Placeholder

التوق إلى معرفة العالـم عبر البوح الداخلي والتمسك بحبر الكلام

قاسم ماضي 
تعرفت عليها وهي تعتلي منصة الثقافة في “  نادي بنت جبيل الثقافي الاجتماعي  “  والشيء المدهش لهذه المرأة اللبنانية العربية الأصيلة  ، تتعامل مع الآخر بعذوبة الكلمة التي تعاملت  بها منذ طفولتها 
“ بيئة الإنتظار وعقارب الساعة عداوة أزلية ، أهلكت قلوب البشر “ 
فهي تشغل موقعا ً في هذا النادي المعروف بوصفها عضوا ً في  اللجنة الثقافية فضلا عن كونها رئيسة لجنة العلاقات العامة في النادي الثقافي المذكور ، وتتعامل مع الجميع دون تمييز ، وتنتمي لشريحة المثقف الذي يتملك أبوابا ً واسعة من المعرفة ،تقول في إحدى كتاباتها “ وقفة عاملية “ مع حنان شرارة في مجلة “ السبيل “ التي تصدر في ولاية ميشغن الأميركية “  وقفة عاملية “ هي عنوان مقالها الذي تكتبه في هذه المجلة الشهيرة في مهجرنا .
 “ سهام الشعشاع تدخل قصائدها دون إستذان لنحلق معها في عالم الحب والرومانسية ، شعرها يفيض منها دون إرادتها “
 والكاتبة “ شرارة “ تضع هذه الأصوات النسائية العربية بقصد التعرف على الجديد الذي تكتبه المرأة العربية التي تعيش في الداخل العربي والخارج  ، كما للرجل حصته في ما تكتبه  وهي بهذا تنقل لنا عبر مخزونها النقدي المعرفي الذي تشاكسه عبر مخيلتها الدافئة والمكتظة بهموم العالم العربي والعالمي  ، وهي تستخدم كلماتها كصيغة من صيغ الاحتجاج لما هو موجود في عالمنا العربي والمهجري ،وهي تنطلق عبر مسيرتها الإبداعية التي حملتها إلى مهجرها ولاقحت أفكارها كل ما هو جديد في عالمنا الإغترابي ، منطلقة من عدة مفاهيم ومن هذه المفاهيم .
“ لقد كان الشعر الحر دائماً متواجداَ معنا إلى حد ما من خلال عدد من الشعراء ومنهم “ وولت وايتمان “ و “ رالف اميرسون “
 وهي تقول أنها سمحت للتعبير الشعري أن يتأمل ويشق دربه في فضاءات إنسانية تمس كل البشر ، بوضوح تقرأ حماساتها لأفراح الماضي السالفة ، حماسة لم تفعلها من نثر ممكنات الأمل في حاضرها ، وهذه الكاتبة والناقدة وهي المثل الأعلى في الصدق والثبات وحسن الإنابة ، وهي تصور لنا العوالم للكثير من الشعراء الذين يكتبون كلماتهم بحرفية عالية ومنهم الشاعر الجنوبي “ محمد العبا لله “ والذي تقول عنه “ شعره مذهّب بوجع العتمة والضوء ، أنزل الجدار بينه وبين القصيدة ، ووضعها في جيوب سترته اليومية ، ودّع لبنان والعالم العربي ، وفي عينيه دمعة على وطن استباحته الطائفية “ وهي تدخل في لمعان القصيدة وتصور الكلمات عبر مخيلتها السينمائية لتعمل على  تصوير  المعنى المخبئ في جوف الشاعر ، لتؤكد لنا أنها تخوض كما غيرها من النقاد أن صح تعبيري هذا ، هو الخوض في فهم الأثر الأدبي والبحث في دلالاته ومعانيه ، وبالرغم من التكدس والتكلس الفكري الذي يصيبنا كمغتربين لإبتعاد الكثير عن القراءة بسبب الظروف الإقتصادية والنفسية لما نعانيه من ضغوط تحاصرنا وهموم كثيرة أصبحت العائق الكبير في هذا الزمن  الأغبر  ، إلا أنها مزقت الجدار عبر حبها للحياة وللكلمة ، ولهذا ظلت تتعقب الأدباء ومن خلال منجزهم الإبداعي عبر دراسة القصيدة وتفسيرها وتحليلها وموازنتها .لتقول لنا في كتاباتها 
“ لو أن الشمس تصبح وطنا ً ، أسافر معها غير مكترثة بإيقاع الوقت وأسماء السنوات “ 
ولهذا يقول عنها الإعلامي المبدع “ احمد بري “ دائماً تتألقين كالنجمة الساطعة في سماء الأدب والمشاعر الراقية “  
وهذا الألم الكبير الذي تخزنه في داخلها هو رسائل للجميع كي تعطي لهم دروساً في المحبة والعطاء ، وموضوعاتها تتجلى على شكل توافق بين المحسوسات المجردة .لتقول لنا 
“ ف الألم جزء من الحياة ومن لم يتألم لا يعرف معنا الحياة “ 
Placeholder

