Placeholder

شجرة الميلاد تعلو على «الراية السوداء» في العراق

تحدّى العراقيون وتيرة العنف والحرب الدائرة حاليا ضد تنظيم داعش الإرهابي بصورة كبيرة، وبدأوا في الاستعداد للاحتفال بأعياد الميلاد واستقبال السنة الميلادية الجديدة، تغمرهم فرحة وبهجة ومشاعر أمل ذات مذاق خاص، بعد أن تحررت أحياء ومناطق وكنائس وأديرة مسيحية من سيطرة داعش في مناطق متفرقة من الموصل.وتصدرت معالم الزينة وأشجار الميلاد الكبيرة المزينة بمختلف أنواع الإنارة والدمى، واجهات المولات والمراكز التجارية والمطاعم، التي تحلت بأنواع مميزة من دمى سانتا كلوز وعربته المحملة بالهدايا من مختلف الأحجام، الكبيرة جدا والمتوسطة والصغيرة، إضافة إلى تحف أخرى متنوعة حظيت بإقبال كبير من الزبائن لتقديمها كهدايا ليلة الاحتفال بأعياد الميلاد والعام الجديد.في مشهد يعكس رغبة العراقيين في إحياء هذه المناسبة بمستوى الاستعداد ذاته الذي يجري في دول أخرى أكثر أمنا واستقرارا من العراق، الذي يخوض حربا ضروسا ضد داعش.

Placeholder

تـكـريـم الأديـب مـؤيـد عـبـد الـزهـرة درع الابـداع

ضمن برنامج رعاية الإبداع وفي أجواء احتفائية بهيجة اقام اتحاد المثقف العام أمسية ادبية  أمس الأول السبت 17الجاري- على قاعة بن رضا علوان الثقافي تم فيها توقيع المجموعة الشعرية (على جناح الشوق أتيك )ومجموعة قصص ومواقف بعنوان (ريحان الزمن ونعناع الذكريات)..للصحفي والأديب مؤيد عبد الزهرة وبحضور حشد كبير ورائع من المثقفين والأدباء والشعراء..وقد ادار الجلسة الشاعر المبدع حسين الغضبان نائب رئيس الاتحاد فيما تحدث عدد من النقاد والأدباء ومنهم سعد المظفر وحسين ألساعدي ورجب الشيخ ومحمد شنيشل الربيعي والناقد فاضل عبود  وجواد الشلال عن الشاعر واصداراته،بينما استعرض المحتفى به طبيعة المنجز وما يمثل كما تناول السيرة المهنية على مدار40  عاما وخزينها الثري وفي ختام الاحتفالية قلد الأستاذ رياض جواد كشكول  رئيس اتحاد المثقف العام درع الابداع للصحفي  والاديب مؤيد عبد الزهرة 
Placeholder

