Placeholder

أحمد دحبور المنشد العذب للتغريبة الفلسطينية

     شوقي بزيع
ليس لأنه يرقد الآن على سرير المرض، أو لأنّ كليتيه توقفتا تماماً عن العمل، أكتب الآن ما أكتبه عن أحمد دحبور. لا بل إنني لا أحتاج إلى عاطفة مضافة أو شعور متأخر بالذنب كي أنصف تحت وطأتهما أحد أكثر الأصوات الفلسطينية صلة بالموهبة المتوقدة والفوران الداخلي والانتشاء الطفو لي بجمال اللغة. فهي ليست المرة الأولى التي أعبر فيها عن تفاعلي القلبي والذهني مع صاحب «طائر الوحدات» و»بغير هذا جئت» وغيرهما من الأعمال. لا بل إنني، حين رغب الصديق ربيع جابر مرة في جعل أدب المراسلة بين الكتاب باباً ثابتاً من أبواب ملحق «الحياة» الأسبوعي، آثرت قبل سنوات أن أكتب إلى أحمد دحبور العائد إلى رام فلسطين رسالة مطولة أستعيد عبرها فصولاً من صداقتنا القديمة التي تعود إلى الفترة التي سبقت الحرب في بيروت السبعينات، ومن ثم لقاءاتنا في تونس وعمان قبل أن تنأى بنا الأماكن وتباعدنا صروف الدهر. وما زلت أذكر بالكثير من الحنين أمسيته المؤثرة في كلية الآداب قبل أربعة عقود من الزمن، بقدر ما أذكر جلسات المنادمة والظرف التي جمعتنا في تلك الآونة ومعنا الصديق الشاعر حسن عبد الله، وذلك العشق الاستثنائي لمدينة حمص التي لفحت الشاعر برياحها المجنونة واستعاراتها التي لا تنضب, قبل أن يغادرها إلى منافي أخرى.
على أن الصدق مع النفس والالتزام بموجبات الموضوعية يحتمان علي الإقرار بأن شعر أحمد، على أهميته، ليس وحده ما شدني إليه، بل تلك العذوبة الرقراقة في روحه وذلك التهذيب الحيي في سلوكه، يضفرهما معاً قدر من التواضع النبيل قلّ أن نجده عند الشعراء والمبدعين والمشتغلين بالفن. ولعل هذا التواضع بالذات هو الذي صرف الشاعر عن اللهاث وراء النجومية والاشتغال على التلميع اليومي لصورته في وسائل الإعلام، على رغم كونه يقف في الطليعة بين الشعراء الفلسطينيين والعرب، وهو الذي رأى فيه محمود درويش ذات يوم مستقبل الشعر الفلسطيني وعلامته الفارقة. وإذا كان للمرء أن يستغرب بشيء من التوجس إصدار الشاعر لأعماله الكاملة، وهو لم يتجاوز السابعة والثلاثين، عبر السلسلة الحمراء الشهيرة التي تولت دار العودة إصدارها للكبار من شعراء الحداثة العرب، فإن هذا الاستغراب لا بد إلا أن تخف وطأته حين يلاحظ القارئ أن صاحب «كسور عشرية» بدأ منذ السادسة عشرة بنشر قصائده في كبريات المجلات والصحف العربية، وأنه أصدر مجموعته الأولى «الضواري وعيون الأطفال» وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره، في حين أن القصائد التي تضمها المجموعة قد كتبت قبل ذلك بردح من الزمن. إلا أن قيمة تلك المجموعة لا تتمثل في حجم الكشوف التعبيرية والرؤيوية التي اجترحتها، بل في ما تكشف عنه من «ضراوة» الموهبة ونقاء الفطرة وسلامة اللغة والإيقاع عند دحبور الذي لم يتردد، وخلافاً للكثيرين، في الاعتراف بأنه كان في تلك الفترة واقعاً تحت سطوة خليل حاوي وإيقاعاته المتماثلة وأسئلته الحضارية وقلقه الميتافيزيقي.
لكن تجربة أحمد دحبور لم تتلقف مياهها من مصدر واحد، بل من مصادر كثيرة متصل بعضها بالطفولة وحكايا الأم والسير الشعبية، ومتصل بعضها الآخر بالتراث الشعري العربي منذ عصوره القديمة، فيما ستظهر في مجموعته الثانية «حكاية الولد الفلسطيني» ترددات مختلفة من أصوات الرواد، قبل أن ينجح الشاعر في هضم قراءاته ومصادره المعرفية المختلفة وامتلاك أسلوبه المميز الذي يوائم بين الالتحام بقضايا شعبه ومكابداته وتضحياته من أجل الحرية، وبين المغامرة الجمالية والأسلوبية التي يمنعها الصدق والتفجر الداخلي الحار من التعسف والشطط ألتأليفي. مدركاً حراجة المأزق الذي يواجهه الشعراء في ظروف صعبة كهذه، يركز الشاعر في مقدمته لأعماله على العلاقة الملتبسة بين الوظيفي والجمالي في شعر «الالتزام» الوطني والثوري فيقول: «إذا أراد الشاعر أن يكون وطنياً أو ثورياً، وهذا حقه، فليصفّ هذا الأمر مع نفسه، وستأتي قصيدته ساعتئذ بما يرضيه. أما إذا أمر القصيدة أن تكون ثورية، فسوف تتحدث قصيدته عن الثورة من دون أن تدخلها».