تجسيد الإبداع

      محمد حياوي
ما فتئت الأنماط الإبداعية المعاصرة توغل في الابتكار والتمرد، في محاولة مستمرة لما أسميته عصرنة الثقافة وتأهيل أنماطها الكلاسيكية المعروفة للتنافس والاستحواذ على انتباه الجمهور للنتاج الإبداعي الحقيقي في زمن التحديات التكنولوجية الجديدة، ومن أجل فن ونتاج إنساني مبدع قابل للحياة، تتجسد هذه الرؤية الجديدة انطلاقاً من حقيقة مفادها أن عرض الأعمال التشكيلية العظيمة في المتاحف وانتظار مجيء الجمهور لم يعودا كافيين في الحقيقة، ما لم يجرّ القائمون على تلك المتاحف المشاهد الراغب في تأمل تلك الأعمال جرّاً من ياقته لرؤيتها وتلمس كم الخلق والإبداع المتجسد فيها.
لقد أثارت انتباهي ودهشتي تجربة مثيرة ومبتكرة ورائدة إن شئت، أقدم عليها موظفو متحف رايك ميوزيوم الشهير في أمستردام الذي يحوي أبرز أعمال الرسام الهولندي الأشهر رامبرانت فان رايك، عندما قرروا تجسيد لوحة “الحارس الليلي” الشهيرة لرامبرانت على أرض الواقع من خلال تجسيد أشخاصها ومكوناتها وعناصرها بأزياء وأكسسوارات وخلفيات القرن السابع عشر الذي رسمت فيه، ضمن عرض موسيقي آسر جرى في أحد مراكز التسوق المعروفة، أذهل الجمهور وأثار فضوله ودفعه إلى تأمل مكونات اللوحة والتقاط الصور للموظفين-الممثلين بعد أن تجمدوا في المشهد الأخير داخل إطار عملاق بدا كما لو كان لوحة الحارس الليلي لكن بأجساد حيّة نابضة بالحياة وإتقان مذهل لوقفة الكابتن فرانز بانن كوك والملازم وليم فان رايتنبورخ وحولهما الستة عشر رجلاً من متطوعي الميليشيات الذين أخذوا على عاتقهم واجب الدفاع عن المدينة.
ويُعدّ الرسام الهولندي رامبرانت فان راين واحداً من أبرز رسامي القرن السابع عشر، أنتج في حياته الزاخرة المئات من الأعمال الفنية الكبيرة ومثلها من النقوش والتخطيطات والرسومات، لكن يبقى عمله الأكثر شهرة هو لوحة “الحارس الليلي” التي رسمها في عام 1642، وتكشف عن عبقريته الفذّة في تطويع عنصري الضوء والظلام في سمفونية لونية تحمل الكثير من التناقض والعناية بالتفصيلات الدقيقة لتقدّم للمشاهد تجربة عميقة في تكوين المشهد النابض بالحياة والحركة، لا سيما الظهور المبهر لوقفة الكابتن كوك والمرأة ذات الرداء الأصفر التي على يسار اللوحة في بقعة ضوئية غامضة بينما تكتنف الظلمة أو تكاد بقية الرجال من حولهما، وفي أماكن أخرى من اللوحة يبدو الطلاء غزيرا جداً ومغرقا في التفاصيل كما هو الأمر مع يد القبطان كوك على سبيل المثال، حسب ناقد ومنظّر الفنون صامويل فان هوخستراتين، الذي وصف اللوحة بـ”الخلابة في مفهوم لافت للنظر وأنيق وقوي”.
وهو الأمر الذي جعل مثل هذا العمل محتفظاً بتميزه وفرادته حتَّى بعد مرور قرون عدّة. لقد ضمنت هذه اللوحة تحديداً مكانة مرموقة لرامبرانت في عالم الفن ووضعته في الصف الأوّل بين رسامي العصور كافة وأكدت الطابع الإنساني لعصره الذي بدأ الإنسان فيه يعي ذاته وموقعه، على العكس تماماً من عصرنا الذي بات الإنسان فيه يعاني من الضياع الروحي وسط تحديات التكنولوجيا والسلوكيات المشينة التي نتجت عنها.
إنّ اتباع مثل هذا الأسلوب المبتكر للتأثير على الجمهور لهو تطبيق فعلي لما أسميته عصرنة الفن والثقافة وجعلهما في متناول الجمهور، من دون المساس بالقيمة الفنية الرفيعة للنتاجات الإبداعية وفق أساليب مبتكرة وشجاعة ومتمرّدة من أجل انتزاع الناس من براثن التقنيات الحديثة والهواتف الذكية وحثّهم على التأمل، وإن بدا الأمر أشبه بخوض غمار منافسة شرسة وتزاحم على كسب ود هؤلاء الناس وإغوائهم للدخول إلى صالات المتحف.
إن مثل تلك السلوكيات قد تشكل نمطاً معينا من أنماط الصراع القائم حالياً بين البعد التأملي للفنون والثقافة والبعد التقني السريع والسطحي والسهل الذي باتت توفره المبتكرات الجديدة بما يشكّله من تحديات للفنون.
Placeholder

