كان هناك عجزا في موازنة 2017، يقدر بـ 21 مليار دولار، وارتفاع أسعار النفط سيمكن الحكومة من سد هذا العجز، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين من الجنوب إلى الشمال».وكان منتجو النفط من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول {أوبك} وخارجها، توصلوا السبت إلى أول اتفاق مشترك منذ 2001 لتقييد إنتاج الخام وتخفيف تخمة المعروض في الأسواق وجاء الاتفاق، بعد استمرار تدني الأسعار على مدار أكثر من عامين وهو الأمر الذي وضع ضغوطا على ميزانيات الكثير من الدول وأثار اضطرابات في بعضها.واتفقت أوبك الأسبوع الماضي على تقليص الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميًا اعتبارا من يناير/ كانون الثاني.
واتفق المنتجون المستقلون، السبت، على تخفيض الإنتاج بواقع 562 ألف برميل يوميًا بما يقل قليلًا عن الحجم الذي كان مستهدفًا في البداية والبالغ 600 ألف برميل يومياً حسبما قال مصدران في أوبك.
Placeholder

العبادي في ذكرى مولد النبي الاعظم: أدعوا إلى التآخي والبراءة من الإرهابيين

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاحد، في تهنئته بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، إلى التآخي وافشاء السلام.وقال العبادي، في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «أبارك لأبناء شعبنا العزيز والأمة الإسلامية حلول الذكرى العطرة لمولد خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي بعثه الله رحمة للعالمين»، مضيفا ان «احتفالنا بهذه المناسبة العظيمة يوجب علينا جميعا التحلي بصفات النبي الأكرم والعمل بأوامره والانتهاء عما نهى عنه، فقد دعانا للتآخي والمحبة وإفشاء السلام والتراحم ونهانا عن الفرقة والتناحر والبغضاء، وان نقاتل صفا كالبنيان المرصوص».وأضاف، «وفي الوقت الذي نستذكر المبادئ العظيمة التي حملها نبي الرحمة للإنسانية جمعاء نؤكد تمسكنا بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وبراءتنا من أعدائه الذين يشيعون القتل ويسفكون الدماء بإسم الدين كالعصابات الإرهابية وفي مقدمتها داعش الارهابي».وتابع رئيس الوزراء «واذ نستذكر مولد نبينا الأكرم ونحن نخوض حربا مقدسة دفاعا عن أرضنا وسيادة وطننا وكرامة شعبنا، فإنا ندعو الباري عز وجل ان يمن على شعبنا بالوحدة والسلام والاستقرار ويرحم شهداءنا ويمن على جرحانا بالشفاء العاجل، ويمكننا من تحقيق كامل تطلعات شعبنا ، وفي مقدمتها تطهير مدننا العزيزة وآخرها مدينة الموصل واعادة جميع المواطنين النازحين من ظلم داعش الى ديارهم آمنين».
Placeholder

القانونية البرلمانية تتهم «أطراف سياسية» بالسعي لـ «عرقلة» تشريع مجلس الاتحاد

       بغداد / المستقبل العراقي
اتهم عضو اللجنة القانونية النيابية زانا سعيد، أمس الأحد، أطرافاً سياسية لم يسمها بالسعي لـ»عرقلة» تشريع قانون مجلس الاتحاد، معتبراً أن ارتفاع الأصوات الراغبة بالمركزية وعدم منح الصلاحيات الكافية للمحافظات والأقاليم هو أمر «سيهدد» وحدة الدولة العراقية. وقال سعيد إن «مجلس الاتحاد يعتبر من القوانين الدستورية والمهمة التي نص عليها الدستور لتثبيت الديمقراطية»، موضحاً أن «مشروع القانون تم استكمال قراءته الاولى لكن هنالك اطراف سياسية تمنع عرضه للقراءة الثانية رغم جاهزيته». وأضاف، أن «الخلافات الظاهرية ترتكز حول عدد أعضاء مجلس الاتحاد وآلية تعيينهم»، ماضياً إلى القول «ما نعتقده أن هنالك تراجعاً من بعض الأطراف لصيغة الدولة الفدرالية ووجود رغبات لتقوية المركزية ونسف الفيدرالية». واعتبر، أن «ارتفاع الأصوات الراغبة بالمركزية وعدم منح الصلاحيات الكافية للمحافظات والأقاليم هو أمر سيهدد وحدة الدولة العراقية»، مشيراً إلى أن «أطرافاً معروفة لا تريد فقدان السلطات الواسعة التي تتمتع بها وتسعى بكل قوة لعرقلة تشريع القانون».  وتنص المادة 65 من الدستور على ان يتم انشاء مجلس تشريعي يدعى مجلس الاتحاد يضم ممثلين عن الأقاليم والمحافظات غير المنتظمة بإقليم وينظم تكوينه وشرط العضوية فيه واختصاصاته وكل ما يتعلق به بقانون يسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب.
Placeholder

