التصنيف: ثقافية

  • كتيبة سوداء

    صدرت عن دار الشروق مؤخرا رواية كتيبة سوداء لمحمد منسي قنديل  وكانت ضمن مشاركات معرض القاهرة الدولي للكتاب .
    إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني، كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرهم. انهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الانسان المفرد وهو يقاوم مصيره، بحثا … 
  • كانت لك

    نظمت دار الإبداع للترجمة والنشر حفل توقيع لرواية “كانت لك” للكاتبة حلا مطرى، وذلك يوم الخميس 21 أغسطس الجارى، بمقر الدار بشارع التحرير.
    وجاء بقلم الكاتبة على غلاف الرواية “ها أنا ذا.. تحت ظل الوقت، أترقب الأيام والقلم لا يزال يهذى والأوراق مسعورة! أخشى المواجهة ولكنى لا أخشى الاعتراف، لا أخشى من الانتحار أدبيا، ما أغلاه انتحار، يا له من جبن شجاع!!، سلمنى الأسلحة المدمرة ولم يعنه حقا أن يعلمنى كيفية استخدامها. وهكذا قررت أن يكون أول محبوب أشهرها فى وجهه، وآخر محبوب. عاد يختفى فجعلته يتواجد بين حروفى، عدت اشتاقه فاشتقته كما يجب على الورق، أغنى وجوده فى روايتى عن وجوده فى حياتى، وهكذا تعلمت الصبر، كما تعلمت الحب!
  • لحظةُ ألَـمْ

    ريـاض جـــواد كشكـول
    ماذا أقول لأُمي حين تسألَني
    لمَ لون وجهك شاحبٌ ولدي
    لمَ انت مهمومٌ 
    لمَ انت محزونُ
    ماذا عساي أُجيب والدتي
    ما عُذرُ دمعي حين ينهملُ
    أُماه لا ادري 
    أرجوك ضميني
    أُماه بُعدُكِ آذاني
    فضُميني
    أُماهُ عودي 
    يا كُل أُمنيتي
    أُماهُ أحكي قصةٌ 
    أحببتُ أسمعها
    عن اليتيمِ الذي عيناي تبكيـهِ
    هل تذكُرين يا أمـاهَ قصتنا
    هل تذكُريني 
    يا أمي
    فما عاد الذكر يتبعني
    أُماهُ ما عاد الذكر يتبعني 
    ماذا عسايَّ أقول لأُمي 
    حين تسألني
    أنا يتيمٌ 
    أحتاج حضنكِ أمي 
    فضميني 
    أشتقتُ يا أمي 
    فضميني
  • الملك بثياب واهنة يشبه الجندي

    هيثم الطيب
    في كل مقالاتي السابقة قلت بان كلامي لايصل الى المسؤولين ولا الى السيد رئيس الوزراء ولكنه يصل الى الناس التي تريد ان تشعر بانها جزء من هذا الوطن ايها الحكومة
    نص شعري
    هو الملك
    شجاع وذكي لكن ماضيه لا يعرفه احد سواه ولم يحترم احد شجاعته يوما لانها كانت مستبدة سوداء ولم يحترم احد ذكاؤه الذي ادعاه لانه برايهم احمق وبليد ولم يحتاجو يوما الى شجاعته التي ادعاها ولاذكائه !!
    لم يحزن سوى لانه لم يعرف اباه واصبح يؤمن بان امه قد ولدته من غير اب مثلما هي العادة مع العظماء وتحولت مشاعره الى كره اي شيء في هذي الحياة حتى نفسه فهو يكره الاشياء جميعها ، ملعقة الطعام ، الناس، الاثاث ، والاشجار ، والسماء ، والانهار ، والشمس ، والقصب ، والبيوت، كلها يكرهها لانها ترتبط بوجوده الذي ماكان ليكون لولا امه التي ولدته من غير اب!!!
    بلاط الملك
    ميل واحد نصف قطر بلاط الملك الذي يبدو من بعيد كمدينة واسعة الضواحي واعظم من كل المدن الاخرى فنحن ننظر اليه طوال الليل والنهار لانه يضم جسد الملك الغاضب وحاشيته التي اغلبها من النساء طبعا.
    ولانه لاينام كثيرا فقد اصبح يدلق الماء على رؤوس محظياته ومنهن زوجة السيد مدير شؤون الناس في البلاط ، البلاط الملكي الذي نصف قطره ميل واحد ويفعل اشياء اخرى نجهلها ومنها رغبته بانجاب اطفال للشعب، والجلوس في المحراب للصلاة لمدة 23 ساعة و45 دقيقة و30 ثانية يوميا وعلى مدار العام
    انه الملك الجليل الذي يضم بلاطه مسجدا يكفي شعبه ولكنه يصلي فيه وحيدا بينما يقف الى جانبه الوزراء وقورين ومفاصلهم واهنة ويثقل راسهم الشيب وهم يدعون مجتمعين دائما (اللهم احفظ لنا الملك العظيم.
    ثياب الملك
    ثياب الملك ذا ملمس ناعم فالملوك يداعبون ثيابهم التي تشبه الاحداث العظيمة، انها تنتصب كشاهد لعبقرياتهم النابضة بالسطوة لذا فهي ناعمة وذات تاثير خارق، تاثير مغري اشبه بالغموض نكتشفه عندما تمتد ايدينا الى الثياب ولكننا طبعا لانستطيع لمس ثياب الملك،ا اننا نتخيلها لاننا نحلم بهدوء بينما يمر الملك وهو اشد حنقا وتوترا منا، انه يغضب دائما لاننا نقحم انفسنا في تلك المواضيع التي يشوبها القلق .
    يقول جنرال متقاعد:ان الوقت يمر سريعا وهو بصحبة التلاميذ العديمي الموهبة والاغبياء لكن موهبة السيد خوصة نموذج اخر للاناقة لانه يمتلك الاحاسيس التي تشبه الانسجة التي حيكت منها ثياب الملك فهي متوعكة ومنتظمة جدا.
