Placeholder

نقل «6» شركات عامة من وزارة الدفاع الى الصناعة والمعادن

    بغداد / المستقبل العراقي
وافق مجلس الوزراء بجلسته الاعتيادية الرابعة والاربعين على فك ارتباط ونقل ستة شركات عامة من وزارة الدفاع الى وزارة الصناعة والمعادن «.
واوضح مدير مركز الاعلام والعلاقات العامة في مقر الوزارة عبد الواحد علوان الشمري في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «موافقة مجلس الوزراء على فك ارتباط ونقل شركات ( اليرموك والقادسية والقعقاع وحطين والحارث وحمورابي ) جاءت بناءا على ما عرضته وزارة الصناعة والمعادن بموجب كتابها ذي العدد 411/24/39721 والمؤرخ في 4/10/2016 وماجاء في كتاب وزارة الدفاع ذي العدد ق1/7/42951 المؤرخ في 26/10/2015 مشيرا الى موافقة مجلس الوزراء تضمنت ايضا قيام وزارة المالية بنقل التخصيصات المالية للشركات موضوع البحث الى وزارة الصناعة والمعادن».
واشار الى ان «طلب وزارة الصناعة والمعادن الموجه الى الامانه العامة لمجلس الوزراء جاء بناءا على كتاب مجلس الامن الوطني الذي يتضمن موافقته على نقل الشركات المذكورة الى وزارة الصناعة والمعادن حيث سبق لوزارة الدفاع وان فاتحت وزارة الصناعة لغرض اتخاذ اجراءات الفك والارتباط على ان تقوم وزارة الصناعة بأعداد دراسة فنية اقتصادية واضحة لاعادة تنظيم هذه الشركات سواء بالتصفية او الدمج او اعادة التأهيل وفقا للامكانات والموارد المتوفرة ووضع خطة لتحويلها الى شركات منتجة ورابحة خلال مدة زمنية محددة .
Placeholder

الـرافـديـن يـعـرض تـمـويــل انـشــاء مـطـار دولي بكـربـلاء

    بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مصرف الرافدين عن «استعداده للمشاركة في انشاء مطار كربلاء الدولي ومنح شركات استثمارية قروض مالية ميسرة».
 وقال المكتب الاعلامي للمصرف في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان «وفدا من المصرف بحث مع محافظ كربلاء عقيل الطريحي والمسؤولين فيها ضرورة دعم وتشجيع المستثمرين لإقامة مشروعات مهمة تصب في صالح الاقتصاد الوطني وتسهيل منح القروض بفوائد مخفضة  خاصة للمشاريع المتوقفة منها». 
واشار البيان الى ان «الوفد رحب بالتوصيات المقدمة من الحضور مؤكدا اصرار المصرف ببذل اقصى الجهود لانتهاج سياسات فاعلة تعين الدولة والقطاع الخاص لإعادة التوازن للاقتصاد الوطني والخروج من المأزق الذي يواجهه .
Placeholder

التجارة توجه اسطول لمناقلة زيت الطعام من كركوك الى باقي المحافظات

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة التجارة عن «قيام اسطول النقل التابع للدائرة بمناقلة مادة زيت الطعام من محافظة كركوك الى باقي المحافظات». 
واضافت مديرعام الدائرة ابتهال هاشم صابط في بيان تلقته «المسختقبل العراقي»، انه «تم توجيه قسم النقل المركزي في الدائرة بالايعاز الى اقسام النقل في الشركات بضرورة توجيه الشاحنات لمناقلة مادة زيت الطعام من محافظة كركوك الى باقي المحافظات وحسب الخطة التسويقية المعدة من قبل الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية».
واشارت صابط بانه «بالاضافة الى مناقلة زيت الطعام تم توجيه اسطول النقل الى ميناء ام قصر لمناقلة مادة الرز الى بقية المحافظات لتوزيعه ضمن مفردات البطاقة التموينية وحسب خطة الشركة العامة لتجارة الحبوب ولاتزال عملية التفريغ مستمرة».
وبينت انه «اضافه الى واجبات الاسطول فهناك مجموعة من الشاحنات تعمل بامرة عمليات بغداد لانجاز سور بغداد الامني.
Placeholder