ولأن ما يجعل الشعر شعراً ليس سؤال «ماذا نكتب» بل «كيف نكتب»، فقد عرف الشاعر كيف يضرم النار تحت الموضوعات التي تحولت عند غيره إلى رماد، واضعاً قلبه وأعصابه ومعرفته الوثيقة باللغة ونزوعه الغنائي الحميم في خدمة نصوصه التي تجعل القارئ منقسماً بين مكامن الوجد وحرقة الأسئلة الممضة من جهة، وبين نشوة الشعور بطراوة الأسلوب وليونة اللغة ورهافة الإيقاع من جهة أخرى «ويا جَمل المَحامل دربنا رملٌ وأنت المبحر العدّاءْ/ تهجيناك في كتب القراءة في طفولتنا/ فكنت سفينة الصحراءْ/ ويوم على شفير اليأس كنا، جئت تصطكُّ/ فيا جمل المحامل سرْ بنا/ وبإذن حب الأرض لن نشكو/ سيسقط بعضنا والشوك محتشدٌ/ سيُحرق بعضنا والشمس حاميةٌ/ ولكنا… متى حان الوصول وعرّشت حيفا على الأجفانْ/ سنحضر جوعنا الدهري للدمع الحبيس ونفْلت الأحزان». وحتى في القصائد ذات النبرة العالية أو تلك التي حاكت النموذج المعمم الذي «فرضته» الواقعية الاشتراكية على الشعر في حقبة من الحقب كان أحمد دحبور قادراً على حقن نصوصه السياسية والوطنية بأمصال البوح الحميمي الذي يغرف حرقته من أكثر ما في التراث ارتباطاً بالمأساة، قبل أن يتخذ شكل أمواج حارقة من الشجن المتواصل «يا كربلاء تلمّسي وجهي بمائك تكشفي عطش القتيل/ وتريْ على جرح الجبين أمانة تمْلي خطاي/ وتريْ خطايْ/ قيل: الوصول إليك معجزةٌ/ وقيل: الأرض مغلقةٌ/ وقيلْ…/ وذكرت أنك لي/ وأن الأرض تأكل من ثمارك ما عدايْ/ فأتيت يسبقني هوايْ». وإذا كانت قابلية النصوص للحفظ ليست بالضرورة معياراً لجودتها وتميزها، فهي بالمقابل ليست رديفة للتهافت والضحالة، وإلا ففي أي خانة يمكن أن نضع نصوصاً لامرئ القيس وأبي نواس وأبي تمام والمتنبي، بل ونصوصاً موازية للسياب وأدونيس ودرويش وغيرهم، يحفظها الناس عن ظهر قلب، ويرون فيها تمثلاً رمزياً لوجدانهم الجمعي واختباراتهم الحياتية والوجودية. ودحبور من هذه الزاوية هو واحد من القلائل الذين لا نتقصد حفظ أشعارهم بل نجد أنفسنا محمولين في غير مناسبة وظرف على تكرار بعضها، كأن نردد في معرض الحديث عن وطأة الزمن «نشحن العمر ثلاثاء ثلاثاء ونلقي حطباً في الذاكرة/ لتسير القاطرة»، أو في معرض النقد الذاتي وإبعاد القضية الفلسطينية عن شبهتي القداسة والأسطرة «ونعرف أن للفرس الفلسطيني حصته من العاهات»، أو في معرض الاحتجاج على مساومات السلطة وتنازلاتها «صاحبي حاول ملكاً/ ناقصاً أو بين بينْ/ وأنا حاولت عكا/ فهزمنا مرتينْ».
ستأخذ تجربة أحمد دحبور في ما بعد العديد من الأشكال والتحولات التي يُظهر فيها قدرات عالية على مستوى الدمج بين أساليب السرد والحوار والمسرحة والخروج من الصوت الغنائي الواحد لمصلحة الأصوات المتداخلة والبناء المركب، أو الإلحاح على التقفية الداخلية وترشيق القافية توسيع البحور والمزج في ما بينها. سينقطع الشاعر إلى قلقه وصمته، أو ستحرد شياطينه في بعض الأحيان، وسيفاجئنا في أحيان أخرى بمقاربة للشعر مغايرة لما سبق إنجازه. وحين يفترض أن ثمة من يسأله عما إذا كان راضياً عن هذا الإنجاز، يستعير للإجابة عنوان واحدة من أجمل قصائده، قائلاً بخفر الأصلاء من المبدعين «هيهات… لكني أَعدْ».
Placeholder