جبهات ترامب المرتقبة: معارك مع الجمهوريين والديمقراطيين

           بغداد / المستقبل العراقي
 يستعدّ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمواجهة محتومة مع الجمهوريين في ما يتعلّق بالتسميات المقترحة في إدارته. كذلك، من المفترض أن يواجه دعاوى الديموقراطيين ربطاً بقضايا مختلفة، من أبرزها ما يتعلق بالهجرة والرعاية الصحية.
وتنتظر ترامب معارك عدة، ليس مع الديموقراطيين فقط ولكن أيضاً مع الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس، الذين أعربوا عن معارضتهم للعديد من الأسماء المقترحة لشغل مناصب مهمة في إدارته.
وفيما ينصب الاهتمام، في هذا المجال، على خيار ترامب الأخير للمدير التنفيذي لشركة «إيكسون موبايل» ريكس تيلرسون لشغل منصب وزير الخارجية، فإنّ المعركة الحامية المنتظرة في أروقة الكونغرس هي في ما يتعلق بمن سيشغل منصب نائب الوزير. فمنذ أن طرح اسم المندوب الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، أعلن العديد من السيناتورات الجمهوريين نيّتهم عدم التصويت له، معتبرين أنه يمثّل حقبة سيئة تعود إلى إدارة جورج بوش الابن والحرب على العراق. ويشير البعض، في هذا الإطار، إلى أن بولتون هو من أبرز الداعمين لـ»السياسة الأميركية الخارجية الموسّعة»، فيما يلفت البعض الآخر إلى العلاقة التي ربطته مع نائب الرئيس في حينه ديك تشيني.
من هنا، أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان بولتون سيتمكن من تجاوز جلسة الاستماع التي سيخضع لها، ناقلة عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور بوب كوركر، إعرابه عن شكوك بشأن قدرة بولتون على الحصول على منصبه. أما السيناتور الجمهوري راند بول، وهو عضو في اللجنة، فقد وعد بالوقوف ضد تسمية بولتون.
المعارضة ضد بولتون لا تقف عن هذا الحد، فهي تصل إلى بعض قادة الحزب الجمهوري المعروفين عالمياً، وخصوصاً هؤلاء الذين عملوا خلال عهد بوش، وكانوا على خلاف معه في تلك الفترة. ومنهم وزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي، التي كانت على خلاف مع تشيني أيضاً. كذلك، يواجه بولتون معارضة من قبل وزير الدفاع الأسبق روبرت غايتس، ومستشار الأمن القومي الأسبق ستيفن هادلي.
وما يقف في وجه خيار ترامب لبولتون، أن وزير الخارجية المُقترح ريكس تيلرسون كان قد أعرب، أيضاً، عن شكوك بشأنه. مع ذلك، لا يزال بولتون من ضمن الخيارات المطروحة أمام ترامب، ذلك أنه يحظى بحليف قوي هو شيلدون أدلسون، قطب الكازينو وأحد أبرز ممولي الحزب الجمهوري، الذي يفضل المواقف الصلبة التي قد يحملها بولتون.
من جهة أخرى، وفيما يروّج عدد من وسائل الإعلام الأميركية لإمكانية أن يواجه تيلرسون جلسة استماع صعبة، إلا أن ما يشكل حائط دعم بالنسبة إليه هو أنه كان قد حظي بدعم كل من رايس وغايتس، بل إن هذين الاثنين كانا وراء طرح اسمه أمام ترامب، في حين رحّب كوركر بتسميته مشيراً إلى أنه «الخيار الأفضل لما يريد ترامب تحقيقه». ولكن ذلك لا يعني أن جلسة استماع تيلرسون ستكون سهلة، إذ ان العديد من أعضاء مجلس الشيوخ، وغالبيتهم من الجمهوريين، يستعدون لسؤاله عن علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
في سياق آخر، ينظّم الديموقراطيون صفوفهم ضمن جبهة مختلفة، فقد ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن عدداً من المدعين العامين المقرّبين من هؤلاء يعملون على التحقيق في دعاوى ضد ترامب، وأعضاء من فريقه المرتقب. وأشارت الصحيفة إلى أن المدعي العام إيريك شنيدرمان، يحقق في إمكانية انتهاك «مؤسسة ترامب الخيرية» لقانون ولاية نيويورك، فيما تحقق المدعية مورا هيلي، من ولاية ماساتشوستس، في إمكانية أن يكون ريكس تيلرسون قد كذب على المستثمرين وعلى العامة، في ما يتعلق بالتهديد الذي يشكله تغيّر المناخ، إضافة إلى ذلك، لفتت هيلي إلى أنها من الممكن أن تحاكم ترامب «اذا واصل تحقيق وعوده الانتخابية المخالفة للدستور».
أما النائب الديموقراطي، كزافييه بيسيرا، الذي أصبح أخيراً مدعياً عاماً عن ولاية كاليفورنيا، فقد تحدّى إدارة ترامب أن تدخل قضايا عدة، منها ما يتعلق بالهجرة والتغيّر المناخي والضمان الصحي.
ووفق «نيويورك تايمز»، تعد هذه الطريقة التي يتّبعها الديموقراطيون انعكاساً للأسلوب الذي اعتمده زملاؤهم الجمهوريون «الذين تخصصوا في القضايا القانونية من أجل تعذيب الرئيس باراك أوباما». ولفتت إلى أن المدعين العامين المحافظين في ولايات عدة، من ضمنها تكساس وفرجينيا وفلوريدا، كانوا قد حاكموا إدارة أوباما عشرات المرات.
Placeholder

