Placeholder

خمسة مشاهد تفرض الإثارة على قرعة دوري ابطال اوربا

      المستقبل العراقي/ وكالات
 
عندما تُسحب مراسم قرعة دور ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، الإثنين المقبل، ستنطلق تساؤلات عديدة حول هوية المنافسين وأصحاب المواجهات الصعبة والمرشحين لتفجير المفاجآت.
هذه المرة لا يوجد فرق كبير بين أندية المستويين الأول والثاني، وتتواجد بعض الفرق الطموحة، التي ترغب في مزاحمة الكبار على اللقب، فيما يأمل العمالقة في تجنب بعضهم البعض أو تأجيل ذلك إلى الدور التالي على أقل تقدير، من أجل ضمان مهمة سهلة في ثمن النهائي.
التقرير الذي أعدته ، يتأمل في المشاهد التي يمكن أن تسفر عنها القرعة، ويستعرض بعد الملاحظات التي يتوجب الوقوف عندها في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم:
حصان أسود
القرعة مهمة لرسم معالم المنافسة في هذه البطولة، ومعظم الفرق ترغب في أسهل مواجهة ممكنة بثمن النهائي من أجل مواصلة المشوار في المسابقة، خصوصا تلك التي يعتبر وصولها إلى هذا الدور مفاجأة بحد ذاتها.
ليستر سيتي على سبيل المثال، تصدر مجموعته في الدور الأول، مما يعني إمكانية مواجهته لفريق مثل باير ليفركوزن الألماني أو بنفيكا البرتغالي، والأمر نفسه ينطبق على موناكو الفرنسي الذي يأمل مهمة سهلة تمكنه من المضي قدمًا في البطولة.
لكن عند استعراض الفرق المرشحة للعب دور الحصان الأسود في البطولة، نجد أن نابولي الإيطالي الأقرب للعب هذا الدور، فهو فريق مستقر لديه أسلحة هجومية مميزة.
حظ حامل اللقب
خاض ريال مدريد مباراته الأخيرة بدوري المجموعات وهو راغب في الصدارة، بيد أنه أهدر تقدمه بهدفين على بوروسيا دورتموند وتعادل في النهاية 2-2 ليحل في المركز الثاني.واحتل ريال مدريد، المركز الثاني في مجموعته، ليكون أخطر منافسيه في هذه الحالة، يوفنتوس الإيطالي ثم أرسنال الإنجليزي، لذلك فإن احتلال الوصافة ربما يجدي نفعا لحامل اللقب في حال تجنب هذين الخصمين الصعبين.
الولادة العسيرة
أكثر ما يخشاه جمهور الكرة الأوروبية هو أن تسفر قرعة ثمن النهائي عن طابقين فنيين من المباريات، الطابق الأول يشهد 4 مباريات من العيار الثقيل تجمع الثمانية الكبار في هذا الدور، والطابق الثاني يحتوي على مواجهات الظل التي لا تلق رواجا لدى المتابعين، والأهم أنها تحرمهم من المواجهات الأكثر سخونة في الأدوار المتقدمة.على سبيل المثال، وقوع أتلتيكو مدريد أمام مانشستر سيتي، ويوفنتوس أمام ريال مدريد، وبرشلونة أمام باريس سان جيرمان، وأرسنال أمام بايرن ميونيخ، ما قد يعني أننى سنرى 4 متأهلين لربع النهائي من طينة موناكو وليستر سيتي وبنفيكا وباير ليفركوزن، والأهم من ذلك أن انتهاء القرعة بهذه الطريقة يعني وداع 4 فرق مرشحة لإحراز اللقب في وقت مبكر، وربما يعني أن الفرق الكبيرة ستمر بمشوار صعب للغاية للوصول إلى المباراة النهائية.
أين أوروبا الشرقية؟
تنفست الأندية الأوروبية الكبيرة الصعداء عندما أسفر الدور الأول عن عدم تأهل أي فريق من أوروبا الشرقية إلى ثمن النهائي، ما يعني أنه لا توجد رحلات طويلة إلى بلدان شديد البرودة، حيث تقام المباريات على أرضية شبه متجمدة في روسيا وأوكرانيا.
هل يفعلها إشبيلية؟
تتجه الأنظار خلال القرعة إلى بطل الدوري الأوروبي في النسخ الـ 3 الماضية، إشبيلية الإسباني، حيث تمكن الفريق الأندلسي أخيرا من حجز مقعد له في دور الـ 16 من المسابقة الأوروبية الأغلى، وكله أمل في إمكانية التقدم أكثر وربما المنافسة على اللقب ليصبح أول فريق يرفع الكأس صاحبة الأذنين الطويلتين بعد إحراز لقب الدوري الأوروبي، منذ أن فعلها بورتو البرتغالي تحت قيادة جوزيه مورينيو.
فريق المدرب الأرجنتيني سامباولي حل ثانيا في مجموعته، فإما أن يتقبل حظه في مواجهة صعبة أمام أرسنال أو بوروسيا دورتموند، أو يسعد بوقوعه في مواجهة منطقية أمام فريق مثل موناكو أو ليستر سيتي أو حتى نابولي.
Placeholder