من جديد

     سالم نوفل الدوايمه
من جديد التقيك..هكذا ..لا اختلاف في تراكيب الأيام والليال ..كما هي ..تأتي وتروح بانتظام ..بينها : أموت 
وأصحو ..
لا ادري إي الأزمنة امتطي !..وعن إي المراحل أترجل !!..
حائر انا ياحبيبتي هل اقبض على حبيبات المطر .. او انثرها
على الصدور المفعمة بالكراهية كي تطهرها ..
غير انه من العبث البحث عن الحب في القلوب السوداء التي 
يستوطنها الحقد..
-1-
لماذا تحرمني هذه الحياة ياحبيبتي من النسيان الذي يريح اعصابي ويهدئ من روع النملات العابثة في وجداني 
لماذا توقظ العصافير في غزه إحساس راسي المثقلة بالشجن !؟..
انت شاغلي ..بعدك عني يجلدني ..لماذا لاتدعيني أغفو في كهف إحزاني لأنفض عن كاهلي اليأس في ان أعود إلى اﻷرض التي تغفو في حضن الشيطان ..
-2-
تزعمين اني اسبح عكس التيار …
من يسبح عكس التيار ..الليل ام النهار !؟..اللعنة أم الأشعار !؟.النهر ام الأشجار !؟. الأسد ام الحمار !؟..
اعترف لك إني أسبح نحو الديار رغم رعونة التيار ، وشطارة 
اﻷشرار ..
-3-
في اللحظة التي تشبه وجه أمي وقت ان هربت من بندقية الصياد ..أتسلق جدار الفصل الخطير ..ابحث في كل العيون المنزلقة نحو الخوف ..احدث عن سعد والمقداد والمختار ..استمع الى فحيح الإعجاب من انوف النساء..
الوذ بك فأجدك بين شفتي واللسان ..تحجرت الدموع في مآقيها من هول السعادة الغامره التي تلفعها جثث الأطفال
الشهداء ..فنحن ياحبيبتي نعيش الفرح حتى اخمص رؤوسنا
..
-4-
إرمي برأسك المثقل بالحلم على صدري ..توسدي بحر شوقي الى رؤياك ..دعي النوارس توقظ إحساسك ..
بدموع دجلتك المكلوم على ابنه البكر …واسكبي ماطاب لك
من دماء مقدسة على صفحة الوطن ..كي يخضوضر سماء 
العيد في أحشاء شهيد القرن الذي قضى بفعل انشوطة الحقد الدفين ..
-5-
رغم كل ذلك ..سأبقيك في ضميري ، ولن اعتزل حبي لك ولكل المشاغبين ….
Placeholder

