Placeholder

نبوءات كاذبة

الحبيب الأسود 
على مشارف العام الجديد، بدأ العرافون والمنجمون في الإعلان عن تنبؤاتهم التي ستجد مجالا واسعا في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كما بدأت تتخذ حيزا مهما في واجهات المكتبات.
في مثل هذا اليوم من العام 1503، أي قبل 513 عاما، ولد نوستراداموس، الطبيب والمنجم الفرنسي الأشهر، الذي لا يزال إلى اليوم يشغل العالم بما ورد في كتابه “التنبؤات” الصادر في العام 1555، من تكهنات مستقبلية بوقائع قال إنها ستحدث في زمانه وإلى نهاية العالم التي توقع أن تكون في عام 3797 للميلاد، ورغم أن تلك التنبؤات جاءت في شكل رباعيات مكتوبة بمفردات من لغات متعددة مثل اللاتينية البروفنسالية والإيطالية والإغريقية، ويطغى عليها الغموض بما يجعلها عرضة للقراءات المختلفة، فإن نوستراداموس تحول إلى أسطورة تحيطها الألغاز والأسرار والأسئلة، يرد البعض ذلك إلى حالة القلق الإنساني التي تحاول استشراف المستقبل والبحث عن مستندات في ذلك، ولو عبر تفسير رباعيات العراف الفرنسي بشكل فيه الكثير من المبالغة، ومن ذلك ما أوردته “الميرور” البريطانية مؤخرا بأن نوستراداموس تنبأ بفوز الرئيس الأميركي الخامس والأربعين دونالد ترامب.
في العام 1981، ظهر فيلم “الرجل الذي رأى غدا” والذي قام فيه الممثل أرسون ويلز بدور نوستراداموس، ومما جاء في أحداثه أنه بعد انتهاء الثورة الفرنسية بأربعة أيام عام 1789، قام ثلاثة فرنسيين وهم في حالة سكر مطبق بنبش قبره ببلدة صالون، فوجدوا جثته، وقد علقت على صدره قلادة كبيرة محفور عليها بخطه تاريخ وفاته على جانب وعلى الجانب الآخر كُتب “بعد انتهاء الثورة الكبرى بأيام سيقوم ثلاثة سكارى بنبش قبري وعندما يقرأون آخر نبوءاتي سيهلعون وتطاردهم الشرطة فتقتل اثنين ويصاب الآخر بالجنون”، وفعلا ما إن قرأوا ذلك حتى هلعوا وركضوا وطاردتهم الشرطة التي أطلقت عليهم النار فمات إثنان وعندما رأى صديقهما الثالث مصيرهما الأسود أصيب بالجنون ليثبت نوستراداموس حتى بعد موته أنه بحق ظاهرة تستحق الدراسة.
ويبدو أن نوستراداموس تحول إلى لعبة سياسية، فقبل الحرب على العراق ظهر فيلم يشير إلى الزعيم المشرقي الذي سيضرب أميركا، في إشارة إلى “صدام”،  ثم برزت ترجمات جديدة لرباعيات تتحدث عن القائد المسلم الذي سيغزو أوروبا، وعن حرب عالمية ثالثة ستدمر أغلب مناطق العالم، إلا أن الواقع كذب هذه النبوءة التي تم تحديد موعدها في العام 2016.
عربيا، يبقى لبنان البلد الأكثر إنتاجا لتنبؤات المنجمين، ربما بسبب اتساع دائرة النشر والإعلام، ولكن العام الآيل إلى المغادرة وضع كبار العرافين والمنجمين اللبنانيين في موقف حرج، عندما فشلوا جميعا في التنبؤ بوصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة في قصر بعبدا، ما يؤكد أن تنبؤاتهم تنبني بالأساس على قراءات سياسية لا أكثر رغم أن السياسة كثيرا ما تخلو من المنطق.
Placeholder