النادي الاولمبي العراقي يحتفل بفوزه ببطولة دوري ميشيغن

             قاسم ماضي – ديترويت  
وسط مشاركة من أبناء الجالية العراقية في ميشيغن وبحضور عدد من نجوم الكرة العراقية من المغتربين فضلا ً عن بعض الضيوف الآخرين الى جانب عدد من الداعمين لمسيرة النادي الاولمبي العراقي المغترب إنطلق الحفل الذي نظمته الهيئة الادارية للنادي المذكور على قاعة مطعم الشلال في مدينة ديربورن هايتس وذلك بمناسبة فوزه ببطولة دوري ميشيغن ، وقد إستهل الحفل بكلمة ترحيب لعريفه الاعلامي شريف الشامي الذي رحب بالحضور وبخاصة بضيوف الشرف من أولئك الرياضيين الذين أغنوا مسيرة الكرة العراقية ومنهم اللاعب الدولي السابق ثامر يوسف ، واللاعب الدولي ضرغام الحيدري ، واللاعب السابق منذر الواعظ ، واللاعب الدولي السابق صادق غانم ، وحارس مرمى منتخب العراق السابق أحمد علي ، وفراس عبد كاظم نجل اللاعب الدولي الملقب بملك التغطية المرحوم عبد كاظم ، والرباع العراقي الدولي السابق رائد عبد الامير ، والرياضي العراقي السابق جاسم زيني كما رحب بممثلي وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء وطالب الشامي بالوقوف دقيقة واحدة على شهداء القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي ، وقام بتقديم اللاعب الدولي السابق منذر الواعظ الذي تحدث عن تجربته الرياضية في مجال كرة القدم وأبرز المحطات فيها وأهم الدروس التتعلمها على أيدي المدربين ، مطالبا ً لاعبي النادي الاولمبي العراقي بالاهتمام بالتدريب وتطوير المهارات الفنية للاعبين وإتاحة المجال للمواهب الجديدة والتهيؤ للبطولات القادمة ، كما ألقى اللاعب السابق ثامر يوسف كلمة أكد خلالها على ضرورة تأمين الدعم اللازم للفريق ليتمكن من الاستمرار في مسيرته الكروية ، وفي ذات السياق سلط اللاعب الدولي السابق ضرغام الحيدري الضوء على ظروف لاعبي الاغتراب من حيث أنهم يعملوا من أجل تأمين لقمة العيش في الوقت الذي يقومون بإجراء التمارين لغرض المشاركة في البطولات ، وقد تحدث اللاعب الدولي السابق صادق غانم بإختصار عن أهمية الرياضة في حياة المجتمعات ، الى جانب حديث الرباع رائد عبد الامير الذي طالب الآباء المغتربين هنا في ميشيغن بتشجيع أبنائهم للانخراط في الانشطة الرياضية المختلفة مبديا ً إستعداده لتقديم الدعم للمواهب العراقية المغتربة ، كما إعتلى المنصة المصارع عبد الحليم السلامي وهو رياضي سابق وخريج كلية التربية الرياضية الذي إنتقد الحكومة العراقية على التقصير تجاه الرياضة والرياضيين في العراق ، وجدير بالذكر أن جميع المتحدثين أثنوا على دور القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي وبعد أن أنهى المتحدثون حديثهم عن الرياضة ، تم تكليف اللاعبين العراقيين السابقين وهم ضيوف الشرف بتوزيع الهدايا التقديرية على أعضاء الفريق الاولمبي العراقي الذي أحرز بطولة دوري ميشيغن ، كما تم تقديم كأس البطولة للاعب الهداف بلال كامل ، والى بقية اللاعبين ومنهم الكابتن فؤاد عبد العباس ، وجاسم عبد الزهرة ، ، واللاعب أحمد كاظم ، وحسين السيلاوي ، وسعد الكرعاوي ، محمد حمزة ،  بعدها تم تكريم بعض الاعلاميين الذين يمارسون دورهم الاعلامي في ميشيغن ومنهم الاعلامي هيثم الدفاعي مدير قناة سكاي ميشيغن ، ومراسل قناة الفضائية العراقية جعفر الموسوي ، وكاتب السطور قاسم ماضي ، حيث أثنوا على جهوده الاعلامية ، وفي ختام الاحتفال تناول المحتفلون وجبة عشاء على شرف الضيوف .
Placeholder

