Placeholder

استئناف النجف: عدد المشمولين بالعفو العام 1523 متهماً

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت رئاسة محكمة استئناف النجف الاتحادية عن عدد المشمولين بالعفو من المتهمين المعروضين أمام محاكمها لغاية الان.
وقال رئيس الاستئناف القاضي مسلم متعب في تصريح صحفي إن «المحاكم التابعة لاستئناف النجف شمّلت 1523 متهماً بالعفو العام».
وتابع متعب أن «المحاكم في النجف مستمرة باستقبال طلبات الشمول بالعفو والنظر فيها وفقاً لقانون العفو العام رقم [28] لسنة 2016».
Placeholder

محافظ البصرة: توزيع مبالغ الوجبة الثانية لمتضرري النظام البائد كبدل نقدي عن الاراضي السكنية

        البصرة / المستقبل العراقي
اعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن توزيع مبالغ الوجبة الثانية للمتضررين من جرائم النظام السابق ضمن قرار( رقم ٥ ) والذي شمل الفاقدين لصيوان اذانهم والاطراف الاخرى نتيجة التعذيب ، كبدل سكن نقدي محل الاراضي السكنية.وقال محافظ البصرة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الوجبة التي تم توزيعها هي الوجبة الثانية»، مبيناً ان المبلغ الذي وزع اليوم على المتضررين البالغ عددهم 227 متضرر بحدود احد عشر مليار وخمسمائة مليون دينار ، كبدل نقدي عن قطعة الارض ، يبلغ 50 مليون دينار لكل متضرر» .وبين المحافظ ان «معاملات ( 200) متضرر اخر من النظام البائد المشمولين ضمن القرار قد تم مصادقتها ، وارسلت من قبل خزينة الدولة بالمحافظة الى وزارة المالية لأطلاق المبالغ ، بانتظار وصول مبالغ (الصكوك) ليتم توزيعها على المتضررين خلال هذا العام .
Placeholder

تشكيلات وزارة النقل تحقق ارباحاً كبيرة خلال شهر ايلول الماضي مقارنة بشهر آب

        بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة النقل عن «تحقيق تشكيلاتها ارباحا كبيرة خلال شهر ايلول الماضي مقارنة بشهر آب». وأكد الناطق الاعلامي للوزارة صلاح تايه عبد ان «هذه الارباح تحققت نتيجة متابعة وإشراف وزير النقل كاظم فنجان  الحمامي وتوجيهاته السديدة لمنتسبي تشكيلات الوزارة بضرورة تكثيف الجهود لتطوير العمل وتقديم افضل الخدمات  للمواطنين».
واضاف ان «الارباح تحققت في الشركة العامة للخطوط الجوية  العراقية بنسبة 30% في حين حققت الشركة العامة لموانئ العراق  ارباحا بنسبة 8% اما الشركة العامة للنقل البحري فقد حققت انخفاضا حادا بالفائض بلغ 961% في حين كان للشركة العامة للنقل البري  فائضا بنسبة 2% «.
وأشار الناطق الاعلامي  بان «هناك شركات كانت تكاليفها موازية للإيرادات  ومنها الشركة العامة لنقل المسافرين  والوفود التي لديها  انخفاض  بنسبة 34,5% والشركة العامة للسكك الحديد العراقية انخفاضها كان بنسبة 22% في حين كان بنسبة الانخفاض  في الشركة العامة لتنفيذ مشاريع النقل بنسبة 48% «.
وعن بقية تشكيلات الوزارة قال صلاح تايه ان «المنشأة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للانواء الجوية منها ممولتين مركزيا».
  واختتم قائلا  ان «كل منتسبي تشكيلات  الوزارة عاهدوا الله والوطن والسيد الوزير على بذل اقصى الجهود لتقديم  افضل الخدمات للمواطنين رغم الصعاب والمخاطر التي تصادفهم احيانا لتنفيذ واجباتهم.
Placeholder

