كربلاء المقدسة تفتتح أكبر المدن العصرية للزائرين في العراق
بغداد / عادل اللامي
اعلن متولي العتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي افتتاح أكبر وأحدث مدينة عصرية في العراق خصصت لاحتضان الزائرين الوافدين للمدينة المقدسة، مشيرا الى ان التخصيصات المالية حالت دون تنفيذ مشاريع بناء 10 مدن للزائرين على الحدود العراقية الايرانية والكويتية والمناطق المؤدية إلى كربلاء المقدسة.
وقال الشيخ الكربلائي، خلال كلمته في حفل افتتاح مدينة سيد الاوصياء العصرية للزائرين، ان «رجال عراقنا الأبي يأبى ان يرى أجيالنا المستقبلية في جميع صفحات تاريخ البلد صور الاقتتال والتضرر وحدها، تراهم يرسمون صفحات اخرى من العمل والبناء والتطور اللائق بتراثنا وحضارتنا، فنراهم قد رفعوا يدا تحمل السلاح لتحفظ وطننا ومقدساتنا وأعراضنا وتصون فكرنا وتراثنا من التضليل والانحراف عن مساره الاصيل لتسندها يدها الأخرى بالبناء والعمران في ميادين متعددة من الخدمة والتطور».
وأضاف «إذا كانت العتبات المقدسة في العراق هي التي انطلق منها النداء المقدس للدفاع عن البلد ومقدسات واعرض مواطنيه، فلا عجب أن تكمل هذه العتبات المقدسة النصف الآخر من مسيرة الحفاظ على تراث وموقع البلد بين حضارات العالم، وتكون هي الموقع الذي يبرز ما يتمتع به العراق من طاقات وإمكانات يبدع فيها العقل العراقي واليد العراقية لتبني صروحا يشيد من خلالها من يظهر براعة الشعب العظيم، وجاءت هذه المشاريع المتعددة في خدماتها والمبرزة في قدرة الرجال في ميادين البناء والأعمار والخدمة».
وأشار الشيخ الكربلائي إلى إن «العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية قدمت في السنوات الماضية دوراً كبيراً في انجاز الكثير من المشاريع الخدمية والتعليمية والطبية والقرآنية والثقافية والزراعية وغيرها، ومنها مدن الزائرين التي أصبحت مورد إعجاب من دول وشخصيات سبقت في ميادين الاعمار والبناء والتطور».
وأوضح إن «مجالات الخدمة تقدم في هذه المدن لملايين الزائرين والمواطنين خلال الزيارات الموسمية وطوال شهور السنة وأيامها وعلى سبيل المثال مدينة الإمام الحسين عليه السلام، على طريق الحلة بلغ عدد الزائرين والمستفيدين منها خلال السنوات الأربع الماضية 11 مليونا و198 ألفا و507 من المواطنين والزائرين، وتنوعت النشاطات المقامة فيها من خلال استقبال وفود الوزارات والدوائر الحكومية وإقامة المؤتمرات والندوات والمهرجانات وورش العمل وإيواء النازحين الذين مروا إلى مدينة كربلاء من مناطق مختلفة منهم نازحون من الانبار والرمادي والفلوجة والمحافظات الأخرى وصلاح الدين والمناطق الأخرى، واستقبال وفود حجاج بيت الله الحرام».
وبين الشيخ الكربلائي أن «وجبات الطعام التي قدمت بلغت مليونا، و116 ألفا، و317 وجبة قدمت للزائرين وعموم المواطنين»، مشيرا إلى ان «مدينة الإمام الحسن عليه السلام، على طريق النجف كان عدد الزائرين والمواطنين الذين استفادوا منها في السنتين الماضيتين، أكثر من 6 ملايين و967 ألفا، فضلا عن مدينة الزهراء حيث بلغ عدد الزائرين والمواطنين 6 ملايين و304 ألفا و565 في العد اليدوي».
وأوضح، إن عدد «الذين استفادوا من هذه المدن 24 مليون زائر ومواطن، العدد الأكبر يكون في زيارات الأربعين».