    شاعر الملك
    الاحداث القاسية والمعارك الطاحنة التي نخوضها
    المدن التي تتحدث عن الرجل العظيم
    تجعلني اشعر بان ايماني
    بحكمة الرجل الوحيد المحارب الحازم المتالق
    فوق كل الاعمال
    انه ايمان الناس في كل العصور والبلدان
    ليست افكاري فحسب
    افكاري ليست بشيء يذكر امام عظمتكم
    كما انني اشعر بالزهو لاني اتنفس الهواء
    الذي يخلفه سيدنا الملك
    ها هو الهواء الذي يتنفسه الملك يغسل اجسادنا
    من ادران الخطيئة
    انني اتنفس الهواء سيدي
    لانه يخرج من رئتيك الكريمة
    مغني الملك
    في كل درجات السلم الموسيقي اصنع حبا للملك ولااحفل بسواه فانا افكر فيه كثيرا حتى قبل ولادتي عندما كان رحم امي خاملا وجافا وبعد ان ولدت كنت افكر فيه واقول ساغني له واصنع له مكانا بين النجوم وفوق القمر :
    انت النجمة الوحيدة سيدي
    انت النجمة التي ترشدنا الى الطريق
    بدونك لانصل الى مبتغانا ايها الحكيم
    الجليل العظيم المبجل
    في افراحنا واحزاننا تحضر مثل المعجزات
    وتصنع لنا كل مانحب
    انني اغني لنفسي ايها الملك
    وانا رابط الجاش اقول:
    امامك فقط نصمت
    ونغني لك وحدك 
    مهرج االملك
    عندما احدق في سيدنا الملك يضحك ، لانه ماكان يتصور ان هناك من هو اكثر بشاعة مني!! انه يرسل الي في الصباح الباكر قبل ان يخرج الى الرعية متجهما ويضحك عندما يراني بعد ان يغلق ابواب القصر جميعها ويبصق في وجه البعض تعبيرا عن امتعاضه اليومي ويقول لي دائما:اذا رايتك ليلا سوف اشطرك الى نصفين هكذا (ويشير بيديه الى جهتين متعاكستين) وياخذ بنظر الاعتبار تغيير هذه الجهات باشاراته فمرة تذهب احدى يديه الى الاعلى والاخرى الى الاسفل ومرة تذهب الى اليمين واخرى الى اليسار واظنه كان يقصد الشرق والغرب..الشرق الساحر والمسحور بفطنة الغرب علىابتكار السحر ولكني مهرج صغير واحدب في بلاط الملك واخشى التحدث في السياسة والاقتصاد والامور الخارجية والداخلية للملكة لاني احول واخشى ان يساء فهم حديثي ، لكني عندما احدق في سيدنا الملك يضحك لانه ماكان يتصور ابدا ان هناك من هو اكثر بشاعة مني !! ولكنه الملك….
    قائد الجيوش جنرال الملك
    عندما تهدر المدافع باللعنات يتصاعد الصراخ وتتطاير الجثث الى الفضاء الفسيح ، انها تنطلق في الهواء بصورة عشوائية ، جثث الاعداء طبعا التي لانهتم بها عندما نتقدم فخورين وعيفين وابطالا اشاوس لانعرف الهزيمة لان الملك يقول ( اننا سننتصر ) لذلك نحن ننتصر دائما في البر وايضا على اعدائنا في البحر والجو
    الملك يتحدث دوماانظر.. اقول لنفسي..مملكتي ليست لها حدود طبعا ،ايها الناس ..من اجلكم تعزف مارشات النصر ، ايها الاحرار بعيون والهة انظر اليكم واادي مهمتي كملك وليغني المستقبل بمجدكم في مساحات الارض الشاسعة حيث لاتتوقف خطواتكم ابدا، شعبي الذي يؤدي مهمته في طاعتي يغني اغان تهدر بهتافات الحب كالاشياء الكثيرة التي يفعلها من العمل بجد الى ممارسة الحب باندفاع شهواني يضاهي الايمان اللامتناهي اقول وانا انظر لنفسي : ليس هناك شر كثير في هذه الدنيا لان شجاعتي ووجهي المتجهم يبقي راسي وحيدا فوق الجميع فمن ذلك الراس العالي استطيع ان انظر بوضوح الى كل المدن والى كل الاعمالهكذا يتحدث الملك دائما لاننا نحفظ كل كلام الملك ، سعيدين بكلماته التي يرددها وفخورين بعينيه اللتين تريان كل شيء بينما ننام في احضان زوجاتنا كالموتى ويبقى (هو ) يتفحصنا دائما على ضوء شمعة ساخطا من اخطائنا الكثيرة.
  • كتاب عن نشأة أدب الرحلات وتعدّد أشكاله

    – ÕÏÑ Úä ÏÇÑ “ÇáÂä äÇÔÑæä æãæÒÚæä” ÈÚãøÇä¡ ááäÇÞÏÉ æÇáÈÇÍËÉ ÇáÃÑÏäíÉ äåáÉ ÇáÔÞÑÇä ßÊÇÈ ÈÚäæÇä “ÎØÇÈ ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÑÇÈÚ ÇáåÌÑí”. ÇÚÊãÏÊ ÎØøÉ ÇáÔÞÑÇä Ýí ßÊÇÈåÇ ãÇ ÇÞÊÖÊå ÖÑæÑÉ ÇáãäåÌ æØÈíÚÉ ÇáãæÖæÚ¡ ÝÌÇÁ Ýí ËáÇËÉ ÝÕæá åí “ÇáÑÍáÇÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÑÇÈÚ ÇáåÌÑí” æ”ÃÈäíÉ ÇáÎØÇÈ Ýí ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ” æ”ÂáíÇÊ ÇáÎØÇÈ Ýí ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ”.äåáÉ ÇáÔÞÑÇä¡ ÇáãæáæÏÉ Ýí ÇáÑãËÇ ÚÇã 1977¡ ÞÏøãÊ áßÊÇÈåÇ ÈÍÏíË Úä äÔÃÉ ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ æÊÚÏøÏ ÃÔßÇáå¡ æÏæÑå Ýí ÍÝÙ ÌÇäÈ ÚÙíã ãä ÇáÂÏÇÈ æÇáÚáæã ÇáãÎÊáÝÉ ßÇáÌÛÑÇÝíÇ æÇáÊÇÑíΡ æÊÕæíÑå æÇÞÚ ßáø ÑÍÇáÉ.
    ÊÞæá ÇáÔÞÑÇä: “Åäø ÎØÇÈ ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÑÇÈÚ ÇáåÌÑí ÊãíøÒ ÈØÑÇÆÞå ÇáæÕÝíÉ ÇáÎÇÕøÉ¡ ÝæÕÝ ÇáÃãßäÉ¡ æÎáÞ ãäåÇ ãÔÇÈåÇÊ æÌÏÇäíøÉ ÊÌÚáå áÇ íÑì ÇáãßÇä ÇáÌÛÑÇÝí¡ æÅäøãÇ íÍÑÑå ãä ÃíøÉ ÓáØÉ¡ áíÈÏæ ãÒÏæÌÇ Èíä ÇáæÇÞÚ æÇáÊÎíøá¡ ÝÊÕÈÍ áå ÕæÑÉ ÌÏíÏÉ¡ áÇ ÊõÑì ÅáÇ Ýí ãäÙæÑå ÇáÎÇÕ.