فرطوس: شنيشل مدرب مجتهد يجب مساندته

       المستقبل العراقي/ متابعة
 
لم يبتعد الدولي السابق مجبل فرطوس، عن الملاعب العراقية، وتجده كل يوم في فريق، بجانب حضور تدريبات المنتخبات، ومحاولة حث اللاعبين على تقديم المزيد.
فرطوس تحدث ل بألم وحسرة عن تراجع بورصة الكرة العراقية في التصنيف العالمي، وكشف أسباب تراجع الكرة المحلية. وإلى نص الحوار:
ما أسباب النتائج المتواضعة للمنتخب؟
التراجع له أسباب عديدة جميعها مترابط بالمنظومة الكاملة للعبة، أي أن اللاعب بحاجة لبناء حقيقي ودعم لموهبته منذ البداية. غياب دوري الفئات العمرية بالإضافة إلى عدم تواجد دوري مستقر وملاعب غير صالحة، وتخطيط غير سليم، كل ذلك يقدم لاعبين ليسوا ناضجين، يفقدون القدرة على استيعاب الأفكار التكتيكية داخل الملعب.
ما ردك على المطالبة بإقالة المدرب راضي شنيشل؟
شنيشل مدرب جيد، ولديه فكر كروي مميز وشخصية قوية داخل وخارج الملعب وعلى الجميع مساندته، لا يمكن أن نظلم مدرب العراق في تصفيات كأس العالم. المنتخب المتوج ببطولة آسيا لم يتمكن من بلوغ المونديال كون كأس العالم لابد له من بناء وتخطيط جيد.
لا يمكن تحميل المدرب، أسباب النتائج السلبية، تواجدت خلال معسكر المنتخب بالدوحة قبل مباراة الإمارات، ووجدت أن شنيشل لا يدخر جهدًا في التدريب وقدم للاعبين كل ما يملك.
من وجهة نظرك، ما الذي يحتاجه العراق؟
نحتاج الاستقرار الفني، أتمنى من المدرب شنيشل ألا يستعجل الحكم على بعض اللاعبين، وأن يمنحهم الفرصة كاملة، في نفس الوقت، يجب على اللاعبين، التركيز بصورة أعلى وبذل جهد أكبر.
ما تقييمك للاعبين المحترفين؟
ما يقدمه اللاعبون المحترفون، مازال دون مستوى الطموحات، نأمل أن يقدم لاعبونا أفضل مما سبق بذله في الجولة الأولى، محترفو أسود الرافدين لديهم المزيد وسيمنحهم المدرب فرصة لإثبات الذات في المباريات المقبلة.
ماذا عن تجربة المستشار الفني وهل انت معها ام ضدها؟
مع احترامي لجميع الأسماء، أشعر أن منصب المستشار حلقة زائدة، الحل الأمثل منح المدرب كامل الصلاحيات لقيادة وبناء منتخب قوي.
ما رأيك في الدوري المحلي؟
الدوري الموسم الحالي أفضل نسبيا من المواسم السابقة، لكن مازال يحتاج الكثير، لابد من تواجد الاستقرار في المسابقة وإنهاء حالة التأجيلات بالإضافة إلى اقتصار خوض المباريات على الملاعب المميزة فقط.نحتاج إلى الاهتمام بالحكام للارتقاء بمستوى التحكيم لأن الأخطاء كثيرة ومؤثرة.
Placeholder