ما بعد ألثامنة ألا عشر صباحاً

       شذى فرج
عندما دق منبه الساعة السابعة صباحا متزامنا مع صوت أم “أحلام”..
 أحلام.. تلك الفتاة الصغيرة هي الآن في مرحلة الخامس الابتدائي ..سمراء اللون..وعيونها تحكي كصبية عجولة وذكية ومرحة..شعرها الفاحم يداعب أمنيات والديها بأن تكون يوما ما “طبيبة” يفتخر الجميع بها.
عند كل صباح..وكعادتها تستيقظ “أحلام” وفي ذهنها الكثير من دروس اليوم والغد..وعلى عجل منها..تركض نحو ملابسها لترتديها بسرعة.. سرعة كانت لا تضاهي خطواته وهي تدمدم قائلة لامها:  
– “ وين السندويجة” ..؟
فتسرع إلام نحو المطبخ وتحاول قدر الإمكان بان تجهز “سندويجة” أحلام المفضلة والمتكونة من قطعة الجبن والقليل من الخيار..وتناولها لها موبخة إياها على سرعتها الجنونية لتقول لها بود: 
– “ ليش دومج مستعجلة بنيتي” ..؟
وبينما كانت ترافقها حتى الباب الخارجي..كانت تهمس بإذنها وبحذر شديد لكي تنتبه من الطريق..وان تترك عادتها هذه التي تسودها إلا مبالاة غير أبهة لما تقوله أمها..وترد أمها صارخة بصوتها الطفولي:
– “ ماما صارت ثمانية ألا ربع” 
وهكذا تمؤ بيديها لامها لتسمعها كلامات الوداع
– “ مع السلامة” 
بعد خمسة من الدقائق معدودات من ألان..يدوي انفجارا هائلا في الطريق السالك الى المدرسة..فتقع “أحلام “ شهيدة على الفور..وبلا شعور يهرع الجميع نحو مكان الحادث.. محاولين إسعافها..ولكن دون جدوى..فقد أغمضت “أحلام” عينيها على الفور والى الأبد.. وذهب نفر منهم ليبلغوا أهلها وما فتئ إلا ان يركض كل من في البيت وكان الأب يردد وهو يحضن جسدها الطاهر مرددا بمرارة:
– “ في كل مرة تركضين نحو الموت “ وتنجين ألا اليوم .. لما فعلت هذا يا أحلام..ألم تعدينا بأنك سكتوني طبيبة ذات يوم.؟ 
وجالت في باله ذكرى حدثت قبل سنتين مضت..حيثما كنت قريبة جدا من الموت عندما ضربك أخوك بعصا ثقيلة على رأسك وانتم تلعبون “ لعبة الشرطة والحراميه”..وفي أخرى عندما دفعها أخوك من فوق السلالم فكادت تموت حينها ..تمر لحظات أليمه..يصبح فيها كالمجنون..يهذي..فيبكيه الجميع:
– لم أنذرت نفسك للموت يا أحلام ..؟ 
– أتعاقدت معه دون علمنا يا أحلام ..؟ 
– لم استعجلت الرحيل .. لم ..؟ 
فتصرخ أمها هي الأخرى ..مجهشة ببكائها:
– “ حبيبتي أحلام..راح تجي عليج مريم وفرح ولمى “..باجر عيد ميلادج يمه أحلام .. ليش دومج مستعجلة ..؟ 
 هي ذي أحلام..وللمرة الأخيرة كانت تركض الى الموت..وهي مزهوة بألوان ثياب المدرسة..بقميصها ألأبيض الذي تناثرت عليه بقع دمها الندي لتكون نجيمات تشبه العلم العراقي 
هكذا رحلت أحلام..نعم رحلت صوب الشمس بكل ألق الموت وأناقته لتكون شهيدة الوطن.
Placeholder