    æÊÖíÝ ÇáÔÞÑÇä ÞæáåÇ: “Åäø ÎØÇÈ ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ æÙøÝ ÇÎÊíÇÑÇÊå ÇááÛæíÉ áÅíÕÇá ãÇ íÑíÏ ãä ÞÈæá ááãßÇä¡ Ãæ ÇÓÊíÇÁ æÑÝÖ áå¡ ÝÌÇÁÊ ãßÑÑÉ Ýí ÇáÑÍáÉ ÇáæÇÍÏÉ¡ æÝí ÇáÑÍáÇÊ ÇáãÏÑæÓÉ ßáøåǺ ÅÐ ÈÑÒ ÇáÊßÑÇÑ ÓæÇÁ ÃßÇä Ýí ÇááÝÙ Ãã Ýí ÇáãÚäì¡ æÇÊøÎÐ ÅØÇÑÇ ÚÇãÇ íÍÏøÏ åÐÇ ÇáÎØÇÈ¡ æíÕÈÛå ÈÕÈÛÉ áÛæíÉ ÊÌÚáå ãíÏÇä ÏÑÇÓÉ áã ÊõØÑÞ ãä ÞÈá¡ ÈÔßá ãÎÕæÕº ÅÐ ÇäÕÈø Ìáø ÇåÊãÇã ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ Úáì ÝÇÆÏÉ ÇáÑÍáÇÊ ãä ÇáäæÇÍì ÇáÊÇÑíÎíÉ æÇáÌÛÑÇÝíÉ æÇáÏíäíøÉ æÇáÓíÇÓíøÉ æÇáÅäÓÇäíøÉ¡ æáã ÊÏÑÓ ÏÑÇÓÇÊ áÛæíøÉ ÎÇÕøÉ¡ æãäåÇ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá: “ÊÇÑíÎ ÇáÃÏÈ ÇáÌÛÑÇÝí ÇáÚÑÈí” áßÑÇÊÔßæÝÓßí (1957) æ”ÃÏÈ ÇáÑÍáÉ ÚäÏ ÇáÚÑÈ Ýí ÇáãÔÑÞ” áÚáí ãÍÓä ÚíÓì ãÇá Çááå (1978) æ”ÇáÑÍáÉ æÇáÑÍøÇáÉ ÇáãÓáãæä” áÃÍãÏ ÑãÖÇä ÃÍãÏ (1980) æ”ÇáÑÍáÉ Úíä ÇáÌÛÑÇÝíÉ ÇáãÈÕÑÉ” áÕáÇÍ ÇáÏíä ÇáÔÇãí (1982).ææÌÏÊ ÇáÔÞÑÇä¡ Ãäø åÐÇ ÇáÎØÇÈ ÚõÑÝ ÈÇÎÊíÇÑÇÊå Úáì ÇáãÓÊæííä¡ ÇáãÚÌãí æÇááÛæí¡ ÝäÞá ãæÕæÝå æÇÓÊÍÖÑå¡ ßí íÓÏø Èå ÔÞæÞ ãÊÇÚÈ ÇáÑÍáÉ¡ ÈÕÈÛÉ ÎÇÕøÉ íÓÊÔÚÑåÇ ãÊáÞøíå æíÑÏøåÇ Åáíå¡ ÅÐ ÊãËøá ÂáíÇÊå Ýí ÎØÇÈå ÇáæÕÝí¡ ÝäÙÑ Åáì ÇáÚÇáã ÇáÎÇÑÌí æÝÞ ÑÄíÊå ÇáÎÇÕøÉ ÃæáÇ¡ Ëãø ãÍÏÏÇÊ ÇáæÇÞÚ ËÇäíÇ.
    æÎÕÕÊ ÏÑÇÓÊåÇ Íæá ÎãÓ ÑÍáÇÊ ÊõÚÏø ÇáÃÔåÑ¡ áÊÓÊÎáÕ ãäåÇ ÎØÇÈÇ ãæÍøÏÇ ÔÇÚ æÊßÑÑ¡ æÈÑÒÊ ÓãÇÊå ÇáÚÇãøÉ¡ æÃÕÍÇÈåÇ: ÇáåãÏÇäí¡ ÇáÇÕØÎÑí¡ æÇÈä ÝÖáÇä¡ æÇáãÓÚæÏí¡ æÇáãÞÏÓí.
    ßãÇ ÚõäíÊ ÏÑÇÓÉ ÇáÔÞÑÇä ÈÇáÂáíÇÊ ÇáÊÚÈíÑíÉ Ýí ÎØÇÈ ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÑÇÈÚ ÇáåÌÑí ÇáÊí íÕÝ ÈåÇ ãæÕæÝå¡ ÈÇÚÊãÇÏ ÇáÃÓÇáíÈ ÇááÛæíÉ ÇáÃßËÑ ÊßÑÇÑÇ Ýí ÇáÑÍáÇÊ ÇáÎãÓ ÇáãÏÑæÓÉ¡ áÚÑÖ ÑÄì ÇáÑÍÇáÉ æÊØáÚÇÊåã¡ ÌÑøÇÁ ÊÕæíÑ ÇáãßÇä æÃåáå.
    æÇÓÊäÏ ÊÍáíá ÇáãÄáÝÉ áÎØÇÈ ÇáÑÍáÇÊ Åáì ÇáæÇÞÚ ÇáÎÇÑÌí ááãæÕæÝ¡ æÇáæÇÞÚ ÇáäÝÓí ááÑÍÇáÉ¡ áÊÑÈØ ÈíäåãÇ æÝÞ ÃÓÓ äÙÑíÉ ÇáÎØÇÈ.
