Placeholder

الخارجية تطالب بتسهيل منح «الفيزا» للعراقيين

        بغداد / المستقبل العراقي
طالب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بولندا بتسهيل منح الفيزا للعراقيِّين ، فيما اكد أنَّ «أبواب الاستثمار مفتوحة أمام الشركات البولنديَّة للعمل في العراق وزيادة حجم التبادل التجاريّ».
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقت  «المستقبل العراقي» نسخة منه ان» وزير الخارجيَّة إبراهيم الاشيقر الجعفريّ ألقى محاضرة في الأكاديمية الأوروبية الدبلوماسية في وارسو بشأن تطورات الأوضاع داخل العراق والجهود التي يبذلها في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية.
وأكد الجعفري، أنَّ الحكومة العراقيَّة وضعت خططاً لتحرير مدينة الموصل تتضمَّن تهيئة المُستلزَمات الضرورية لنجاحها والحفاظ على أرواح المدنيِّين والاستعداد لمرحلة ما بعد تحرير الموصل وإعادة إعمارها وعودة الأمن والاستقرار لها، مشيرا إلى أنَّ ما تحقق في العراق من انتصارات جاء بتكاتف شعبه ومساعدة الدول الصديقة التي عليها أن تستمرَّ بمساندته حتى تحرير الأراضي العراقيَّة كافة».
واضاف ، ان « العراق ليس أكبر بلد في العالم ولكنه من أكثرها تنوعاً فالمجتمَع العراقي قوي بتنوعه الديني والقومي والمذهبي وتعايش أبنائه فيما بينهم، مُشدِّداً على أنه «من الظلم أن نـُطلِق مصطلح «الدولة الإسلاميَّة» على عصابات داعش الإرهابيَّة لأنـَّهم يفتقدون لمفهوم الدولة وعناصرها فليس لهم أرض مُعترَف بها ولا دستور ولا شعب ولا حكومة ولا برلمان ولا سيادة كما أنهم لا يمتون للإسلام والمسلمين بأي صلة لذا فداعش ليس دولة كما أنها ليست إسلاميَّة».
وتابع ،أن» إرهابيِّي داعش لا يزالون يهددون العراق والمنطقة والعالم ، ونصيحتي لكل دول العالم أن تساعد العراق في حربه ضد الإرهاب والحد من انتشاره لأنه ينتقل من بلد لآخر ولا يمنع من أن يستهدف بلدان العالم المختلفة».
وبين أن» إرهابيِّي داعش يتفنـَّون بالقتل ويُقيمون حفلات الإعدام الجماعي ضد أبناء العراق من جميع المُكونات، والأديان والمذاهب والقوميَّات وما زاد ذلك العراقيِّين إلا وحدة، وإصراراً على مُواجَهته، وتوحَّدوا تحت لواء القوات المسلحة العراقيَّة، وبصنوفها كافة من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي ومُقاتِلي العشائر والبيشمركة، التي تكبد داعش خسائر كبيرة لذا فان هذه العصابات ستبحث عن ملاذات بعد تحرير الأراضي العراقية من قبضتها.
وبشأن التعاون المُشترَك بين العراق وبولندا قال الجعفريّ ، أنه طالب الجانب البولندي بتسهيل منح سمات الدخول الفيزا للعراقيِّين الراغبين في زيارتها لتوسيع آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين، وأنَّ أبواب الاستثمار مفتوحة أمام الشركات البولنديَّة للعمل في العراق وزيادة حجم التبادل التجاريّ.
Placeholder

الرافدين يعلن استعداده لتحويل رواتب الموظفين «الكترونيا»

     بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مصرف الرافدين، أمس الاثنين، عن استعداده لإصدار البطاقة الذكية وتحويل رواتب موظفي دوائر الدولة الكترونيا بدلا عن النقد اليدوي.
وافاد بيان للمصرف، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان»المصرف مستعد لإصدار البطاقة الذكية للموظفين في دوائر ومؤسسات الدولة كافة بدلا من النقد اليدوي»، مشيرا الى ان»استخدام البطاقة الذكية في توزيع رواتب الموظفين تقلل من أهمية التداول النقدي والحفاظ على الأموال بالشكل الذي يسمح بتداولها في إي وقت ومكان». 
واكد أن»الكي كارد تسهل على حاملها استلام رواتبه في إي مكان وتمنع تعرض الأموال التي تنقل للموظفين يدويا إلى دوائرهم من السرقة من قبل ضعاف النفوس».
Placeholder

الـ«هلاهل» تصدح في أجواء الموصل

      بغداد / المستقبل العراقي
في شوارع حي الشقق الخضراء في شرق الموصل الذي طرد الإرهابيون منه السبت الماضي، خرجت النساء من المنازل وأطلقن الزغاريد ترحيباً بالقوات الأمنية، فيما تنقل آخرون حاملين رايات بيضاء مماثلة لتلك المرفوعة فوق البيوت.وفي الحي نفسه فتح الحاج السبعيني أبومحمود أبواب متجره الصغير قائلاً «فتحنا المحل لأن الجيش وصل وانتهينا، استقبلناهم بالزغاريد والورود ورفعنا لهم الأعلام البيضاء لنؤكد أننا مسالمون».
وفي الأثناء قاطعه المقدم في قوات مكافحة الإرهاب ثائر الكناني بالقول «نحن طلبنا منهم رفع الأعلام البيضاء، ولكن رغم ذلك دخل عليهم الدواعش واستخدموا منازلهم وجوامعهم».
لا يأبه أبومحمود، كما غيره من سكان الحي، بإطلاق النار المتقطع وأصوات الانفجارات التي تهز المنطقة بين حين وآخر، مؤكدا «لن ننزح من هنا. الوضع بات آمنا».
وفي شارع مجاور، نظف مواطنون منازلهم ولوح آخرون للقوات الأمنية المارة قربهم، بينما ركض الأطفال خلف السيارات العسكرية، رافعين شارات النصر فور رؤيتهم جنديا بلباس عسكري أو صحافيا يحمل كاميرا.
وبين المارة، امرأة تحمل كيساً بيد وفي الأخرى راية بيضاء تلوح بها. وداخل أحد المنازل المكتظة تتجمع النسوة في غرفة واحدة.
وتقول ريما العشرينية «البارحة عند الساعة الواحدة ظهرا تخلصنا منهم وتحررنا. وأخيرا أريد أن أكمل دراستي الجامعية».
وقاطعتها والدتها أم أحمد حمداني «هذا ليس منزلنا نحن سبع عائلات في البيت نفسه، بعدما دخل علينا الدواعش البارحة وطردونا من البناية المجاورة التي نسكن فيها».