التغيير تصف الديمقراطي بحزب «المزايدات الفارغة» وتعده «حجرة عثرة» أمام الإصلاح

       بغداد / المستقبل العراقي
شنّت كتلة التغيير البرلمانية هجوماً لاذعاً، أمس الأحد، على الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، معتبرةً أن الديمقراطي الكردستاني أصبح «حزب المزايدات الفارغة وحجر عثرة» أمام أية اصلاحات سياسية واقتصادية في كردستان والعراق، فيما بينت أن الحزب حاول أثناء مناقشة موازنة 2017 عدم إجراء أي تغيير للمواد والفقرات المتعلقة بالالتزامات النفطية لأربيل تجاه بغداد من أجل إدامة عمليات «تهريب» نفط الإقليم. وقالت الكتلة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «أثناء مناقشة مشروع قانون الموازنة الاتحادية لسنة (٢٠١٧) حاول الحزب الديمقراطي الكردستاني بشتى الطرق والوسائل عدم إجراء أي تغيير للمواد والفقرات المتعلقة بالالتزامات النفطية لإقليم كردستان تجاه الحكومة الاتحادية وذلك للادامة بعمليات تهريب نفط الإقليم واستمرار سياسة تجويع مواطني إقليم كردستان، ولكن بفضل جهود ومشاريع الكتل الكردستانية الاخرى وحرصهم على إيجاد حل لمشكلة رواتب موظفي الإقليم وقوات البيشمركة الابطال، مني حزب البارزاني وكتلتهم في مجلس النواب العراقي بفشل ذريع واصبحوا خارجا عن صف الكتل الكردستانية الاربعة الاخرى (التغيير، الاتحاد الوطني الكردستاني، الجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي)». وأضافت الكتلة، «لذا وللتستر على فشلهم هذا والموقف اللاوطني واللاانساني المحرج الذي وقعوا فيه، لجأوا الى استغلال بخس وباسلوب رخيص لبعض اقوال زميلتنا النائبة من كتلة التغيير سروة عبد الواحد ضمن برنامج لاحدى القنوات التلفزيونية العراقية وتشويهها لإثارة مشاعر عوائل الشهداء والبيشمركة واستخدامهم لمزايدات سياسية فقط وليس حرصا على هيبة ومكانة البيشمركة والشهداء لانهم اذا كانوا حريصين على البيشمركة وعوائل الشهداء كانوا قد وفروا لهم حياة كريمة وعيش رغيد تليق بتضحياتهم الجسام، و ليس الاصرار على