العراق ينتظر «عروض» لإقامة أربعة مصاف استثمارية بطاقة 600 ألف برميل يومياً

         بغداد/ المستقبل العراقي
أكدت وزارة النفط العراقية  أنها ما تزال تنتظر عروض الشركات الاستثمارية بشأن إقامة أربعة مصافٍ جديدة بطاقة إنتاجية إجمالية قدرها 600 ألف برميل يومياً، فيما أشارت إلى أن بعض المعوقات الفنية تعيق تنفيذ مصفى ميسان الاستثماري.
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد، إن «الوزارة دعت الشركات المتخصصة إلى الاستثمار في أربع مصافٍ في البصرة، واسط، كركوك والمثنى، بطاقة إنتاجية قدرها 150 ألف برميل يومياً لكل واحد منها»، مبيناً، أن ذلك «يهدف إلى تفعيل الاستثمار في المصافي، لحاجة العراق إلى تطوير هذا القطاع ورفده بالتقنيات المتطورة».
وأضاف جهاد، أن «المصافي الأربعة المرتقبة ستعزز الطاقة الإنتاجية للوزارة من المشتقات التفطية بـ600 ألف برميل يومياً»، مشيراً إلى، أن «الوزارة أحالت مصفى ميسان لإحدى الشركات الاستثمارية لكن المعوقات الفنية تعيق العمل بالمشروع». وكانت وكالة «بلاتس» الأميركية المختصة في مجال النفط والطاقة، كشفت في (الـ19 من آب 2016)، عن مواجهة العراق تحديات كبيرة لإعادة مشروع إقامة أربعة مصافٍ بطريقة الاستثمار، تم طرحه منذ سنوات، وأكدت أن عقود الاستثمار تتضمن بناءً وتمليكاً وتشغيلاً، فيما أشارت الى أن وزارة النفط تخطط لمضاعفة تخزين النفط الخام بطاقة استيعابية تصل لنحو 24 مليون برميل.
يذكر أن وزارة النفط قد وضعت خطة للشروع بعرض عدة مواقع لإقامة مصافٍ للاستثمار، منها في  كربلاء، الناصرية، ميسان وكركوك، لسد حاجة البلد من المشتقات النفطية والانتقال من مرحلة استيراد المشتقات إلى تصديرها.
Placeholder