وتابعت «دفنا موتانا في الحدائق. دفنا ثلاثة وأمس اثنين».
وقرب المنزل، تتصاعد أعمدة دخان أسود تغطي ملامح مجموعة من السكان الذين يتنقلون حاملين حاجياتهم ورايات بيضاء.
مع اشتداد المعارك قبل أيام، رفعت أم أكرم جوادية (54 عاما) راية بيضاء فوق منزلها.وأعربت هذه المرأة عن خشيتها على أبنائها الأربعة الذين طلبتهم القوات الأمنية للتحقيق، بعدما عانوا لأكثر من عامين من التعذيب على يد تنظيم «داعش»، حسب قولها.
وأضافت «قبل أن يأتي الدواعش، كان ابني منتسبا في الجيش. لم نغادر وكانوا يأتون يوميا تقريبا للتحقيق مع أولادي الأربعة. وبت أخاف عليهم كثيرا»، مضيفة أن «الجيش يحقق معهم، لا أستطيع سوى أن أقلق عليهم».
وترى أم أكرم اثنين من أبناء جيرانها عائدين بعد التحقيق، فتبكي أملا بعودة أبنائها أيضا.
وتركض مسرعة مع نساء عائلتها لتفتح أبواب منزلها وتبدأ بإطلاق الزغاريد أثناء مرور موكب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبدالغني الأسدي في المنطقة.
وتتعالى أصوات الترحيب، فتبدأ النساء بالتهليل «الله ينصركم الله ينهيهم، يا هلا يا هلا بالعراق».
ويقول الأسدي «حقق هؤلاء السكان النصر نفسه الذي حققناه نحن، فقد وفروا لنا المعلومات وساعدونا كما التزموا بالتعليمات التي أعطيناها لهم».
وبعيد السيطرة على حي الشقق الخضراء، بدأت قوات مكافحة الإرهاب تطهير المنطقة من عناصر تنظيم «داعش»، وفق الملازم ناصر الركابي من «فوج الموصل» التابع لقوات مكافحة الإرهاب.
وأضاف «هناك أشخاص يتعاونون معنا من داخل الأحياء المحررة، سنعتمد عليهم لتحديد من هم الدواعش وما هي الطرقات المفخخة».
وشوهدت ثلاث جثث لإرهابيين وعناصر من القوات الأمنية تلقي القبض على عدد من الشبان.
وأوضح الكناني أن «هؤلاء جنود استخبارات يلقون القبض على المتعاونين مع داعش، نأخذهم للتحقيق وإذا ثبتت إدانتهم نحيلهم إلى القضاء».ويقول أحد السكان، رافضا كشف اسمه «كل أسماء الدواعش موجودة لدى الجيش، هناك أشخاص متعاونون مع القوى الأمنية والشرطة وأعطوهم كل الأسماء».
وتتلفت الحاجة مريم أمين إسماعيل يمنة ويسرة بحثا عن صحافية لبنانية أبلغها جيرانها أنها موجودة في المكان.
وتركض إسماعيل مسرعة إلى الصحافية، تعانقها مرددة «هذه بنت بلدي هذه بنت بلدي».
وتعيش المرأة المتحدرة من البقاع الغربي (في شرق لبنان) منذ 50 عاما في الموصل. وقالت «قصتي طويلة جدا، طمنوا أهلي عني قلبهم مثل النار علي. أنا مريم أمين إسماعيل».
Placeholder