ولفت الشيخ الكربلائي، «كان ضمن خطط المشاريع المستقبلية للعتبة الحسينية المقدسة إنشاء 10 مدن للزائرين من الحدود العراقية الكويتية ومن الحدود الإيرانية العراقية، بمنفذ بدرة والشلامجة وصفوان، وامتدادا إلى مدن الكوت، والناصرية، والديوانية، والسماوة، والحلة، والنعمانية، والحمزة، إلى مدينة كربلاء، ولقد وضعت التصاميم والخطط لإنشاء ضمن المواصفات تقارب المواصفات التي تشاهدونها في هذه المدينة لتقديم الخدمات إلى الزائرين الوافدين من الدول المجاورة، ولكن حال دون تنفيذ هذه المدن عدم توفر التخصيصات المالية».
من جانبه، قال رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، خلال كلمته التي القاها نيابة عنه المدير العام لدائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة في العراق موسى الخلخالي، اننا «نشهد انجازا كبيرا على طريق الإمام الحسين، فالعتبة المقدسة مازالت تحقق الانجازات حتى صارت مصدر الهام لكل من يطمح لخدمة الزوار».
ونوه إلى إن «العراق بحاجة ماسة إلى تضافر جهود ابنائه للدفاع عنه، وأعماره وهذا ما نراه مجتمعا في مشاريع العتبات المقدسة، حيث المشاريع المثمرة التي تصب في مصلحة الزائرين».
بدوره، أعلن مدير المزارات الدينية في محافظة ديالى حسين الباوي أن 20 مرقداً ومزاراً ستدخل خارطة السياحة الدينية خلال عام 2017.
وقال الباوي إن «20 مرقداً ومزاراً دينياً منتشرة في مناطق متفرقة من ديالى ستدخل خارطة السياحة الدينية خلال عام 2017 من خلال استقبال زائرين من مختلف الدول العربية والإسلامية».
وأضاف الباوي، أن «المزارات الدينية في ديالى ورغم تواضع إمكانياتها إلا أنها نجحت في اعتماد خارطة إعلامية للانفتاح على الدول العربية والإسلامية بهدف اطلاعها على المراقد والمزارات المنتشرة في المحافظة وإمكانية توافد قوافل الزوار إليها مع تامين الحماية اللازمة لها».
وأكد الباوي، أن المزارات وضعت خطة للانفتاح على ملف الاستثمار في المراقد والمزارات من اجل تعزيز ملف الخدمات المقدمة للزوار بمختلف الاتجاهات»، لافتا الى «وجود مؤشرات ايجابية ستجد طريقها للتنفيذ بالقريب العاجل من خلال بناء أماكن للاستراحة أو أسواق أو في بعض المراقد والمزارات».
وتضم ديالى عشرات المراقد والمزارات الدينية المنتشرة في الاقضية والنواحي، وهي تمثل نقطة جذب لآلاف العوائل خاصة بالمناسبات الدينية.
الصحة البرلمانية تعتزم إقرار قانون الضمان الصحي خلال الفصل التشريعي المقبل
بغداد / المستقبل العراقي
أعرب عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية عبد الهادي السعداوي، عن عزم لجنته إقرار قانون الضمان الصحي خلال فصل البرلمان التشريعي المقبل. وقال السعداوي، «من أهم القوانين لدى اللجنة قانون وزارة الصحة، الذي تم سحبة من قبل الحكومة لإعادته مرة أخرى»، مشيرا إلى ان «اغلب القوانين تم سحبها من اللجان البرلمانية».
وأضاف، «لدينا ألان مشروع الضمان الصحي وقانون وزارة الصحة»، لافتا إلى ان «لجنة الصحة والبيئة إذا أرادت ان تنجح في العراق أن تعمل على الضمان الصحي». وأوضح عضو اللجنة، ان «قانون الضمان الصحي مهم اذ انه يخفف الاعباء عن المستشفيات ويعطي العدالة لكل أبناء الشعب من خلال التعامل مع المرضى داخل وخارج العراق، كما يقلل التكاليف التي تقوم بها الدولة خاصة عن طريق الاخلاء او الاستقدام الطبي داخل وخارج البلد».