الوفد العراقي ينجح بإقناع «فيفا» وتحديد موعد لزيارة ملاعب البصرة وكربلاء وأربيل

       المستقبل العراقي/ متابعة
 
خرج الوفد العراقي برئاسة وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان والذي ضم رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود ونجم الكرة العراقية الرئيس الأسبق للاتحاد حسين سعيد بنتائج ايجابية من الاجتماع الذي عقد امس الثلاثاء مع رئيس الاتحاد الدولي بكرة القدم انفانتينو بحضور وفد رفيع المستوى تكون من نائب رئيس اللجنة الأولمبية وعضو المكتب التنفيذي للفيفا ماتياس ورئيس الاتحادات الدولية بالاضافة الى اعضاء اللجان العاملة بالفيفا .
وقال رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود بان الوفد العراقي نجح في إقناع رئيس وأعضاء لجان الفيفا بإرسال لجنة خاصة لزيارة ملاعب البصرة وكربلاء واربيل ودهوك في الخامس عشر من شهر كانون الاول المقبل من اجل رفع تقرير موسع الى المكتب التنفيذي للفيفا عن مدى جاهزية تلك الملاعب ومطابقتها للمواصفات الدولية على أمل مناقشتها في اجتماع الفيفا القادم في العاشر من شهر كانون الثاني القادم .
وأضاف مسعود “ قدمت في اللقاء أربعة ملفات مهمة حيث عرض وزير الشباب والرياضة ملفاً امنياً متكاملاً لمحافظات البصرة وكربلاء واربيل ودهوك وبغداد وما حصل من انتصارات لابطال العراق في ساحات التحرير في الأنبار والفلوجة وتكريت ونينوى وكذلك الملف الأمني المتميز لزيارة عاشوراء والأربعينية في معظم محافظات العراقي وكربلاء على وجه الخصوص .كما بين الوزير بتقرير مفصل مستوى الدعم الحكومي اللامحدود للرياضة العراقية واتحاد كرة القدم على وجه الخصوص كما نقل السيد الوزير رسالة خاصة من رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي طلب فيها رفع الحظر عن كرة القدم العراقية واستعداد الحكومة على دعم اتحاد القدم من اجل استضافة المباريات الدولية والقرارات التي اصدرها مجلس الوزراء بهذا الخصوص .
وأوضح رئيس الاتحاد العراقي بان الاتحاد قدم طلباً رسمياً لرفع الحظر مع شرح مفصل لاهم ملاعب العراق وعدد الاندية والمسابقات الكروية التي ينظمها الاتحاد والاهتمام بالفرق النسوية ناهيك عن الإنجازات التي تحققت اخرها إنجاز منتخب الناشئين ونادي القوة الجوية ونادي نفط الوسط وبقية المشاركات المؤثرة للفرق العراقية .
وعن دور الخارجية العراقية قال مسعود “ عرض السفير العراقي في سويسرا ورقة أوضح فيها قيمة كرة القدم العراقية للشباب العراقي والقاعدة الكبيرة التي يمتلكها العراق في هذا المجال والدعم الكبير المقدم من الحكومة العراقية.
بينما قدم الكابتن حسين سعيد عرضاً موجزاً عن تأريخ الكرة العراقية والظلم المتكرر من قبل الفيفا لابناء العراق ومحبي كرة القدم ولاعبي العراق حيث مرت الكرة العراقية بحركة أشبه بالمد والجزر مع الحظر في الثمانينات والتسعينات وصولا الى وقتنا الحالي .وفي نهاية الاجتماع أبدى انفانتينو سعادته بلقاء الوفد العراقي والدعم الحكومي المتميز واوعز الى لجان الفيفا بالتحرك سريعا. لاختيار الوفد الذي سيزور العراق في الخامس عشر من الشهر المقبل املا في الموافقة على إقامة مباراة ودية تجمع المنتخب العراقي مع احدى المنتخبات في شهر كانون الثاني بعد موافقة الفيفا التي ذكر بأنها تتوقف على مدى إيجابية تقرير اللجان الزائرة.
وفي السياق ذاته اكد أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم الدكتور صباح رضا ان منتخبات عربية وأجنبية وافقت على اللعب في العراق في حال رفع الحظر المفروض على ملاعبنا الكروية ومنها منتخبات خليجية واخرى من شرق آسيا بالإضافة الى منتخبات الكونغو وكازاخستان ونيجيريا والكوريتين الجنوبية والشمالية وروسيا.
Placeholder

اليوم.. حمادي ينافس على جائزة أفضل لاعب آسيوي

            المستقبل العراقي/ متابعة 
تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي الخميس الحفل السنوي لتوزيع الجوائز لأفضل اللاعبين والمدربين والفرق في القارة لعام 2016.وهذه المرة الثانية التي يقام فيها حفل توزيع الجوائز في أبو ظبي بعد 2006، علماً أن نيودلهي احتضنت نسخة العام الماضي وفاز الإماراتي أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب على حساب مواطنه عمر عبد الرحمن الملقب بـ (عموري) والصيني جينغ جي.
وسيكون حمادي أحمد وكله املا” أن يكون ثاني عراقي ينال الجائزة بعد أحمد راضي عام 1988، بعدما قاد فريقه القوة الجوية لنيل لقب كأس الاتحاد الآسيوي، وأحرز لقبي أفضل لاعب وهداف في البطولة نفسها.ويعد وو لي أفضل هداف في تاريخ فريقه شنغهاي الصيني مع 114 هدفاً، ويحمل الرقم القياسي كأصغر لاعب محترف في الدوري الصيني (14 عاماً و287 يوماً)، وأحرز لقب هداف الدوري الصيني أربع مرات أخرها العام الحالي، وقاد الصين إلى الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018.ويأمل عمر عبد الرحمن نجم منتخب بلاده ونادي العين حاضراً للعام الثاني على التوالي في قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب التي أعلنها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويأمل أن يكون ثاني إماراتي يفوز بالجائزة بعد خليل حيث سيتنافس مع العراقي حمادي أحمد والصيني وو لي.وقدم عبد الرحمن عروضاً لافتة في 2016 بقيادته منتخب الامارات إلى الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا، ونال مؤخراً جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا بعدما قاد فريقه العين إلى نهائي البطولة التي ذهب لقبها لتشونبوك الكوري الجنوبي.
وهنا قائمة المرشحين للجوائز التي ستوزع في حفل الاتحاد الآسيوي:
جائزة أفضل لاعب (رجال):
عمر عبد الرحمن (الإمارات)، وو لي (الصين)، حمادي أحمد (العراق)
جائزة أفضل لاعبة (سيدات):
كايتلن فورد (أستراليا)، ليزا دي فانا (أستراليا)، تان روين (الصين).
Placeholder