كردي: فريقنا يعتمد على الشباب ومسؤولو الأنبار لـم يدعموا الحبانية

              المستقبل العراقي/ أحمد عبدالكريم حميد
تحدث المُدرب الأوّل لفريق “الحبانية” بكُرَة الطائرة إسماعيل كردي عن إستعداد فريقه للدوري المُمتاز الذي سينطلق يوم الثامن مِن كانون الأوّل الجاري، اذ صرح كردي (للمُستقبل العراقي)، قائلاً: “انهى فريقنا مُعسكر تدريبي في السليمانية وحققنا الفوز عَلى “دربندخان” بثلاثة أشواط للاشيء وعَلى “شيرونه كلار” بثلاثة أشواط لشوطين. وسيلعب فريقنا ضمن المجموعة الشمالية التي ستُقام في السليمانية بنِظام الدوري مع أندية “البيشمركه”، “غاز الجنوب”، “الكوفة” و“اكاد” مِن أربيل”.
واضاف مُدرب “الحبانية” أيضاً: “بالرغم مِن المعاناة وعدم الاهتمام الا اننا مصرين عَلى تمثيل مُحافظة الأنبار واثبات تواجدنا في البُطولات المحلية”.
واردف: “فريقنا الوحيد الذي ينشط بالدوري المُمتاز وهُو المُمثل الوحيد للألعاب الأنبار.
بصراحة القول، نستغرب عدم اهتمام مسؤولي المُحافظة وغياب دعمهم للفريق.
ويعتمد فريقنا في هذه المُسابقة عَلى اللاعبين الشباب”.
ونشير إلى ان المُدرب إسماعيل كردي درّب نادي “دربندخان” وحقق لقب بُطولة العراق بكُرَة الطائرة الشاطئية مع فريق “الحبانية” في الموسم الماضي.
وتتالف تشكيلة فريق “الحبانية”، مِن: محمد مخلف رثيع، محمد فاضل، محمد عبدالجبار، منذر خالد، إبراهيم حاتم الشاهر، علي خالد مخلف، منذر خلدون، عبدالله مهدي، محمد سعدون الجرن، حيدر علي أحمد، محمد ياسين فرحان. ويدرّب الفريق فلاح حسن محل وإسماعيل كردي.
Placeholder