وزير الخارجية التركي في طهران لتقريب وجهات النظر بشأن العراق وسوريا

        بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو زار إيران أمس السبت والتقى بالرئيس الإيراني حسن روحاني في محادثات نادرة بين البلدين كان أُعلن عنها من قبل.وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن تشاووش أوغلو سيلتقي أيضا بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف أثناء الزيارة.
وذكرت الوكالة دون الخوض في تفاصيل عن المحادثات “رغم (خلافاتهما) يبحث مسؤولو البلدين حلولا ويسعون لتقريب وجهات النظر خاصة فيما يتعلق بالعراق وسوريا.”
وإيران حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد في الأزمة السورية المندلعة في حين تدعم تركيا معارضي الأسد.
وانضمت إيران للعراق في انتقادها للوجود العسكري التركي في شمال العراق.
ويبدو أن العلاقات بين تركيا وإيران تحسنت بعد أن دعمت طهران حكومة تركيا ضد محاولة الانقلاب في تموز.
Placeholder

بعد موجة احتجاجات كبيرة.. حكومة كردستان تقرر زيادة رواتب الكوادر التدريسية

        بغداد / المستقبل العراقي
قررت حكومة اقليم كردستان، أمس السبت، زيادة الرواتب المدفوعة شهرياً للكوادر التدريسية بمقدار 100 ألف دينار للكوادر الموجودة داخل المدن، و150 ألف دينار خارج مراكز المدن.
وأعلنت وزارة التربية في حكومة اقليم كردستان في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «من أجل خدمة للعملية التربوية في اقليم كردستان، عقدت مجموعة من الاجتماعات في السابق باشراف السادة رئيس مجلس الوزراء ونائبه، وكان اخرها الاجتماع الذي عقد اليوم 26-11-2016 برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير التربية ووكيل وزارة المالية، ورؤساء مجالس محافظات الاقليم ونوابهم واتحاد المعلمين».
وأضاف البيان «تقرر في الاجتماع تخصيص 100 ألف دينار للمعلمين داخل مراكز المدن و150 ألف دينار للمعلمين الذين ينتقلون الى خارج المدن من قبل وزارة المالية بدعم من مبادرات الجهات العليا في وزارة البيشمركة ومجلس الامن والمنظمات الدولية وكل من أبدى استعداده لذلك، كدعم مالي للمعلمين المنتمين لوزارة التربية في حكومة الاقليم».
وتعهدت حكومة اقليم كردستان باستمرار جهودها «لتوفير المستحقات المالية للموظفين في الوقت المحدد، وبعد استكمال التسجيل البايومتري للموظفين سيتم اضافة الاموال المدخرة على حسابات الموظفين».
ودعت الوزارة الكوادر التدريسية الى «العودة لقاعات الدراسة، وعدم السماح بحرمان أكثر من 700 ألف طفل وطالب في السليمانية وحلبجة وكرميان ورابرين من التعليم، فهناك مخاطر فعلية على العملية التعليمية بعد 1-12-2016 لا يمكن تداركها».
Placeholder

عمليات الفرات الأوسط: 23 ألف عنصر لحماية الزائرين في إحياء ذكرى وفاة الرسول محمد «ص»

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط، أمس السبت، عن وضع خطة أمنية لحماية الزائرين المشاركين في إحياء ذكرى وفاة النبي محمد (ص) في النجف، مبينة أن 23 ألف عنصر من جميع الأجهزة الأمنية سينتشرون لتنفيذ الخطة.
وقالت عمليات الفرات الأوسط في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها «وضعت خطة أمنية خاصة بإشراف ميداني من قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس المحمداوي وقائد شرطة محافظة النجف العميد محمد عبد الواحد اللامي لتأمين زيارة وفاة الرسول محمد (ص)»، موضحة أن الخطة سيشارك فيها 23 ألف عنصر امني من محافظة النجف لتوفير الحماية اللازمة للزائرين».
وأضافت، أن «قائد شرطة النجف اكد على جاهزية القوات ومباشرتها بتطبيق الخطة بعد نجاحها في تامينن الحماية لملايين الزائرين العراقيين والعرب والأجانب الذين عبروا المحافظة الى كربلاء خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)»، مبينا أن «القوات الأمنية في النجف وضعت خطة لتوفير الحماية للزائرين المشاركين في إحياء ذكرى استشهاد النبي محمد (ص) والتي توافق 28 صفر 1437 هجرية».
وبينت، أن «الخطة تضمنت تقسيم المحافظة لقواطع أمنية، فضلا عن نشر قوات في بحر النجف لحماية مركز المدينة، واستخدام العناصر الأمنية النسائية في حماية وتفتيش النساء»، مؤكدا أن «حشود الزائرين في هذه الزيارة المليونية بدأت تتوافد على المحافظة من مختلف المحافظات الى مرقد الإمام علي (ع) لأحياء ذكرى وفاة الرسول (ص)، وتم توفير الدعم والحماية لمئات مواكب العزاء في المحافظة».
يذكر أن الـ28 من صفر من كل عام يشهد توافد مئات الآلاف من الزائرين من مختلف المحافظات العراقية الى مرقد الإمام علي (ع) في النجف لإحياء ذكرى وفاة التي محمد (ص).
Placeholder