البرلمان يحيل أعضاء مفوضية حقوق الإنسان إلى التقاعد ويؤجل التصويت على قانونين

        المستقبل العراقي / علاء الغانمي
أنهى مجلس النواب أمس الاثنين، قراءة مشروعي قانونين فيما باشر بالتصويت على مشروع قانون الاسلحة.
وفي مستهل الجلسة تلت النائبة  نورا البجاري بيانا عن الاوضاع الانسانية للنازحين في محافظة نينوى اشارت فيه الى ان عدد النازحين بلغ 80 الف عائلة تركت منازلها وتحتاج لمد يد العون لها، منتقدة تقصير الجهات المعنية تجاه معاناة العوائل النازحة في خيم بالعراء وسط شحة المواد الانسانية والصحية، مطالبة الحكومة باستنفار جهودها من خلال الوزارات المختصة والاسراع بمساعدة النازحين وتوفير الاماكن الملائمة لهم الى حين تحرير مناطقهم.
وصوت المجلس بالمصادقة على انتهاء عضوية اعضاء مفوضية حقوق الانسان المنتهية ولايتهم لاحالتهم على التقاعد.
ودعا الرئيس الجبوري لجنة حقوق الانسان الى الانتهاء من تسمية اعضاء مفوضية حقوق الانسان في غضون شهرين لغرض التصويت عليها.
بعدها عرض رئيس مجلس النواب كتابا رسميا من قبل مفوضية الانتخابات اشارت فيه الى تعذر اجراء انتخابات مجالس المحافظات في 2017 لعدم تمويلها بالتخصيصات المالية اللازمة بالموازنة المقرة لها من قبل مجلس النواب وعدم صدور التعديلات الخاصة بقانون مجالس المحافظات وعدم اكتمال قاعدة بيانات النازحين لدى المفوضية في ظل استمرار النزوح بالاضافة الى عدم تشريع قانون خاص لانتخابات مجلس محافظة كركوك، مبينة انه في حال الطلب من المفوضية باجراء الانتخابات فسيكون الموعد المقترح بين  2-9 الى 16-9 عام 2017 مع اهمية توفير كافة الاحتياجات المالية واللوجستية للمفوضية.
من جانبه، كلف الجبوري اللجنة القانونية بتقديم الخيارات المتاحة امام المجلس بشان التوقيتات الزمنية اللازمة لاجراء الانتخابات.
وفي سياق اخر، لفت رئيس المجلس الى وجود طلبات نيابية لاستجواب 4 وزراء ورئيس هيئة واحد، مشيرا الى ان عدد الاسئلة الشفوية المقدمة بلغت 42 سؤالا تم الاجابة على 15 منها بينما لم يتم الاجابة على 27 سؤالا فضلا عن احالة 42 موضوع عام للمناقشة الى اللجان المعنية مع وجود اسئلة مكتوبة تم الاجابة على اغلبها، منوها الى وجود عدد من النواب الذين تجاوزت غياباتهم الحد القانوني والتي سيتم التعامل معها وفقا للنظام الداخلي.
وباشر المجلس بالتصويت على مشروع قانون الاسلحة والمقدم من لجنتي الامن والدفاع والقانونية على ان يتم استكمال التصويت في جلسة مقبلة.
وقررت هيئة الرئاسة تاجيل التصويت على مشروع قانــون الموازنــة العامـــة الأتحاديـــة لجمهورية العـــــراق للسنــة الماليـة 2017 والمقدم من اللجنة المالية لحين الانتهاء من اجراء التعديلات على مشروع القانون.
وارجأت هيئة الرئاسة التصويت من حيث المبدأ على مشروع قانون التعديل الاول لقانون العفو العام رقم (27) لسنة 2016 والمقدم من اللجنتين القانونية وحقوق الانسان
كما أجل المجلس التصويت على صيغة قرار خاص بإدراج القومية السريانية في استمارة المعلومات للبطاقة الوطنية والمقدم من اللجنة القانونية.
وقررت هيئة الرئاسة تاجيل التصويت على مرشحي اللجنة التحقيقية بخصوص مراجعة كافة عقود الايجار واستثمار الاهوار والمسطحات المائية.
وتلت اللجنة القانونية تقريرا بشان عمل مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء مجالس الاقضية والنواحي واجراء انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب في موعد واحد اوضحت فيه قيامها بعقد اجتماعات مع مفوضية الانتخابات او داخل اللجنة لمناقشة الجوانب القانونية والفنية المتعلقة بالفقرات المذكورة.
من جهة أخرى، أرجا المجلس قراءة تقرير ومناقشة مشروع قانون الهيئة العراقية للأعتماد والمقدم من لجنة الأقتصاد والأستثمار الى جلسة قادمة بناءا على طلب اللجنة .
وأتم المجلس مناقشة مشروع قانون تنظيم الوكالة التجارية والمقدم من لجنة  الأقتصاد والأستثمار .
بعدها تقرر رفع الجلسة الى يوم الخميس 1/12/2016.
Placeholder

التحالف بعد تحوله إلى «مؤسسة وطنية» يعتزم عقد «اتفاقات» لمرحلة ما بعد «داعش»