المضي في اتباع سياساتهم الفاشلة في ادارة الحكم في الاقليم والتحكم غير الشرعي بمقاليد السلطة والانقلاب على الشرعية وعدم الاحتكام لمصالح المواطنين في الاقليم». ومضت الكتلة إلى القول، «لو كانوا فعلا صادقين فيما يدعون لكانوا قد ارسلوا وفدا الى بغداد ليكونوا سندا لنا في الدفاع عن رواتب ومستحقات مواطني الاقليم وقوات بيشمركتنا الابطال داخل مشروع قانون الموازنة، وليس التخندق بالضد من جميع الجهود التي بذلت والمشاريع التي طرحت من قبل الكتل الكردستانية الاربعة الاخرى للوصول الى حلول قانونية وعن طريق الحكومة الاتحادية للمشاكل الاقتصادية و الحياتية المزرية في الاقليم والتي هي احدى نتائج السياسات الفاشلة وغير الوطنية لحزب البارزاني، ولو كان لديهم ادنى تقدير لتضحيات وتاريخ البيشمركة دماء الشهداء، لما قاموا بتسجيل اسماء مجموعة من مرتزقة نظام صدام المقبور في سجلات شهدائنا من البيشمركة والاساءة الى دمائهم ومشاعر عوائلم الشرفاء الصامدين». وتابعت الكتلة، «اننا متأكدون بأن جميع الكتل البرلمانية العراقية والكردستانية يشهدون لكتلتنا بمواقفها الوطنية وحرصها على مصالح الشعب في اقليم كردستان والحقوق الدستورية للكرد ومستحقات الاقليم المالية وغير المالية، وايضا لا يخفى على احد بان زميلتنا النائبة سروة عبد الواحد معروفة بمواقفها الصادقة والنابعة من المصالح الوطنية العليا ودورها الفعال في مجلس النواب العراقي، وقد كانت مدافعة شرسة عن حقوق وامجاد البيشمركة الابطال خلال البرنامج التلفزيوني الذي تم تحوير وتشويه بعض فقراته من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني لأغراض حزبية دنيئة، الحزب الذي اصبح حزب المزايدات الفارغة وحجر عثرة امام اي اصلاحات سياسية و اقتصادية في اقليم كردستان والعراق ككل، ومن ناحية اخرى يعد هذا الحزب العراق بمثابة غنيمة للحصول على أكبر قدر من الامتيازات الحزبية والشخصية، ولكن في الخفاء اصبح اداة لتمرير اجندات اقليمية معروفة على حساب المصالح الوطنية العليا».
Placeholder