بحرينيون يحتجّون على سياسة رئيسة الوزراء البريطانية تجاه بلادهم

           بغداد / المستقبل العراقي
نظّم ناشطون بحرانيّون اعتصامهم الأسبوعي تسلسل 218 أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية وسط لندن.
المعتصمون إعتادوا على تنظيم هذا الإعتصام السبوعي للتعبير عن رفضهم للسياسة البريطانية إزاء بلادهم والقائمة على دعم نظام آل خليفة الدكتاتوري الدموي الذي قمع بكل وحشية ثورة الرابع عشر من فبراير.
رفع المحتجون اللافتات واطلقوا الشعارات المندّدة بسياسة رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا مي” التي أعلنت خلال مشاركتها في القمة الخليجية, عزمها تدشين مرحلة جديدة من العلاقات مع أنظمة الخليج القمعية وطالب البحرانيون رئيسة الوزراء بوقف صادرات الأسلحة الى البحرين والسعودية, وبالضغط على نظام عائلة آل خليفة لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم قادة ورمزو ثورة الرابع عشر من فبراير.
أكّد المحتجون وعبر شعاراتهم على أن تأمين المصالح الإستراتيجية البريطانية, يتم عبر التحالف مع شعوب المنطقة وليس مع الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة فيها.
واعتبروا دعم اعرق ديمقراطية في العالم لأعتى الأنظمة الدكتاتورية في الخليج ” وصمة عار” في جبين بريطانيا.
Placeholder

حماس تتهم إسرائيل بـ»اغتيال» قائد بكتائب القسام في تونس

           بغداد / المستقبل العراقي
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بقتل مواطن تونسي وصفته بأنه قائد في كتائب القسام وخبير الطائرات دون طيار.
وقتل محمد الزاوري (49 عاما) داخل سيارته أمام منزله في مدينة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسية.
وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، إن الزاوري التحق بصفوفها قبل عشرة أعوام، متعهدة بالانتقام لمقتله. ولم تعلق إسرائيل على هذه الاتهامات. وذكر بيان نشر على موقع تابع لحركة حماس: «تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية …القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري .»
وأضاف البيان: «على العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدرا ولن تضيع سدى.»
وقالت وزارة الداخلية التونسية إن امرأة تونسية ألقي القبض عليه في مطار بتونس العاصمة للاشتباه بتورطها في الحادث.
وأعلنت ضبطها أربعة سيارات مستأجرة إلى جانب مسدسين مزودين بجهازي كتم الصوت.
وقال نائب المدعي العام، مراد تركي، لإذاعة «شمس اف ام» الخاصة إن المرأة الموقوفة تعمل صحفية وكانت قد أجرت في وقت سابق مقابلة مع الضحية.
وأضاف أنه جرى اعتقال ثمانية مشتبه فيهم بينما لا يزال البحث جاريا عن شخصين آخرين.
ودُفن الزواري في مدينة صفاقس. وذكرت إذاعة «موزاييك إف إم» الخاصة أنه أصيب بـ20 طلقة.
ولم تقدم حركة حماس أي أدلة على مسؤولية إسرائيل عن الحادث، لكنه يُعتقد بأن تل أبيب تقف وراء اغتيال أعضاء جماعات مسلحة خارج أراضيها في الماضي.
وفي عام 1997، نفّذ عملاء من الموساد الإسرائيلي محاولة فاشلة لقتل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في الأردن، من خلال رش السم في أذنه.
كما يُعتقد أن الموساد يقف وراء اغتيال القيادي البارز في حماس، محمود المبحوح الذي لقي حتفه في أحد فنادق دبي عام 2010.
ولم تصدر إسرائيل تأكيدا أو نفيا بشأن علاقتها باغتياله.
Placeholder