فيون الرئيس «المحتمل» لفرنسا

       بغداد / المستقبل العراقي
أشاد فرانسوا فيون بفوزه الساحق في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، وهو فوز وصفه بأنه «قلب كل السيناريوهات المعدة مسبقاً» باسم «القيم الفرنسية».
وشكر رئيس الوزراء السابق، الذي سيمثل اليمين في الانتخابات الرئاسية عام 2017، الناخبين «الذين وجدوا في نهجه القيم الفرنسية التي يتمسكون بها: (…) فاليسار هو الفشل، واليمين المتطرف هو الإفلاس» حسب قوله.
وأظهرت نتائج جزئية أن اليمين الفرنسي اختار فرانسوا فيون مرشحه في الانتخابات الرئاسية على منافسه ألان جوبيه، فيما تشير التقديرات إلى أن الفائز سيكون في موقع قوة ليصل إلى قصر الإليزيه عام 2017. وبعد فوزه المفاجئ في الجولة الأولى، نال فيون (62 عاماً)، صاحب المشروع الاقتصادي الليبرالي، نسبة 69.5 في المائة من الأصوات في الجولة الثانية، مقابل 30.5 في المائة لمنافسه رئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه، وفقاً لنتائج 2121 مكتب اقتراع من أصل 10228.
Placeholder