  • هيثم حسين: الشخصية الروائية جمرة في قلب كاتبها

             åíÝÇÁ ÈíØÇÑ
    äÇÏÑÇ ãÇ Êßæä ÇáßÊÈ ÇáäÞÏíÉ ãÛÑíÉ æÌÐÇÈÉ áÞÑÇÁÊåÇ ãËá ÞÑÇÁÉ ÇáÑæÇíÉ¡ áßääÇ ÚäÏãÇ äÞÑà ßÊÇÈ “ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ”¡ ááßÇÊÈ ÇáÓæÑí åíËã ÍÓíä æÇáÕÇÏÑ Úä ÏÇÑ äæä ááäÔÑ¡ äÞÈá Úáíå ÏÝÚÉ æÇÍÏÉ¡ ßãÇ áæ Ãäå ÌÑÚÉ ÚÇáíÉ ãä ÇáÅÈÏÇÚ ÇáÝßÑí æÇáÃÏÈí¡ ÝáÇ äÓÊØíÚ ÅáÇ Ãä äÊäÇæáå Ïæä ÇäÞØÇÚ¡ åÐÇ ÇáßÊÇÈ íÐßÑäÇ ÈÇáßÊÇÈ ÇáäÞÏí ÇáÑÇÆÚ áÌÈÑÇ ÅÈÑÇåíã ÌÈÑÇ “ÇáÇÓ㔡 ÝÇáßÇÊÈÇä íÊãíÒÇä ÈãÓÊæì ÚÇá ãä ÇáÇØáÇÚ Úáì ÇáÃÏÈ æÇáÞÏÑÉ ÇáãÐåáÉ Úáì ÊÍáíá ÇáÑæÇíÇÊ ÈãæÖæÚíÉ æÌÇÐÈíÉ æÚãÞ.
    íÊãíÒ ßÊÇÈ “ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ” ááßÇÊÈ æÇáäÇÞÏ ÇáÓæÑí åíËã ÍÓíä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÊÍáíáå ÇáÑæÇíÇÊ ÈÚãÞ æÓáÇÓÉ ÃÓáæÈå æÈÓÇØÊå¡ ÈÃäß ÊÔÚÑ æÃäÊ ÊÞÑÄå¡ Ãäå ßÊÇÈ “Ýí ÇáÑíÇÖíÇÊ Ãæ ÇáÝíÒíÇÁ”¡ ÅÐ Ãäå íÓÇÚÏ ÇáÞÇÑÆ ßí áÇ íÊæå Ýí ÈÍÑ ÊÍáíá æäÞÏ ÇáÃÚãÇá ÇáÃÏÈíÉ¡ ÝíÞÓã ÇáÃÚãÇá Åáì ÃäæÇÚ ÍÓÈ ÇáÔÎÕíÉ æÚáÇÞÉ ÇáßÇÊÈ ãÚåÇ. íÕÑÍ ÇáãÄáÝ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáßÊÇÈ ÈÃä åäÇß ÔÎæÕÇ ÑæÇÆíÉ Êßæä ÍÇÖÑÉ Ýí Ðåä ÇáßÇÊÈ ÞÈá ÇáÈÏÁ Ýí Úãáå¡ Ãí “ÇáÔÑÇÑÇÊ”¡ æíãßä áåÇ Ãä ÊÊÍæøá ãä ÔÎÕíÇÊ ÑÆíÓíÉ Åáì ËÇäæíÉ.
    ÇáÑæÇÆí æÔÎÕíÇÊå
    Åä ÇáÝßÑÉ ÇáãåãÉ -ßãÇ íÞæá ÇáäÇÞÏ- åí Ãäå íÓÊÍíá Ãä Êßæä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ ãÍÖ ÎíÇáíÉ¡ áÃä ÇáßÇÊÈ ÍÊì áæ ÇÏøÚì Ãä ÇáÔÎÕíÉ ãÊÎíáÉ¡ ÝÅäå íÓÊäÏ Åáì ÇáæÇÞÚ¡ áßäå íÞæã ÈÚãáíå Ýß ÇÑÊÈÇØ ãÚ åÐÇ ÇáæÇÞÚ. Ýßá ÔÎÕíÉ Êßæä ßÇáÌãÑÉ Ýí ÞáÈ ÇáßÇÊÈ¡ æáßä íÌÈ Ãä íÊÍÑøÑ ãä ÓØæÊåÇ ßí íÊãßä ãä ÊÕæíÑ ÇáÚÇáã æÇáßÊÇÈÉ Úäå¡ æÃÍíÇäÇ íÚÇãá ÇáßÇÊÈ äÝÓå ßÔÎÕíÉ ãÎÊÑÚÉ áÇ ãÎÊÑÚ ÔÎÕíÇÊ ßãÇ ÝÚá æáíã ÝæßäÑ¡ ÇáÍÇÆÒ Úáì äæÈá ááÂÏÇÈ Ýí ßÊÇÈå “ÇáÕÎÈ æÇáÚäÝ”¡ ÝÃÍÏ ÔÎÕíÇÊå íÝÊÑÖ æÇáËÇäí íäÊÞÏ æÇáËÇáË íÍÇæá ÇáÊæÇÕá ãÚåãÇ¡ æÇáËáÇËÉ ÊÑßåã íÊÚÇÑßæä ÝíãÇ Èíäåã ÍÊì íÓÊãÏø ãä ÚÑÇßåã ãÇÏÉ ßÊÇÈå ÇáãÐßæÑ.ÃåãíÉ ÑæÇíÇÊ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ åí ÃäåÇ ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ãäØáÞÇ áÅËÇÑÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÓÆáÉ ÇáæÌæÏíÉ æÇáãÚÊãÉ Ýí Âä
    æíÄßÏ åíËã ÍÓíä Ãä ÇáßÇÊÈ ÞÏ íáÌà ÃÍíÇäÇ Åáì ÎáÞ ÔÎÕíÇÊ ãäÛáÞÉ ÊÍÌã Úä ÇáÈæÍ¡ ßãÇ ÝÚá Ìæä ÔÊÇíäÈß¡ ÇáÍÇÆÒ Úáì äæÈá ááÂÏÇÈ ÚÇã 1962¡ ÝÔÎÕíÇÊå ÃÔÈå ÈÛÇÈÉ ãáíÆÉ ÈÇáãÓæÎ æÇáÔíÇØíä æÞáíá ãä ÇáÃÖæÇÁ Ýí ãßÇä ÎØíÑ¡ áßä ÔÊÇíäÈß íÛÇãÑ ÈÇáÏÎæá Åáíå.
