Placeholder

التحالف الوطني: فقرة «تثبيت العقود» على الملاك أدخلت في موازنة 2017

     بغداد / المستقبل العراقي
قال النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي، أمس السبت، إن «الحوارات التي اجريناها في التحالف الوطني أثمرت عن إدخال فقرة تثبيت العقود في جميع الوزارات في موازنة العام 2017».
وأوضح الربيعي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «المحاولات التي اجريتها في التحالف الوطني واللجنة المالية النيابية أثمرت عن ادخال فقرة تثبيت العقود في جميع الوزارات في موازنة العام المقبل».
وأضاف «نأمل اليوم التصويت على الموازنة العامة للدولة لعام 2017، وبضمنها فقرة تثبيت العقود؛ لأنني أعتقد أن هذه الشريحة هم ممن ظلموا لسنوات كثيرة، ولدى البعض منهم خدمة طويلة جداً في دوائر ووزارات».
Placeholder

تغيير الخطط العسكرية في الموصل حفاظا على المدنيين

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
بحث قادة القوات الأمنية إمكانية تغيير الاستراتيجية القتالية لمساعدة المدنيين على المغادرة مدينة الموصل لإطلاق يد الجيش في ضرب عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقالت مصادر عسكرية لرويترز في مقابلات إن المقترح رفضه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقادته في نهاية المطاف.
وخشي العبادي ومستشاروه من أن السكان الفارين قد يتعرضون لمذابح على يد «داعش» ومن أن السلطات ووكالات الإغاثة ليست في موقف يسمح لها بالتعامل مع موجات نزوح جماعي، إلا أن القادة الأمنيون بحثوا تغيير أحد العناصر المحورية في خطتهم، وهو الأمر الذي أكده مصدران عسكريان ومستشار حكومي في اجتماع عقد في 24 تشرين الثاني.
وقال ضابط في الفرقة التاسعة المدرعة التي تقاتل في جنوب شرقي المدينة «القيادات العليا أمرتنا بالتقدم لكن في الوقت ذاته ضمان إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين».
وتعد والحملة العسكرية لاستعادة الموصل – أكبر مدينة خضعت لسيطرة «داعش» في العراق أو سوريا – هي أكبر عملية برية في العراق منذ أكثر من عشر سنوات وتشمل تحالفا قوامه نحو 100 ألف مقاتل عراقي ضد بضعة عناصر تنظيم «داعش».
وقال ضابط الجيش «الأسبوع الماضي ناقش قادتنا مع قادة آخرين في قيادة العمليات العسكرية المشتركة خيار منح المدنيين فرصة للفرار من الموصل… لرفع العبء عن القوات المتقدمة والسماح لهم بالاشتباك بحرية مع عناصر داعش». وقال جندي من قوات مكافحة الإرهاب الخاصة التي تقود الهجوم إن خروج المدنيين من المشهد سيمكن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أيضا من تكثيف ضرباته الجوية.
ويقول القادة العراقيون إنهم قتلوا ألف عنصر من «داعش»، ولا يخفي الجيش العراقي سرا فيما يخص حقيقة أن المعركة لاستعادة أكبر مدينة في شمال العراق هي أكبر تحد واجهه على مدى العامين الماضيين. وقال الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله «في عملياتنا السابقة سواء كان في تكريت أو الرمادي أو الفلوجة ما موجود مواطنين داخل المدينة… عليه كان (لدينا) حرية العمل في استخدام السلاح.» وأضاف، في تصريحات للتلفزيون العراقي، «لكن في معركة الموصل توجيه سيد القائد العام (العبادي) يبقوا المواطنين في بيوتهم» وأضاف أنه بدون تلك القيود لكانت قوات مكافحة الإرهاب الخاصة سيطرت على النصف الشرقي من المدينة بالفعل.
وتابع قائلا «ولهذا تلاحظ اكو تأخير». وبالنسبة لحكومة العبادي فإن طمأنة السكان في الموصل السنة بأن عليهم البقاء في منازلهم يرسل أيضا رسالة سياسية مهمة مفادها أن الجيش في صفهم وأن العراقيين بإمكانهم تخطي الانقسامات الطائفية العميقة التي ساعدت في ظهور «داعش» من الأساس.
وحتى الآن نجحت قوات مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة في السيطرة أو تطهير نحو نصف القطاع الشرقي من الموصل التي يشقها نهر دجلة من المنتصف.
وأشار يار الله إلى أن المعركة على الضفة الغربية من المدينة قد تكون أصعب لأنها كثيفة السكان كما أن الكثير من الناس التي فرت من القتال في الشرق اتجهت للأحياء الغربية الأهدأ نسبيا.
وبالرغم من جميع التصريحات، إلا أن وزارة الدفاع أعلنت، أمس السبت، بما لا يقبل الشك تغيير خطط معركة تحرير الموصل.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «بعد نجاح الخطط العسكرية الموضوعة لعملية تحرير محافظة نينوى، ووصول القطعات إلى مراحل متقدمة في صفحات المعركة وتحقيق أهدافها المرسومة في محاور العمليات وفرض طوق امني على العدو وقطع خطوط إمداده، لجأت القيادات الميدانية إلى وضع خطط جديدة واستبدالها بأخرى وبما يتلاءم مع طبيعة المعركة».
وأضاف البيان ان «تغيير الخطط يهدف إلى مباغتة العدو وعزله عن المدنيين لاسيما بعد دخول القطعات العسكرية إلى مدينة الموصل والشروع بتنفيذ المرحلة الخامسة من عمليات التحرير».
Placeholder