قرارات يومية

ريم قيس كبة

نقرر.. وللكثير منا قراراته الحاسمة التي تبدو لمن يرصدها وكأن لا جدل فيها ولا مناص.. بيد أن الحقيقة التي يتغاضى عنها الكثيرون أو أنها لا تثير انتباههم أن قلة من البشر فقط هم القادرون فعلا على تنفيذ ما قرروا مع سبق الإصرار. ففلسفة القرارات تضمر ضمنا تحديا للنفس والظرف.. لأن الإنسان بطبعه كائن مستقر ضعيف إزاء التغيير.. وهي صفة تنمو وتتفاقم بتقدم السن.. مهما بدا حبه للمغامرة طاغيا أو ملفتا.. ولذا يشكل القرار في جوهره تحديا من لحظة اتخاذه إلى لحظة تنفيذه والإصرار عليه.. فهو مهما بدا صغيرا متعلقا بالتفاصيل اليومية الدقيقة أو حاسما قد يصل إلى مصاف القرارات المصيرية التي تعني الوقوف على محك الحياة والموت.. إنما هو سير بعكس تيار المعتاد واليومي.. ونحن كبشر أسرى عاداتنا التي اخترناها أو فرضت علينا بفعل البيئة والتربية والمحيط..
وفكرة القرار هي تمرد أو رفض أو رغبة حقيقية في التغيير.. وقد ناقشنا في مقال سابق فكرة التغيير التي قد تربك الكثيرين دون معرفة حقيقية لأسبابها.. وأوضحنا أن الخوف من المجهول والجهل به هما أهم عائقين يقفان دون تحقيق الهدف في التغيير او المبادرة في اتخاذ القرارات أيّا ما كانت.. ولسنا هنا بصدد مناقشة القرارات المصيرية للشعوب والدول.. مثل اتخاذ قرار الحرب أو وقف إطلاق النار أو زيادة الأسعار أو تشريع القوانين أو أو.. إلخ.. وطالما أن موضوع القرارات واتخاذها وتنفيذها هو أمر نسبي يحتمل الكثير من الجدل والنقاشات التي تملأ صفحات لا تنتهي من الكتب.. فإن ما يهمنا هنا هو موضوع القرارات الشخصية التي تتعلق بيومياتنا وعاداتنا الاجتماعية والغذائية والبدنية وسواها من الأمور الشخصية..
وبحسب علماء النفس والاجتماع فإن قوة الشخصية تعتمد من جملة ما تعتمد عليه في أساسها على دعامتين أوّليتين هما الثقة بالنفس والتفاؤل.. وكلتا الصفتين تدعمان فكرة القرارات الشخصية والقدرة على تنفيذها وعدم التراجع عنها.. فقرارات مثل: الإقلاع عن التدخين.. أو ممارسة الرياضة اليومية.. أو التخلص من الوزن الزائد.. أو التحول إلى نظام غذائي صحي.. أو الانخراط في دراسة موضوع ما أو التسجيل في دورة تطويرية ما.. أو التقليل من اللقاءات الاجتماعية والتفرغ للقراءة أو الإبداع.. أو تخصيص الوقت الكافي للاهتمام بالعائلة.. حتى قرارات مثل الارتباط والانفصال والإنجاب والبحث عن عمل أو تغيير الوظيفة ومحل السكن.. كل ذلك قد يبدأ بفكرة.. أو انزعاج من شيء أو قناعة مفاجئة أو ملل.. أو إحساس باللاجدوى أو التعب.. لكن القرار يبقى قيد البال إلا إذا تمّ اتخاذه بصدق ونية حقيقية.. ولا يكون حقيقيا وحاسما إلا لحظة البدء بتنفيذه.. والأهم من كل ذلك هو الإحساس بمسؤولية القرار والإصرار عليه والمثابرة في تنفيذه.. حتى إذا ساورنا الشك بشأن صحته أو جدواه إنما نكون قد نلنا شرف المحاولة ومررنا بالتجربة ناجحة كانت أو فاشلة.. وتعلمنا معنى الإيجابية والسلبية في اتخاذ القرار..
وذلك يحتاج بلا شك أن يكون المرء عنيدا بما يكفي ليحقق ما يشاء.. فيصل في النهاية إلى غايته المنشودة.. وأيّا ما كانت النتائج فإنها ستغني الداخل وتساعد على تحقيق الذات وإثراء الثقة بالنفس وقوة الإرادة.
صباحكم قرارات جميلة..
Placeholder