    ÃãÇ Êæäí ãæÑíÓæä ÇáÃãíÑßíÉ ãä ÃÕá ÃÝÑíÞí¡ æÇáÍÇÕáÉ Úáì äæÈá ÃíÖÇ¡ Ýåí áÇ ÊÓÊÚãá ÃÍÏÇ ÊÚÑÝå Ýí ÔÎÕíÇÊåÇ ÇáÑæÇÆíÉ¡ æáÇ ÊÄÓÓ ÔÎÕíÇÊåÇ Úáì ÃÍÏ¡ ÅÐ ÊÚÊÈÑ Ðáß ÇäÊåÇßÇ áÎÕæÕíÉ ÇáÂÎÑíä. áßä ÔÎÕíÇÊ ÇáÃáãÇäí ÛæäÊÑ ÛÑÇÓ (ÇáÍÇÕá Úáì äæÈá ÚÇã 1999) åí ãÒíÌ ãä ÇáæÇÞÚ æÇáÎíÇá.
    æÇáÝÑäÓí ÂáÇä ÑæÈ ÌÑííå¡ ÔÎÕíÇÊå äÊÝ ãä ÐßÑíÇÊ ÇáØÝæáÉ¡ æíÎáØ ÍíÇÊå ÈÍíÇÉ ÇáÂÎÑíä. áßä ãÇÑíæ íæÓÇ ÇáÈíÑæÝí (äæÈá 2010) áÇ íäÊÞí ÔÎÕíÇÊå¡ áßäå íßÊÔÝåÇ æíÞæá ÚÈÇÑÊå ÇáÑÇÆÚÉ: ÃäÇ ÑæÇÆí æÕÇäÚ ÎíÇá¡ åÐÇ åæ ÇáÃÏÈ¡ ÇáÃÏÈ åæ ÇáßÐÈÉ ÇáÊí ÊÍæí ÍÞíÞÉ ãÎÈøÃÉ¡ áÇ ÇáÍÞíÞÉ ÇáËÇäæíÉ ÅäãÇ ÇáÍÞíÞÉ ÇáÚãíÞÉ.
    æÞÏ íáÌà ÇáßÇÊÈ Ýí ÑÃí ÇáäÇÞÏ Åáì ÃäÓäÉ ÇáãßÇä¡ ßãÇ ÝÚá ÚÈÏÇáÑÍãä ãäíÝ ÇáÐí ÃÖÝì ÇáÕÝÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ Úáì ÇáãßÊÔÝÇÊ ææÓÇÆá ÇáäÞá¡ æßãÇ ÝÚáÊ ÑÌÇÁ ÇáÚÇáã Ýí ÑæÇíÊåÇ “ØæÞ ÇáÍãÇã” ÅÐ Êæßá Åáì ÇáÔÇÑÚ ãåãÉ ÇáÓÑÏ. æÞÏ ÊÊÍæá ÇááÛÉ ÈÍÏø ÐÇÊåÇ Åáì ÔÎÕíÉ ÑæÇÆíÉ ãÓÊÞáÉ Ãæ ÛÇíÉ ÑæÇÆíÉ ÊÎÑÌ Úä ßæäåÇ æÓíáÉ ÊÊÈáæÑ ßßíÇä ÇÚÊÈÇÑí äÇÝС ãËá ÑæÇíÇÊ Óáíã ÈÑßÇÊ æÃÍáÇã ãÓÊÛÇäãíº ÝãÓÊÛÇäãí ÊÊÛÒá ÈÇááÛÉ æßÃäåÇ ÊÊÛÒá ÈÇáãÍÈæÈ.
    ÈÚÖ ÇáßÊÇÈ ãËá ÇáßÇÊÈ ÇáÝÑäÓí ÈÇÊÑíß Èíäæ¡ íåæøä ßÔÝ ÇáäÞÇÈ Úä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÍÞíÞíÉ ÇáÊí ßÊÈ ÚäåÇ ÇáÑæÇÆíæä¡ æÈÚÖ ÇáßÊÇÈ íÊÈÑøÄæä ãä æÇÞÚíÉ ÇáÔÎÕíÇÊ æíÍæáæäåÇ Åáì ÎíÇá¡ æÈÚÖ ÇáÔÎÕíÇÊ ÊÕÈÍ ãáåãÉ íÚÊãÏ ÚáíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÑæÇÆííä¡ ãËá ÔÎÕíÉ ÏæäÌæÇä¡ ÇáÊí ÇÞÊÈÓåÇ ãæáííÑ ãä ÇáÅÓÈÇäí Ïí ãæáíäÇ æÃÈÏÚ Ýí æÕÝåÇ¡ æÛíÑåÇ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ. ÝÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ ÑÓÇáÉ ÇáÑæÇÆí æÑÓæáå Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    ÇáæÇÞÚ æÇáÎíÇá
    íÞÓã åíËã ÍÓíä ßÊÇÈå “ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ” Åáì ÝÕæá áÊæÖíÍ æÊÓåíá ÚãáíÉ ÇáäÞÏ ÇáÕÚÈÉ¡ ÝäÌÏå æÇÖÍ ÇáÃÝßÇÑ æãÓÊäíÑ ÇáÐåä¡ ãÚäíÇ ÈÞÇÑÆå æãÍÊÑãÇ áå. ÅÐ íÒíá ÊãÇãÇ ÇáÝßÑÉ ÇáãáÊÕÞÉ ÈÇáäÞÏ¡ æåí Ãäå Úãá ÕÚÈ æãÚÞÏ æÞÑÇÁÊå ÕÚÈÉ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ÛíÑ ãÝåæãÉ. æíäÞÓã ÇáßÊÇÈ ÍÓÈ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ Åáì:
    1- ÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆí Úíä ÚÕÑå: æíÚØí ãËÇáÇ Úä ÝáÇÏíãíÑ äÇÈæßæÝ (1899-1977) Ýí ÑæÇíÊå “ÇáÚí䔡 ÅÐ íÊáÕÕ ÇáÑÇæí Úáì ÍíÇÉ ÇáÂÎÑíä¡ æÇáÓÚÇÏÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÈÑÃíå åí Ýí ÊÝÍÕ ÐÇÊß æÐÇÊ ÇáÂÎÑ. æßãÇ íÝÚá ÇáßÇÊÈ ÇáÃãíÑßí åäÑí ãíááÑ Ýí ÑæÇíÊå “ÃíÇã åÇÏÆÉ Ýí ßáíÔí” æÇáåÏæÁ áíÓ Óæì ÛØÇÁ áÊãÑíÑ ÇáÌäæä¡ Ãæ Ãä ÇáÐÇßÑÉ ÊåÏÆ ÇáÕÎÈ æÇáÖÌíÌ ÈÚÏ ÓäæÇÊ Úáì ÇáæÇÞÚ¡ íÚÊÈÑ ãíááÑ ãä ÃßËÑ ÇáßÊÇÈ ÇáÐíä æÙÝæÇ ÇáÌäÓ áßÔÝ ÇáÍíÇÉ¡ ßãÇ Ýí ßÊÇÈå ÇáÃÔÈå ÈÓíÑÉ ÐÇÊíÉ “ÑÈíÚ ÃÓæÏ”.