المالية البرلمانية: إقرار موازنة 2017 نهاية الأسبوع الجاري

     بغداد / المستقبل العراقي
اكدت اللجنة المالية النيابية، أمس السبت، ان إقرار قانون الموازنة العامة للعام 2017 سيكون نهاية الأسبوع الجاري.
وذكر عضو اللجنة سرحان احمد ان مجلس النواب لن يتمكن من عرض قانون الموازنة خلال جلسة مجلس النواب اليوم، وان إقرار القانون سيكون في يومي الأربعاء او الخميس من الأسبوع الجاري.وتابع احمد ان القانون يحتاج الى مراجعة من اللجنة المالية النيابية وانه سيتم عرض القانون حال اكتمال الدراسة نهاية الأسبوع>.
ويبلغ حجم موازنة 2017، وفق مسودة قانون الحكومة أكثر من 100 تريليون دينار بنسبة عجز 21%.
وتضمن مشروع قانون الموازنة زيادة نسبة الاستقطاع من رواتب الموظفين لنفقات الحشد الشعبي والنازحين الى 4.8% من مجموع الرواتب والمخصصات لجميع موظفي الدولة والقطاع العام والمتقاعدين، بعد ان كانت هذه النسبة 3% في موازنة 2016.
Placeholder

208 نائب في البرلمان ينتصرون للحشد الشعبي

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أقرّ البرلمان بغالبية 208 أصوات قانون الحشد الشعبي، أمس السبت، بجلسة حضرها 210 نواب، مثّلوا كتل التحالف الوطني البالغ وعدد من النواب التحالف الكردستاني ومن تحالف القوى.
وبارك رئيس الوزراء، حيدر العبادي إقرار قانون الحشد الشعبي، وقال في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «نبارك للشعب العراقي ولابطال الحشد الشعبي اقرار قانون الحشد، ونجدد التأكيد مرة اخرى على أهمية هذا القانون الذي أكدنا في أكثر من مناسبة أهمية اقراره، فهؤلاء المقاتلين الأبطال من شباب وكبار السن يجب الوفاء لتضحياتهم التي قدموها وهو أقل ما نقدمه لهم».
وأضاف العبادي، أن «الحشد أصبح على ضوء القانون تحت القيادة المباشرة للقائد العام للقوات المسلحة وهو من يضع أنظمته ويمثل كل اطياف الشعب العراقي ويدافع عن جميع العراقيين اينما كانوا، وأن هذا لم يكن ليحلوا لجماعات الفوضى الذين عرقلوا تمريره طوال هذه المدة ولكن انتصرت الارادة الوطنية».
بدوره، أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري أن قانون الحشد الشعبي تم إقراره بعد مفاوضات «مارثونية».
وقال الجبوري في مؤتمر صحفي، إن «قانون هيئة الحشد الشعبي تم إقراره بعد مفاوضات مارثونية»، مؤكدا أن «كل الكتل لا تختلف بضرورة إعطاء المقاتلين حقوقهم خصوصا والكثير منهم نزفوا دماء». 