سواريز: المشاركة في الكلاسيكو أمر لا يُصدق

               المستقبل العراقي/ وكالات 
 
يتمنى دينيس سواريز، لاعب وسط برشلونة، أن يشارك في الكلاسيكو، أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من البطولة.وقال سواريز، في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، أمس الأربعاء: “إنه أمر لا يُصدق أن ألعب بالكلاسيكو. أي لاعب، أو أي شخص، يُحب كرة القدم، يعلم أنه دائمًا ما يكون أفضل لقاء في العالم”. وتابع: “الكل يشاهدك، وكل اللاعبين، يحلمون ويأملون، أن يساعدهم الحظ بالمشاركة في الكلاسيكو”.وأضاف: “مواجهة ريال مدريد دائمًا ما تكون صعبة، وفي الكلاسيكو كلا الفريقين سيُقاتلان من أجل نفس الشيء، وهو الفوز. هي ليست مباراة عادية”.وأردف: “كل الأندية، تريد أن تصبح مثل برشلونة، حيث يوجد هنا أفضل اللاعبين بالعالم، وتضرب المثل للجميع في كيفية لعب الكرة”.وأتم: “لويس إنريكي مدرب عظيم. منذ البداية اتصل بي وطلب عودتي لبرشلونة”.
Placeholder

السماوة يتعادل مع الطلبة.. والنفط يواصل نتائجه الجيدة

               المستقبل العراقي/ متابعة 
 
خطف فريق النفط 3 نقاط ثمينة، بعد أن تغلب على منافسه نفط ميسان 1-0، في المباراة التي جرت بينهما اليوم الأربعاء، على ملعب الميمونة، ضمن الأسبوع الـ 9 للدوري العراقي.سجل هدف الفوز، البديل وليد كريم.وأسفرت نتائج المباريات الآخرى عن تعادل فريق السماوة مع ضيفه الطلبة 1-1.تقدم الفريق المضيف بهدف السبق عبر لاعبه علي عبدالله هلال، قبل نهاية الشوط الأول، وتمكن مدافع الطلبة سعد جاسم من تعديل كفة المباراة عند الدقيقة 55.وتغلب فريق البحري، على منافسه الكرخ 2-1.وانتزع فريق الحدود فوزاً صعباً من مضيفه الحسين، بعد تغلبه عليه 1-0.
Placeholder

صراع إيطالي إنجليزي على مهاجم نابولي

             المستقبل العراقي/ وكالات 
كشفت تقارير صحفية إيطالية، عن سعي ميلان للتعاقد مع مانولو جابياديني، مهاجم نابولي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.كانت تقارير، أشارت إلى اقتراب جابياديني، من الرحيل عن صفوف نابولي؛ بسبب عدم ملائمة طريقة لعبه مع طريقة مدرب الفريق ماوريسيو ساري، الذي يطبق خطة (4-3-3)، وبالأخص عقب إصابة المهاجم ميليك.ولم يسجل جابياديني، هذا الموسم سوى هدف واحد، خلال 6 مباريات، شارك بها كأساسي، و4 مباريات كاحتياطي.وقالت صحيفة “توتو ميركاتو” الإيطالية، أمس الأربعاء، إن ميلان، انضم للصراع على جابياديني، مع أندية وست هام، وإيفرتون الإنجليزيين.ويسعى الروسونيري، للتعاقد مع مهاجم خلال يناير/كانون الثاني المقبل، نظرًا للرحيل المتوقع للكولومبي كارلوس باكا، حيث تسعى إدارة النادي، لاستعادة قيمة شرائه، والتي بلغت 30 مليون يورو.
Placeholder