زيدان قبل مواجهة كلوب أمريكا: القمصان لا تفوز بالمباريات

               المستقبل العراقي/ وكالات 
أكد المدير الفني لريال مدريد الإسباني، زين الدين زيدان، أن «القمصان لا تفوز بالمباريات» بل بالمجهود يمكن الفوز، وذلك ردا على تصريحات مدرب كلوب أمريكا المكسيكي ريكاردو لافولبي، منافسة اليوم بنصف نهائي مونديال الأندية المقام باليابان.ونقلت صحيفة (ماركا) الإسبانية اليوم على موقعها الإلكتروني تصريحات مدرب الملكي بطل قارة أوروبا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية مواجهة الفريق المكسيكي، حيث أوضح «رأيت أنهم يقولون إن القمصان لا تفوز بالمباريات وأنا أرى ذلك. علينا بذل الجهد لتحقيق الفوز».وكان مدرب أمريكا المكسيكي بطل الكونكاكاف قد صرح عقب الفوز على جيونبك الكوري الجنوبي بطل آسيا في ربع نهائي مونديال الأندية ليتأهل لمواجهة ريال مدريد في نصف النهائي أن «القمصان لا تفوز بالمباريات»، مشيرا إلى أن فريقه سيخوض هذا اللقاء بكل ما لديه من قوة.فيما أشار زيدان إلى أن مباراة اليوم ستكون «صعبة ومعقدة ونحن نركز لتقديم مباراة جيدة».وصرح «وصلنا (اليابان) شاعرين بالإرهاق لكننا مستعدون للمباراة» مسلطا الضوء على حفاوة استقبال المشجعين اليابانيين لهم.واعترف بأن أصعب ما في البطولة هو «التعافي من طول رحلة السفر، للوصول إلى اليابان لابد من التأقلم وكنا في حاجة لثلاثة أيام لكننا مستعدون».وعن لا فولبي، قال (زيزو) «أعرفه اسما فقط وليس بشكل شخصي. أعرف أنه مدرب جيد ولديه خبرة. كما لديه لاعبين جيدين. أعرف أن كرة القدم المكسيكية تحظى بلاعبين موهوبين. أتوقع مباراة معقدة بلاعبين سيصعبون الأمر علينا».وذكر أنهم لا يشعرون بضغط للحفاظ على سلسلة انتصاراتهم قائلا «خضنا 35 مباراة بدون هزيمة ولكن إذا خسرنا في المرة الـ36 سنغضب كثيرا. حتى لو فزنا بـ50 مباراة سيكون لزاما علينا الفوز بالمباراة التالية أيضا. علينا الفوز غدا للوصول لنهائي البطولة».وأشار إلى أنه لا يرى فريقه أوفر حظا للفوز باللقب، وقال «سنواجه فريقا جيد للغاية سيصعب الأمور علينا».وعن تشكيلة الغد أكد زيدان غياب مدافعه وقائد فريقه سرخيو راموس بسبب آلامه العضلية التي تعرض لها بعد الرحلة، علما بأنها ليست خطيرة «لكنه متعب وعلينا عدم المخاطرة».وحول مهاجمه البرتغالي الذي نال مؤخرا جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، كريستيانو رونالدو، قال إن «الحماس الذي يتحلى به كبير جدا. يمكن أن يلعب مباراة ودية ويريد الفوز بها. وحتى أنه يريد الفوز بالمباراة في المران».وعن اعتبار (الدون) أفضل لاعب في تاريخ ريال مدريد، أوضح زيدان «ليس من المبالغ فيه قول ذلك. لا يوجد لاعب في الريال بإمكانه تحقيق ما حققه رونالدو. أعتقد ذلك. وهنيئا له على فوزه بالكرة الذهبية للمرة الرابعة في مشواره. اعتقد أنه من الصعب القيام بما يقوم به، كما أن بإمكانه الفوز بالكرة الذهبية مرة أخرى».واختتم تصريحاته قائلا «ستكون مباراة اليوم هامة للغاية لكلوب أمريكا ولنا أيضا».
Placeholder

الشباب والرياضة تنهي كافة التحضيرات إستعداداً لإستقبال وفد «فيفا»

              المستقبل العراقي/ متابعة 
 
انهت وزارة الشباب والرياضة، كافة استعداتها لأستقبال وفد كرة القدم الدولي {الفيفا} للاطلاعها على الملاعب العراقية، بغية رفع الحظر عنها.
وذكر بيان للوزارة، أمس اليوم الاربعاء ان «وزارة الشباب والرياضة انهت كافة تحضيراتها استعدادا لزيارة وفد فيفا لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، حيث اشرف الوزير عبد الحسين عبطان وبشكل مباشر على كافة التحضيرات في ملاعب المدينة الرياضية في البصرة وملعب كربلاء المقدسة وملعب فرانسوا حريري في أربيل».
واوضح ان «هناك تحرك مبكرا بعد عودة الوفد العراقي من سويسرا حيث شكلت الوزارة لجنتين، الأولى برئاسة علاء عبد القادر مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة للأشراف على التحضيرات في المدينة الرياضية في البصرة، واللجنة الثانية برئاسة حسن الحسناوي مستشار الوزير لشؤون الرياضة وذلك للأشراف على التحضيرات في ملعب كربلاء المقدسة».
وبحسب البيان شدد الوزير «على رئيسي اللجنتين بإتقان وسرعة العمل لأنهاء كافة التحضيرات وذلك بسبب ضيق الوقت حيث تم منح العراق مدة 12 يوم قبل زيارة وفد فيفا».
واشار البيان لى ان «انطلاقة الوزير بدأت من ملعب كربلاء المقدسة الذي يعتبر من اكثر الملاعب جاهزية في العراق وذلك بسبب الوضع الأمني المستقر في المحافظة، فضلا عن قربه من مطار النجف الاشرف ووجود مئات الفنادق والبنى التحتية الجاهزة في المحافظة».
وتابع انه «بعد ذلك اتجه عبطان الى أربيل للاشراف على التحضيرات في ملعب أربيل ومن ثم كان المحطة الثالثة في المدينة الرياضية في البصرة»، مؤكدا على «استعداد الوزارة وبشكل كامل لاستقبال وفد فيفا وان جميع الملاعب في كربلاء واربيل والبصرة تستحق رفع الحظر عنها وبجدارة». 
وشدد عبطان بحسب البيان على «تعاون الجميع مع وزارة الشباب من اعلام واتحاد كرة القدم والاولمبية والحكومات المحلية والشباب المتطوعين والجمهور العراقي الوفي»، متمنيا «استمرار هذا الجهد لمرحلة ما بعد رفع الحظر».
من جانب ذكر البيان ان «العديد من الدول العربية بدات دعمها للعراق في جهوده المبذولة لرفع الحظر عن ملاعبه، حيث كانت دول الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين والامارات وسلطنة عمان من أولى الدول التي أبدت موافقتها على خوض المباريات مع المنتخب العراقي في العراق»، مؤكدين ان «العراق يستحق وبجدارة رفع الحظر عن ملاعبه بعد الجهود التي بذلها على مدار سنتين وتنفيذه لكافة متطلبات فيفا الخاصة برفع الحظر».
Placeholder

أمسيات واصبوحات وندوات و مهرجانات .. كل هذا بلا شعر حقيقي ..