القضاء يسجل 50 قضية مخدرات يوميا بالرصافة: أغلبها في الأحياء الفقيرة

        المستقبل العراقي / سيف محمد
كشف قضاة متخصصون عن تزايد خطير في ملفات المخدرات، مؤكدين أن جانب الرصافة في بغداد يسجّل يومياً نحو خمسين دعوى على صعيد التعاطي أو المتاجرة.
وفيما اشار القضاة إلى تجار يسعون حالياً لنقل تجربة صناعة مادة الكريستال المحظورة إلى العراق، لفتوا إلى ورود معلومات عن نيّتهم استحداث مصانع لهذا الشأن بعضها قيد الإنشاء، داعين في الوقت ذاته إلى تعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية لمنع عمليات التهريب المتكرّرة للمواد المخدرة.
ويقول قاضي التحقيق المتخصص بدعاوى المخدرات علي حسن كامل إن «عدد قضايا المخدرات في عموم البلاد تشهد تزايداً مستمراً ينبغي الوقوف عليه وإيجاد المعالجات اللازمة له من قبل جميع الجهات ذات العلاقة».
وأضاف كامل أن «المعدلات على جانب الرصافة من بغداد فقط بلغت بحدود خمسين قضية خلال اليوم الواحد».
وأوضح أن «الوقائع المعروضة امامنا تفيد بأن اغلب المتعاطين يتواجدون في المناطق الشعبية الفقيرة المكتظة بالسكان».
وأكد كامل أن «اغلب الدعاوى تتعلق بتعاطي الكريستال المخدرة»، مبيناً أن «هذه المادة انتشرت بنحو كبير في عموم البلاد مؤخراً».
وأورد أن «المشرع العراقي تعامل مع المخدرات ووضعها في قانون واحد ومن بينها نبات القم، وحبة الكوكة، والأفيون الطبي، والخشخاش والحشيشة، إضافة إلى الكريستال وغيرها».
وأفاد كامل بأن «شحنات الكريستال تدخل العراق من دول الجوار بواسطة تجار متخصصين بتهريب المخدرات».
واستطرد «إنها مادة صناعية وليست زراعية يتم اعدادها قبل دخولها إلى العراق»، وفيما تحدّث عن أن «التحقيقات القضائية توصلت إلى تجار يحاولون حالياً نقل التجربة إلى الداخل من خلال اطلاعهم على كيفية تكوين الكريستال»، كشف عن «معلومات مؤكدة تفيد بوجود معامل قيد الانشاء ستخصص لهذا الغرض». وأشار قاضي المخدرات إلى أن «التجار يستغلون في ادخال الكريستال سهول نقلها، وكذلك ضعف الاجراءات الرقابية في بعض المنافذ الحدودية».
كما لفت كامل إلى مواد اخرى لها سوق في مدننا منها «الحشيش والهيرويين»، لكنه اقرّ بأن «نسب تعاطيها قليلة جداً مقارنة بالكريستال كون تلك المواد موجودة في بلدان بعيدة ويصعب نقلها إلى العراق». وعلى صعيد متصل، ذكر كامل «عدداً من الصيدليات تم كشفها بجهود تحقيقية وهي تبيع المواد المخدرة وحبوب الهلوسة وأغلقت وأحيل اصحابها على المحاكم المختصة وصدرت بحقهم احكام مختلفة».
وأشار إلى «عمليات تحصل ببيع ادوية ذات مؤثرات عقلية دون وصفة طبية»، مبيناً ان «هناك من يلجأ إلى تناول علاجات لأمراض مزمنة لكن الغرض الحقيقي هو استخدامها للهلوسة وبالتالي يأتي دور وواجب الصيدليات هنا بإعطائها وفق وصفات طبية ولأصحابها حصراً».
واستطرد كامل أن «المشرّع فرض عقوبات على منا يتعاطى حبوباً وعلاجات بعيداً عن موافقة الطبيب المختص»، لافتاً إلى أن «المحكمة التي تنظر الدعاوى وتتخذ كافة الاجراءات لمعرفة حقيقة هذه الوصفة والغرض من تعاطي المادة العلاجية».