بغداد تعلن عن خطة استثمارية بأكثر من عشرة مليارات دولار

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت محافظة بغداد، أمس الاحد، عن استثمارات بأكثر من عشرة مليارات دولار في المجالات الصناعية والتجارية والسكنية.
وذكر محافظ بغداد علي التميمي في مؤتمر الاستثمار ان «حجم الاستثمار في العاصمة بلغ اكثر من 10 مليار دولار في المجال السكني والتجاري والصناعي»، لافتا الى ان «هيأة الاستثمار منحت اجازات استثمارية لاكثر من 250 مشروع سكني وتجاري».
وأشار التميمي الى ان «المؤتمر جاء لمناقشة الواقع الاستثماري من اجل حل مشكلة التجاوزات على المشاريع الاستثمارية وتسهيل حركة الاليات التابعة للمشاريع وتشغيل الايدي العاملة».
ولفت الى ان «المؤتمر قدم معالجات وحلول سريعة لمشكلة بطئ الاستثمار والوقوف على اسباب تلكؤ المشاريع».
Placeholder

مقاتلة عراقية في خطوط القتال الأمامية: أنا ذئبة وأريد القضاء على «داعش»

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
تصف نفسها بأنها ذئبة تقاتل مثل الرجال، إنها سيدة عراقية لم تسكت على ممارسات «داعش» التكفيري، فحملت السلاح للوقوف في وجه هذا التنظيم الوحشي وطرده من العراق.
هي ميعاد الجبوري، الأم لخمسة أطفال، والتي تقاتل مع الرجال جنباً إلى جنب تحت راية القوات المشتركة والمكونة من الجيش العراقي والفصائل العشائرية التي نفذت هجوما على قرية كنعوص الواقعة جنوب الموصل الأربعاء الماضي.
وقالت ميعاد إن ما دفعها لحمل السلاح هو أفعال التنظيم الذي استخدم أساليب وحشية وقتل كثيرين من أقاربها ومن ضمنهم أبناء عمومتها.
وسيطر تنظيم «داعش» في حزيران عام 2014 على نحو ثلث مساحة البلاد، إلا أن فتوى المرجعية الرشيدة بالجهاد الكفائي، وفضلاً عن تطوّع ابناء المناطق الغربية والشمالية، وإعادة تجميع القوات الأمنية، ساعدت بطرد «داعش» في عدد كبير من المدن التي سيطرت عليها.
ميعاد لا تختلف كثيراً عن المتطوعين الرجال أو النساء، فهي انضمت إلى قتال «داعش» رغم أنها لا تملك أية خبرة سابقة في القتال.
وتقف ميعاد إلى جانب مقاتلين من فصيل «أسود دجلة»، وهو واحد من فصائل عشائرية متعددة تشارك القوات العراقية في حملتها العسكرية لتحرير الموصل والمدن والقرى المحاذية للمحافظة الشمالية.
وتقول ميعاد وهي تشير إلى الجنود حولها «هؤلاء كلهم إخوتي، وأنا فخورة أن أكون بينهم. هؤلاء الدواعش جاءوا لتدمير العراق» .
وأشارت ميعاد إلى مكان قريتها كنعوص قائلة «لا يسمحون لي بالذهاب إلى الجبهة الحقيقية لكني أريد الذهاب إلى هناك».
عاشت ميعاد لسنتين تحت حكم «داعش»، قامت خلالهما بإبلاغ القوات الأمنية العراقية بتحركات مسلحي التنظيم، ولم تكن تلتزم بقواعد اللباس التي فرضها على النساء.
وقد استطاعت ميعاد الهرب مع عائلتها في الصيف الماضي إلى إقليم كردستان العراق حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على زوجها، وتقول ميعاد إن زوجها «لم يرتكب أي خطأ» وربما كان هناك تشابه في الأسماء مع أحد المشبوهين.
تركت ميعاد أطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و تسع سنوات عند إحدى قريباتها وقررت الانضمام إلى القتال في الحرب على تنظيم «داعش» الارهابي.
لا يعلم الزوج المسجون شيئاً عن دور ميعاد في الفصيل العشائري المسلح، وقالت إنه «لن يرضى.. لكنه يعرف أنني ذئبة ومقاتلة مثل الرجال».
وفي الواقع، لطالما كان دور المرأة كبير في العمليات العسكرية منذ انطلاقها، إذ بعضهن حملن السلاح مثل أمية جبارة وسقطت وهي تحمل بندقيتها، بين نذرت أمهات أنفسهن للمقاتلين وهن يقمن بالطبخ والخبز لهم، فضلاً عن ممرضات يقمن بتطبيب جرحى القوات الأمنية.
Placeholder