    2- ÓáØÉ ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÓÊÚãÑÉ: ßãÇ Ýí ÑæÇíÇÊ äÇíÈæá ÇáÐí íÏíä ÇáÚäÕÑíÉ ÇáÊí ÎáÞÊ ÔÑæÎÇ Ýí ÇáÃÑæÇÍ¡ æÓÇåãÊ Ýí ÊÝßíß Èäì ÇáãÌÊãÚ¡ æÝÎÎÊ ÇáãÓÊÞÈá ÈÇáÃÍÞÇÏ æÇáÖÛÇÆä¡ æÝí ßáãÊå ÃËäÇÁ ÊÓáãå ÌÇÆÒÉ äæÈá íÞæá: Åä ßÊÇÈÊå åí Úä ÇáÚÇÑ æÇáÃæåÇã ÇáÇÓÊÚãÇÑíÉ¡ Ýåæ íÈÏÚ Ýí æÕÝ æÊÍáíá ãÚÇäÇÉ ÃÈäÇÁ ÇáãÓÊÚãÑÇÊ.
    3- ÈÍË ÇáÔÎÕíÉ Úä ÐÇÊåÇ: íÓÊÔåÏ åíËã ÍÓíä ÈÑæÇÆííä ãËá ÏíÝíÏ ãÚáæÝ ÇáÑæÇÆí ÇáÃÓÊÑÇáí ãä ÃÕá áÈäÇäí¡ ÝÇáÎíÇá ÈÇáäÓÈÉ Åáíå åæ ãÏãÇß ÇáÑæÇíÉ. æÈãÇÑíæ íæÓÇ Ýí ÑæÇíÊå “Íáã ÇáÓáÊ픡 ÇáÊí ÊÕæÑ ÇáÕÑÇÚ ÇáÚÇáãí Èíä Þæì ÇáÔÑ æÞæì ÇáÎíѺ ßÃä ÈØáå íÑÊÞí ØÑíÞ ÇáÌáÌáÉ ãÍãáÇ ÈÂáÇãå æÃÍáÇãå Ýí ÊÔííÏ ÇáÚÇáã ÇáÐí íÑäæ Åáíå¡ ÚÈÑ ãÍÇæáÉ ÊÌÓíÏ ÇáÍáã ÇáÃÓØæÑí ÈÇäÊÝÇÖÉ ÇáÅíÑáäÏííä ÖÏø ÇáãÓÊÚãÑ æÇáÑÛÈÉ Ýí ÇáÊÍÑÑ ãä ÇáÚÈæÏíÉ.
    4- ÑÓã ÔÎÕíÉ ÇáÝäÇä ÑæÇÆíÇ: ËãÉ ÊÏÇÎá Èíä ÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆí æÔÎÕíÇÊå ÇáÑæÇÆíÉ¡ æÞÏ ÊÃáÞÊ ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ááßÊÇÈ¡ æÃÕÏÞ ãËÇá Úáì Ðáß ÇáÑæÇÆíÉ åíÑÊÇ ãæááÑ ÇáÊí ÍÕáÊ Úáì äæÈá ÚÇã 2009¡ ÍíË ÊÍßí Úä ÊÌÑÈÊåÇ Ýí Ùá ÇáÏíßÊÇÊæÑíÉ ÈÑæãÇäíÇ¡ æÊÓÊÑÌÚ ÓäæÇÊ ÓÌä ÃãåÇ Ýí ãÚÓßÑ ááÇÚÊÞÇá ãä ÞÈá ÇáÑæÓ¡ æÞÏ ãäÚÊ ßÊÈåÇ æÊã ÇáÊÖííÞ ÚáíåÇ.
    æÊÞæá “ÇáÎæÝ ßÇáÚäÝ íæÌÚ ÇáÅäÓÇä æíÔæøåå¡ æÍíä ÊÖØÑÈ ÇáÍíÇÉ æíÎÊá ßá ÔíÁ ÝÅä ÇáßáãÇÊ ÊäåÇÑ ÃíÖÇ”. æÊÈÑÚ ÇáßÇÊÈÉ Ýí æÕÝ ÇáÎæÝ Ýí Ùá ÇáÃäÙãÉ ÇáÏíßÊÇÊæÑíÉ¡ ÛíÑ ÃäåÇ ÚÑÝÊ ßíÝ ÊÈÏøÏ ÇáÎæÝ ÈÇáäßÊÉ. æÊßãä ÃåãíÉ ÑæÇíÇÊ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ Ýí ÃäåÇ ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ãäØáÞÇ áÅËÇÑÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÓÆáÉ ÇáæÌæÏíÉ æÇáãÚÊãÉ Ýí Âä.
    5- ÇáãÒÌ Èíä ÇáæÇÞÚ æÇáÎíÇá: ßãÇ Ýí ÃÛáÈ ÑæÇíÇÊ ÇáÈÑÊÛÇáí ÓÇÑÇãÇÛæ (äæÈá 1988) íÈÑÚ åÐÇ ÇáßÇÊÈ Ýí ßÔÝ ÍæÇÏË ÊÙá ãÏÝæäÉ ÓäæÇÊ æÓäæÇÊ Øíø ÇáäÓíÇä¡ æíÞæá “ßËíÑÇ ãÇ ääÓì ãÇ äÍÈ Ãä äÊÐßÑå”. æäÐßÑ ßÐáß ßæíÊÒí (äæÈá 2003) ÎÇÕÉ Ýí ÑæÇíÊå “ÇáÔÈÇÈ” ÍíË íÕæøÑ ØãæÍ ÇáÔÈÇÈ Ííä ÎÑÌ ãä ßÇÈ ÊÇæä Åáì áäÏä¡ æßíÝ Êßæä ÇáÛÑÈÉ ÍÌÇÈÇ æãÑÂÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    Åä ßÊÇÈ “ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑæÇÆíÉ” áåíËã ÍÓíä íÏÚæ Åáì ÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ Ýí ÇáäÞÏ ÇáÚÑÈí æÇáØÑÞ ÇáÊí íäÊåÌåÇ¡ æåæ íÔßá ÅÖÇÝÉ ãåãøÉ ÌÏÇ Ýí ãÌÇá ÇáäÞÏ¡ æíÍÈØ ÝßÑÉ ÇáäÞÏ ÇáãÚÞÏ¡ ßãÇ íÊÌäÈ ÊáÎíÕ ÇáÑæÇíÇÊ ãËáãÇ íÝÚá ÃÛáÈ ÇáäÞÇÏ¡ ÈíäãÇ ÇáäÞÏ Úáã æãæåÈÉ æËÞÇÝÉ.