    قاسم وداي الربيعي 
نجاة عبد الله أسم شعري عراقي مميز أستطاع خلال رحلته أن يسجل له حضوره من خلال المشاركات العربية والعالمية . وأستطيع القول أنها من تتقدم الأصوات الشعرية النسائية , تعمل بكل ثقة وتصنع لها مستقبلا رائعا أستطاع أن يقف عنده المتتبع بدهشة . هي بوجهها السومري الجميل وقوتها تصنع الجمال وتنثر السلام تتابع حركة الثقافة العربية ولا تجامل على حساب الإبداع . صحيح أنها تشعر بالغربة وكثرة الألم الذي رافقها والحزن الذي سكنها إلا أنها تمض بمشروعها الثقافي وهي منتصرة دائما. حين ألتقيتها في المركز الثقافي البغدادي حدثتني عن رحلتها وبحثها الدائم عن نجاة ومنحتني مجموعة من إصداراتها وبعض وقتها . فتحدثت للمستقبل العراقي الحوار التالي 
•البداية والمشروع الشعري ؟
•طفلة بعيون زيتوني غامق وضفائر طويلة أفكر بطريقة مختلفة .. أتمرغ في تراب الغربة منذ ولدت صامتة هادئة أخجل من ظلي ، أبكي لكثرة ما يزعجني في هذا العالم .. وأنظر بغرابة لكل شيء أتساءل كثيرا وسط دهشة أمي وعشق أبي لي ، لم أكن لأخطط أن أكون شاعرة ولم يكن في نيتي هذا .. كانت جل قراءاتي في علم الفلك وأغوار الكون لكن عاطفة مجنونة وصاخبة ترتمي في رأسي فتصنع شعرا .. كما الحياة السريالية المحيطة بي هو ما ألهمني .. كثيرا ما كنت انزوي وأفكر بعمق في كل صغيرة وكبيرة لا أشبه أخواتي البنات ولا أحب الحياة الضيقة .. سافرت كثيرا علني أجد لنفسي خلاصا من لعنة الغربة دون جدوى حتى أني أصبحت اشعر بها وأنا في أحضان وطني وفي بيئتي الميسانية الجميلة 
•لم تكتب نجاة عبد الله ولم تخاطب ؟
-أكتب لتسكيت هذا الصوت القاتم في روحي .. ثمة صراخ يطوف بذاكرتي علي أن أخرجه بولادة صحيحة وسليمة وكلمات هادئة بلا دماء .. جل ما كتبته لأمي وكان يخيل إلي أنها ستبقى لصيقة بي ولن تغادرني ، وكفاح أبي الذي يحبني كثيرا جدا وأبادلها هذا العشق الأبوي الكبير …. كتبت عن  غربتي الطويلة في نيوزلندا  فكانت مجموعتي ( حين عبث الطيف بالطين ).. تعمقت في النفس الصوفي وبدأ واضحا في مجموعتي (هناك بين أصابعي) .. أسئلة كثيرة وشائكة في مجموعتي الأول ( قيامة استفهام ) وكان للوطن الحصة الكبرى في ( ذات وطن ) .
تنوعت كتاباتي  ففي كل مجموعة رؤيا تختلف عن الأخرى … أخاطب النجاة  التي بداخلي علها تنجو حقا ..  
•كيف ترى نجاة عبد الله الواقع الثقافي العراقي خصوصا المشهد الشعري  الآن ؟
-ليس هناك ما يدهش على صعيد الشعر .. فقط كثرة أسماء ليس إلا وكثرة مجاميع شعرية وكثرة أمسيات واصبوحات وندوات وتهافت على مهرجانات .. لكن كل هذا بلا شعر حقيقي .. لم ندهش الآن بصوت شعري مختلف يصدمنا .. بقيت الأسماء من الجيل السابق تنتج شعرا رصينا وما جد من الأسماء التي بدأت النشر بعمر الخمسين أو الستين أو من جيل الشباب تتخبط كثيرا ..لكن  ليس بمعنى هذا أن المشهد الآن يخلو من المواهب الجيدة .. إذ ظهرت أسماء شعرية شبابية ولها مستقبل متفرد في خارطة الشعر العراقي لكنهم يعدون على أصابع اليد الواحدة كما أن هناك وفرة ورصانة في الدراسات النقدية والفكرية وإبداع متميز لأساتذة النقد من الجيل القديم والجيل الحديث ، لدينا مترجمات ماهرات وأكاديميات متميزات في جميع الصحف والدوريات العراقية .. كما لدينا من الأكاديميين المتخصصين الذين ينافسون كبار النقاد في العالم .. ضمور في مجال القصة والرواية وكثرة الشعراء والشاعرات بشكل ملفت للنظر.. مقارنة بالمجالات الأخرى .. 
•الأدب النسوي .. كيف هو وهل يبشر بظهور أسماء عراقية جيدة ؟
-بدأ ليس هناك ما يسمى بالأدب النسوي ولو صحت هذه التسمية لقلنا أيضا الأدب ألذكوري .. النقاش في هذا المضمار يطول ويتشعب .. وأنا لي رأي خاص بهذا .
لدينا نساء يكتبن شعرا رصينا لهن تاريخهن وجذورهن وإبداعهن المتميز أسماء مخلصة للشعر ومُخلّصة له من الترهات والزوائد ..  بعضها راسخة ومعروفة حتى في بلدان عالمية وعربية ولا يختلف اثنان في شعريتهما و بعضها عرفنا بها الفيس بوك وهو ذاته الذي غزتنا من خلاله أسماء نسويه عديدة.. أقول نسويه لأنهن لا يمثلن غير ذواتهن بخواطر البعض الكثير منها مسروقة للأسف الشديد .. 