الملكي والكتلوني يتقاسمان نقاط كلاسيكو الارض

       المستقبل العراقي/ عادل اللامي
 
تقاسم فريقا ريال مدريد وبرشلونة نقاط الكلاسيكو بعد تعادلهما بهدف لكل منهما في المباراة الاسطورية التي اقيمت بينهما على ارض ملعب الكامب نو معقل الفريق الكتلوني لحساب الجولة ( 14) من الدوري الاسباني الممتاز ( الليغا)”.
في الشوط الاول دفع كل من المدربين بكامل اوراقهم منذ بداية المباراة فلعب انريكي المدير الفني لبرشلونة بصفوف مكتملة مع غياب نجم خط الوسط انيستا ،بحثا منه عن النقاط الثلاث التي سيكون لها تأثير كبير على لاعبي ومشجعي الفريق الكتلوني بعد سلسلة من الاداء الغير المقنع في الاسابيع الاخيرة وخصوصا انها من امام الغريم التقليدي ريال مدريد”.
بالمقابل لعب المدير الفني لريال مدريد زين الدين زيدان بكل اوراقه ايضا منذ البداية بغياب وسط الميدان الالماني تومي كروس واللاعب غاريث بيل الذي اجريت له عملية جراحية في الكاحل ،من اجل الحفاظ على فارق النقاط الستة بينه وبين برشلونة وايضا الحفاظ على الانطلاقة المميزة للفريق الملكي في هذا الموسم”.
ومنذ انطلاق صفارة البداية فرض الفريق الكتلوني اسلوبه على ارضية الملعب وسط تراجع ملحوظ للمرينغي الذي لم يجد اماه سوى الدفاع امام الهجمات البرشلونية، ووصل لاعبو برشلونة الى مرمى الريال في اكثر من مناسبة اتسمت ببعض الخطورة، واستمر الاستحواذ والأفضلية للفريق الكتلوني في على مدار (20) دقيقة من زمن الشوط الاول”.
وبعد مرور اكثر من نصف وقت الشوط الاول استعاد ريال مدريد توازنه ونظم صفوفه بشكل جيد ليعود الى اجواء المباراة بقوة ووصل عن طريق لاعبيه الى مرمى برشلونة في مناسبات عديدة وكثيرة كانت بعضها خطر كادت ان تحرز هدف التقدم للريال”.
استمرت مجريات الشوط الاول بين الفريقين هجمة بهجمة وافضلية بافضلية الا ان احدهما لم يستطع فك رموز دفاعات الاخر لينتهي الشوط الاول بالتعادل بدون اهداف”.
وفي الشوط الثاني، اختلفت طريقة لعب الفريقين وضغط كل منهما منذ البداية ووضع مدرب برشلونة خططه الهجومية بين اقدام لاعبيه خصوصا بعد ان اشرك ميستر خط الوسط انيستا، للحصول على العلامة الكاملة”.
بينما دفع مدرب ريال مدريد بلاعبيه الى الامام متخلفا عن طريقة لعبه المتحفظة في بداية المباراة، وبدأت المباراة في شوطها الثاني اسرع واجمل”.
وفي الدقيقة (53) استطاع لاعب برشلونة سواريز من هز شباك ريال مدريد بضربة رأسية جميلة بعد تلقيه كرة عرضية اجمل من زميله نيمار الذي لعبها من ركلة حرة”.
ازادات المباراة سخونة بعد تسجيل الهدف البرشلوني بافضلية هجومية للفريق الكتلوني الذي تحصل على اكثر من كرة وهجمة كان من الممكن ان يضاعف بها النتيجة الا ان التسرع وسوء الطالع وقفا امام تحقيق برشلونة التقدم”.
بلمقابل لم يقف لاعبو كتيبة زيدان الفريق الملكي مكتوفي الايدي وبادلوا خصمهم الهجمات الخطيرة بحثا منهم عن التعادل والحفاظ على مسيرة عدم الخسارة”. واستطاع لاعبو الفريقين وعلى رأسهم النجوم من ان يهددوا شباك المرميين في كرات عديدة وخطيرة ، وكاد ميسي وسواريز ونيمار وزملائهم ان يهزو الشباك في مرات عديدة، بالمقابل رونالدو وراموس وبنزيمة ومارسيلو وزملائهم هددوا بشكل خطير مرمى الكتلونيين”. 
وفي الدقيقية الاخيرة من عمر المباراة (90) استطاع الملكي من تعديل النتيجة عن طريق لاعبه المميز سيرجيو راموس بضربة رأس رائعة وبنفس سيناريو هدف برشلونة من ركلة حرة لعبها وسط الميدان مودريتش عرضية جميلة لتصل الى راموس الخالي من الذي تخلص من الرقابة ليضعها في الشباك معلنا العودة القوية والحفاظ على مسيرة النجاح التي انطلق بها فريقه ريال مدريد”. اضاف حكم المباراة الدولي ( كلوس كومز) ثلاثة دقائق كوقت محتسب بدل من الضائع شهدت ثورة من كلا الفريقين الا انها لم تشهد جديد على النتيجة لتنتهي المباراة الكلاسيكية العالمية  بين ريال مدريد وبرشلونة بالتعادل “.وبهذا التعادل حافظ الفريق الملكي ريال مدريد على صدارة الليغا الاسبانية برصيد (34) نقطة وبفارق ستة نقاط عن برشلونة في المركز الثاني برصيد (28) نقطة.
Placeholder