وتابع ان «القانون يعالج الحالات المرضية داخل المستشفيات او خارج العراق ، كذلك المستشفيات المسموح بها المتفقة معها الصحة من كافة دول العالم»، موضحا «لا يوجد اعتراض على القانون إلا أنه يحتاج إلى آلية عمل واضحة».
وبين «هناك مقترحا بان تنفق الدولة 8 ملايين دينار، وما زاد على ذلك المواطن يقوم بدفعه، فيما ينص مقترح اخر على ان تنفق الدولة 6 ملايين دينار، وما يزيد عنها يتحمله المواطن».
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أعلن في السابع من الشهر الحالي، انتهاء الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الثالثة للدورة النيابية الثالثة، بعد تصويت البرلمان على مشروع قانون الموازنة الاتحادية للعام المقبل 2017.
يوم صيد الإرهاب لعمليات بغداد: معالجة «عبوات ناسفة» والقبض على مطلوبين
بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس السبت، معالجة عدد من العبوات الناسفة، فيما القت القبض على مطلوبين للقانون وفق قضايا مختلفة، في العاصمة.
وذكر بيان للقيادة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، اليوم ان «قواتنا الامنية تستمر بتنفيذ واجباتها اليومية وملاحقة عصابات داعش الارهابية ضمن كافة قواطع العمليات، حيث تمكنت قوة من مقر اللواء 22 قيادة عمليات شمال بغداد من تنفيذ واجبين منفصلين في مناطق {الخان، والمشروع المالح} ضمن قاطع شمال بغداد، نتج عنه معالجة عبوة ناسفة والعثور على 11 صاعق تفجير، و68 حاوية عتاد مختلفة العيار، وموبايل معد للتفجير».واضاف ان «قوة من الفوج الثاني من اللواء 59 قيادة عمليات شمال بغداد استطاعت تنفيذ واجب تفتيش في منطقة الحديديين ضمن قاطع شمال بغداد، نتج عنه العثور على 3 قذائف مدفع مختلفة العيار، ومسطرة تفجير، وحشوة دافعة».
واشار الى ان «قوة من الفوج الثالث من اللواء 24 فرقة المشاة 6 تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في منــطقة العبادي ضمن قاطع غرب بغداد نتج عنه معالجة عبوتين ناسفتين والعثور على 16 رمانة يدوية، ورمانتي قاذفة، وقنبرة هاون عيار82 ملم».
وبين ان «قوة من فوج استطلاع قيادة عمليات بغداد، تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في منطقة الخضير ضمن قاطع غرب بغداد، نتج عنه معالجة عبوة ناسفة والعثور على صاروخ محلي الصنع، وقذيفة مدفع».
وزاد البيان بأن «قوة من مقر اللواء 23 الفرقة 17 من تنفيذ واجب تفتيش في منطقة عرب جبور ضمن قاطع جنوب بغداد حيث تم معالجة 4 عبوات ناسفة والعثور على صاروخ C5K، ومسطرة تفجير، وحشوة دافعة».
وتابع ان «قوة من مقر اللواء 25 فرقة المشاة 17 تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في منطقة حي السلام ضمن قاطع جنوب بغداد، حيث تم معالجة 3عبوات ناسفة والعثور على مسطرة تفجير، وقذيفة مدفع عيار 155ملم».
وواوضح ان «قوة من مقر اللواء 55 الفرقة 17 تمكنت من تنفيذ واجب تفتيش في مناطق {احمد السهيل، والمحيسن} ضمن قاطع جنوب بغداد حيث تم معالجة عبوتين ناسفتين، والعثور على مسطرتي وبطارية تفجير، وقنبرة هاون عيار 82 ملم»، مشيرا الى انه «تم إلقاء القبض على مطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة خلال الـ 24 ساعة الماضية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد».