•أنت شاعرة لكِ مساحة من الشهرة ، أين تضعين مشهدنا الشعري بالنسبة للثقافة العربية ؟
-كل ما حدث أني ما زلت مخلصة لمشروعي الشعري ومثابرة .. لا يشغلني عنه شاغل معتبرة إياه منفذي وخلاصي من قساوة الواقع والضجيج في الخارج ، من الآلام التي تأكل يومي والتفاصيل التي لا أطيقها .
المشهد الشعري غير متوازن وكل يعمل في طريق وبصفة مختلفة .. وهناك الأنا التي تسيطر على الصغار منهم يروج لهم النقاد بدافع العلاقات الشخصية .. ليس هناك أخلاص حقيقي وعمل مشترك لصناعة لمسة عراقية خالصة تنضوي تحتها بمعنى أن ليس هناك بصمة واضحة ومتميزة للشعر العراقي ألان .. لكن هناك بصمة واضحة يخافها الكثير ما زالت راسخة ومتميزة في جيلنا والأجيال التي سبقتنا .
•نجاة عبد الله نشرت لها نصوص مختلفة في ثقافات عالمية ولها دور رائد في نقل الأبجدية إلى أقطار مختلفة .. ترى هل نالت استحقاقها من قبل اتحاد الأدباء العراقي ووزارة الثقافة العراقية ؟
-بدأ أنا نلت استحقاقي خارج العراق في عدة أقطار عربية وعالمية .. لكن في العراق لم يحدث هذا .. اذكر مرة أني قابلت احد وزراء الثقافة العراقية في القاهرة  الذي اعرفه بشكل شخصي لأقول له فرحة باني مثلت العراق في مهرجان شعري عالمي في فرنسا رد علي ممتعضا لماذا ذهبت أنت .. من المفترض أن ترسل الدعوة إلى الوزارة ونحن من يرشح .. أما اتحاد الأدباء فهو لا يميز بين الشاعرة المبتدئة وشاعرة الفيس بوك والشاعرات اللواتي ظهرن بسن الخمسين بحجة أنهن كن مضطهدات في النشر سابقا .. وبين الأسماء الرصينة .. يبحث عن كثرة أعداد ووجوه .. ولا ابخس حقه بأنه احتفى بي حين عدت من الغربة كما انه احتفى بي قبل عامين .. لكن يبقى السؤال قائما هناك مهرجانات عالمية كبرى تقام عربيا ودوليا وتأتي الدعوات إلى إتحاد الأدباء ووزارة الثقافة .. من يذهب بتلك المهرجانت ومن من الشعراء والشاعرات ممن لهم بصمة معروفة مثلوا بلدانهم هناك .
• النقد والنقاد .. كيف تنظرين إلية عراقيا وعربيا ؟
-النقد العراقي والعربي معافى وله جذوره وانتمائه ونظرياته ومسيرته الحافلة بالإبداع  .. ولدينا من النقاد في العراق والوطن العربي من الجيل القديم ومن جيل الشباب ما يقف له المرء أجلالا وإبداعا .. لكن ما يؤاخذ على البعض منهم وهم قلة قليلة هو تلك المجاملات التي نتلقاها بين الآونة والأخرى على صفحات دوريات وصحف معروفة وفي تقديم بعض المجاميع التي تخلو من الإبداع وهذا حتما ينتقص من تاريخهم ومن آرائهم النقدية وأطروحاتهم الأدبية .
•شارع المتنبي . المركز الثقافي ..هل يمض بالشكل الصحيح ؟
-شارع المتنبي هذا المتنفس العراقي الذي يكاد أن يكون وحيدا للأدباء والمثقفين .. لكن ما يؤسف له أيضا توافد أعداد كبيرة جدا من الأشخاص الذين ليست لهم علاقة بالفن والثقافة وشراء الكتب حتى أو القرطاسية ، فقط يتوافدون ليخلقوا زحاما .. حتى أصبح الشارع مختنقا وليس متنفسا .
أما عن الفعاليات الثقافية التي تقام في المركز الثقافي ودار المدى والفعاليات الثقافية العديدة المصغرة التي تقام في القشلة وفي دور النشر والطباعة .. فهذا أمر كبير أقف عنده كثيرا .. هذا الحراك الثقافي يخلق بهجة ورضا ويهب الشاعر أملا كبيرا أن العراق بخير وان هناك رغبة وسعي دائم لديمومة الإبداع .
•ماذا تعني لديكِ رسمية محيبس سيدة أوروك ؟
-رسمية محيبس تعني لي دفء الجنوب برمته .. شاعرة كبيرة وإنسانة حقيقية .. اتفيأ تحت ظلال كرمها ومحبتها وإبداعها .. تعني لي ذاكرة وذكريات وتاريخ لا ينسى .
•الغربة والاغتراب عالم يسكنكِ …ترى ما سر هذا الاغتراب ؟
-لا اعرف حقا أنا ولدت هكذا .. ربما بسبب كثرة الترحال وتلك الهوة العميقة التي أجدها دائما بيني وبين الآخرين بسبب تركيبتي الصعبة التي ترفض أشياء كثيرة ولا تستطيع الانسجام مع الجميع إلا ما ندر وبسبب عاطفتي الشديدة وهذا الخيال الخصب والسيناريوهات المخيفة التي ارسمها للمجهول .. خوفي الدائم مما تضمره لي الأيام .
Placeholder