نحن آلهة حربنا

رندة عبيد

إعلان موت إله الحرب، وموت آلهة الحرب أجمعين، سوف يكون ولادة إله المحبة. جذور حربنا  داخلية، وما نحياه  في الخارج مجرد أغصان تتفرع من الأصل من داخلنا حيث الغضب والحقد والجنون والطاقات السلبية المكبوتة الدّفينة …
 ثمّة أشياءٌ و أشياء كسدت و تعفّنت في داخلنا جعلتنا ننشق حتى على أنفسنا فبتنا نقاتل أنفسنا نتصارع مع أنفسنا إلى أن عجرنا عن تحمّل ما يفور فينا فنفثنا ما بداخلنا للخارج لنقاتل بعضنا و أصبحنا نُكثر من التنظير و نولّي أنفسنا آلهة نقرّر من القوي فينا و من الضعيف , من الأعلى فينا ومن الأدنى ، من الجيّد فينا ومن الرديء، من المادي و من الرّوحي , من المؤمن و من الملحد … حربٌ شمطاء تشبّ داخلنا فتحرق نيرانها من حولها … 
تورطنا في الحرب منذ بداية اللابداية. و من منّا لا يعرف كبر جاذبية الدّمار و كأن هدف العقل البشري  القتل والجرائم ليس إلّا,  فخلال ثلاثة آلاف سنة نجد الإنسان المكرّم بتسخير الكون له  و قد قام بخمسة آلاف حرب و يستمرّ …  
وما إن تخمد نار حقده حتى يحييها بمكره و دهاءه مردّداً شعارات القتال و الّلا نسيان و الإنتقام  على هيئة ذبذبات نفسه الثّائرة
يلعب بكلماته الحامية لن ننسى , سنثأر , سنردّ الصاع صاعين … و جملة من الكلمات الرّنانة … 
 من ينصرنا و نحن القادة الحقيقيين في أنفسنا , كيف نتغلّب على الحروب إن لم نخلق بأنفسنا نبيّاً و مسيحاً واعيا فتصبح الحرب شيئاً فشيئاً ضعيفة في حضرتنا ،  حياتنا كلّها حروب دامية حتى مع أنفسنا , مع أهلنا , مع زملائنا و منافسينا و أقرب الناس حتى ساكني أرواحنا و دواخلنا … حقيقة السّيّد المسيح هي أنفسنا ,  كلّ منا هو المسيح النبيّ الذي هو بحقيقته كل إنسان تتدفق طاقاته  جميعها نحو البحث عن السّلام الداخلي، عن المحبة، عن الكنز الداخلي الذي يجعله يعيش بلا خوف و اضطراب و انتظار للحال الأسوأ الذي يمنعه من السّريان  في أنهُر الإبداع و إعمار الكون …
* المسيح : هو رمز لكل بني آدم يفخر بآدميته يذخر بخيره.
Placeholder