العراق يرفع دعوى لدى محكمة بريطانية ضد صحيفة سعودية
بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الخارجية عن مباشرة السفارة العراقية في لندن بإجراءات مقاضاة صحيفة الشرق الأوسط، على خلفية تقرير للصحيفة السعودية اثار ضجة في الاوساط العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد جمال ان «شروع الوزارة بإجراءات إقامة دعوى قضائية لدى المحاكم البريطانية ضد الصحيفة التي تعمدت هذه الإساءة الواضحة في محاولة رخيصة للتجاوز على مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين». وأضاف أن «مثل هذه المحاولات الدنيئة لبعض وسائل الإعلام المتبنية لأجندات طائفية لن تستطيع تشويه الصورة الناصعة للحشود المليونية المتوافدة نحو كربلاء المقدسة ولن تمر دون ردع».
ونشرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية 20/10/2016 تقريرا ورد فيه تصريح نسب إلى منظمة الصحة العالمية، بشأن ما وصفته بـ»تحذيرات أممية من حالات حمل غير شرعي فى كربلاء»، فيما كذبت المنظمة ذلك، وأدانت بشدة إقحام اسمها في هذا التقرير الذى وصفته بـ»المفبرك»، وهو ما دفع الصحيفة لتقديم اعتذار، معلنة الاستغناء عن محررها فى بغداد.
وزيرة الصحة والبيئة تطلع على مركز تأهيل فاقدي الاطراف «اوتوبوك» في برلين وتبحث سبل نقل الخبرات لمراكز التأهيل بالعراق
بغداد / المستقبل العراقي
اطلعت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود والوفد المرافق لها المؤلف من الوكيل الفني الدكتور حازم الجميلي والصيدلاني احمد حميد يوسف مدير عام كيماديا على عمل مركز تأهيل فاقدي الاطراف اوتوبوك في برلين والذي يعد من المراكز المتقدمة في العالم بمجال الاطراف الصناعية الذكية
وبحثت السيدة الوزيرة مع القائمين على المركز ووزارة الصحة الالمانية امكانية اخلاء مبتوري الاطراف من العراق الى المركز في برلين من اجل تاهيلهم وتزويدهم بالاطراف الذكية.
واكدت على سعي وزارة الصحة العراقية لفتح افاق التعاون بينها وبين الدول المتقدمة مشيدة بالخدمات المقدمة وللملاكات العاملة فيه بعد اطلاعها على العمل .
وابدت رغبة الوزارة بنقل الخبرة الى العراق وتدريب الكوادر العراقية المختصة في بغداد ونية الوزارة في العمل على تسهيل دخول الخبرة والشركات الألمانية الرصينة لما لها من خبرة كبيرة ومتقدمة في المجالات الطبية وكذلك تم مناقشة زيادة الدعم الألماني للعراق في المجالات الصحية في معركة تحرير الموصل وكذلك تم الاتفاق على رفع مقترحات من قبل الجانب العراقي عن طريق وزارة الخارجية العراقية الى الجانب الالماني ومن اهمها امكانية الاتفاق على اخلاء الحالات الحرجة والصعبة للمرضى والمصابين العراقيين الى المستشفيات الالمانية المتخصصه ومنح كافة التسهيلات للمرضى وتسريع إجراءات منح الفيزا ووغيرها وكذلك امكانية بناء مستشفيات في العراق من قبل الشركات الالمانية عن طريق الدفع بالاجل وفتح افاق جديدة وواسعة مع الجانب الالماني مما ينعكس بشكل ايجابي على الواقع الصحي على المواطن العراقي الكريم، فضلا عن افتتاح مركز في بغداد متخصص في هذا المجال خدمة لابناء بلدنا الحبيب وبالاخص فاقدي الاطراف من جرحى الحشد الشعبي والقوات الامنية التي تدافع عن بلدنا الحبيب ضد عصابات داعش الارهابي .