أميركا توقف تدفق السلاح للسعودية: كفى قتلاً واضطهاداً لليمنيين

         بغداد / المستقبل العراقي
أبلغ مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة قررت تقييد الدعم العسكري للحملة التي تقودها السعودية في اليمن بسبب القلق من سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين كما ستعلق مبيعات أسلحة مزمعة للمملكة.
وستعدل الولايات المتحدة أيضا عمليات التدريب المستقبلية لسلاح الجو السعودي لتركز على تحسين عمليات الاستهداف السعودية وهي مثار قلق مستمر لواشنطن.
وتقول مصادر أميركية إن القرار يعكس الإحباط الشديد داخل إدارة الرئيس باراك أوباما بشأن ممارسات السعودية في الحرب المستمرة منذ 20 شهرا في اليمن والتي قتل فيها أكثر من عشرة آلاف شخص واندلعت أزمة إنسانية تشمل نقصا مزمناً في الطعام.
وقد يزيد ذلك القرار من توتر العلاقات بين واشنطن والرياض في الأيام المتبقية من إدارة أوباما ويضع تساؤلات حول العلاقات الأمريكية السورية قبل أن تتولى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة في 20 كانون الأول.
وشن تحالف عسكري تقوده السعودية حرباً على اليمن في آذار 2015 وشن آلاف الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين.
ونفت السعودية الهجمات على مستشفيات ومدارس وأسواق، أو تحدثت عن وجود مقاتلين في المناطق المستهدفة وتقول إنها تحاول الحد من سقوط ضحايا من المدنيين.
وقال مسؤول بإدارة أوباما رفض الكشف عن هويته إن مشكلات «متكررة ومزمنة» في نظام الاستهداف السعودي كانت وراء القرار الأمريكي بوقف مبيعات أسلحة مستقبلية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه.
وأضاف المسؤول «لقد قررنا ألا نمضي قدما في بعض المبيعات العسكرية الخارجية للذخائر التي تسقط من الجو والذخائر الدقيقة التوجيه».
وتابع «من الواضح أن هذا انعكاس مباشر لمخاوفنا بشأن الضربات السعودية التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين». وأكد مسؤول ثان قرار تعليق مبيعات أسلحة معينة.
ورفض المسؤولان الخوض في التفاصيل. لكن حالة معينة جرى تعليقها تشمل فيما يبدو بيع أنظمة توجيه بمئات الملايين من الدولارات من صنع شركة ريثيون التي تحول القنابل غير دقيقة التوجيه إلى ذخائر دقيقة التوجيه يمكن أن تصيب أهدافها بدقة.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة قررت من ناحية أخرى زيادة الجهود المبذولة لمعالجة مخاوف سعودية قائمة منذ فترة طويلة وذلك من خلال زيادة التركيز على أمن الحدود. وتعرضت المملكة لهجمات عبر الحدود من الحوثيين.
وأضاف المسؤول «لقد قدموا طلبا قويا جدا لزيادة تبادل معلومات المخابرات وتلقي المزيد من الدعم لحدودهم».
ولم يصدر تعليق على الفور من مسؤولي السفارة السعودية.
وأطلق البيت الأبيض مراجعة للمساعدة الأميركية لقوات التحالف التي تقودها السعودية بعدما قصفت طائرات مشيعين في جنازة بالعاصمة صنعاء في تشرين الأول مما أسفر عن مقتل 140 شخصا وفقا لأحد تقديرات الأمم المتحدة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في آب إن قوات التحالف التي تقودها السعودية تتحمل حوالي 60 في المئة من مسؤولية مقتل 3 آلاف و800 مدني منذ آذار 2015.
وانتقدت جماعات لحقوق الإنسان الولايات المتحدة لدعم المجهود الحربي السعودي عن طريق بيع أسلحة للمملكة وتزويد طائرات التحالف بالوقود.
وتقول الولايات المتحدة إنها لم تقر أو تختر الأهداف السعودية في اليمن.
وقالت سماح حديد، من منظمة العفو الدولية في بيروت، أن «هذا التحرك يقل كثيرا عن اللازم لإنهاء إراقة دماء المدنيين وتخفيف المعاناة في اليمن».
وقال مسؤول في إدارة أوباما إن عمليات إعادة تزويد طائرات التحالف العربي بالوقود «لن تمس في الوقت الحالي».