الأركان الإيرانية: تحرير حلب أحبط محاولة أمريكا لتقسيم سوريا

           بغداد / المستقبل العراقي
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بقتل مواطن تونسي وصفته بأنه قائد في كتائب القسام وخبير الطائرات دون طيار.
وقتل محمد الزاوري (49 عاما) داخل سيارته أمام منزله في مدينة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسية.
وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، إن الزاوري التحق بصفوفها قبل عشرة أعوام، متعهدة بالانتقام لمقتله.
ولم تعلق إسرائيل على هذه الاتهامات.
وذكر بيان نشر على موقع تابع لحركة حماس: «تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية …القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري .»
وأضاف البيان: «على العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدرا ولن تضيع سدى.»
وقالت وزارة الداخلية التونسية إن امرأة تونسية ألقي القبض عليه في مطار بتونس العاصمة للاشتباه بتورطها في الحادث.
وأعلنت ضبطها أربعة سيارات مستأجرة إلى جانب مسدسين مزودين بجهازي كتم الصوت.
وقال نائب المدعي العام، مراد تركي، لإذاعة «شمس اف ام» الخاصة إن المرأة الموقوفة تعمل صحفية وكانت قد أجرت في وقت سابق مقابلة مع الضحية.
وأضاف أنه جرى اعتقال ثمانية مشتبه فيهم بينما لا يزال البحث جاريا عن شخصين آخرين.
ودُفن الزواري في مدينة صفاقس. وذكرت إذاعة «موزاييك إف إم» الخاصة أنه أصيب بـ20 طلقة.
ولم تقدم حركة حماس أي أدلة على مسؤولية إسرائيل عن الحادث، لكنه يُعتقد بأن تل أبيب تقف وراء اغتيال أعضاء جماعات مسلحة خارج أراضيها في الماضي.
وفي عام 1997، نفّذ عملاء من الموساد الإسرائيلي محاولة فاشلة لقتل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في الأردن، من خلال رش السم في أذنه. كما يُعتقد أن الموساد يقف وراء اغتيال القيادي البارز في حماس، محمود المبحوح الذي لقي حتفه في أحد فنادق دبي عام 2010. ولم تصدر إسرائيل تأكيدا أو نفيا بشأن علاقتها باغتياله.
Placeholder