الاتـحـاد الاوربـي والامـم الـمـتـحـدة: لا حل «عسكري» في سوريا

       بغداد / المستقبل العراقي
حذر الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، أمس السبت، من وهم تحقيق انتصار عسكري في مدينة حلب، مشددين على ضرورة اجراء مفاوضات تكفل مستقبلا آمنا لسوريا. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرني خلال مؤتمر حول المتوسط في روما مخاطبة الرئيس السوري بشار الاسد «تستطيع ان تكسب حربا لكنك قد تخسر السلام».
وتمكن الجيش السوري من السيطرة على حي طريق الباب شرق حلب بحيث بات يسيطر على نحو ستين في المئة من الاحياء الشرقية التي كانت في ايدي الجماعات المسلحة. وتساءلت موغيريني «من لديه مصلحة في كسب حرب والحصول على جائزة تتمثل في بلد منقسم ومسلح ويضيق بالارهابيين (…) ومعزول على الساحة الدولية؟». من جهته، قال موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا خلال المؤتمر نفسه «حان الوقت الان للبدء بمفاوضات فعلية». واضاف متوجها بالحديث الى الاسد «اتصل بالامم المتحدة لتقول (انا مستعد لحكم انتقالي، لمفاوضات فعلية)».
واعتبر ان الانتصار العسكري الذي ترتسم ملامحه في حلب قد يدفع الحكومة السورية الى القول «لقد كسبنا الحرب ولم نعد نحتاج بالتالي الى مفاوضات».
وجدد دي ميستورا دعوته إلى «روسيا وايران» الى استخدام «نفوذهما» لاقناع دمشق بالتفاوض جديا، منبها الى ان «البديل يمكن ان يكون نهاية الحرب ولكن بداية حرب عصابات رهيبة». واكد ان هذه المفاوضات ينبغي ان تشمل «تقاسما للسلطة» محذرا من اي تقسيم لسوريا.
Placeholder

العراق يوقع مع الفاتيكان تفاهم بـ «المشاورات السياسية» ويدعو البابا إلى زيارة بغداد