وأضاف «لن نقترب من هذا الأمر في الوقت الحالي. مرة أخرى.. يمكن أن تستمر المراجعة وأن يتخذ الناس قرارا مختلفا في الأسابيع المقبلة».
وقال عضو مجلس النواب تيد ليو وهو ديمقراطي من كاليفورنيا ومؤيد رئيسي في الكونغرس لتعليق التعاون الأميركي مع التحالف الذي تقوده السعودية إنه شعر بالسعادة لأن إدارة أوباما تحركت لوقف بعض مبيعات الأسلحة لكنه شعر أيضا بأنها لم تفعل ما يكفي.
وأضاف «من الغريب جدا أنها مستمرة في إعادة تزويد المقاتلات السعودية التي تسقط القنابل على المدنيين في اليمن».
ويمثل قرار وقف بيع الأسلحة للسعوديين ارتدادا للإدارة التي ظل مسؤولوها يجادلون طويلا بأن التزويد بما يطلق عليه «الأسلحة الذكية»، ساعد في الحد من الخسائر في صفوف المدنيين.
بل إن إدارة أوباما دفعت جيشها في العام الماضي لإرسال ذخائر موجهة بدقة من مخزونه الخاص لتعويض الانخفاض في الإمدادات لقوات التحالف التي تقودها السعودية حسبما ذكر مصدر مقرب من الحكومة السعودية.
لكن في نهاية المطاف لم تقنع وجهة النظر هذه إدارة أوباما خلال المراجعة التي تقوم بها والتي قال المسؤول الأول إنها لا تزال مستمرة.
وقال المسؤول «الأمر لا يتعلق بمدى ذكاء أو غباء القنابل وإنما بعدم اختيار الأهداف الصحيحة.. والمثال على ذلك… الجنازة».
وكانت الولايات المتحدة قد قدمت للسعوديين قوائم مفصلة للمواقع التي يجب تجنب قصفها في مسعى للحد من الخسائر في صفوف المدنيين. لكن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية ضربت أهدافاً في تلك القائمة.
وفي وقت سابق من هذا العام، قلّص الجيش الأميركي عدد أفراده المكلفين بالتنسيق مع الحملة الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية إلى ستة أشخاص بعدما كان العدد 45 فردا في ذروة التعاون.
وقال المسؤول «يجري تعديل مسؤولياتهم وتقييدها بحيث يكونون أقل مشاركة في بعض العمليات الهجومية في اليمن».
ويرى بعض المسؤولين أن توفير الولايات المتحدة الوقود والدعم اللوجيستي للقوة الجوية السعودية -بشكل يفوق حتى مبيعات الأسلحة- ينطوي على مخاطرة بجعل الولايات المتحدة طرفا في الصراع في اليمن بموجب القانون الدولي.
وفي أيار علقت واشنطن مبيعات الذخائر العنقودية إلى الرياض وهي الذخائر التي تطلق عشرات القنابل الصغيرة وتعتبر ذات خطورة بالغة ولا سيما على المدنيين.
وفي الأسبوع الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن خطط لبيع طائرات شحن هليكوبتر طراز شينوك (سي.إتش-47إف) ومعدات وخدمات تدريب ودعم مرتبطة بها للسعودية مقابل 3.51 مليار دولار.
وقال مسؤولون أميركيون إن هذه الطائرات ستساعد السعودية في الدفاع عن حدودها وليس القيام بعمليات هجومية في اليمن.
Placeholder

وزيرة سويدية تغضب إسرائيل بعد تشبيه الصهيونية بـ»داعش»

           بغداد / المستقبل العراقي
قررت إسرائيل مقاطعة الزيارة المقبلة لوزيرة الخارجية السويدية مرغوت وولستروم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، الخميس المقبل. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية قررت عدم تنظيم أي اجتماعات رسمية لوولستروم، احتجاجا على تصريحات أدلت بها الوزيرة السويدية، بالإضافة إلى ما تصفه إسرائيل بالسياسة السويدية أحادية الجانب. وأضافت الصحيفة أن الوزيرة السويدية طلبت الاجتماع برئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزراء إسرائيليين، لكنها تلقت رفضا رسميا بحجة أن جدول أعمال المسؤولين لا يسمح بمثل هذه اللقاءات. وكانت وولستروم ربطت، في تصريحات لها عام 2015، بين هجمات «داعش» في باريس ومعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي. وتدهورت العلاقات بين إسرائيل والسويد منذ أن اعترفت الحكومة السويدية بدولة فلسطينية عام 2014.
Placeholder