      المستقبل العراقي /فرح حمادي
بعد تمرير قانون الحشد الشعبي، وإقرار النظام السياسي، بدأ استطاع التحالف الوطني برسم خارطة طريق تمحورت للسياسة العراقية لمرحلة ما بعد «داعش»، فضلاً عن الاستعداد للانتخابات المحلية والبرلمانية القادمتين خلال العامين القادمين.
وقد وضع التحالف الوطني أسساً للتقارب مع الكتل الكردية وطرح أزماتها مع المركز، وتقديم ما يمكن تقديمه لها لكسبها. 
وكشف مصدر سياسي بارز عن أنّ «هناك تحرّك لكتل التحالف الوطني للتجمع ببوتقة واحدة رغم الخلاف بينها»، لافتاً إلى أنّ «التحالف الوطني اتفق مع الحكومة، على رسم سياسته الجديدة للمرحلة المقبلة».
وقال المصدر أنّ «خارطة طريق التحالف الجديدة، ركّزت على تقريب الكرد والتفاهم مع القيادات السنية غير المرتبطة بالفضوضى التي ضربت العراقي»، مشيرا الى أنّ «التحالف الوطني طرح على طاولته كافة الأزمات والملفات العالقة مع الكرد، وبدأ بدراستها وتفكيكها أزمة أزمة».
وأضاف المصدر أنّ «التحالف الوطني يعمل على حل الأزمات مع الأطراف الكردية».
وبعد ساعات من إقرار قانون الحشد الشعبي، بدأ رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالتحرّك فعليا للتفاهم مع الكرد، إذ «عقد اجتماعا مع اللجنة المكلفة بمتابعة رواتب موظفي إقليم كردستان».
وذكر المصدر أنّ «العبادي وجّه اللجنة بتقديم تقرير سريع له بشأن حصة الإقليم من الموازنة ورواتب موظفيها المعلّقة»، مبينا أنّ «العبادي سيقدّم تسهيلات كبيرة للكرد في هذا الصدد، وسيسعى لحل الأزمة المالية التي يواجهها إقليم كردستان».
وبعد الاجتماع، أثنت النائبة الكردية عضو اللجنة المالية البرلمانية، نيجيبة نجيب، على قانون «الحشد الشعبي»، معتبرة أنّه «شيء قليل يقدّم لمقاتلي الحشد الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل الوطن، لتحرير البلد من داعش». 
وقالت نجيب، في تصريح صحافي، إنّ «القانون مهم جدّا، ومنح مقاتلي الحشد جزءا من المنظومة الأمنية العراقية، ولهم الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها الجندي العراقي»، مؤكدة «تخصيص 3 ترليونات دينار عراقي كميزانية لحقوق وامتيازات وعلاج جرحى الحشد».
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان التحالف الوطني عن مصادقة هيئته العامة بـ»الإجماع» على نظامه الداخلي، الكفيل بتحويله إلى «مؤسسة وطنية فاعلة» باعتباره الكتلة السياسية الأكبر في البلاد، وفي حين بارك تشريع قانون هيئة الحشد الشعبي بوصفها «جزءاً لا يتجزأ» من منظومة القوات المسلحة الوطنية ليكون ضامناً لحقوق منتسبيه ومنظماً لعملهم، أكد استمرار مساعيه لـ»طمأنة» باقي الشركاء ومناقشة مقترحاتهم.
وقال التحالف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «اجتماع الهيئة العامة للتحالف الوطني بارك الانتصارات المتحققة بتحرير أجزاء واسعة من محافظة نينوى من  سيطرة زمر «داعش» الإرهابية ضمن عمليات قادمون يا نينوى»، مطالباً القوى الوطنية العراقية كلها بضرورة «الوقوف إلى جانب القوات العسكرية من جيش وشرطة وبيشمركة والحشد الشعبي والعشائر بغية تحقيق النصر النهائي بتحرير محافظة نينوى».
وأضاف التحالف، أن «المجتمعين استمعوا لتقرير من رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، شرح فيه تطور سير العمليات العسكرية وما حققته قواتنا المسلحة وفصائل الحشد الشعبي البطلة من إنجازات»، مبيناً أن «الاجتماع بارك تشريع قانون ينظم هيئة الحشد الشعبي بوصفها جزءاً لا يتجزأ من منظومة القوات المسلحة التي تعمل لحفظ سياج الوطن وضمان أمنه واستقراره وينصف من لبى النداء الوطني دفاعاً عن اراضيه ليكون ضامناً لحقوق منتسبيه ومنظم لعملهم وسيستمر التحالف الوطني بمساعيه لطمأنة باقي الشركاء ومناقشة مقترحاتهم».
يذكر أن مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ32 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة، على قانون الحشد الشعبي الذي تضمن 11 مادة.
وأوضح التحالف الوطني، أن «الهيئة ناقشت العديد من الملفات الوطنية على الصعيدين الأمني والسياسي»، مؤكداً أن «أعضاء الهيئة العامة صادقوا على النظام الداخلي للتحالف، الكفيل بتحويله إلى مؤسسة وطنية فاعلة باعتباره الكتلة السياسية الأكبر في البلاد، مؤكدين على وحدة التحالف ومفعلين بدء اللجان العشرة المنبثقة عن الاجتماعات السابقة بالعمل».
Placeholder