وأورد أن «العقوبات لا تشمل المتعاطين فقط، إنما تمتد إلى اصحاب الصيدليات الذين يبيعون هذا النوع من العلاجات دون وصفة طبية».
ونبه كامل إلى أن «تصنيف المواد على أنها مخدرة ولها تأثير عقلي يكون بموجب جدول رسمي، مردفاً أن» المشرع خوّل وزير الصحة صلاحيات بإصدار ملحق لهذا الجدول يخصص لإضافة أي مادة يتم التعرف عليها لاحقاً على أنها مخدرة أيضاً».
وعن العقوبات المقرّة للمتورطين بجريمة المخدرات، ذكر أنها مختلفة بحسب الفعل المنسوب إلى المتهم سواء كان تعاطي أو المتجارة، وتابع أن «الجزاء يصل بالنسبة للمتعاطي إلى السجن لمدة 15 سنة، وقد يتراجع إلى الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بحسب ما معروض والظروف المحيطة».
وقال «اما اذا كان التعاطي في المعركة وأثناء مواجهة العدو فأن عقوبة المدان هنا السجن المؤبد»، مضيفاً أن «العقوبة قد تصل إلى الاعدام بالنسبة لمن يتاجر بالمخدرات».
من جانبه رأى نائب المدعي العام في قضايا المخدرات القاضي فؤاد فاضل أن «تعاطي المخدرات أصبحت ظاهرة أخذت بالانتشار بين اوساط الشباب». وأضاف في تعليق إلى «القضاء» أن «اعداد الدعاوى على جانب الرصافة اخذت بالارتفاع ووصلت إلى العشرات خلال اليوم الواحد». ويتفق فاضل مع القاضي كامل بأن «الاحياء السكنية المكتظة بالمواطنين تعد البيئة الاكثر انتشاراً للمخدرات»، فيما ذكر ان «عدداً من العصابات تم القبض عليهم في (الكراجات) الرئيسة في بغداد كالنهضة والعلاوي كونها مكاناً لاستقبال المسافرين من مختلف المحافظات».
وقال إن «عدداً من الصعوبات تواجه عمل الاجهزة القضائية المكلفة بمتابعة هذا الملف اهمها اجراء التحليل الطبي للمتهمين وإرساله إلى المستشفيات لاقتفاء حقيقة التعاطي من عدمه».
وشدّد نائب المدعي العام على أن «عملية ارسال المتهم والحصول على نتيجة التحليل الطبي يجب أن تحصل خلال ثلاثة أيام؛ لأن بانقضائها قد يفضي إلى ضياع معالم الجريمة».
ويجد أن «اهم اسباب تعاطي المخدرات وفقاً للدعاوى المعروضة تكمن في التفكك الاسري واصدقاء السوء والفقر والانحراف وحب الاستطلاع لدى المراهقين المقترن بعدم متابعة الاهالي لهم».
وأكد فاضل أن «المحاكم المختصة تفرّق في توجيه العقوبة بين من تعاطى المخدرات لأول مرة ومن أدمن عليها، كما أنها تفرّق بين متناولها وهو يعرف طبيعتها وآخرين قد يجهلون بأنها تترك مؤثرات عقلية لاسيما المصابين بأمراض تستوجب الحصول على ادوية معينة».
وحذر فاضل من «انتشار هذه الظاهرة في الاوساط الشبابية، خصوصاً وان بعض المدمنين يتورطون في وقت لاحق بعمليات ارهابية نتيجة للمؤثرات العقلية لأن المدمن تكون لديه رغبة في ارتكاب الجريمة»، داعياً إلى «تكثيف رقابة المنافذ الحدودية لتقليل فرض دخول المخدرات إلى العراق».
يشار إلى أن مجلس القضاء الاعلى سبق أن قرّر منح اختصاص النظر في دعاوى المخدرات بعد اكتمال التحقيق فيها إلى المحكمة الجنائية المركزية لأهميتها.
Placeholder

