المستقبل العراقي / عادل اللامي
أسفرت التغييرات السريعة على الخطة العسكرية للقوات العراقية في معركة الموصل، عن تطورات إيجابية، صبّت في صالح العمليات العسكرية بشكل عام، إذ دفعت عناصر «داعش» إلى التراجع مرة أخرى في المواجهات.
في المحور الجنوبي الشرقي، تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب من إكمال السيطرة على حي الشيماء بشكل كامل، وعثرت بداخله على ورشة ضخمة لإعداد السيارات المفخخة، فضلاً عن مركز إعلامي لعناصر «داعش»، ما يشير إلى أن هجوم القوات العراقية كان مباغتاً للتنظيم.
وقال العقيد بالجيش العامل في محور شرقي الموصل، فوزي جمعة الأحبابي، بأن «القوات العراقية ستندفع بشكل كبير بغطاء من الدروع نحو أحياء جديدة بالمدينة». وأضاف أن «الدروع لا يمكن لها أن تتأثر بهجمات الأحزمة الناسفة ولا سلاح القنّاصة، في مقابل وصول أكثر من 200 مدرّعة إلى المحور الشرقي». وأشار الأحبابي إلى أن «المعارك تدور، منذ فجر من دون توقف، وسيتم اعتماد نظام المناوبة بالقتال بين الخطوط الخلفية والأمامية لإنهاك داعش، كونه لا يمتلك البدائل ومقاتلوه في تناقص مستمر».
وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «المعارك انتهت بمقتل مسؤول بارز عن ملف النفط المهرب من قبل (داعش)، ويُدعى أبو عزام». وأضاف البيان أن «أبو عزام كان يشغل منصب وزير نفط داعش في نينوى».وفي المحور الجنوبي، نجحت القوات العراقية في إيجاد موطئ قدم لها في منطقة البو يوسف، المجاورة للمطار.
وأمس الثلاثاء، اعلن إعلام قوات الحشد الشعبي إن مقاتليها حرروا منطقة تل عبطة الجنوبي غربي الموصل من قبضة تنظيم «داعش».وقال اعلام الحشد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحرير منطقة تل عبطة الجنوبي في المحور الغربي للموصل”، لافتة إلى ان «ذلك جاء بعد اشتباكات شرسة مع (داعش) الارهابي».
كما اعلن الحشد الشعبي ان ثمانية «دواعش» قتلوا على يد قوات الحشد خلال صدهم تعرضا فاشلا في جبال مكحول.
وقال موفد الحشد الشعبي ان، قوات الشهيد الصدر الاول اللواء الخامس والعشرين التابع للحشد الشعبي صدت تعرضا داعشيا على جبال مكحول.
وأضاف الموفد ان قوات الحشد دمرت آليات الدواعش وقتلت ثمانية منهم.
كما أفاد مصدّر في الحشد الشعبي بمحافظة نينوى بأن 38 عنصراً من (داعش) قتلوا، بضربة لطيران الجيش على مواقع التنظيم بقضاء تلعفر غرب الموصل.
وقال المصدر، إن «طيران الجيش العراقي، وجّه ضربة جوية على مواقع تنظيم (داعش) في منطقة تل عبطة التابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل، ما أسفرت عن مقتل 38 عنصراً من التنظيم».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أن «الضربة الجوية اسفرت عن تدمير ثلاث عجلات وأحادية تابعة لـ(داعش)».
إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات (قادمون يانينوى) دخول قطعات الجيش العراقي مستشفى السلام في ساحل الموصل الأيسر، (405 كم شمال بغداد).
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من الدخول، الى مستشفى السلام في حي السلام، ضمن الساحل الايسر من الموصل».
وأضاف يار الله، أن «القطعات مستمرة بعمليات التطهير».