أين يوجد هرمون السعادة

كرم نعمة 

لا توجد فكرة أكثر سذاجة وتطرفا من افتراض أن قلة الشمس تؤدي إلى انخفاض هرمون السعادة! مثل هذا الكلام يكرره البريطانيون الذين لا يجدون موضوعا للتحدث فيه غير الطقس.
ربط المزاج بفصل الخريف فكرة سائدة لكنها لا تمتلك مقومات الإحساس العميق بها بشكل فعلي، يكررها الغالبية من الناس لأنهم سمعوها وليس لأنهم اكتشفوها، لكنهم يعجزون عن اكتشاف السعادة الكامنة في قضاء ساعات مع فنجان قهوة، فيما الأوراق المتساقطة تغطي جادة الطريق في يوم خريفي غائم.
يكفي تأمل بساط الأرض الذي يشكله الخريف للشعور بسعادة مطمئنة، ورق الأشجار البنفسجي يتواءم مع الطرقات في لوحة بارعة، ألا تكمن في هذا المشهد سعادة من نوع خاص جدا؟ الخريف ليس فصلا بيتياً، بل هو فرصة للاقتراب من الطبيعة بامتياز، فكلما كان المرء قريبا من الطبيعة كلما وثّق صلته بذاته لتتلاشى مساحة الاغتراب في داخله.
الكلام المبالغ فيه عن فوائد أشعة الشمس يتناسى الجحيم الذي يعيشه الناس في بلدان الشمس الحارقة، ونصائح الأطباء الهزلية للتعرض لأشعة الشمس تتجاهل سرطان الجلد الذي تسببه.
إن نصائح التخلص من كآبة الخريف المزعومة، بحاجة إلى أن تعيد سياقها للتحدث عن إعادة اكتشاف الخريف بوصفه فصلا يمنح الإنسان فرصة للاقتراب أكثر من ذاته عبر التأمل الهادئ والتدفؤ بكل ما يمنحه طقس هذا الفصل من فرص طبيعية خالصة.
البلدان التي تلاشى الخريف من فصولها أصيب أناسها بموت الابتكار، وعجزوا عن إنتاج الفكرة المتوائمة مع الذهن الرائق، إن افتقاد الخريف يؤول إلى إنتاج الغضب والتذمر، وليس كما يزعم الباحثون في تكرار فكرة الخمول.
الطبيعة تخسر شكلها وتبدو هرمة يوما بعد آخر، لم يعد للأشجار نفس اللون الباهر، ولا الطيور كما كانت أسرابا مهاجرة وسعيدة تجد الطعام الوفير، السماء ملبدة بغبار لم يكن موجودا قبل عبث الإنسان بأمّنا الأرض. والواقع أنه لم يعد الخريف فصلا قائما في بلداننا العربية على الأقل، فلماذا يريدنا مدبجو النصائح والمقالات التقليدية نصدق فكرة كآبة الخريف؟
لندن مدينة خريفية بامتياز، الطرقات متآلفة مع أطنان من الأوراق الصفراء والبنفسجية المتساقطة من الأشجار على الأرض منذ أسابيع، في منظر يجعل رئتي المار تمتلئ بالهواء النقي. حتى الأشجار تحتفي بنفسها وهي تنزع عنها الأوراق في هذا الفصل، إن فكرة تأمل الأشجار في الخريف تمنح الذهن دفقا عاطفيا هائلا، وتوقف الإحساس بالوهن والبلادة.
Placeholder