الإنسان حيوان مسافر

حكيم مرزوقي 

أزعم أنّي أتقن الإنصات إلى وقع الأختام -بل وأشتمّهاـ عند الحواجز في الموانئ والمطارات، وأميّز جيّدا هويّة الجوازات من طرقات شرطة الحدود فوقها، طرقات تبدو في ظاهرها آليّة وعشوائية، لكنّ وراءها “مايسترو”، شديد الإتقان ماهر البراعة وعبقريّ التوزيع.
الحقيقة أن لا شيء يجمع بين أرتال هذه الطوابير غير ادّعاء أناقة الانتظار وتمثل غريزتي القدوم والمغادرة، لا رابط بين المسافرين جميعهم، وبين المدن التي تسكن جوازاتهم غير حبر الأختام.
لا حقيبة تشبه مثيلتها فوق الشريط الأفعواني المعدني المتحرّك، وإن تشابهت الهدايا في عيون المستقبلين ورجال الجمارك وفوق عربات نقل الأمتعة.. فهل الإنسان حيوان مسافر؟
يعود موظفو النقاط الحدودية إلى بيوتهم كل مساء بأصابع معضّلة وأكتاف متشنّجة، ولا يعلمون أنهم قد رسموا خلفهم مصائر الآلاف من المسافرين.
يأوي السائقون والمضيفون إلى فراش نومهم بشيء من الصداع والأحلام الصغيرة وقد محوا ركّاب رحلة اليوم من دفاترهم، ومعهم لطفهم الاحترافي وابتساماتهم المهنية.
ثمّة ضربة ختم موصوفة للفرج والخلاص مثل حكم براءة تعلنه مطرقة العدالة، وثمّة أخرى تشبه المؤبّد أو الإعدام، وثالثة تحسم أمرا كان مقضيّا، ورابعة تفتح أبوابا كانت مغلقة نحو النعيم أو الجحيم.. وإلى ما لا نهاية من الدراما الإنسانية المرسومة في كتيّب شخصي اسمه جواز السفر، فكيف ينسى الطبل نقرات صاحبه؟
ثمّة مدن تطبعها أختام بحبر سريع الزوال، شاحب الملامح، هلامي الشكل واللون.
ثمّة مدن عمّدها حبر يشبه الوشم، وثمّة مدن يقرّرها حبر سريّ لا يفكّ لغزه إلاّ العارف بتركيبته، وثمّة مدن ختمت على القلب وبحبر يسري في العروق ويفوح منه عطر أبدي.
لم أعد أذكر عدد الجوازات التي حملتها -أو حملتني- وحملت أختام مطارات كثيرة، لكنّي أستحضر -كما الحب الأوّل- أوّل دقّة ختم على جوازي في دمشق منذ ثلاثين عاما، وفي مثل هذا اليوم.
قلت لسائق التاكسي وبلكنة تونسية “إلى نص الشام”، ثمّ وفي منتصف الطريق، انتبهت إلى أني لا أعرف أيّ شخص ولا أملك أيّ عنوان في الشام.
اسمحوا لي الآن أن أستخدم عبارة “قطع” المعروفة في تقنية كتابة السيناريو للانتقال إلى زمن آخر ومكان آخر: قطع.. (ليلي داخلي) المكان: مطار قرطاج.
تونس، بعد ثلاثين عاما، وبعد نقاش طويل، ختم موظف الجوازات التونسية على “كتيّبي الصغير” بطرقة ارتعش لها قلبي.
وفي منتصف الطريق قلت لسائق التاكسي -وبلكنة شامية- “إلى نص تونس”، ثم انتبهت إلى أنّي فقدت غالبية الأهل والأصدقاء، ولم أعد أملك أيّ عنوان واضح في تونس التي غادرتها وحيدا بشعر كثيف واندفاع أكثر كثافة، ثم عدت إليها “منشطرا” في ذاكرتين وعائلة، وبقلب ذي لحية بيضاء وأختام كثيرة.
Placeholder