الانتصارات تعيد الحياة إلى الموصل

        المستقبل العراقي / عادل اللامي
كشف الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية، عما يعيشه اهالي الموصل من معاناة مأساوية في ظل هيمنة العصابات الارهابية وتحكمها بحياة الاهالي، جاء ذلك فيما أخذت الحياة الطبيعية تعود إلى المناطق التي حررتها القوات الأمنية من قبضة «داعش»، فيما يتقدّم الحشد باتجاه المناطق التي ما زالت تحت السيطرة التنظيم الإرهابي. 
وقال الفريق رائد شاكر جودت ان «المواطنين يعانون من ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية وشحتها وانعدام الخدمات الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش»، لافتاً إلى ان سعر برميل الكاز الابيض وصل 550 الف، والكاز وايل 450 الف، والبانزين اللتر ب3500 او 4000، قنينة الغاز ب 100 الف، وكيس الطحين ب40 الف، وكيلو الطماطم ب20000 ونوعية رديئة.
وأشار جودت إلى ان «المواطن الموصلي يعاني اختفاء الادوية المهمة من الصيدليات»، لافتاً إلى «توقف عيادات السونار والاشعة بسبب انعدام الكهرباء في المناطق التجارية عموما».
وقال جودت ان «داعش كدس عشرات الاطنان من الحنطة والمواد العذائية في مسقفات على طريق تلعفر الموصل ويرفض توزيعها على المواطنيين انتقاما منهم»، مبيناً أن «داعش قام بخطف 250 مواطن من منطقة وادي حجر ومازال مصيرهم مجهولا في اليوم الثاني لانطلاق عمليات تحرير الموصل».
واكد جودت ان «داعش يمارس حاليا ابشع انواع الذل بحق اهالي المناطق التي ترفض وجوده ووصلت الى ضربهم للنساء، مشدداً على أن «العصابات الارهابية تتعمد قصف المناطق المحررة رغم وجود العوائل فيها».
ومقابل قتامة هذا الوضع، أكد المستشار الإعلامي لرئيس مجلس محافظة نينوى عبد الكريم الكيلاني أن مجلس محافظة نينوى وجه بإغلاق مكاتب حكومة نينوى في أربيل ودهوك ونقلها للمناطق المحررة.وقال الكيلاني إن «رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي وجه بغلق كافة مكاتب ودوائر حكومة نينوى المحلية في اربيل ودهوك دون استثناء وبالسرعة الممكنة والانتقال الى المناطق المحررة»، مبينا أن «القرار يهدف لتشجيع النازحين بالعودة الى مناطقهم المحررة». ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن الكيلاني أنه «سيتم غلق مكتب ديوان محافظة نينوى في محافظتي أربيل ودهوك»، مشيرا إلى أنه «سيتم نقل ديوان محافظة نينوى إلى بلدة برطلة كما سيفتح مكتب تابع للمحافظة في حي السماح داخل مدينة الموصل».
وتابع الكيلاني أنه «عملية النقل ستكون خلال عشرة أيام»، لافتا إلى أن «مجلس محافظة نينوى قرر إغلاق مكاتبه في دهوك وأربيل في وقت سابق وتم توزيع كافة أعضائه على المحاور .والإنخراط في الجهد الإنساني والخدمي لمواكبة الخطة المدنية لعملية تحرير الموصل
وعلى صعيد العمليات الأمنية، عثرت قوات الحشد الشعبي على مستودع كبير للمواد السامة تابع لتنظيم “داعش” الإجرامي في تل عبطة. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن مديرية امن الحشد الشعبي عثرت على مستودع كبير للمواد السامة في تل عبطة غرب الموصل، لافتاً إلى أن «داعش كان يستخدم كان المواد في صناعة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة».
وقد حررت قوات الحشد الشعبي, أمس الاحد, قرية تل ميدان قولي جنوب غرب تل عبطة، وكبدّت الدواعش خسائر كبير بالارواح والمعدات.
في الغضون، اجلت مديرية الامن في الحشد الشعبي مئات العوائل من قرية “ياسين حلبوص” غرب ناحية تل عبطة غرب الموصل.
وقال موفد اعلام الحشد الشعبي ان “مديرية امن الحشد الشعبي نجحت في اجلاء مئات العوائل من قرية ياسين حلبوص غرب ناحية تل عبطة”, لافتا الى انه “تم نقل جميع العوائل الى اماكن امنة خارج مناطق القتال بعد تقديم الخدمات الضرورية لهم”.
Placeholder