         بغداد / المستقبل العراقي
التقى وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ وزير خارجيَّة الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين، كما تم الاتفاق على توقيع مُذكـَّرة تفاهم بين جمهوريَّة العراق ودولة الفاتيكان خاصّة بالمُشاوَرات السياسيَّة على مُستوى كبار المسؤولين في وزارة خارجيَّة البلدين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الجعفري تحدث حول المعركة المصيريَّة التي يخوضها العراق ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة»، مُبيَّناً أنَّ «القوات العراقـيَّة المسلحة بصنوفها كافة تحقق انتصارات، وتقدُّماً كبيراً في معركة تحرير مدينة الموصل»، مُؤكـِّداً أنَّ «الوضع الأمنيَّ تحسَّن بنسبة كبيرة عن السابق، وقد تمَّ تحرير 70% من أراضيها، الان تحت سيطرة القوات الأمنية العراقـيَّة، كما سيطرت القوات العراقـيَّة على الطرق الثلاث بين الموصل وسورية؛ لضمان عدم هُرُوب الإرهابيِّين، وأسرهم، وقتلهم».
واوضح الجعفري، بحسب البيان، أنَّ «نسبة النازحين أقلُّ من العدد الذي كان مُتوقـَّعاً له قبل انطلاق معركة تحرير الموصل، مُشيراً إلى أنَّ العمليَّات العسكريَّة تحتاج بعض الوقت؛ بسبب اتخاذ عصابات داعش الإرهابيَّة من المدنيِّين دُرُوعاً بشريَّة.»
وشدَّد الجعفري على أنَّ العراق يعمل الآن على مرحلة ما بعد داعش، مُؤكـِّداً أنَّ الشعب العراقيِّ مُتوحِّد، ومتكاتف للدفاع عن مدينة الموصل وبقيَّة مُدُن العراق, مؤكداً أنَّ الأديان كلـَّها تلتقي على أساس احترم الإنسان، وكرامته، وإشاعة ثقافة وقِيَم السلام، بينما لم تنشر داعش إلا ثقافة الحقد، والتهجير، والقتل، وقامت باستهداف جميع الأديان بدءاً من المُسلِمين، ثم المسيحيِّين، والإيزيديِّين، وأنَّ جميع الأديان ترفض ما يفعله إرهابيُّو داعش.
وجدد الدعوة إلى قداسة البابا {فرنسيس}، ونظيره الفاتيكانيِّ لزيارة العراق.
واكد على ضرورة إعادة تفعيل أعمال لجنة الحوار الدائميَّة العليا بين دواوين الأوقاف العراقـيَّة والمجلس الحبريِّ للحوار بين الأديان، وإجراء لقاء ثانٍ في بغداد, لافتاً الى إنَّ العراق مُلتقى أصحاب الديانات، وبانتظار تفويج الوجبة الثانية من الحُجَّاج المسيحيِّين إلى مدينة {أور} التاريخيَّة بحسب الاتفاقيَّة الثنائيَّة الموقـَّعة بين الطرفين.
من جانبه، أكـَّد وزير خارجيَّة الفاتيكان استمرار التزام دعم الكرسيِّ الرسوليِّ للعراق، ورغبته في تقوية العلاقات الثنائيَّة مع العراق، وأنَّ الكرسيَّ الرسوليَّ يعمل من أجل الحفاظ على الآثار الحضاريَّة في العراق وسورية، مُشيداً بالانتصارات التي تحققها القوات الأمنيَّة العراقيَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة في مدينة الموصل، وأنها فرصة كبيرة لعودة المسيحيِّين إلى المدينة بعد تحريرها، ومناسبة مُهمَّة للبابا {فرنسيس} لتحقيق زيارته إلى العراق، مُعبِّراً عن أمله عودة السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامّة، والعراق بصورة خاصّة، وعودة المسيحيِّين، ومُشارَكتهم بصورة فعَّالة في بناء العراق الجديد.
واتفق الطرفان بحسب البيان على توقيع مُذكـَّرة تفاهم بين جمهوريَّة العراق ودولة الفاتيكان خاصّة بالمُشاوَرات السياسيَّة على مُستوى كبار المسؤولين في وزارة خارجيَّة البلدين لتنسيق المواقف في المُؤتمَرات، والندوات الدولـيَّة، والتعاون بين معهدي الخدمة الخارجيَّة لكلا البلدين، وتفويج الوجبة الثانية من الحُجَّاج المسيحيِّين إلى العراق.
Placeholder