الذّات المتشظّية وإستراتيجية البحث عن الضّجيج

     مادونا عسكر
عندما يستخدم الكاتب ضمير “أنا” في أسلوبه السّرديّ، يكون القارئ على بيّنة أنّه أمام فكر خصب بالخبرات الشّخصيّة، والمعرفة الضّمنيّة للصّراعات الإنسانيّة الذّاتيّة. ما نشهده في المجموعة القصصيّة “ضيوف ثقال الظّلّ” للكاتب جعفر العقيلي. فنفهم أكثر دلالة عنوان المجموعة القصصيّة الّتي سترشدنا إلى “ضيوف ثقال الظّلّ” داخل الذّات الإنسانيّة الّتي يتلمّس الكاتب بعضاً من أوجه صراعاتها، كالوحدة، والغربة، أو الاندماج القسريّ في واقع يضجّ بالعلاقات غير المرغوب فيها، على الرّغم من ضرورتها الاجتماعيّة والعمليّة.
غالبيّة قصص المجموعة رُوِيَت بضّمير المتكلّم (أنا)، تخلّلتها قصص استخدم فيها الكاتب الضّمير المخاطَب (أنتَ) الذّي يفترض وجود الأنا. ما يكشف عن المحوريّة الذّاتيّة التي تدور في محيطها الأحداث الّتي تؤثّر في الفرد بشكل عام. ويضعها العقيلي في إطار شخصيّ ذاتيّ ليلامس ما هو أشبه بالاعترافات أو الاستذكار لأحداث ووقائع تهشّم الدّاخل الإنسانيّ وتقيّد حريّة انطلاقه.
هي علاقة مع الذّات، توق إلى التّصالح معها حتّى تتحقّق الاستقلاليّة والحرّيّة. فالتّصالح مع الذّات يسهم في تعرّف الإنسان إلى وجوديّته، هدفها وأسبابها. أمّا الغربة عنها وانتفاء اللّقاء بين الإنسان وذاته أشبه بسجن يسكنه الإنسان رغم امتلاك مفاتيحه.
في قصّة “الرّأس والمرآة”، يحاور البطل ذاته أمام المرآة، فيوحي للقارئ وكأنّه أمام بحث عن ذاته المغتربة عنه، على الرّغم من التّعرّف عليها ظاهريّاً:
“إنها رأسي؛
الوجه النّاحل الّذي ورثته عن جدّي لأبي، العينان المغروزتان في أعماقه، الأنف المضغوط الباسط قاعدته فوق أرجاء وجنتين ضامرتين، والفم الممتدّ حتّى أطراف الأذنين المنكمشتين بعيداً..
بالتّأكيد إنّها هي.. رأسي الّتي أعرفها جيّداً؛
الشَّعر المتجعّد بخصلاته المتماوجة كيفما اتّفق، الجبهة المفلطحة الّتي تضيق عند حدود الحاجبين، والنّدبة السّوداء الّتي تزيِّن حنطة خدّي الأيسر.
نعم، لا أشكُّ في مقدرتي على معرفتي −أقصد معرفة رأسي−، فما زلت أذكرها تماماً بكامل بؤسها الّذي رأيتها فيه آخر مرّة..” (ص9).
يمهّد المونولوج للولوج داخل الشّخصيّة ومحاكاتها لذاتها والتّعبير عن معاناتها من واقع مرير، فتهرب إلى اللّاواقع المؤدّي إلى غربة داخليّة. ويكشف هذا المونولوج عن معالجة ذاتيّة تجسّد لقاء مع الذّات، يتعرّف عليها الكاتب بأدقّ تفاصيلها الخارجيّة. يظهر ذلك الوصف الدّقيق للرّأس الّتي لها دلالة على احتواء الفكر والخبرة الإنسانيّة. إلّا أنّ البطل يؤكّد تيهه عنها وعدم معرفته لنفسه رغم دقّة الوصف الخارجي، فمعرفة الإنسان لذاته ليست مقصورة على الشّكل الخارجيّ وحسب. (لا أشكُّ في مقدرتي على معرفتي −أقصد معرفة رأسي−). تحيل المعرفة النّاقصة لذات البطل القارئ إلى نوع من القطيعة بينه وبين كينونته.
خلق الحوار القائم بين البطل وذاته حركة تجذب انتباه القارئ، خاصّة أنّ الكاتب يحاول استنطاق الأغوار الإنسانيّة. وكأنّي به يخرجها من إطارها الجامد إلى الحركة المجسّدة لتتوضّح للقارئ أغواره الشّخصيّة. يؤدّي الوصف الخارجيّ الدّقيق مهامه في فصل المعرفة بين الخارج والدّاخل. ففي حين يتعرّف البطل على شكله الخارجيّ إلّا أنّه يجهل شخصه، الكائن الحقيقيّ/ القيمة الإنسانيّة: “كلُّهم عرفوني، إلاّ أنا.. يا للحسرة، لمْ أعد أعرفني!” (ص 13).jaafar-alakeli