مدينة «نمرود» الأثرية.. تاريخ دمره «داعش» ينتظر العمل على اعادته

      بغداد / المستقبل العراقي
تعد مدينة نمرود الاثرية التي استعادت القوات الأمنية السيطرة عليها بعدما أن قام تنظيم «داعش» بتجريف اثارها، درة الحضارة الآشورية وموطنا لكنز يعد من أهم الاكتشافات الاثرية في القرن العشرين. 
والى جانب هذا الموقع المهم، قام تنظيم «داعش» بتدمير موقع اخر في العراق هو الحضر الذي يعود لالفي سنة فضلا عن تخريبه لمتحف الموصل. 
وتقع مدينة نمرود التاريخية عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كيلومترا جنوب الموصل. وتعد المدينة التي يعود تأسيسها الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، احد اشهر المواقع الاثرية في العراق البلد الذي عرف بكونه مهدا للحضارات. 
ونمرود من المواقع الاثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو). واسمها المعتمد هو الاسم العربي للمدينة التي كانت تعرف اساسا باسم «كلحو». 
وبدأ ذكر المدينة من قبل علماء الآثار في العام 1820، وجرت عمليات استكشافها والتنقيب عنها في العقود اللاحقة، من قبل علماء أجانب. 
وهي كانت العاصمة الثانية للامبراطورية الاشورية وعرفت اوجها في عهد الملك اشور نصربال الثاني في القرن الرابع عشر قبل الميلاد عندما كانت تدعى كالخو. 
وتعرضت المدينة للنهب ابان الغزو الاميركي للعراق في العام 2003. وقام التنظيم الإرهابي الذي سيطر على مساحات واسعة من البلاد خلال هجومه منتصف حزيران 2014 بتجريف مدينة نمرود الاثرية بالآليات الثقيلة، ما اعتبرته وزارة السياحة والاثار العراقية انذاك «اعتداء على المعالم الاثرية التي تعود الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده». 
واعلن عن جرف مدينة نمرود بعد ايام من نشر التنظيم شريطا يظهر قيامه بتدمير آثار في الموصل. 
وبعد شهر من ذلك اعلن تنظيم «داعش» انه جرف المدينة بالكامل مع بث مشاهد لا تحمل اي تاريخ لإرهابيين يحطمون تماثيل في المواقع قبل تفجيره.
 وقد سرق التنظيم ايضا الكثير من القطع الاثرية لتمويل عملياته. 
واشتهر الموقع عالميا مع نقل تماثيل لاسود وثيران مجنحة الى المتحف البريطاني.
 واثار نمرود معروضة منذ فترة طويلة في متاحف في الموصل وبغداد وباريس ولندن. 
ومن أبرز الآثار التي عثر عليها في الموقع «كنز نمرود» الذي اكتشف في العام 1988، وهو عبارة عن 613 قطعة من الاحجار الكريمة والمجوهرات المصنوعة من الذهب. 
ووصف العديد من علماء الآثار هذا الاكتشاف بانه الاهم منذ اكتشاف قبر الملك الفرعوني توت عنخ آمون في العام 1923.
Placeholder