وأضاف الجبوري، أن «البرلمان بكل كتله لا يختلف حول هذه النقطة بمعنى إنصاف المقاتلين وإعطائهم حقوقهم»، مبينا أن «وجه الإشكال دار حول بنية القوات وتشكيلة الحشد ووظيفتها وأعدادها وما هو دورها بعد التحرير»، مشددا على «ضرورة المحافظة على بناء الدولة العسكري وإعطاء دور للتشكيلات الرسمية وفق المادة التاسعة من الدستور التي تشير الى أن «كل من يحمل السلاح خارج التشكيلات التي أقرت في قانون الحشد ينطبق عليه تسمية الميليشيات».
من جانبه، عد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم التصويت على قانون الحشد الشعبي «خطوة وطنية».
وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقده في البرلمان بحضور نواب التحالف الوطني، إن «إقرار قانون الحشد الشعبي يمثل خطوة وطنية مهمة، ومن الخطأ بمكان أن يُحتكر هذا الأمر أو يُكرس انطباع بأن هذه الخطوة تمثل انتصاراً بحالة مذهبية معينة».
واعتبر الحكيم، أن «الحشد لا يمثل مذهباً ولا جماعة بقدر ما يمثل العراق بكل مكوناته ويمثل إرادة العراقيين البطلة والشجاعة في تحرير الأرض والاهتمام بإعادة الأمن والسلم إلى البلاد»، ماضياً إلى القول «نرى في القانون خطوة مهمة تمهيداً للتسوية الوطنية التي ينوي التحالف الوطني طرحها على الشركاء بقوة في الأشهر المقبلة».
وأضاف الحكيم، «نعرف أن بعض القوى لم تحصل لها القناعة الكافية للمشاركة في التصويت على القانون، وفي الوقت الذي نقدر بعض ملاحظاتهم ونعرف أنها لم تكن على أصل القانون كما لاحظناه في البيانات التي أطلقوها بقدر ما هي رغبة في إدخال بعض التفاصيل والجزئيات في القانون، فيما أن هناك منحى اخر تبناه مجلس النواب على أن يكتفي بطرح كليات القانون أو الاطار العام للحشد في القانون تاركاً التفاصيل والجزئيات الى التعليمات التي سيصدرها القائد العام للقوات المسلحة».
وتابع الحكيم، «لذلك نحن مطمئنون أن الخطوات المقبلة ستوفر ما يطيب نفوس اولئك الاخوان ويبعد كل الهواجس التي حملتهم لأن لا يصوتوا لصالح القانون، ونعرف أنهم داعمون للقانون من حيث المبدأ كما عبروا هم في حواراتهم».
وأوضح الحكيم، أن «التحالف الوطني شكل لجنة قامت بعقد العديد من الاجتماعات استغرقت عشرات الساعات من أجل اقناع أكبر عدد من القوى الوطنية للمشاركة بالتصويت لصالح القانون، فلم يكن في هذه الخطوة أي لي أذرع ولا محاولة لإبعاد أي من الشركاء وكنا حريصين على إشراك كل القوى الوطنية وكل النواب في عملية التصويت».
إلى ذلك، عد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ان اقرار قانون الهيئة وفاءً لدماء العراقيين.
وقال الفياض في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «إقرار قانون الحشد الشعبي يمثل وفاء كل العراقيين ولدماء وتضحيات ابطال الحشد».
واضاف الفياض انه «يمثل ركيزة مهمة لوحدة واستقرار العراق».
Placeholder