ليلة دامية في اسطنبول: 38 قتيل بينهم 30 من الشرطة

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت تركيا، أمس الأحد، إن مسلحين أكرادا ربما يكونون مسؤولين عن تفجيرين بدا أنهما منسقان على قوات الشرطة خارج استاد لكرة القدم في اسطنبول عقب مباراة بين اثنين من أكبر الفرق في تركيا.
وقال سليمان صويلو وزير الداخلية التركي إن عدد القتلى جراء تفجيري اسطنبول ارتفع إلى 38 بينهم 30 من رجال الشرطة مضيفا أن من المعتقد أن المسلحين الأكراد مسؤولون عن الانفجار.
وأضاف في مؤتمر صحفي «وفقا لأحدث المعلومات التي تلقيناها ارتقى 38 شهيدا من أبناء أمتنا بعد الهجوم الوحشي الليلة الماضية.»
وقال وزير الصحة رجب أقداغ في مؤتمر صحفي مشترك مع صويلو إن هناك 155 في المجمل مصابا يعالجون في المستشفى بينهم 14 في الرعاية المركزة.
وهز الهجوم المزدوج الذي وقع ليل السبت البلاد المهووسة بكرة القدم والتي لا تزال تتعافى من سلسلة تفجيرات مميتة وقعت هذا العام في مدن بينها اسطنبول والعاصمة أنقرة.
وفي بادئ الأمر انفجرت سيارة ملغومة خارج استاد فودافون التابع لفريق بشكطاش لكرة القدم أعقبها هجوم انتحاري بقنبلة في متنزه مجاور بعد أقل من دقيقة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم لكن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش قال إن الدلائل المبكرة تشير إلى حزب العمال الكردستاني المحظور الذي شن تمردا مسلحا على مدى ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية. وأضاف أن عشرة أشخاص اعتقلوا حتى الآن.
وقال قورتولموش في مقابلة بثتها قناة سي.إن.إن ترك «الدلائل تشير إلى حزب العمال الكردستاني. سيكون هناك إعلان بمجرد انتهاء التحقيقات. لا يمكن أن نؤكد شيئا الآن.»
وأضاف أن على حلفاء تركيا إظهار الدعم لها في حربها ضد الإرهاب في إشارة للخلاف طويل الأمد مع واشنطن حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي بشأن سياستها في سوريا. وتساند الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية السورية في حربها ضد تنظيم «داعش» بينما تقول تركيا إن الوحدات امتداد لحزب العمال الكردستاني وتعتبرها جماعة إرهابية.
وقال مكتب رئيس الوزراء التركي في بيان إن الأعلام ستنكس وأعلن الأحد يوم حداد وطني.
وأعلن مكتب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه ألغى زيارة إلى قازاخستان. ووصف إردوغان الانفجارين بالهجوم الإرهابي على الشرطة والمدنيين. وقال إن هدف التفجيرات بعد نهاية مباراة حضرها آلاف الأشخاص إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وقال إردوغان في بيان «نتيجة لهذه الهجمات سقط للأسف شهداء وجرحى».
وأضاف «يجب ألا يشك أحد في أننا بمشيئة الله سنتغلب نحن كدولة وشعب على الإرهاب والمنظمات الإرهابية والقوى التي تقف وراءها».
وقال عمر يلمظ وهو عامل نظافة في مسجد دولمابتشه القريب من الاستاد «كان مثل الجحيم. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء. كنت اشرب الشاي في مقهى مجاور للمسجد».
وأضاف «نزل الناس أسفل الطاولات وبدأت النساء في البكاء. كان شيئا رهيبا».
وتشارك تركيا عضو حلف شمال الأطلسي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال «داعش» في سوريا كما تقاتل تمردا للمسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد. وجاء الهجوم بعد أقل من أسبوع من حث «داعش» لأنصارها على استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية في تركيا.
وقال صويلو في وقت سابق إن الانفجار الأول الذي جاء بعد نحو ساعتين من انتهاء المباراة بين فريقي بشكطاش وبورصة سبور كان عند نقطة تجمع لشرطة مكافحة الشغب. وجاء الانفجار الثاني بينما كانت الشرطة تحيط بالانتحاري في متنزه مكة المجاور.
وقال صويلو في المؤتمر الصحفي المشترك بعد ذلك إن 13 شخصا احتجزوا بناء على أدلة استخلصت من السيارة المنفجرة.
وقالت وكالة رويترز إن كثيرين من ضباط شرطة مكافحة الشغب أصيبوا بجروح خطيرة. وطوقت الشرطة المسلحة الشوارع القريبة من الاستاد. وأظهرت لقطات تلفزيونية ما بدا أنه حطام سيارة محترقة وحريقين منفصلين على الطريق خارج الاستاد.
وذكرت قناة «إن.تي.في» التلفزيونية إن أحد الانفجارين استهدف عربة للشرطة لدى مغادرتها من أمام الاستاد بعد أن تفرقت الجماهير بالفعل.
وأعلن بورصة سبور المنافس في الدوري التركي لكرة القدم الذي انتهت مباراته مع فريق بشكطاش قبل ساعتين من الانفجارين أن جميع أفراد جماهيره بخير ولم يصب أحد منهم بسوء. وأدان الناديان التفجيرين.
وقال وزير الرياضة التركي عاكف جغتاي على تويتر «من يهاجمون وحدة أمتنا وصمودها لن ينتصروا أبدا». ووصف وزير النقل التركي أحمد أرسلان على تويتر التفجير الذي وقع خارج الاستاد بالهجوم الإرهابي.
وأدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ ما وصفها «بالأعمال الإرهابية المروعة» بينما بعث أيضا قادة أوروبيون برسائل تضامن. وأدانت الولايات المتحدة الهجوم وقالت إنها تقف إلى جوار حليفتها في حلف الأطلسي.
وجاء الانفجاران بعد خمسة أشهر من محاولة انقلاب عسكري فاشلة هزت تركيا وقتل خلالها 240 شخصا كثير منهم في اسطنبول عندما قادت مجموعة في الجيش دبابات ومقاتلات في محاولة للاستيلاء على السلطة.
وشهدت اسطنبول عددا من الهجمات هذا العام ومن بينها هجوم في يونيو/حزيران قتل فيه نحو 45 شخصا وأصيب المئات عندما قام ثلاثة مسلحين يشتبه أنهم ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بهجوم مسلح على مطار أتاتورك.
Placeholder