اردوغان يعيد «التعذيب» إلى السجون التركية

         بغداد / المستقبل العراقي
قال خبير أممي إن الإجراءات التي اتخذتها تركيا بعد محاولة الانقلاب في الخامس عشر من تموز، خلقت «بيئة مؤاتية للتعذيب».
وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص حول التعذيب نيلز ميلتسر للصحافيين في أنقرة ان «بعض التشريعات التي أقرت مؤخرا والمراسيم التشريعية خلقت بيئة مؤاتية للتعذيب».
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها مقرر الأمم المتحدة حول التعذيب إلى تركيا منذ عام 1998، وتأتي بعد أن اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الشرطة التركية بتعذيب معتقلين.
واعتقل أكثر من 35 ألف شخص في تركيا في اطار التحقيقات الجارية إثر الانقلاب الفاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بحسب أرقام الحكومة.
وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى في ولاية بنسلفانيا الاميركية منذ 1999 بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل وهو ما ينفيه بشدة.
ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة للإطاحة بإردوغان، تم اعتقال أو إقالة أو تعليق عمل أكثر من 100 ألف شخص في القضاء والجيش والشرطة والاعلام والتعليم.
وبعد أسبوع على الانقلاب، أكدت منظمة العفو الدولية أن لديها «أدلة ذات مصداقية» على تعرض أشخاص احتجزوا في إطار حملة الاعتقالات، لسوء معاملة وتعذيب.
وأكد ميلتسر أنه يبدو أن التعذيب انتشر بشكل مباشر بعد 15 تموز بناء على معلومات تلقاها خلال زيارته التي استمرت أسبوعا.
وقال «تشير الشهادات التي تلقيناها من السجناء ومحاميهم إلى أنه في الأيام والأسابيع الأولى بعد الانقلاب الفاشل، انتشر التعذيب مع أنواع أخرى من المعاملة السيئة».
وأشار إلى أن المعاملة السيئة للسجناء الذين اعتقلوا لأسباب تتعلق بمحاولة الانقلاب، توقفت.
وزار ميلتسر عدة مراكز احتجاز في أنقرة وديار بكر واسطنبول وشانلي اورفا خلال زيارته التي استغرقت ستة أيام، مشيرا إلى أن الأوضاع في هذه المراكز «مرضية».
وأكد على «التزام الحكومة التركية واحراز تقدم كبير ضد التعذيب منذ التسعينات» في هذا البلد.
ونفت الحكومة التركية الاتهامات بالتعذيب بشكل قاطع، مؤكدة أنه يتم التعامل مع كل المعتقلين بشكل قانوني.
وتثير حملات الملاحقة هذه قلق الدول الغربية المتحالفة مع تركيا ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تخشى أن يكون الهدف من فرض حالة الطوارئ قمع أي صوت معارض.
ويواجه إردوغان اتهامات بتكميم أفواه معارضيه وانتهاك الحريات بما فيها حرية التعبير، إلا أنه يتجاهل باستمرار الانتقادات الغربية ماضيا في أسوأ حملة تطهير ضد من تشتبه أنقرة في انتمائه لشبكة غولن.
وصعد الرئيس التركي من حملة قمع معارضيه السياسيين باعتقال رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد بتهم تتعلق بدعم أو التحريض على «الارهاب» على صلة بحزب العمال الكردستاني.
وفي الشأن السياسي، طالب مدع عام تركي بإسقاط الملاحقة القضائية في حق أربعة مسؤولين إسرائيليين في العملية ضد مركب تركي كان متجها إلى غزة المحاصرة في العام 2010، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن اتفاق دبلوماسي بين تركيا وإسرائيل.
وقتل عشرة أتراك أثناء مداهمة قوات خاصة إسرائيلية سفينة «مافي مرمرة» التي كانت ضمن أسطول إنساني من ستة مراكب يهدف لكسر الحصار على قطاع غزة في ايار 2010.
وأدى الهجوم الدامي إلى قطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل لمدة ست سنوات وهو ما انتهى أخيرا باتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين في حزيران بعد شهور عديدة من المفاوضات السرية.
وبرر المدعي العام التركي طلبه بإسقاط الاتهامات ضد أربعة ضباط إسرائيليين نتيجة اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين، وفق وكالة الأناضول المقربة من الحكومة.
وبموجب هذا الاتفاق، دفعت إسرائيل في نهاية ايلول 20 مليون دولار (قرابة 18 مليون يورو) كتعويضات لصالح أسر الضحايا التركية.
في المقابل، اتفق الطرفان على أنه لن تتم مساءلة أي فرد إسرائيلي أو أي ممثل للحكومة الإسرائيلية.
وحاكمت تركيا غيابيا رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غابي أشكينازي والقادة السابقين للطيران والبحرية إليعازر ماروم وأفيشاي ليفي والقائد السابق للمخابرات العسكرية أموس يالدين لتورطهم المفترض في الهجوم.
وأكدت أسر عدد من ضحايا الهجوم في لقاءات معهم في تشرين الثاني تصميمها على مواصلة معركتها القضائية ضد اسرائيل على الرغم من اعادة تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.
ووصل الخميس إلى أنقرة أول سفير لإسرائيل في تركيا منذ 2010، في أول تحرك يعزز اعادة تطبيع العلاقات.
Placeholder