  • رحلة لابولي لوغوز

    Öãä”ÓáÓáÉ ÃÏÈ ÇáÑÍáÉ”¡ ÕÏÑ ÍÏíËÇ Úä “ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÏÑÇÓÇÊ æÇáäÔÑ” (2015)¡ ßÊÇÈ ãä ÊÑÌãÉ ÎÇáÏ ÚÈÏÇááØíÝ ÍÓíä æãÑÇÌÚÉ ÇáÈÇÍË ÃäíÓ ÚÈÏÇáÎÇáÞ ãÍãæÏ ÈÚäæÇä “ÑÍáÉ áÇÈæáí áæÛæÒ”¡ æåí ÑÍáÉ ÌÑÊ Ýí ÇáÚÇã 1649 ãÇ Èíä ÇáåäÏ æÇáÃäÇÖæá ÚÈÑ ÇáÚÑÇÞ.íÞæá ÇáÈÇÍË ÃäíÓ ÚÈÏÇáÎÇáÞ “ÇáÑÍáÇÊ ÇáÝÑäÓíÉ ÇáÊí ÔåÏåÇ ÇáÔÑÞ ÇáÅÓáÇãí ÎáÇá ÇáÞÑä ÇáÓÇÈÚ ÚÔÑ ÞáíáÉ ÚãæãÇ¡ æáÚá “ÑÍáÉ áÇÈæáí áæÛæÒ” æÇÍÏÉ ãä Èíä ÃäÏÑ æÃåã ÇáÑÍáÇÊ ÇáÊí ÊãøÊ ÎáÇá Êáß ÇáãÑÍáÉ¡ ÇáÊí áÇ äÒÇá ÈÍÇÌÉ Åáì ßá ãÕÏÑ ÌÏíÏ ÚäåÇ”.íÖãø ßÊÇÈ “ÑÍáÉ áÇÈæáí áæÛæÒ”¡ ÇáÐí íÞÚ Ýí 200 ÕÝÍÉ ãä ÇáÞØÚ ÇáßÈíÑ¡ æÝÑÉ ãä ÇáãÚáæãÇÊ ÇáãÝíÏÉ ÇáÊí áÇÔß Ãä ÇáÑÍøÇáÉ íÊÝÑøÏ ÈåÇ¡ ãËá ÍÏíËå Úä ÇáÏíÇäÇÊ æÇáØæÇÆÝ ÇáÏíäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞº ÅÐ íÎÕÕ ÓÊÉ ÝÕæá Úä ØÇÆÝÉ ÇáÕÇÈÆÉ ÇáãäÏÇÆííä ÍíäãÇ ßÇä Ýí ÇáÈÕÑÉ. æÝí äåÇíÉ ÑÍáÊå áÈÛÏÇÏ íÎÕÕ ÝÕáÇ ãÓÊÞáÇ Úä ÏíÇäÉ ÇáäÓÇØÑÉ.æíÒÎÑ ÇáßÊÇÈ ÈãÚáæãÇÊ Úáì ÛÇíÉ ãä ÇáÃåãíÉ¡ ãä Ðáß ãÇ ÞÏøãå Úä æÇáí ÇáÈÕÑÉ “Úáí ÈÇÔÇ Èä ÃÝÑÇÓíÇÈ
  • ظاهرة العنف في الخطاب الروائي

     يُقدّم الكاتب والناقد السوري، عزت عمر في كتاب «ظاهرة العنف في الخطاب الروائي العربي»، الصادر عن مجلة دبي الثقافية، مجموعة من الأبحاث التي ترتبط من حيث الأساس، بموضوعة العنف في الرواية العربية، إذ ينقسم الكتاب إلى سبعة فصول تتناول العنف وتجلياته ما بين جدلية الذات والاغتراب السياسي والاجتماعي..وفي حوار أكد عزت عمر، أن الإنسان هو المحور الأساسي للرواية الإماراتية التي لطالما ارتبطت بالواقع المعاش على نحو تخييلي ناضح بأهم الطروحات الفكرية والأخلاقية لمجتمع الإمارات.فيما أشار في بعض تحليلاته للرواية العربية والأجنبية إلى أن ثقافة القوة هي التي تهندس ذهنية العالم الذاهب إلى المجهول، وما يحدث في الوطن العربي نموذج عن هذا الذهاب إلى المجهول، فلا مكان للحوار والكل يقابل العنف بمزيد من العنف لأن لغتهم ما زالت قائمة على لحظة إنشائية واحدة تتلخّص في أن «من ليس معنا هو ضدنا».
  • النخل نبيلٌ

    حيدر حاشوش العقابي
    لأنه يظللني
    من قحط السنوات…
    حيثُ السماءُ تمطرُ
    كل يومٍ
    بالدموع
    حيث الجلودِ المولعةِ بالجلدِ
    وترعة الحلم
    تمدكَ بمجموعةٍ
    من العواصم..
    **** 
    كوني مطمئنة سيدتي
    سأدفع
    ثمن الجرح لك
    وستدفعين
    لي
    ثمن الوخزات
    على جسدي
    سأجوع..
    لكنني اعود
    من السجن
    دون ذنب…
    فكل ذنبي
    اني جننتُ بك
    ذات صلاة
    ومرغت
    انفي في تجاويف
    شهيقك..