بنت البواب

رابعة الختام 

طفولتها قاحلة كصحراء هجرها الزرع والماء، لا ترفيه ولا ألعاب أو دمى كتلك التي يعبث بها الصغار، حتى العيد الذي يحمل لنا جميعا ذكريات جميلة مع الأهل والأصدقاء وملابس جديدة لا تذكر له خيرا ولا تحمل منه ذكرى سوى “مسح السلالم، وغسل السجاجيد”، ملابس العيد الجديدة لم تكن سوى ما تبقى من ملابس بالية عافها أصحابها، ملابس ذات “عاهة” فمنها ما اهترأت أنسجته، ومنها ما سقطت أزراره أو انفجرت سحابته. لم يترك لها الفقر فرصة التنزه أو الاستمتاع بشيء من ترف الحياة، طفولة رمادية غائمة وضباب لا يخلف وراءه سحابة تبشر بأمطار خير، هذا ما استشعرته من حديث عابر مع طبيبة مجتهدة في تخصص جراحات القلب والأوعية الدموية، نالت تقديرا علميا يؤهلها للتدريس في الجامعة، ولكنها لم تنل هذا الشرف بالإنضمام إلى هيئة التدريس نظرا لكونها ابنة حارس عقار معدم “بواب” فقير لا يملك شيئا يورثه لابنته المتفوقة والتي حرصت كل الحرص على الكفاح في الدراسة لتعويض شظايا سقطت من روحها في طفولتها البائسة وحققت حلم التفوق بدلا من فرح لم تعرفه، كافحت لتصبح طبيبة، فكانت. ولكن نظرة المجتمع الطبقي ظلت تلاحقها كظل سخيف لا يتوارى حتى في الظلام، نظرة مقيتة لا تفارقها وكلمة لصيقة تحرمها المساواة مع غيرها في نفس درجتها العلمية وربما هي تتفوق عليهم علما وثقافة واطلاعا، كانت كلمة “بنت البواب” مفتاح الحديث مع الجميع حتى ذلك التفوق الذي حققته لم يمنحها صك التحرر من عبودية المقولة القاتلة بكونها بنت البواب وما يعقبها من ذلك التصنيف المتدني لها في فئة الجهل والفقر والتخلف، مجتمع طبقي يحرمها من جني ثمار مجهودها وذكائها، حتى هذا الشاب الذي أحبته وهو خريج كلية نظرية، رفضت والدته الارتباط بفتاته لذات السبب. تساءلت الفتاة، لماذا لم تنظر والدة حبيبي إلى تفوقي ودرجتي العلمية وما حققته، لماذا حكمت على علاقتي بابنها بالفشل، رافضة أن يكون جد أبنائها بوابا فقيرا، وهل أظل هكذا في تصنيف “مواطنة درجة ثالثة”، متى أكون أنا هي أنا، ولست غيري، لست أبي أو أمي، مع كونهما يستحقان كل التحية والتقدير بأن أتاحا لي الفرصة لخلق بيئة جديدة والانضمام إلى طبقة متعلمة حتى وإن كانت ترفضني، تلفظني، وتظل قدماي معلقتين بطبقة يعتبرها المجتمع أقل. وبدوري أتساءل، متى نتخلى عن تصنيفاتنا الطبقية المعلبة كطعام فقد صلاحيته ونصر على الاحتفاظ به، متى نكف عن إصدار أحكامنا بناء على الأنساب وأسماء العائلات والقبلية الفكرية والفكر العشائري المترهل، متى يكون أصل الإنسان فعله وليس اسم عائلته أو حسابه البنكي. لا أحد ينكر الدور الرائع للمذيعة الأكثر شهرة والمثيرة للجدل أوبرا وينفري، أكثر الشخصيات الإعلامية تأثيراً في تاريخ التليفزيون، ورغم البيئة الفقيرة التي نشأت فيها وحياة العوز التي عاشتها إلا أنها استطاعت وبجدارة أن تكتب لنفسها تاريخا جديدا بعيدا كل البعد عن النظرة النمطية بتوريث العائلة الفقيرة الفقر لأبنائها، حفرت اسمها بحروف التمرد، والأمثلة كثيرة لمشاهير في الفن والسياسة والإعلام انحدروا من أسر فقيرة، معوزة ولكنهم أحدثوا طفرات كبيرة، كل في مجاله، ليت المجتمعات العربية تتبنى فكرا مختلفا خاصة بعد بزوغ نجم الكثير من أبناء الطبقات المتوسطة والدنيا في كافة المجالات.
Placeholder