اتفاق مصري – فرنسي على دعم قوات «حفتر» ضد الجماعات الإرهابية

           بغداد / المستقبل العراقي
قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة وفرنسا اتفقتا على دعم الجيش والحرس الرئاسي الليبي المنبثقان عن مجلس نواب طبرق في مواجهة خطر الميليشيات، ومنع وصول السلاح إليها عبر أي أطراف إقليمية أو دولية.
وأعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ، انتهاء فترة وقف إطلاق النار في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي، في تمام الساعة 14:00 ت.غ (الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي)، بعد استمرارها 6 ساعات.
وأعلن الاتفاق المصري الفرنسي على تسليح الجيش الليبي خلال لقاء جمع وزير الخارجية سامح شكري ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، على هامش مشاركتهما بالدورة 12 لمنتدى «حوار المنامة».
وأوضح البيان أن «الوزير الفرنسي أعرب عن تقدير بلاده للتحرك المصري لجمع الفرقاء الليبيين للتوصل إلى توافق بينهم حفاظا على تماسك الدولة في ليبيا».
وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر احتجاجات شعبية لقيت دعما قويا من الحلف الأطلسي، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
في الاثناء، أعلن الجيش الليبي المنبثق عن مجلس نواب طبرق، السبت، انتهاء فترة وقف إطلاق النار في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي، في تمام الساعة 14:00 ت.غ (الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي)، بعد استمرارها 6 ساعات.
وقال العميد عبدالسلام الحاسي، آمر غرفة عمليات الجيش المنبثق عن برلمان طبرق، في تصريحات لوسائل إعلام محلية متحدثا عن وقف إطلاق النار «المؤقت» الذي أعلنته قواته أمس، واستمر 6 ساعات السبت.
وبدأ الجيش الليبي المنبثق عن مجلس نواب (برلمان) طبرق تطبيق وقف إطلاق النار لمدة ست ساعات، من أجل فتح ممرات آمنة للأسر العالقة في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي شرقي البلاد.
Placeholder