فنلندا تعيد لاجئين عراقيين «قسراً».. والهجرة البرلمانية: نرفض سياسة هلسنكي

       بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت فنلندا، البدء بتنفيذ خطتها الرامية إلى العودة القسرية للاجئين العراقيين.
وقالت الشرطة الفنلندية انه «تم اعادة عدد من طالبي اللجوء المرفوضين قسرا الى العراق ممن رفضوا العودة الطوعية، رغم عدم وجود اتفاقية بين البلدين على اعادة طالبي اللجوء المرفوضين، لكنه اكد ان حالات الترحيل القسري كانت فردي».
وقالت متحدث بإسم الشرطة في تصريحات لوسائل الاعلام المحلية، ان بلادها “تقوم حاليا بإعادة طالبي اللجوء العراقيين المرفوضين، فضلا عن الالاف منهم قدموا طلبات للعودة الطوعية خلال الفترة الماضية بمساعدة الشرطة والهجرة الدولية، ونحن نسعى لمواصلة اعادة طالبي اللجوء الذين ترفض طلباتهم، واشتراط وجود اتفاقية بين البلدين لاعادتهم فكرة خاطئة وليست صحيحة”.
وأضافت، انه “وفي السنوات السابقة تمت اعادة الكثير من طالبي اللجوء العراقيين بسبب جرائم ارتكبوها في فنلندا، لكن الجريمة ليست شرطاً أساسياً للعودة القسرية، طالما ان هناك قراراً مؤهل للتنفيذ، والشرطة تنفذ عمليات الترحيل القسري الى البلد المعني بغض النظر عن الاسباب المؤدية الى ذلك، والقيد الوحيد في هذه القضية هو ان الذين يواجهون الترحيل بسبب نشاط اجرامي لا يمكنهم اختيار العودة الطوعية لبلادهم انما يعادون قسرياً”.
واكدت ان “اللاجئين الذين يحصلون على رفض في الاقامة يتم تخييرهم بالعودة الطوعية اولا قبل تنفيذ الترحيل القسري”.
بدوره، قال عضو لجنة الهجرة البرلمانية حنين قدو «نرفض العودة القسرية للمهاجرين في أوروبا وللأسف بدات بعض الدول كالمانيا وفنلندا تتخذ سياسة ضد تواجد المهاجرين الاجانب ومنهم العراقيون».
وأشار «نحن التقينا في اللجنة بالسفير الفنلندي في العراق الذي أكد أكثر من مرة على ان العودة ستكون طواعية ولكن يبدو هناك تغير في سياسة بلده اتجاه المهاجرين العراقيين بالأخص لاعادتهم بشكل قسري الى العراق».
وأكد قدو «نحن نرفض هذه السياسة وندعو الحكومة العراقية الى ضرورة استقبال النازحين واستقبال المهاجرين ومحاولة تقديم التسهيلات لهم بالعودة والاستقرار في مناطقهم الاصلية».
ولفت الى ان «عدد اللاجئين العراقيين في فنلندا عدد كبير ويشكلون نسبة كبيرة من اللاجئين هناك لذا هناك تركيز عليهم بالاضافة الى ان الاجراءات الخاصة للحصول على الاقامة ليست سهلة في فنلندا ولهذا السبب اصبح اللاجئون العراقيون ضحية بسبب هذه السياسة».
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الشمري تعزيز الجهد الطبي الميداني لمقاتلينا الابطال

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
اكدت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين حرص الوزارة وسعيها الدؤوب لتعزيز الخدمات الوقائية والطبية والعلاجية المصاحبة لعمليات تحرير نينوى فضلا عن رفد الجهد الطبي الميداني بالادوية والعيادات والمستشفيات المتنقلة والملاكات الطبية والصحية المتطوعة الكفوءة.
وبينت خلال لقائها الدكتور حيدر الشمري عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية والمفرغ لمتابعة الجهد الطبي المقدم الى مقاتلينا الابطال ان ما تقدمة الوزارة من دعم واسناد طبي ماهو الا قطر بحر تضحيات اولئك الابطال الذين صانوا الارض والعرض من دنس داعش الارهابي وفلوله الجبانة.
واشارت الدكتورة عديلة ان عمل الوزارة مستمر ومتواصل مع النائب حيدر الشمري لغرض تأمين الفرق الطبية في مختلف الاختصاصات وتجهيز الادوية والمستلزمات الطبية والاجهزة للمستشفيات الميدانية للحشد الشعبي لغرض توفير كل ما تحتاجه هذه المستشفيات لتقديم الخدمات الطبية لجرحانا الابطال. وبينت « ان الوزارة مسخرة كل الامكانيات لغرض رفد مستشفياتنا الميدانية وتقديم الخدمات للنازحين اللذين ينزحون من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وتحريرية من عصابات داعش الارهابي .
من جانبه اشاد الدكتور الشمري بالجهد الكبير لوزارة الصحة ممثلة بالسيدة الوزيرة ومتابعتها المباشرة على تامين الدعم الطبي الميداني لقواتنا المسلحة والامنية وحشدنا المبارك ورفد المستشفيات الميدانية التي وصل عددها الى 6 مستشفيات من سامراء وحتى نينوى بالملاكات الطبية والصحية الكفوءة لتقدم خدماتها الوقائية والطبية والعلاجية الى المقاتلين والعوائل النازحة. 
مشيدا بمواقف الملاكات الطبية والصحية البطولية ومن بينها نجاحها باستخراج رصاصة من قلب احد المقاتلين بنجاح تام ودعا الشمري دعم الوزارة في موضوع الميزانية بأعتبارها تقدم خدمات اساسية شأنها شان وزارتي الدفاع والداخلية لاسيما وان خدماتها تتعلق بأرواح المقاتلين وتامين سلامتهم وكذلك النازحين.