الشرطة الأوربية تخشى من استخدام «السيارات المفخخة» في أوربا

        بغداد / المستقبل العراقي
حذر مكتب الشرطة الأوروبية (يوروبول) من أن شبكات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية تغير طرق عملها في أوروبا ويمكن أن تستخدم سيارات مفخخة.
وقال المكتب في تقرير نشر في لاهاي أن «تنظيم (داعش) لم يلجأ في أوروبا إلى استخدام عبوات يدوية الصنع أو متفجرات عسكرية أو تجارية في سيارات مفخخة» كما حدث في سوريا والعراق.
وأضاف «لكن نظرا إلى أن الإرهابيين ينسخون الوسائل التي يستخدمونها في الشرق الأوسط لاستخدامها في أوروبا من الممكن جدا أن يستخدم تنظيم داعش (السيارات المفخخة) في مرحلة ما» في أوروبا.
حتى الآن لم تستخدم أي سيارة مفخخة في أوروبا، لكن «يوروبول» يذكر بان التنظيم المسؤول عن هجمات في باريس وبروكسل فكر في ذلك قبل أن يغير خططه في مواجهة تدخل الشرطة.
وفي أيلول، عثر في باريس على سيارة معبأة بقوارير غاز بالقرب من كاتدرائية نوتردام. وقد أوقفت المجموعة المسؤولة عن محاولة الاعتداء هذه وهي تتألف من ثلاث نساء يبلغن من العمر 19 و23 و29 عاما بتوجيه من تنظيم «داعش»، في ضاحية باريس.
ويؤكد المكتب الأوروبي للشرطة أن خبراء في مكافحة الإرهاب يشعرون بالقلق أيضا من أن تصبح ليبيا بعد سوريا «قاعدة خلفية جديدة لتنظيم (داعش) يشن انطلاقا منها هجمات داخل الاتحاد الأوروبي وشمال أفريقيا».
وقال التقرير نفسه إن قوات الأمن الأوروبية أوقفت 667 شخصا يشتبه بتورطهم في نشاطات إرهابية في 2015.
وكانت العاصمة الفرنسية قد شهدت في الـ13 من تشرين الثاني 2015 سلسلة هجمات شملت عمليات إطلاق نار جماعي، واحتجاز وقتل رهائن في مسرح باتاكلان، وكذلك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب بضاحية باريس الشمالية الذي كان يشهد مباراة كرة قدم بين المنتخبين الفرنسي والألماني.
كما شهدت باريس في ذلك اليوم تفجيرا انتحاريا آخر وسلسلة عمليات قتل جماعي بالرصاص في أربعة مواقع، وخلفت تلك الهجمات 130 قتيلا و400 جريح، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية تلك الهجمات.
ورغم مرور سنة على الحادث ما زال 56 بالمئة من الفرنسيين غاضبين، كما كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة «لوباريزيان» التي كتبت في عنوانها الرئيسي «لم نعد كما كنا من قبل تماما». كما شهدت تفجيرين وقعا في مطار بروكسل، في مارس آذار وآخرين استهدفا محطتين للمترو في العاصمة البلجيكية، مسفرا عن مقتل 35 شخصاً، وإصابة أكثر من مئة آخرين وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجمات.
Placeholder