القوات الخاصة الأميركية تشعل فتيل «التوتر» داخل البنتاغون

        بغداد / المستقبل العراقي
تثير الثقة التي تضعها ادارة الرئيس باراك اوباما في الدور المحوري للقوات الخاصة في مكافحة تنظيمي «داعش» و»القاعدة» انزعاج العسكريين الاخرين في الجيش.
وفي الاسابيع الاخيرة، ادت مقالات صحافية كشفت تفاصيل الدور الاخذ في الاتساع لجنود النخبة في مكافحة الإرهابيين الى صب الزيت على النار في هذا الملف ما دفع بقائد القوات الخاصة الجنرال راي توماس الى السعي للتهدئة.
وافادت صحيفة واشنطن بوسط ان «القيادة المشتركة للعمليات الخاصة»، الة القتل الفائقة السرية في القوات الخاصة التي تعمل على قتل او توقيف المتشددين، ستحظى «بمزيد من الصلاحيات للمراقبة والتخطيط وعند الحاجة لشن هجمات على خلايا ارهابية حول العالم».
لكن هذه الصلاحيات حول العالم على مستوى الاستخبارات والتحرك تهدد بالتعدي على صلاحيات وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) او قادة عسكريين مسؤولين عن احدى مناطق العالم على غرار قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال جوي فوتيل.
وافاد مسؤول كبير في الدفاع الاميركي ان الجنرال توماس اغتنم زيارة اوباما الثلاثاء الى المقر العام للقوات الخاصة في تامبا بولاية فلوريدا ليطلب منه نزع فتيل «التوتر» في البنتاغون والادارة بسبب هذه المقالات الصحافية.
كما توجه توماس الاسبوع الحالي الى واشنطن للقاء مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي ورئيس لجنة القوى المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين الواسع النفوذ، بحسب المصدر.
واعتبر المسؤول في الدفاع ان دور القوات الخاصة سيقتصر على «تنسيق» حملة مكافحة الارهاب.
ففي العراق وسوريا وافغانستان اكتسبت القوات الخاصة الاميركية خبرات فريدة تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية ومشاطرتها وخصوصا استغلالها سريعا عبر غارة او توقيف، كل ذلك بالتعاون مع عسكريين واجهزة شرطة واستخبارات من دول اخرى، بحسب المدافعين عنها.
وتابع المصدر ان السؤال المطروح هو «ما هي الطريقة الاسرع لنشر» المعلومات المجموعة في الميدان «وسط مناخ مثقل بالمخاطر المحتدمة».
وافاد موقع ديلي بيست الاخباري ان القيادة المشتركة للعمليات الخاصة ستوسع مركزا سريا في الشرق الاوسط لتجميع معلومات المخابرات حول الشبكات المتشددة. وتابع الموقع ان المركز يستعد لاستضافة مزيد من ممثلين عن السي آي ايه واف بي آي ووكالة الامن القومي (ان اس ايه) وكذلك شركاء غربيين كالمملكة المتحدة وفرنسا وعربا كالعراق والاردن.
ويعكس الخلاف البيروقراطي حول صلاحيات القوات الخاصة الاهمية التي يكستبها جنود الظل ضمن ادارة اوباما التي استعانت بهم كثيرا لتجنب نشر قوات على الارض قدر الامكان.
وطلبت ادارة اوباما من القوات الخاصة تدريب قوات محلية مكلفة بمواجهة المتشددين، فباتت عماد «شبكة شركاء» عالمية اشاد بها الرئيس المنتهية ولايته هذا الاسبوع.
كما كلفت هذه القوات مطاردة الشبكات الاسلامية وقادتها اينما كانت حول العالم، ما يتعدى خصوصا على صلاحيات السي آي ايه المكلفة تقليديا بمهمة القضاء على اعداء الولايات المتحدة في الخارج.
والخميس، كتب الصحافي ديفيد اغناطيوس الخبير في خفايا البنتاغون في صحيفة واشنطن بوست «شنت الطائرات العسكرية بلا طيار حوالي عشرين الف ضربة العام الفائت في افغانستان واليمن وسوريا، فيما تشير معلومات الى ضرب سي آي ايه حوالي عشرة اهداف في الفترة نفسها».
اما مسؤول الدفاع الكبير فيرى حاجة طارئة في جميع الاحوال الى تحديد اسلوب التحالف في مواصلة قتال الجهاديين بعد خسارة الاراضي الخاضعة لهم في العراق وسوريا. ومن الضروري تفادي سيناريو العراق العام 2010 عندما انكفأ عناصر تنظيم القاعدة في العراق بعد هزائم ميدانية الى مناطق نائية في سوريا والعراق قبل أن يظهروا مجددا بعد سنوات بشراسة تحت مسمى تنظيم «داعش». وقال المسؤول الاميركي «يمكننا ان نفوز عسكريا، لكنهم سينتقلون الى صيغة متطورة» لتأسيس نسخة اخرى من القاعدة سعيا «للاحتفاظ بسطوتهم الايديولوجية على وقع الهجمات الإرهابية».
Placeholder