وكالة الطاقة الذرية: ايران التزمت بتعهداتها في الاتفاق النووي

           بغداد / المستقبل العراقي
اكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في طهران ان ايران التزمت بتعهداتها في الاتفاق النووي وانه يشعر بالرضا من سير تنفيذ الاتفاق النووي.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان امانو اعرب في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس منظمة الطاقة النووية الايراني علي اكبر صالحي أمس الاحد في طهران، عقب مباحثات بين الجانبين، عن رضاه من سير تنفيذ التزامات ايران في الاتفاق النووي مؤكدا التزام ايران بتعهداتها في الاتفاق النووي.    
من جهته اكد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي ان مباحثاته مع امين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو، كانت جيدة ومسهبة.
واضاف: استعرضنا العلاقات بيننا وتباحثنا حول الماء الثقيل وتخصيب اليورانيوم والفائض عنه، كما انه تم الحديث عن الأبحاث والتنمية واستعرضنا وجهات النظر لدينا.
واضاف: ذُكر في تقارير الوكالة مواضيع تتعلق بالتزام ايران بتعهداتها، كما تحدثت مع السيد آمانو حول رسالتي رئيس الجمهورية حسن روحاني الى وزارة الخارجية الايرانية ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية.
وتابع، نحن نُصر على ان تعمل الوكالة الدولية كطرف حيادي وان لاتعكس نفوذ وممارسات اي شخص في تقاريرها الامر الذي كان على هذا الشكل حتى اليوم.
وحول مستوى تخصيب وقود المحركات النووية قال علي اكبر صالحي: ان هذه القضية ليست بسيطة ليتم اتخاذ القرار حولها بسرعة ونحن لدينا ثلاثة اشهر من الوقت لدراسة ذلك، ان مستوى تخصيب هذا النوع من المحركات من 5% حتى 90 % وهذا مرتبط بنوع المحرك والزمان والهدف الذي نريده، في حال تبديل الوقود بشكل سريع يمكن ان تكون نسبة تخصيب الوقود متدنية، وفي حال تبديل الوقود في مدة طويلة من الزمن يمكن ان يكون التخصيب عالي النسبة، وعلي اية حال سنقوم بهذا العمل وفق الاطر التي تعهدنا بها.
واضاف، نحن لايمكننا الاعلان عن الخطوات التي يمكننا القيام بها لوسائل الاعلام كرد متبادل، لكننا مستعدون لاي خطوة ضرورية، والان ان الجانب المقابل تلقى الرد الايراني حيال خرق الاتفاق النووي.
وتابع، ان احدى الامور التي عاتبت فيها خلال لقائي مع آمانو هي انه عندما ننتج 100 كيلو غرام (من الماء الثقيل) فوق المعدل المتفق عليه( 130 طن) ليست قضية مهمة ليتم طرحها على وسائل الاعلام، حيث انه جاء في الاتفاق النووي عند انتاج اكثر من 130 طن يتم بيعها لمشتري اجنبي فورا، لكن هؤلاء لديهم تفسيرهم الخاص وبالطبع ان هذه القضية تم تسويتها. وفي معرض رده على سؤال حول هل ان امانو كان يحمل رسالة من قبل آمريكا ام لا؟، قال صالحي، امانو لم يحمل رسالة من امريكا، بل نحن تحدثنا حول المحركات النووية.
واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية على حيادية الوكالة الدولية، قائلا، في حال عدم وجود غرض سياسي في توجه الوكالة الدولية لن يكون لدينا اية مشكلة معها.
واعتبر صالحي زيارة آمانو الى طهران ولقائه بالمسؤولين الايرانيين «مهمة جدا»، مضيفا، ان هذه الزيارة مهمة لانه من الضروري ان يستمع آمانو للمسؤولين الايرانيين حول شروط ايران للحفاظ على الاتفاق النووي، نحن اعلنا مرار بأننا لن نكون ناكثي عهود إلا في حال قيام الجانب المقابل بهذا الشىء.
وأضاف، نحن تباحثنا بشكل مفصل حول المحركات النووية، حيث انه اذا كانت المحركات لاغراض تجارية سيكون لها شكل محدد اما اذا كانت لاغراض عسكرية تستلزم خطة خاصة، لذلك ستكون تعهداتنا متفاوتة.
Placeholder

محافظ بابل يصادق على سندات قطع اراضي ذوي شهداء الحشد الشعبي

     المستقبل العراقي / بابل
صادق محافظ بابل  «صادق السلطاني» على سندات قطع الاراضي التي وزعت على ذوي شهداء الحشد الشعبي لتوزيعها على عوائل الشهداء وتسير معاملاتها «.
ودعا السلطاني بحسب بيان لمكتبه الاعلامي تلقته «المستقبل العراقي»، الى «ضرورة الإسراع في إنجاز معاملات ذوي شهداء الحشد الذين استلموا قطع الاراضي وتسهيل الإجراءات عليهم وتذليل كافة العقبات امامهم».
واضاف البيان ان «ذلك جاء خلال اجتماع السلطاني مع مدير بلديات بابل ومدراء البلدية في الوحدات الإدارية التابعة لمحافظة بابل وإيعازه اليهم بضرورة العمل على فرز قطع أراضي جديدة لتوزيعها على شهداء الأجهزة الامنية وشهداء العمليات الإرهابية بالإضافة الى فئات المجتمع الاخرى لتوزيعها اليهم بأقرب وقت ممكن وتوزيعها عليهم كوجبات متتالية. 
Placeholder