الاتصالات تعتزم تخفيض أسعار الانترنيت
بغداد / المستقبل العراقي
أرجعت وزارة الاتصالات, أمس السبت, سبب ضعف خدمة الانترنيت في بعض المناطق إلى وجود صيانة شاملة في البنية التحتية للشبكة العنكبوتية العامة, مشيرة الى سعيها تخفيض اجور الاشتراك الشهري للمواطن. وقال المتحدث باسم الوزارة حازم محمد علي إن «الوزارة تقوم حاليا بصيانة شاملة لمنظومة البنى التحتية لشبكة الانترنيت العامة لتحسين الخدمات واضافة مميزات جديدة عليها». وأضاف علي أن «ارتفاع استخدام الشبكة يحتم زيادة حزم الانترنيت باستمرار إضافة الى سعي الوزارة زيادة خدماتها وتخيض اسعار الاشتراك الشهري». وتابع أن «تلك الخطوات تهدف الى تقليل اجور الحزم الضوئية والابراج من اجل تخفيف العبء عن كاهل المواطن وتخفيض اجوار الاشتراك الشهري».
وأشار علي إلى أن «الايام المقبلة ستشهد تحسنا واضحا بالشبكة من خلال سرعتها اضافة الى تخفيض الاسعار وقد شكلت الوزارة لجانا لمراقبة اي خرق من قبل المكاتب في زيادة الأسعار ومعاقبتها في حال المخالفة».
القوات الأمنية تعد بـ «بشائر خير» خلال أيام
المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عن تحرير 6500 كيلو متر من إجمالي أراضي محافظة نينوى من سيطرة عناصر «داعش» الإجرامي، وفيما أعلنت وزارة الدفاع تأمينها لنازحي الموصل والاستمرار بالقتال لتحرير الموصل، أكد جهاز مكافحة الإرهاب أنه سيطلق قريباً الصفحة الثانية من عمليات تحرير الساحل الأيسر في الموصل.وقال حيدر العبادي، القائد العام للقوات المسلحة، خلال كلمة له بذكرى تأسيس حزب الدعوة الإسلامية، إن «القطعات العسكرية والحشد الشعبي نفذوا عمليات نوعية في مختلف قطعات عمليات قادمون يا نينوى أسفرت من تحرير 6500 كيلو متر من أراضي المحافظة الواقعة تحت سيطرة (داعش) بعد تكبيد التنظيم الإجرامي خسائر فادحة بالأموال والمعدات».
وأضاف العبادي، أن «القيادة العامة للقوات المسلحة ستنزف للمواطنين مبشرات خيرٍ عن مدينة الموصل خلال الأيام القليلة المقبلة»، مشيراً إلى «قرب إعلان ساعة النصر على العناصر الإجرامية المتواجدة في الموصل».
بدوره، كشف جهاز مكافحة الارهاب عن انطلاق الصفحة الثانية من عمليات تحرير المحور الشمالي بالجانب الايسر من مدينة الموصل خلال الايام القليلة المقبلة.
وقال قائد قوات الفرقة الذهبية الثالثة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب اللواء الركن سامي العارضي، ان «ابطال الجهاز وقادته بعد ان اتموا ما عليهم من واجب بتحرير المناطق المنوطة اليهم في الجانب الايسر من مدينة الموصل، يتهيئون خلال اليومين او الايام الثلاثة المقبلة للبدء بمعركة تحرير المحور الشمالي بالجانب الايسر».
واضاف اللواء العارضي ان «المرحلة الثانية سيكون حاضرا فيها الجهد الهندسي ضمن عمليات التحرير المرتقبة».
وكان قائد الجهاز الفريق الركن عبد الغني الاسدي اعلن الخميس الماضي 15 كانون الاول الجاري، انتهاء الصفحة الاولى من مهام تحرير الساحل الايسر من الموصل والتي اتمت بتحرير 40 حياً من اصل 56 حياً.
إلى ذلك، اكدت وزارة الدفاع تامين نقل العوائل النازحة الى المخيمات المخصصة لها مع استمرار العمليات العسكرية في المحور الشمالي.
وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «آمرية التموين والنقل في قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة باشرت منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل «قادمون يانينوى» بنقل العوائل النازحة وإجلائها إلى المخيمات المخصصة لها من قبل رئاسة الوزراء».
وتابعت الوزارة في بيانها، «إضافة إلى مرابطة عدة عجلات وتوزيعها على كافة الطرق المؤدية لمناطق العمليات العسكرية لتسهيل جمع العوائل الذين يصعب عليهم الوصول إلى منطقة تجمع العوائل النازحة قبل عملية الإجلاء، ويأتي هذا العمل ضمن نطاق العمليات الإنسانية الواسعة التي يقوم بها أبطال الفرقة أعلاه فضلاً عن إلى العمليات القتالية ضمن المحور الشمالي».