القضاء منح خزينة الدولة أكثر من 161 ملياراً خلال 10 سنوات

         المستقبل العراقي / إيناس العبيدي
منحت السلطة القضائية الاتحادية خزينة الدولة العراقية أكثر من 161 ملياراً بعد عقد واحد من استقلالها، ويلفت مسؤولون في القضاء إلى أن مبالغ الرسوم والجبايات في المحاكم تتصاعد باستمرار، فيما أشار خبير اقتصادي إلى إمكانية إفادة الدولة العراقية من هذه الأموال كمصدر مهم للموازنة المالية التي تعتمد على النفط فقط. وأدى التوسع الحاصل في مؤسسات السلطة القضائية من خلال افتتاح المحاكم ودور القضاء في المدن والقرى في جميع أنحاء البلاد إلى زيادة هذه الإيرادات، على الرغم من تأكيد القضاء على عدم رفع قيم الرسوم في المحاكم بغية عدم الإثقال على المواطنين.
وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إن «إيرادات المحاكم شهدت ازديادا ملحوظا في المبالغ المجباة خلال الأعوام الماضية وبشكل تصاعدي من عام إلى آخر».
وأضاف بيرقدار إلى (المركز الإعلامي للسلطة القضائية – JAMC) إلى أن «إيرادات السلطة القضائية خلال العقد الأول من استقلالها بلغت أكثر من 161 مليارا و426 مليون دينار», مشيرا إلى أن «معظم هذه المبالغ جرى تحصليها من أقيام رسوم الدعاوى».من جانبها، عزت مدير عام الدائرة المالية في مجلس القضاء الأعلى رمزية كاظم حسن زيادة الإيرادات إلى «التوسع الحاصل الذي سعت إليه السلطة القضائية والمتمثل بافتتاح عدد كبير من المحاكم اغلبها في أقضية ونواحي المحافظات، وبالتالي فانه مروده عكس هذه الزيادة الحاصلة في إيرادات الدوائر التابعة للسلطة القضائية».
ونفت حسن في حديث إلى (JAMC) أن «يكون ارتفاع الإيرادات نتيجة الزيادة في قيم الرسوم المفروضة على ترويج المعاملات كون قانون الرسوم اقر منذ عام واحد، وان وتيرة التصاعد تشمل السنوات السابقة جميعها».
وذكرت حسن ان «السلطة القضائية لا تستقطع اي نسبة من الإيرادات لاستخدامها في الصرفيات الخاصة بمؤسساتها، بل تذهب جميعها إلى خزينة الدولة العراقية وتدعمها كإيراد نهائي لخزينة الدولة، ولا يمكن الإفادة منها داخل القضاء كون جبايتها تخضع الى القوانين السيادية للرسوم»، مشيرة إلى أن «هذه الأموال تصب في صالح الإيرادات العامة للدولة وليس لها علاقة بتمويلنا ضمن الميزانية».
وبخصوص إجراءات ضغط النفقات التي تتبعها البلاد خلال المدة الأخيرة لفتت مدير عام الدائرة المالية الى ان «السلطة القضائية تنظر بعين الاعتبار إلى الظرف الاقتصادي الحرج الذي يمر به البلد نتيجة تدهور أسعار النفط عالميا ونفقات الحرب ضد العصابات الإرهابية»، مؤكدة أن «القضاء عمد أيضا على عدم استخدام الصلاحية القانونية في المادة (25) والتي تخوله زيادة جباية الرسوم كإيرادات, رغبة منه في عدم الإثقال على كاهل المواطن، والسلطة القضائية كذلك تسير على نهج ضغط النفقات وسياسة التقشف والاعتماد على الجهود الذاتية في أبواب عدة». 
وترى حسن أن «السلطة القضائية الاتحادية بما توفره من إيرادات فهي لا تكتفي في تخصصها بالعمل القضائي فقد أصبحت جهة تسهم في بناء البلد ودعم اقتصاده وأمنه واستقراره وذلك من خلال جباية الرسوم وارتفاع معدل إيراداته التي تودع في خزينة الدولة العامة في وقت تتعرض فيه البلاد الى هجمة إرهابية ووضع مالي صعب».
من جانبه قال الخبير الاقتصادي ملاذ أمين إن «إقبال المواطنين  ومراجعاتهم للدوائر التابعة للسلطة القضائية منح هذه الزيادة في الإيرادات وهذا يعود لثقتهم بالقضاء وازدياد وعيهم  وبالتالي هو مؤشر ايجابي من الناحية المالية».
وأفاد الخبير إلى (JAMC) بإمكانية أن «يشكل مجموع هذه الإيرادات مصدرا ماليا للموازنة العراقية ويتيح للمخططين الإفادة منها لاسيما في ظل الاوضاع التي تمر بها البلاد من سياسة تقشف ومرحلة حرب فميزانية العراق بحاجة إلى أبواب غير النفط». 
وخلص أمين إلى أنه «على الرغم من زهد المبالغ المتحصلة من الرسوم الا أنها تشكل فارقا يصب ايجابيا لواردات الدولة خاصة وان السلطة القضائية تحققه بهدف خدمي».
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تناقش التحديات المالية وسبل تجاوزها وآليات تشغيل المستشفيات العملاقة