«زين» تفوز بجائزة «أفضل علامة تجارية» في الشرق الأوسط

   بغداد / المستقبل العراقي
فازت مجموعة زين بجائزة «أفضل علامة تجارية» في قطاع الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط عن العام 2016، بعد أن توجتها «تيليكوم ريڤيو» في الاحتفالية السنوية التي عقدتها مؤخرا في دبي.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن اختيارها للفوز بلقب «أفضل علامة تجارية» جاء بفضل التطورات الملموسة التي قامت بها على مستوى عملياتها، والاستثمار المستمر في تحديث الشبكات، ومجالات الابتكار التكنولوجي التي تبنتها، وجهودها في تجارب العملاء، وهو الأمر الذي دعم قيم العلامة التجارية، وجعلها واحدة من العلامات التجارية الأكثر تأثيرا على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأفادت زين ان «تيليكوم ريڤيو» الرائدة في مجال صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقد منحتها الجائزة تقديرا للأداء المتميز الذي حققته العلامة التجارية « زين» في كافة الأسواق التي تعمل فيها، مبينة ان هذا التتويج جاء بعد سلسلة من التتويجات السابقة في أحداث إقليمية ودولية سابقة، ما يعكس نجاح العلامة التجارية وقدرتها في إلهام عملائها.
وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر «إننا فخورون بأن يتم تكريمنا مجددا باعتبارنا علامة تجارية رائدة على مستوى الشرق الأوسط في قطاع الاتصالات، ونحن مستمرون في تطوير أنفسنا من أجل ضمان أن علامتنا التجارية تبرز افضل ما بداخلنا وتجعلنا نبذل اقصى جهد لدينا من أجل تقديم افضل تجارب عملاء ممكنة.»
وأوضح جيجنهايمر قائلا «تمثل لنا علامتنا التجارية وعدا اتجاه كافة منتسبينا وشركائنا، وإننا نبذل كل ما في وسعنا دائما من أجل تزويد عملائنا بخدمات اتصالات مبتكرة، كما سنسعى إلى أن تؤثر الخدمات والمبادرات التي نطلقها في حياة الناس نحو الأفضل.»
يذكر أن مجموعة زين تتميز بكونها داعمة للابتكار، وللدخول في شراكات خارجية قوية، حيث دخلت مؤخرا في شراكات استراتيجية مع علامات تجارية أخرى مرموقة بما في ذلك «Uber» و «Booking.com» على سبيل المثال لا الحصر، وهي الشراكات التي أدت إلى تعزيز علامة زين التجارية ذاتها، كما  دخلت مجموعة زين في استثمارات استراتيجية في مجموعة «neXgen» المتخصصة في مجال استشارات المدن الذكية، وشركة «FOO» المتخصصة في تطوير حلول الاتصالات المتنقلة، وذلك بهدف تسريع وتيرة عروض خدماتها على صعيد نمط الحياة الرقمي.
ولمجموعة زين حملات تسويقية في أرجاء المنطقة من خلال قنوات إعلامية متنوعة، وهي الحملات التي نجحت في أن تأسر قلوب وعقول ملايين الأشخاص في أرجاء العالم العربي، وما هو أبعد من ذلك، ومن بين أحدث تلك الحملات، كانت هناك دعاية مجموعة زين التلفزيونية الرمضانية لعام 2016، وهي الدعاية التي حققت نجاحا بارزا من خلال 10 ملايين مشاهدة عبر موقع يوتيوب في غضون 30 يوما فقط، كما أن دعاية مجموعة زين التلفزيونية عن عيد الفطر لعام 2016 حققت 18 مليون مشاهدة حتى الان، وكلاهما يعتبران عنصران يعبران عن مدى قوة العلامة التجارية «زين».
وحاليا لدى مجموعة زين وشركاتها التابعة ما يربو على 8 ملايين متابع عبر موقع فيسبوك، وأكثر من 4.5 مليون متابع عبر موقع تويتر، علاوة على نحو مليون متابع عبر تطبيق انستغرام، وعلى مدار السنوات الأربع الماضية، حظيت قنوات مجموعة وشركات زين في أرجاء المنطقة بما يربو على 100 مليون مشاهدة عبر موقع يوتيوب. 
الجدير بالذكر أن الاستدامة والشفافية وقيادة الفكر من العناصر التي تكمن في جوهر صميم أعمال مجموعة زين، وهذا الأمر ينعكس بوضوح في كل جانب من الأنشطة التشغيلية اليومية التي تزاولها شركات المجموعة، ويسلط تقرير الاستدامه السنوي الذي تصدره مجموعة زين الضوء على استمرار المجموعة في تمسكها بريادتها الإقليمية على صعيد السعي إلى تنفيذ أجندة الاستدامة الخاصة بها إلى جانب دعم المجتمعات التي تعمل فيها من خلال أنشطتها التواصلية التي من بينها بناء القدرات، والتعليم، والتنمية الاجتماعية الاقتصادية، والرعاية البيئية.
 وبالإضافة إلى ذلك، دخلت مجموعة زين خلال العامين الماضيين في شراكة مع مسابقة منتدى «MITEF» لأفضل الأعمال الناشئة في العالم، كما شاركت زين قبل فترة قصيرة في دعم مسابقة «ابتكر من أجل اللاجئين» التي ينظمها ويرعاها منتدى «MIT» لريادة الأعمال.
Placeholder