وأمس السبت، تمكن العشرات من السكان المحليين من الفرار من قبضة تنظيم «داعش» في مدينة الموصل.
وابلغ مصدر امني ان «أكثر 200 شخص تمكنوا من الهرب من حي القدس شرقي مدينة الموصل والذي مازال تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».
واضاف ان الاهالي تمكنوا من الوصول صوب مواقع قوات الشرطة المحلية في منطقة كوكجلي المحررة شرق المدينة.
خطط جديدة لحماية بغداد: نصب كاميرات ورفع الصبات والسيطرات
المستقبل العراقي / فرح حمادي
افتتح محافظ بغداد علي محسن التميمي اكبر مشروع كاميرات مراقبـة أمنية حديثة في محافظة بغداد بحضور عدد كبير من المسؤولين التشريعيين الحكوميين والأمنيين في العاصمة وكذلك حضور قيادات الحشد الشعبي والسفير الصيني في العراق، وتزامن هذا مع إعلان مجلس محافظة بغداد عزم القوات الأمنية رفع الحواجز الأمنية والصبّات الكونكريتية من شوارع العاصمة.
وقال علي محسن التميمي، محافظ بغداد، خلال كلمته على هامش الحفل الذي أقيم في ديوان المحافظة، انه «على الرغم من كل التداخلات والعراقيل والتعقيدات الإدارية في الأمن لم تمنع المحافظة من القيام بواجبها الأخلاقي والشرعي والوطني تجاه أهالي بغداد ضمن خطوات مهمة وعلمية بغية إيجاد حلول حقيقية تحفظ دماء الأبرياء وتساهم في توفير المناخات الأمنية المناسبة من خلال الوسائل التكنولوجية بعدما فشلت الطرق الكلاسيكية القديمة المتبعة».واضاف التميمي، ان «منظومة الكاميرات المراقبة الامنيـة الحديثة افتتحت بمواصفات عالمية عالية الدقة وتعتبر اكبر مشروع مراقبة أمنية في محافظة بغداد ليساهم في تقديم المعلومات المهمة والدقيقة للأجهزة الأمنية من اجل أداء
واجبها في مواجهة المجاميع الإرهابية والعصابات الإجرامية التي تقوم بعمليات الخطف والقتل والسرقات والتسليب».
ووفقاً للتميمي، فإن «المحافظة تدعم كل المشاريع الحيوية ضمن الخطط المدروسة ما ان تتوفرالأموال والموازنات التي تغطي تكاليف هكذا مشاريع مهمة جدا كونها تتعلق بحياة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة».
عمليات بغداد وقيادة شرطتها اللتان أشادتا بالمشروع الجديد، أشارتا بدروهما الى ضرورة تفعيل استخدام التكنلوجيا لتوفير سبل من شأنها تعزيز الامن في العاصمة.
إلى ذلك، كشف عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي عن وجود قرار سابق لرفع الصبات الكونكريتية والسيطرات والابقاء على جزء بسيط منها، مرجحاً تنفيذه في الايام المقبلة.
وقال المطلبي انه «صدر قراراً سابقاً برفع الصبات الكونكريتية وبعض السيطرات والابقاء على جزء محدد منها في العاصمة الا ان عمليات بغداد لم تنفذه لاسباب كثيرة في ذلك الوقت».
ورجح المطلبي «تنفيذ القرار في الايام المقبلة لاسيما مع بدء حملة لرفع صبات شارع كرادة مريم قرب مدخل وزارتي الدفاع والتخطيط».
يشار الى ان معظم طرق ومناطق العاصمة بغداد مغلقة بالصبات الكونكريتية وكثرة السيطرات التي تؤدي الى ازدحامات مرورية خانقة.
واعلنت مديرية المرور العامة، عن رفع الحواجز الكونكريتية، من جسر الجمهورية وسط بغداد، لتسهيل حركة المواطنين.