منظمات حقوقية: البحرين تشهد إنفلاتاً في «الاضطهاد الطائفي»

           بغداد / المستقبل العراقي
قالت منظمات حقوقية في بيان مشترك بأنّ البحرين تشهد انفلاتا في القمع الرسمي والاضطهاد الطائفي وتراجعا خطيرا في حالة الحريات خصوصا بعد سلسلة الملاحقات القضائية لناشطي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان وتقويض حرية العمل السياسي والحقوقي من خلال اغلاق مؤسسات سياسية ومجتمعية وانتهاك حرية التنقل للمدافعين عن الحريات بقرارات المنع من السفر.
وأضافت المنظمات: “إنّ حق التجمع السلمي محظور في البحرين منذ سنة 2014، وهنالك أكثر من 3000 مادة اعلامية تحرض على الكراهية في وسائل الإعلام الرسمية منذ سنة 2015، في الوقت الذي بلغ فيه مجموع حالات الإعتقال منذ العام 2011 حتى العام 2016 أكثر من 10500 حالة، بينها 330 نساء، 968 حالة لأطفال ذكور بينهم 3 طفلات، فيما تعرض مايزيد على 3318 مواطنا للتعذيب أواساءة معاملة أو حاطة بالكرامة أو مهينة، و 4997 مواطنا أصيبوا بجروح أثناء قمع الاحتجاجات السلمية ومنهم من فقدوا حياتهم جراء ذلك، وأكثر من 250 مواطنا مسقطة جنسيته بينهم نشطاء سياسيين وحقوقيين واعلاميين.
وتابعت المنظمات: “تستغل السلطة مجموعة من الهيئات “الحقوقية” الرسمية المنشئة حديثا كالأمانة العامة للتظلمات ووحدة التحقيق الخاصة، ومفوضية السجناء والمحتجزين، بالاضافة إلى المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان واللجان الحقوقية في البرلمان والشورى؛ حيث تساهم كل هذه المؤسسات في تلميع صورة الواقع الحقوقي المتدهور بدلا من ممارسة أدوارا داعمة للحالة الحقوقية”.
واختتمت المنظمات: “إنّ السلطات البحرينية فشلت في تنفيذ توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق والاستعراض الدوري الشامل لعام 2012، ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وانسانية وقانونية في الدفع بضغوط أكثر جدية في الاستحقاق المقبل للاستعراض الدوري الشامل لملف البحرين الحقوقي العام المقبل، وتعيين مقرر أممي خاص بالبحرين، وفتح مكتب دائم للمفوضية السامية بالبحرين، والسماح للمقررين والمنظمات الحقوقية بدخول البحرين واطلاق سراح كافة سجناء الرأي”.
والمنظمات الموقعة هي: منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الإنسان، معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان، المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان، المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات (جنيف).
Placeholder

محافظ واسط يبحث المشاكل والمعوقات التي تواجه المشاريع الوزارية و تنمية الأقاليم مع التخطيط

          المستقبل العراقي / الغانم
بحث محافظ واسط مالك خلف الوادي مع، وفد من وزارة التخطيط الحلول اللأزمة للمشاكل والمعوقات التي تواجه المشاريع الوزارية و تنمية الأقاليم. وافاد مصدر اعلامي في المحافظة لـ»المستقبل العراقي»، ان «الوادي عقد اجتماعا موسعاً مع رؤساء فرق متابعة المشاريع في دائرة تخطيط القطاعات التابعة الى وزارة التخطيط ، فيما أكد الى ان تم التباحث حول إيجاد الحلول الأزمة للمشاكل والمعوقات التي تواجه المشاريع الوزارية و تنمية الأقاليم».
وقال الوادي بحسب المصدر ان «الاجتماع تضمن مناقشة المشاكل والمعوقات التي تواجه المشاريع وإيجاد الحلول المناسبة لها».
وأضاف ان «العديد من المشاريع المذكورة أعلاه متوقفة عن العمل وذلك بسبب الازمة الماليه التي تواجه البلد والعمل على حل تلك المشاكل وإدراج مشاريع جديدة .