وزير النفط يبحث مع المانيا ورئيسي شركتي اكسون موبيل وكوكاز التعاون الثنائي

   بغداد / المستقبل العراقي
بحث وزير النفط جبار علي اللعيبي مع السفير الألماني فرانتس يوزيف كريمب «تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النفط والغاز».
وافاد بيان تلق0ته «المستقبل العراقي»، ان «اللعيبي،استقبل السفير الألماني لدى العراق فرانتس يوزيف كريمب ، مضيفا انه «جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النفط والغاز».
واكد الوزير بحسب البيان على «ضرورة تطوير التعاون في كافة المجالات لاسيما في قطاع صناعة النفط والغاز وبما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين» .
واضاف اللعيبي  ان «وزارة النفط تعمل على تطوير الصناعة النفطية العراقية من خلال توسيع علاقاتها مع الدول المتطورة صناعيا لمزج الخبرات العراقية مع التكنولوجيا الحديثة  وبما ينعكس ايجابا على تنمية الاقتصاد الوطني» .
من جانبه اكد السفير الألماني ، سعي حكومة بلاده لتعزيز التعاون المشترك مع العراق على جميع الصعد  لاسيما قطاع صناعة النفط والغاز».
واضاف البيان «كما استقبل وزير النفط ، الرئيس التنفيذي لشركة اكسون موبيل براد كورسون ، وجرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي وفتح افاق جديدة للعمل لتطوير الصناعة النفطية».
وقال اللعيبي ان «الوزارة تتطلع الى تطوير العلاقة مع اكسون موبيل للنهوض بقطاع النفط والغاز في العراق، مؤكدا سعي الوزارة المضي قدما في تطوير العمل المشترك بما ينعكس ايجابا على هذا القطاع الحيوي».
من جهته أكد الرئيس التنفيذي لشركة اكسون موبيل  ان «شركته تسعى الى فتح افاق عمل جديدة مع الوزارة لتطوير العمل والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المخطط لها» .
واشار البيان الى انه «وعلى صعيد متصل بحث وزير النفط مع الرئيس التنفيذي لشركة كوكاز الكورية سينغ هون لي، والوفد المرافق تطوير الانتاج في الحقول النفطية والاستثمار الامثل للغاز»  .
واكد الوزير بحسب البيان، على ان «الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير قطاع صناعة الغاز من خلال الاستثمار الامثل للغاز المصاحب لعمليات الاستخراج النفطي  مطالبا الشركة ببذل المزيد من الجهود للوصول الى الاهداف المشتركة» . 
واضاف ان «الوزارة تعمل على تهيئة البيئة المناسبة للعمل للشركات العاملة في العراق  لتنفيذ المشاريع التي تنمي القطاع النفطي العراقي وتدفع بعجة الاقتصاد للنمو والرقي».
من جانبه وكما جاء في البيان أكد الرئيس التنفيذي لشركة كوكاز الكورية السيد سينغ هون لي على «استعداد الشركة للمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المرجوة وزيادة الانتاج .