تركيا تعتقل 600 شخص بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني

بغداد / المستقبل العراقي
أفادت وزارة الداخلية التركية بأن السلطات اعتقلت 568 شخصا خلال اليومين الماضيين للاشتباه في ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني. وأشارت الوزارة في بيان نشرته إلى أن الاعتقالات التي أعقبت تفجيري اسطنبول يوم السبت، اللذين وقعا خارج ملعب لكرة القدم وأسفرا عن مقتل 44 شخصا، شملت 28 إقليما بمختلف أنحاء تركيا من الشمال الغربي حتى الجنوب الشرقي.
Placeholder

عـدن: الـسـكـان يـعـثـرون عـلـى 11 جـثــة مـقـطــوعــة الــرأس

           بغداد / المستقبل العراقي
قال مصدر أمني يمني إن سكانا عثروا على جثث مقطوعة الرؤوس بمدينة عدن في جنوب اليمن.
ونقل موقع عدن الغد الإخباري عن المصدر قوله إن الجثث التي عثر عليها مقطوعة الرأس يصل عددها إلى 11 جثة وكانت بمحمية الحسوة إلى الغرب من المدينة.
وقال إن ظروف وملابسات واقعة القتل لم تعرف حتى الآن وإن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا في الأمر.
وقال موقع عدن الغد إن حالة الجثث تشير إلى أنها ألقيت هناك قبل أكثر من شهر.
وعادة تقوم جماعة داعش التكفيري بهكذا اعمال وحشية، مثل قطع الرؤوس والتمثيل الجثث ورمها هنا وهناك .
وتشهد عدن ثاني كبرى مدن اليمن وضعا أمنيا غير مستقر وتناميا في نفوذ المسلحين وبينهم مسلحو جماعات تكفيرية كتنظيم القاعدة وتنظيم داعش  التكفيريين منذ دخول قوات الرئيس غير الشرعي «عبد ربه منصور هادي» السيطرة على المدينة في يوليو تموز من العام الماضي بدعم من العدوان السعودي. ويحاول هادي جاهدا فرض سلطته في عدن التي يوجد فيها ميناء استراتيجي في ضوء تزايد وقوع تفجيرات وعمليات اغتيال في الأشهر الماضية استهدف معظمها مسؤولين عسكريين وأمنيين وسياسيين وقضاة كان آخرها يوم السبت الماضي حين فجر انتحاري نفسه في قاعدة عسكرية بمدينة عدن في هجوم كبير آخر على القوات المتحالفة مع الحملة العسكرية التي تقودها السعودية وأسفر عن مقتل 50 جنديا يمنيا على الأقل وأصاب 40 آخرين.
وأعلن تنظيم داعش التكفيري مسؤوليته عن التفجير. وشنت السعودية عدوان عسكريا على اليمن في مارس آذار عام 2015 لتمكين حكومة هادي الفار والفاقد الشرعي من ممارسة عملها، وعلى  الرغم من آلاف الضربات الجوية لطائرات العدوان لم تحقق شيئا ذكر.
واستشهد عشرة آلاف شخص على الأقل في الحرب التي تسببت في أزمة إنسانية في الدولة الفقيرة سببها العدوان السعودي.
Placeholder

ألمانيا تمنع متطرفي ثلاث دول خليجية من دخول دول «الشنغن»

           بغداد / المستقبل العراقي
كشفت صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية، في تقرير لها أن جهاز الاستخبارات الخارجية “بي إن دي” وهيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية”، أصدرا تقريرا أوليا للحكومة الألمانية، أفاد بأن منظمات متطرفة من السعودية وقطر والكويت أقامت مساجد ومؤسسات تعليمية كما أنها أرسلت دعاة إلى ألمانيا “لنشر النسخة الأصولية من الإسلام”. ونقلت الصحيفة عن هيئة حماية الدستور القول إن التجربة العملية أوضحت “عدم وجود فارق ثابت يمكن ملاحظته بين السلفية الدعوية والسلفية الجهادية”، ضاربا التقرير المثل بحالة “جمعية إحياء التراث الإسلامي”.
وعلى الرغم مما سبق، فقد أشار التقرير إلى أنه لا توجد شواهد على تقديم دعم بصورة متعمدة “لهياكل وشبكات سلفية لديها استعداد للعنف”.
وأوضح التقرير أن أجهزة الاستخبارات الألمانية انتهت إلى أن هذه الحركات “وثيقة الصلة بجهات حكومية في البلاد التي تنحدر منها (هذه الحركات)”.
وتابع التقرير أنه من المنتظر إعداد قائمة تضم أسماء قيادات ودعاة معروفين في أوروبا لمنعهم من السفر إلى دول منطقة شنجن.