    *** 
    ابتسم
    كي تصدق لمرة
    ان الدنيا
    لازالت بخير
    *** 
    ستضحكين كثيرا
    كثيرا
    عندما
    ترثين اجنحة البلابل
    ****
    سنعود يوما للفرح
    ونمسح
    ما تساقط
    من دموع
    فوق اغطية الورد
    ****  لا أريد ان ادفع
    لكِ ثمن القبلة
    قبلَ
    ان تدفعي لي
    ثمن الجرح…
    الذي تركتيه
    تحت ضلعي الثالث
    طوال
    سنوات مضت
    **** 
    ماذا لو نشعر بالسعادة
    لمرة 
    ماذا
    لو نترك
    السلاح
    جانبا
  • مقاطع مشوشة

    صالح جبار خلفاوي 
     405**
     يأتي الصوت مشوشاً  .. النبرات الحادة تصل غير مفهومة .. عبر المسافة الممتدة بين تقاطع الشوارع المكتظة  و الإشارات التي تحرك السير .. ترابط أمكنة تتنافس على مواقع مرغوبة ومرات أخرى تحمل وميضاً لايتكرر
    بستان النخل يسير مع الطريق المبلل من المطر .. يوقظ رغبة تداري رغيف خبز حار وقدح شاي ساخن .. تصرخ : ألم أقل لك حين يحّل المساء تتكوم عند نبتة العنب ذرات التمني لتكشف عالماً  يتفاوض من أجل البقاء  يبقون ساهرين  حتى مطلع الفجر .. 
    تتزود الماكنة الهادرة .. من ينبوع يحوي خصلات ليل بهيم وحكاية لايمكن أن تتكرر الا عندما يهطل بصيص الامل على حافة الصبر ليوقظ قارورة الانحسار .. 
    أتذكرين كم بقينا نحلم بالوصل .. لكن الليلة اختمار الوصية .. لذا سنوقد قناديل المحبة حيث جذع النخلة  حين يتعبه الكرب ..تحركت صوب الباب حاولت أن توصل صوتها لابعد مكان ممكن .. غير أنه ضاع في الأثير بلا صدى .. 
    410**
    المسافة بين المطبخ وغرفة النوم تقطعها بدون تردد ثمة فاصلة بينهما هي لاترغب بالعشاء يبقى يزدرد الطعام بلا توقف .. بقيت بينهما لغة غير مفهومة تتكرر فيها معزوفة التواصل يرغب بالانتماء اليها تتهرب نحو الزاوية البعيدة من السرير .. وتتضمخ تجاعيد الهواء في مفترق لايتواءم ..
    415**
    البناية التي تقع في يمين الزقاق ما زالت تحمل بصمات الليلة الفائتة حيث انهمار الرؤى على حجر البناء .. عند انحناء الشباك الموارب تستيقظ أراجيح ذكرياتنا .. لاشيء يوقف انفعالات بلاط الأرصفة فهي ما زلت تحتفظ بكل تفاصيل خطواتنا .. حينما كنا نخوض في العاب الطفولة التي لم تغادرنا الى الآن .. ظفيرتيك المعلقتين بين الجري بابتهاج والركون إلى الراحة .. تبث داخلي متعة اللقاء ..
    420**
    تحسست مفاصلها .. شعرت بِحكة تسري في بدنها .. ربما عامل الغيرة يترك بصماته على سلوكها .. بدت متشنجة وغاضبة .. أرادت أن تعبر عن رأيها الصريح .. لكنه مُنهمك في عمله .. خلف الزجاج تبدو الصور مشوهة .. الغبار المتكدس يمُد خطوطه العبثية .. بقايا عصفور مّر من فوقها .. اهتزازات تحدثها الأصوات القوية ..تعطي انطباعاً بالخوف والترقب .. 
    وقفنّ جميعاً يتطلعن نحوه .. راوده نفس الشعور بأن يهرش معصميه ..أراد أن يقول شيئاً معبراً عن انزعاجه .. تتألف النظرات عبر ممرات التجاوب .. المشاهد التي بدت غير مرتبة .. صارت تحمل أثار الانسجام فقد رضيت بمقالته واكتفى بالابتسام .. لأنه يحسبها طفلته المدللة .. بقيت ألأخريات يضحكن بخفوت .. ثم سُمع صفق الأبواب فقد انتهى اللقاء .. تشبثت المودة في الأعماق .. لكن نبضُ ظل يسري مع انحسار الضوء المنسحب نحو هدوء الحديقة في الفناء الخلفي للبناية ..
    425**
    يتصارعون .. النقطة التي يريدون الوصول اليها ليست بعيدة .. أنها في مرمى البصر .. من يتسلط عليها يمتلك عمقاً مؤذياً في الخسة .. حتى تصل اليه لابد أن تنتابك العدوى .. تبقى الاحتمالات قائمة .. بين الحاجة لها .. باعتبار الاشياء ذات منفعة .. أو النكوص ..
    430**
    تراقب الطريق .. القلق يغزو ملامحها .. في عمق الفجوة تنتاب مشاعرها المضطربة ارتجاف مفزع .. حتماً سيرسل في طلبها .. لاتستطيع الرفض ..
    معادلة من وحي الاقتناص .. بين الحب والكراهية أصبعان .. لكنه يستنزف عالماً من المشاعر .. لذا أنحسرت عند منعطف استدرار عطفه .. لمحة مشاعرها التي ما أنفكت تتمرى بلا توقف .. 
    حاولت أن تقص لهم حُلم البارحة .. لكنها ترددت .. تتطلع من خلف الشباك المقابل للجسر الأسمنتي الى أشعة الشمس الدافئة ..الستارة التي أزيحت جانباً لم تغسل من العام الفائت .. العيون التي تراقبها تعلن في خفاء خجول تعاطفها مع حالتها .. المنسكبة مثل قطرات الماء .. 
    تخرج إلى الممر المقفر .. تصادف وجوه تألف أشكالها لكن دواخلها عالم مزري .. لاترتاح لأ أحد سوى ذلك صاحب السحنة الغاطسة بهدوء موازي لحركاته البطيئة .. بينهما عالمين من انفعالاتها المستمرة وسكونه المضجر أحياناً .. 
    تصادفها عاملة النظافة .. تنظر اليها .. بنظرات معبرة .. اليوم استلام الراتب .. لابد من طقس ينمي عندها خصلة الاستحواذ . على العطايا .. 
    ما زال الوقت مبكراً .. رائحة الشاي تفوح من الغرف المطلة على الرواق ..
    ضحكات مكتومة تنبىء عن فرحة متوقعة .. ربما الناس تخلق لها فرص الاستعداد للمسرة .. أو تكوين مناسبة لها نكهة الرجاء المتطلع لانتماءات الانسجام .. تعاودها رغبة الذهاب أليه لكنها تتردد .. تفكر : 
    لابد لها أن تبقي مسافة تحتاج فيها للتنفس بحرية .. شيء بعيد يعيد طرق الاهتمام إلى مسارات واضحة لاتحتمل اللبس .. تتحرك نحو النافذة وتسدل الستار