يذكر أن العراق يشهد منذ 2013، تصاعداً في اعمال العنف، فيما اعلنت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق، (اليونامي)، في (الاول من ايلول 2016)، مقتل وإصابة اكثر من 1700 عراقي بحوادث عنف شهدتها مناطق متفرقة من البلاد باستثناء محافظة الأنبار خلال شهر آب الماضي، وأكدت أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضرراً من اعمال العنف، وفيما جددت دعوتها جميع الأطراف لبذل كل الجهود الممكنة لحماية أرواح المدنيين، طالبت العراقيين بـ»إظهار القوة في توحيد صفوفهم بوجه هذا العنف الذي لا يهدأ».
صولة على فلول «داعش» في الانبار: إفشال هجمات انتحارية والإطاحة بـ «دواعش»
المستقبل العراقي / نهاد فالح
كشف مجلس محافظة الانبار عن وجود مخطط جديد لتنظيم داعش الارهابي بتنفيذ هجمات انتحارية في المناطق الامنة.
وقال نائب رئيس مجلس الانبار فالح العيساوي ان تنظيم داعش سيحاول تكرار الهجمات الانتحارية في استهداف المدنيين الابرياء في الفلوجة، متوعدا بإفشال جميع مخططات داعش ومعالجتها قبل حدوثها ولن نسمح للارهاب العودة الى الانبار والفلوجة مطلقا.
وأشار العيساوي إلى ان «داعش استخدم العجلات المفخخة التي باتت تستهدف المدنيين في مخطط واضح للتنظيم في استهداف اكبر عدد من الابرياء لارباك الوضع الامني وهذا ما لا نسمح به وسنحارب عناصر داعش اينما كانوا وسنضرب بيد من حديد».
واضاف العيساوي ان «داعش الارهابي لا يريد ان تعود العوائل النازحة وان تؤهل المشاريع والخدمات في المدينة التي عاشت الويلات خلال سيطرة التنظيم على الفلوجة لاكثر من ثلاث سنوات وارتكب فيها الارهاب ابشع الجرائم ضد المدنيين من قتل وحرق وتخريب للمشاريع والمؤسسات الخدمية».
وشهد قضاء الفلوجة تفجيرين انتحاريين بعجلتين مفخختين استهدفتا نقطة تفتيش مشتركة في المدخل الغربي للمدينة مما ادى الى استشهاد شرطي ومدني واصابة تسعة اخرين بينهم ثلاثة من عناصر الامن وستة مدنيين.
بدوره، افاد مصدر امني في محافظة الانبار بأن قوة امنية أحبطت هجوما لـ»داعش» على مقر للشرطة تابع لحماية الطرق الخارجية غربي المحافظة.
وقال المصدر إن «تنظيم داعش شن هجوما على مقر للشرطة تابعة لحماية الطرق الخارجية في منطقة الـ125 كيلو غرب الرمادي»، مبينا أن «قوة من حماية المقر صدت الهجوم».
وأضاف المصدر، أن «الهجوم تم بواسطة عناصر للتنظيم مدججين بكافة الأسلحة، حيث قتل أربعة منهم والحاقهم خسائر مادية واجبراهم على الهروب»، لافتا الى ان «المواجهات اسفرت عن مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين بجروح».
إلى ذلك، أعلن القيادي في حشد محافظة الانبار المقدم ناظم الجغيفي عن مقتل 12 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي بينهم صينيون وقوقازيون بقصف جوي عراقي غربي الانبار.
وقال الجغيفي إن «طيران الجيش قصف رتلا مكونا من اربع عجلات تحمل عناصر ارهابية من جنسيات صينية وقوقازية حال وصوله الى منطقة الرياحة بقضاء عنة غربي الانبار، فضلا عن استهداف مضافة لداعش مما ادى الى مقتل 12 عنصرا من التنظيم».
وأضاف أن «القصف ادى إلى إبادة الرتل بالكامل»، مبينا أن «طيران الجيش رصد الرتل والمضافة اثر معلومات استخباراتية وأن عملية تعقب عناصر التنظيم ورصد حركاتهم مستمرة».