المنامة تمنع صلاة جمعة الدراز وتنقل معتقلين للمستشفى جراء التعذيب

         بغداد / المستقبل العراقي
منع النظام البحريني اقامة صلاة الجمعة في جامع الامام الصادق “عليه السلام” غرب العاصمة المنامة للاسبوع 25 على التوالي ضمن سياسية الاضطهاد الطائفي في البلاد.
واظهرت المشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الاليات العسكرية المنتشرة على الطرقات المؤدية الى منطقة الدراز لمنع أكبر صلاة جمعة في البلاد.
يذكر ان قوات النظام تفرض حصار امنيا منذ اسابيع على منطقة الدراز في محاولة لمنع المواطنين من المشاركة في الاعتصام امام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم .
وفي السياق ذاته، اكدت مصادر حقوقية نقل عدد من المعتقلين في قضية تفجير كرانة الى مستشفى القلعة جراء تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي من قبل قوات النظام اثناء التحقيق معهم.
واعلن القضاء البحريني تأجيل محاكمة 32 مواطناً الى 12 من الشهر القادم بقضية تفجير كرانة في أغسطس/ آب من العام الماضي، وأسفر عن مقتل أحد عناصر النظام وإصابة آخرين.
علماً ان 29 من المتهمين معتقلون في سجون النظام، وطالبت منظمات حقوقية بفريق دولي محايد للتحقيق بهذه القضية.
Placeholder

اتهامات بـ»الاغتصاب» و»الفساد» تلاحق شخصيات سياسية وعسكرية في الكيان الصهيوني

           بغداد / المستقبل العراقي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن فضحية جديدة من العيار الثقيل على وقع أخبار ساخنة لتحقيقات مرتبطة بالتحرش وقضايا غيراخلاقية من قبل مسئولين إسرائيليين حاليين وسابقين.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مسؤول أمني رفيع المستوى في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو متورط بقضية اعتداء خلال فترة توليه منصبا حساسا في مكتبه ما عرضه للاعتقال البيتي وفقا للشرطة الإسرائيلية.
وبحسب الصحافة العبرية فإن الفضائح لم تتوقف عند السياسيين بل تعدته للعسكريين في الجيش .
ونشرت مصادر صحفية أن الجنرال “أوفك بوخرس” المرشح السابق لرئاسة قسم العمليات في الجيش والذي كان متوقعا وصوله بعد ذلك لرتبة رئيس الأركان، متورط أيضا في قضايا اعتداءات ضد مجندات كن تحت مسؤوليته العسكرية.
وتوصل الجنرال لصفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية أهم بنودها الاعتراف بشكل صريح بالتهم المواجهة له والاعتذار بتهمة الاعتداء مقابل تخفيض رتبته العسكرية، مع العلم إنه طرد من الجيش بقرار من رئيس الأركان “جادي أيزنكوت”.
Placeholder