الاستخبارات العسكرية تخترق «داعش».. والتقدم مستمر في جانبي الموصل

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
صبيحة يوم الجمعة، أطلقت قوات الحشد الشعبي الصفحة الخامسة للعمليات العسكرية على المحور الغربي للموصل، وبدأت فصائل الحشد بالتقدم من عدة محاور باتجاه ناحية تل عبطة الاستراتيجي الذي يعتبر مركز قيادة لـ»داعش» في منطقة جنوب تلعفر، وتزامن هذا مع تحقيق تقدم مهمة لجميع القوات الأمنية على تنظيم «داعش» في الموصل التي احتلها تنظيم في حزيران عام 2014.
وتهدف المرحلة الخامسة من عمليات غرب الموصل تهدف الى «استكمال تحرير باقي القرى والمدن جنوب وغرب تلعفر واهمها ناحية تل عبطة المهمة، والتي تحوي بداخلها عددا كبيرا من المدنيين»، و»اخلاء العوائل من تلك المناطق الى المناطق التي تم تحريرها في المرحلة الرابعة»، فضلاً عن «احكام السيطرة على الطريق العام الرئيسي الرابط بين تلعفر وناحية تل عبطة والذي يعتبر من اهم خطوط الامداد الرئيسة لداعش بين الصحراء الغربية للانبار وصحراء الحضر وصولاً الى تلعفر».
وانطلقت العمليات من محور الشمالي من تقاطع عداية، والشرقي من عين الجحش.
ووفقاً لبيان للحشد الشعبي، فإن الهدف من الصفحة الخامسة هو تحرير مناطق واسعة ما بين المحورين استكمالا للصفحات السابقة للحشد في تلك المناطق.
وسرعان ما حررت قوات الحشد الشعبي قرى «ام حجيرة السفلى وقرية الاعزل وقرية التفاحة وقرية خضير جنوب غرب تلعفر»، وتم «انقاذ عشرات العوائل من قرية (خضير) اثناء محاولة العدو اتخاذهم كدروع بشرية».
وبحسب بيان الحشد الشعبي، فإن خسائر «داعش» بلغت «١٣ قتيلاً وعدد من المصابين في صفوف العدو بعد الاشتباك معهم اثناء التقدم بينهم انتحاريون، وأيضاً «تفجير عجلتين مفخختين و قتل من فيها للعدو»، علاوة على «إسقاط طائرة مسيرة للعدو في قرية ام نخيلة غرب الموصل».
بدورها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن تطهير حي المحاربين شرقي مدينة الموصل مما تبقى من جيوب لتنظيم داعش والمخلفات الحربية التي تركها بعد انهزامه من أسلحة واعتدة ومتفجرات وعبوات ناسفة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في ايجازها العسكري اليومي، ان قطعات قيادة العمليات الخاصة الأولى والثالثة باشرت بتطهير منطقة حي المحاربين من العناصر الإرهابية، مضيفة ان تم تطهير المنطقة والتمركز فيها.
وكان قائد محور جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي قد افاد ان قوات الجهاز تمكنت من تحرير 90% من حي الخضراء شرقي الموصل وحي المحاربين بالكامل.
وأضاف ان القوات تجري الآن عملية اقتحام لحي الجامعة وحي الأمن المقابلة للمحاربين ضمن الأحياء الشمالية الشرقية.
بدوره، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن استعادة قرية من داعش والسيطرة على الطريق الرابط بين مدينة الموصل وقضاء تلعفر غرب المدينة.
وقال جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “قطعات الشرطة الاتحادية تمكنت من فرض السيطرة على الطريق الرابط بين مدينة الموصل وقضاء تلعفر”.
وأضاف، أن “قوات الشرطة الاتحادية تمكنت أيضاً من تحرير قرية أم المصائد ضمن المحور الجنوبي الغربي لعملية استعادة نينوى من تنظيم داعش”.
إلى ذلك، قالت مديرية الاستخبارات العسكرية إن عناصرها اخترقوا صفوف تنظيم داعش وتجولوا في الأحياء التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.
وأوضحت المديرية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن “ابطال مديرية الاستخبارات العسكرية يعودون مرة ثانية وبعملية اشد جرأة وشجاعة ويدخلون ازقة وشوارع واحياء اخرى من مدينة الموصل ومن امام ومرأى الدواعش انفسهم خارقين اوكارهم التي طالما تبجحوا بمتانتها وحصانتها قاذفين الرعب في اوصالهم”.
وتابعت بالقول، “ومعلنين اننا بينكم وخلفكم ولا مناص من الافلات او الهرب الا بالاستسلام او العودة للصف الوطني ونصرة قواتنا الامنية بكافة تشكيلاتها وتقديم المعلومات عن عصابات داعش القذرة ومن ولاهم ووفر الدعم لهم”.
وقالت المديرية، “اننا نحذر مرة اخرى بان ابطال مديرية الاستخبارات العسكرية سيظهرون لكم في كل الاماكن. ولدينا القدرة والامكانيات للوصول الى اي مكان نقرر الوصول اليه وفي الوقت الذي نختاره”.
وكانت المديرية قد نشرت قبل أيام مقطعا مصورا يظهر تجول سيارة في الأحياء الخاضعة لسيطرة داعش في الموصل. وقالت المديرية إن عناصرها اخترقوا حصون داعش ووصلوا إلى قلب المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين.
Placeholder