وإن كان الضّيوف الثّقال الظّلّ مجتمعاً مفروضاً على الفرد، إلّا أنّهم يتركون ثقل حضورهم في العمق الإنسانيّ فيمسي غير قادر على التّفلّت منهم إلّا بالهروب إلى عزلة شديدة. ما يكشفه مشهد قصّة “ضيوف ثقال الظّلّ”، كتجربة اجتماعيّة حياتيّة يختبرها الإنسان تعبّر عن تطفّل الآخر عنوة في الحياة الشّخصيّة، يقيّد حياة الإنسان، ويحدّ من حرّيّتها. ولعلّ الإشارة إلى أرقام الهواتف الكثيرة المرتبطة بأشخاص كثيرين، بغضّ النّظر عن فعاليّة حضورهم أم لا، دلالة على ثقل تأثيرهم في النّفس، والضّغط النّفسيّ الّذي يشكّله هذا الحضور. “كان لا ُ بدَّ أن أتخلّص من أولئك الكثيرين الّذين عرفتهم، وأطردهم من بين أوراقي الّتي يسكنونها رغماً عنّي منذ سنين؛ أكنُس ذاكرتي من بقايا أسمائهم، وملامحهم، وألقابهم، وأرقام هواتفهم، لأُعيد تأثيثها من جديد، كما أحب وأشتهي، بعد أن خلق وجودهم في داخلي زحاماً لا يطاق.” (ص 15).
تعالج هذه الفكرة بدقّة صراعاً داخليّاً عميقاً بين الذّات المقيّدة الرّاغبة بشدّة من التّخلص من أؤلئك المنغمسين في حياتها، وبين الارتباك من اتّخاذ المبادرة. وكأنّ استحقاق التحرّر أمر صعب وشاق. “رغم النتائج، كان الأمر يتطلّب قراراً جريئاً كهذا، فما عدت أحتمل الفوضى في أركان حياتي الّتي أسعى أن تكون دائماً في أفضل حالات ترتيبها.” (15). يظهر لنا السّاردُ/ البطل شخصيّة مشرذمة، تسكنها الفوضى من جهة، والتّوق إلى السّكينة من جهة أخرى. وإن قادها هذا التّشرذم إلى خطوة جريئة في التّخلّص من تلك الأرقام/ الأشخاص، إلّا أنّ القارئ سيتبيّن له أن الثّقل النّفسيّ والمعاناة الحقيقيّة يكمنان في غياب الاتّزان النّفسيّ لدى الشّخصيّة. ففعل التّحرّر أتى ظاهريّاً، ولم يعالج عميقاً ذلك القيد المفروض عنوة. فبعد أن أحرق البطل الدّفاتر الّتي عليها أرقام الهواتف، تحرّر ماديّاً من ثقل ضيوفه، إلّا أنّ هاجسهم ظلّ قائماً: “في ما أذكر، اضيقَّ المكان وأنا أحاول اختراق الجدار الّذي اصطدم به ظهري، هرباً من ضربات موجعة فوق كلّ شبر من جسدي، بينما قهقهات شامتة، تعلو..” (20)
في قصّة “ضجيج” يستعرض الكاتب شخصيّة البطل المتفلّت من القيود الاجتماعيّة والعائليّة بعد تمرّد إراديّ، وحصول على استقلاليّة مرجوّة. إلّا أنّ هذه الشّخصيّة تبدو مرتبكة لاحقاً من النّتيجة الّتي أدّت إلى وحدة قاتلة، وكأنّي ببطل القصّة يعبّر عن ازدواجيّة في الطّبع، أو عدم قدرة على استحقاق الحرّيّة الشّخصيّة، أو تجذّر التّبعيّة في أعماق الذّات لدرجة أنّ البطل وبعد عشرة أسابيع من العزلة، تغيّر شعوره بالوقت، وبدل التنعّم بالاستقلاليّة والحرّيّة، أحسّ بأنّ بيته الّذي بحث عنه وأراده بعيداً عن الضّجيج الخارجيّ أشبه بقبر يضيق عليه: “ما أشدّ وطأة العزلة الّتي اخترتها بإرادتي”، هجست وأنا أقاسي وحدة تزداد كلّ صباح. وألحّ عليّ السّؤال: هل من عاقل يختار “منفى” ليستأنف حياته فيه؟ (ص 43).