وزير النقل يعلن تسيير رحلات جوية من بغداد والسليمانية الى مانشستر البريطانية

   بغداد / المستقبل العراقي
أعلن وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، امس السبت، ان «شركة الخطوط الجوية العراقية تعيد افتتاح خطا جويا من بغداد والسليمانية الى مدينة مانشستر الانكليزية يوم 10 من هذا الشهر وبواقع رحلة واحدة اسبوعا من كلا المطارين».
 واشار الحمامي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، الى ان «هذا الخط مهم من الناحيتين السياحية والاقتصادية، مؤكدا ان «الوزارة تعمل على افتتاح عدة خطوط جوية مع دول العالم المختلفة لزيادة حركة النقل الجوي بين العراق والعالم».
من جانبه اوضح مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية سامر كبة إن «الخطوط الجوية العراقية انفتحت على العالم وباتت هنالك الكثير من الخطوط سواء الى الدول العربية أم الأجنبية وباستطاعة الجميع التنقل عبر خطوطنا بشكل مباشر الى العديد من الدول وبمسار مباشر من دون التوقف».
وأضاف كبة، أن «التخفيضات التي جرت على تذاكر الشركة ادت الى اقبال كبير من قبل المسافرين لزيارة المراقد الدينية والسياحة في العراق، مشيرا إلى أن «الشركة حققت ارباحا كبيرة بسبب اختيار المواطنين للسفر على متن طائراتها وهذا يعود الى الخطط والاستراتيجيات التي انتهجتها من اجل تلبية كافة احتياجات المسافر من زيادة محطات ومراكز قطع التذاكر، اضافة الى تهيئتنا ملاكات متخصصة».
واجرى وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، جولة في اروقة مطار بغداد الدولي، واطلع سيادته على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، ودعا العاملين لبذل مزيد من الجهود لاظهار الصورة الحقيقية للمطار».
وزار ايضا «قسم الشحن الجوي التابع لشركة الخطوط الجوية والتقى بمدير القسم مشددا على ضرورة العمل لتحسين مستوى العمل، ثم توجه لمدرج المطار والتقى بمدير عام الطيران المدني حسين محسن والعاملين في المدرج حيث وجه سيادته بضرورة الالتزام بالسلامة الجوية وارتداء ملابس العمل وادامة وصيانة المعدات فضلا عن تنظيف ارضية المدرج ومجاري المياه».
واشار البيان الى ان «جولات وزير النقل في مطار بغداد الدولي تأتي لتطوير الأداء وتلافي النقاط السلبية المسجلة من قبل المنظمة الدولية للطيران لرفع الحظر بشكل نهائي عن الخطوط الجوية العراقية.
من جانب آخر «صادق وزير النقل على توصيات اللجنة التحقيقية المشكلة في مكتب المفتش العام فيما يخص ملف تزويد الطائرات بالوقود في المحطات الخارجية عبر وسطاء مقابل عمولات تصل الى ما يقارب مليون دولار شهريا، بالاشتراك مع ضعاف النفوس في الخطوط الجوية «.
 واوضح الوزير الحمامي ان «الوزارة جادة في محاربة المفسدين من خلال عدة لجان تحقيقية مشكلة الهدف منها الحد من توسع نفوذ سراق المال العام».
واضاف انه «تم إلقاء القبض على الوسيط في ملف تزويد الطائرات بالوقود في المحطات الخارجية متلبسا بالرشوة من قبل العمليات الخاصة لهيئة النزاهة».
 وتأتي تلك الخطوة بالتنسيق المباشر بين وزير النقل شخصيا مع مكتب المفتش العام بالوزارة مع هيئة النزاهة .
Placeholder

محافظ البصرة يعلن إعادة تشغيل المحطات الكهربائية المتوقفة جراء الأمطار

   البصرة / المستقبل العراقي
أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن إعادة تشغيل جميع المحطات الكهربائية والخطوط التي تـأثرت جراء هطول الأمطار والرياح التي شهدتها المحافظة.
وقال النصراوي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، عقب زيارة قام بها الى مديرية نقل الطاقة الكهربائية إن «المحافظة ستقوم بإعداد خطة لمعالجة المشاكل التي من المتوقع أن تخلفها موجات الأمطار المقبلة بهدف حلها بالسرعة الممكنة» .
وعلى صعيد متصل اطلع محافظ البصرة على سير العمل في تصريف مياه الإمطار عبر زيارة ميدانية لمديرية المجاري والمحطات وعدد من الشوارع الرئيسية.
وأفاد قائلاً «قمنا بتنفيذ حملة لتأهيل شبكات الأمطار والمحطات انطلقت مؤخراً ، مبينا أن «الحملة ستستمر في سحب المياه وتنظيف مجاري الأمطار و(الكليات) بالتعاون مع الشركة الوطنية للتنظيف والعمل بالوسائل المتاحة لتلافي أزمة الأمطار من خلال التخصيصات التي منحت الى مديرية مجاري البصرة .