«صقور الجو» يحققون إنجازات هائلة على الإرهاب بإمكانات متواضعة

      بغداد / المستقبل العراقي
يتجه الطيار في الجيش حسام جاسم بمروحيته يسارا تزامنا مع اطلاق مروحية «مي 35» روسية الصنع تحلق الى جانبه صاروخا على هدف لتنظيم «داعش»
بعيد ذلك، ظهر وميض انفجار في قرية صحراوية وتصاعدت أعمدة ضخمة من الرمال والغبار في السماء، فرفع جاسم ابهامه في اشارة الى النجاح.
وقال لاحقا، عند خروجه من قمرة القيادة في قاعدة القيارة (نحو 50 كلم جنوب الموصل) «لقد كانت شاحنة صغيرة مزودة بمدفع رشاش ثقيل»، مشيرا الى انه «كان هناك نحو عشرة مقاتلين (من داعش)».
وتقاتل القوات الأمنية، ميدانياً، لاستعادة السيطرة على الموصل، فيما تلقى تلك القوات دعما جويا من خلال مجموعة من الطائرات.
وتسيطر على الأجواء المقاتلات الحربية والطائرات من دون طيار والمروحيات التابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، لكن، في ظل تلك الاسراب، يلعب الطيران العراقي دوره، فيشن غارات بموارده المحدودة جدا لدعم قواته البرية. وينظر الطيار غولان سليم الى عشرات المروحيات- من طراز «مي 28» و»مي 35» الروسية، و»بيل» الأميركية الاستطلاعية المسلحة، و»يوروكوبتر إي سي 635 أس»- المنتشرة في قاعدة القيارة الجوية.
وبحسب وزارة الدفاع العراقية فإن «هناك ما لا يقل عن ستين إلى سبعين طلعة للمروحيات، كل طلعة بمروحيتين». 
ويقول سليم إنه حلق صباح ذلك اليوم في مهمة للقضاء على مقاتلين إرهابيين.
ويضيف «لقد اصبنا كل الاهداف. قضينا عليهم»، ويشير سليم الى انه اضطر قبل يوم للمراوغة عندما واجه نيران مضادات ارضية. ومع ذلك، وبمعزل عن زعمه اسقاط طائرة أميركية من دون طيار خلال الايام الماضية، لا يزال تنظيم «داعش» غير قادر على تهديد القوة الجوية بشكل خطير، إلا انه يضع عقبات أخرى.
فما زالت سحب الدخان الاسود العملاقة تتصاعد من آبار النفط التي أشعلها الإرهابيون في آب لتغطية انسحابهم من المنطقة التي طردوا منها.
يقول سليم «الامر صعب جدا. في احدى المرات لم اتمكن من الإقلاع. من المهم جدا إخماد الحريق».
وتتقيد الحملة الجوية أيضا بالأعداد الكبيرة من المدنيين الذين ما زالوا متواجدين في أحياء داخل الموصل ومحيطها تحت سيطرة تنظيم «داعش».
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الإرهابيين أجبروا آلاف من السكان على التراجع معهم مستخدمين إياهم كدروع بشرية.
وفخر القوة الجوية العراقية هي طائرات «أف 16» الاميركية التي قصفت أهدافا للإرهابيين في محيط الموصل.
إلا أن هذه القوة تفتقر إلى أسلحة دقيقة. ويؤكد طياري الجيش أنهم يبذلون كل ما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين. وفي أي حال، فانهم يستهدفون حاليا مناطق صحراوية ذات كثافة سكانية متدنية خارج المدينة. يقول الرائد مثنى حنون إن «ذلك يضع قيودا على عملياتنا». ومن ناحية تقسيم العمل، يقول الطيارون انه يمكنهم عادة التعامل مع معظم الأهداف.
لكن في حالة الأهداف الكبيرة أو عندما يكون هناك تهديد على الأرض يستدعي قصفا من مسافة بعيدة، فعندها يلجأون إلى التحالف.
يقول حنون «إذا لم نكن نمتلك القدرات للتعامل مع الأمر، فيتم استدعاء التحالف».
بالنسبة للقوات البرية، فإن الدعم الذي يقدمه الطيران العراقي يعتبر حيويا في مواجهة عدو تتضمن ترسانته سيارات مفخخة.
يجلس الفريق أول محي الدين جواد في مقصورة داخل المطار تستخدم كمركز تنسيق بين قواته من الشرطة الاتحادية التي تتقدم جنوب الموصل والدعم الجوي.
أصوات الطيارين الآتية من الجهاز الذي يتم عبره الإبلاغ عن التقدم المحرز في المهمات والأوضاع القائمة تعتبر أساسية.
يقول جواد «نعتمد 50 في المئة على طيران الجيش، و50 في المئة على القوات المتواجدة على الأرض».
ويضيف «الرجال على الجبهة لديهم الاسلحة المطلوبة، لكن الأمر سيكون أسرع بمشاركة الطيران».