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
ناقشت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين مع الدكتور عبدالامير المختار مستشار الوزارة عددا من المحاور المتعلقه بعمل الوزارة وسبل الارتقاء به وتطويره.
وكان موضوع الصلاحيات ونقلها الى مجالس المحافظات في صدارة تلك المحاور وتدارس سبل تذليل المعوقات وايجاد الحلول الكفيلة بتجاوزها .
فيما حظي محور موازنة الوزارة للعام ٢٠١٧باهمية قصوى خلال اللقاء ومتابعة الخفض الكبير الذي طال موازنة الوزارة لهذا العام والتاكيد على مفاتحة وزارة المالية والتحاور مع مسؤوليها لتقليل تداعياته على مفاصل الاداء وجودة مايتلقاه المرضى من خدمات طبيبة وعلاجية .
ومتابعة توزيع خريجي الكليات الطبية على المؤسسات الصحية لتامين انسيابية الخدمات الصحية والتاكيد على تعزيزالرصيد الدوائي للموسسات الصحية في بغداد والمحافظات وخاصة تلك التي تعالج الامراض الدقيقة والمستعصية وتطرق اللقاء الى الاليات التي سيتم بها تشغيل المستشفيات العملاقة لتقدم خدماتها النوعية الكفوءة للمواطنين .
Placeholder

الديمقراطي «مسرور» من مواقف «الاطراف السياسية»تجاه مبادرة بارزاني

       بغداد / المستقبل العراقي
رأى سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، ان جميع الاطراف الكردية لها نية ايجاد حل المشكلات التي يعاني منها اقليم كوردستان، وقال ان ذلك مبعث سرور لحزبه.وجاءت تصريحات ميراني خلال استقباله وفدا من المجلس الاعلى لمنظمات المجتمع المدني في اقليم كوردستان الذي زاره لايصال مذكرة للمصالحة للحزب.وبحسب بيان للحزب الديمقراطي، فان ميراني اكد ان الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني لهما ايمان راسخ بعلاج المشكلات عبر الحوار والتفاهم، موضحا ان رسالة بارزاني بوابة مهمة جدا لمعالجة المشكلات.وتابع انه من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتق الديمقراطي فانه قرر ارسال وفد من المكتب السياسي الى جميع الاطراف السياسية من اجل تهدئة الاوضاع السياسية في الاقليم.وعبر ميراني عن تفاؤله واكد على ان جميع الاطراف لها نية لايجاد حل للمشكلات، مشددا على ان هذا مبعث سرور لحزبه، حسب تعبيره.
Placeholder

رئيس الجمهورية يؤكد على دعم «المصالحة» والتغلب على «الصعوبات السياسية» بين الفرقاء

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الاثنين، الى أهمية توسيع لعلاقات بين العراق والأمم المتحدة بمختلف المجالات، مؤكدا دعم العراق لإنجاز المصالحة والتغلب على الصعوبات السياسية بين الفرقاء.وقال مكتب معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الرئيس معصوم استقبل، اليوم، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ميروسلافجينكا»، مبينا أن اللقاء «بحث مستجدات الوضع السياسي والأمني والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة المجتمعية».وأكد معصوم، بحسب البيان، «أهمية العلاقات بين العراق والأمم المتحدة وضرورة توسيعها وتمتينها في مختلف المجالات، لاسيما ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة»، مؤكدا «دعم العراق لإنجاز المصالحة والتغلب على الصعوبات السياسية بين الفرقاء».من جانبه قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة، إن «زيارته للعراق تأتي لتجديد اهتمام ودعم المنظمة للشعب العراقي في حربه ضد داعش والاستمرار في تقديم الدعم الإنساني للنازحين والمساهمة في تشجيع الحوار البناء بين الأطراف السياسية في العراق وإقليم كردستان».وكان معصوم دعا في وقت سابق، الى تحقيق المصالحة الاجتماعية في جميع المحافظات ونبذ التفرقة ومحاصرة كل عوامل «التطرف والتشدد والكراهية».
Placeholder

الحشد الشعبي يجلي عشرات المدنيين من قرية تركمانية

       بغداد / المستقبل العراقي
تمكنت قوات الحشد الشعبي، أمس الاثنين، من اجلاء عشرات المدنيين من قرية التركمانية الجنوبية جنوب تلعفر في الموصل.وافاد بيان للحشد، تلقت «المستقبل العراقبي» نسخة منه، ان»قوات الحشد الشعبي نجحت اليوم بإجلاء عشرات المدنيين من قرية التركمانية الجنوبية جنوب غرب الموصل».