زيارات غربية مكثفة إلى العراق: ندعمكم في التحرير وما بعده

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
بدأ وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر، أمس الأحد، زيارة إلى بغداد لبحث تطورات معركة الموصل ضد تنظيم «داعش» والدعم الذي تقدمه قوات بلاده في العراق للقوات العراقية، فيما بحث العبادي مع نظيره الدنماركي تعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب.وأثناء استقباله مكتبه، قال رئيس مجلس الوزراء العبادي، أن الاجتماع مع كارتر «ناقش سير عمليات قادمون يا نينوى والانتصارات التي تحققها قواتنا البطلة في المعركة واعادة الاستقرار للمناطق المحررة وتدريب وتسليح القوات العراقية».
واكد العبادي، بحسب البيان، ان «معركة تحرير الموصل تجري بانسيابية كبيرة من جميع المحاور وقواتنا ملتزمة بالحفاظ على المدنيين»، مبينا ان «النصر العسكري على عصابات داعش اصبح قريبا».
بدوره، بارك كارتر الانتصارات المتحققة في الموصل مشيدا بمهنية وشجاعة القوات العراقية من جيش وشرطة وحشد والتزامهم الكبير في المعركة.
وجدد كارتر دعم بلاده والمجتمع الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب واستمرارهم في دعم اعادة الاستقرار للمناطق المحررة.
ومن المنتظر ان يتوجه كارتر بعد ذلك إلى اربيل لمناقشة آخر تطورات معركة الموصل ومشاركة قوات البيشمركة في تحرير مساحات شاسعة من الاراضي من قبضة «داعش» مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اضافة إلى مناقشة المساعدات العسكرية التي تقدمها القوات الاميركية للقوات الكردية.
وتواصل القوات العراقية المشتركة منذ 17 من شهر تشرين الأول الماضي عملية استعادة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» وذلك بعد إعلان العبادي فجر ذلك اليوم انطلاق عملية تحرير نينوى وعاصمتها الموصل وهي ثاني أكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد من قبضة تنظيم داعش في العراق. 
إلى ذلك، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان العراق يخوض حرباً مشرفة للقضاء على عصابات «داعش» الإرهابية التي ستكون نهايتها في الموصل.
وقال خلال اجتماعه في بغداد مع رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكا راسموسن ان «قواتنا تواصل انتصاراتها في جميع المعارك مع حرصها على امن المواطنين ومراعاة حقوق الانسان وان توجيهاتنا للقوات المسلحة تؤكد على ذلك، وقد بات واضحا ترحيب المواطنين في المناطق المحررة بالقوات العراقية».
واضاف العبادي ان القوات العراقية التي حررت الكثير من الاراضي في ديالى والانبار وصلاح الدين والموصل قادرة على اعلان القضاء النهائي على داعش الإرهابية، مثمنا ما قدمته الدنمارك للعراق من مساعدات وجهود في المجال الانساني والعسكري وخصوصاً في مجال التدريب في اطار الجهد الدولي ودعاهم إلى المزيد من التعاون في المجال الاقتصادي. 
ومن جهته، اكد راسموسن حرص بلاده على علاقات وطيدة بين العراق والدنمارك معرباً عن ارتياحه للانتصارات التي تحققها القوات العراقية في الموصل على داعش الذي ارتكب جرائم على مستوى العالم.
وشدد بالقول «اننا مستمرون بدعم العراق وتقديم كل المساعدات الممكنة في مجال اعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم»، كما نقل عنه بيان صحافي لمكتب اعلام العبادي.
يذكر أنّ الدنمارك كانت اعلنت في الثاني من الشهر الحالي أنها لن تمدد مهمة 7 مقاتلات من طراز أف-16 شاركت لمدة 6 أشهر في عمليات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والمنوط به ضرب أهداف لتنظيم داعش في سوريا والعراق.
ويأتي القرار الدنماركي بعد 3 أيام من إعلان وزارة الدفاع الأميركية أن خللاً في الاتصالات ونقصاً في المعلومات الاستخباراتية والأخطاء البشرية تسببت في مقتل 90 جندياً في الجيش السوري عوضاً عن المتطرفين في غارة جوية للقوات الأميركية والأسترالية والبريطانية والدنماركية في أغسطس الماضي.
وقال وزير الخارجية الدنماركي أندرياس سمالسون «عوضا عن تمديد المهمة سنرسل 20 أو 21 جندياً إضافياً». وأوضح وزير الدفاع كلاوس هازورت فريديركسين من جهته أن القوات الجديدة ستضيف مهارات هندسية وإنشائية إلى العمليات وستدرب القوات العراقية، وستشارك في عمليات إزالة الألغام. 
وكانت الدنمارك أمدت التحالف بـ 7 مقاتلات أف-16 تشارك منها 4 في العمليات في أي وقت وطائرة نقل سي-130 جي و400 عسكري بينهم 60 جندياً من القوات الخاصة.