دول عربية شاركت بـ «إطفاء» حرائق إسرائيل

         بغداد / المستقبل العراقي
نجح رجال الاطفاء في اخماد الحرائق التي اندلعت في اسرائيل والضفة الغربية المحتلة لخمسة ايام متواصلة واجبرت عشرات الاف السكان على مغادرة منازلهم، بحسب ما اعلنت سلطات الاحتلال.
ولم تتسبب الحرائق بأي وفيات ولكن تمت معالجة 122 شخصا اصيبوا غالبا بالاختناق نتيجة تنشق الدخان، بحسب خدمات الاسعاف. وافادت الارقام ان نحو 700 منزل تضررت او دمرت بفعل الحرائق التي ساعد في انتشارها الجفاف وعدم سقوط الامطار والرياح القوية.
وشاركت طائرات اسرائيلية واجنبية (اذربيجانية وروسية واسبانية وكندية وتركية ومصرية ويونانية وكرواتية) في الايام الاخيرة في اخماد النيران. وصرح المتحدث باسم جهاز الاطفاء يورام ليفي لوكالة فرانس برس «لم تعد هناك اي بؤرة مشتعلة (…) عم الهدوء منذ الليلة الفائتة ولم نتلق اي اتصال جديد». واكد ليفي ان رجال الاطفاء اخمدوا الفي حريق في اسرائيل والضفة الغربية المحتلة، منها عشرون حريقا ضخما. 
وتشتبه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بان تكون هذه الحرائق على صلة بالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان 17 حريقا من اصل 110 في الضفة الغربية المحتلة، تم اضرامها عمدا. وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته مستوطنة حلاميش في الضفة الغربية حيث تضررت عشرات منازل المستوطنين خلال نهاية الاسبوع، مؤكدا ان على اسرائيل الرد على اضرام النيران عمدا ببناء مزيد من الوحدات الاستيطانية. 
واعتقلت الشرطة 23 شخصا يشتبه بانهم وراء حرائق مفتعلة، بدون كشف هوياتهم. وحققت مع سبعة اخرين. غير ان الفلسطينيين انفسهم مدوا يد المساعدة لإسرائيل وارسلوا 41 اطفائياً وثماني شاحنات لمكافحة الحرائق خصوصا في حيفا. وقام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باجراء اتصال هاتفي نادر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشكره على جهود الدفاع المدني الفلسطيني.
وشكر ليبرمان الفلسطينيين ايضا. واكد المتحدث باسم جهاز الاطفاء ان العناصر ما زالت في «حال تأهب قصوى» بسبب الجفاف والرياح القوية التي من غير المتوقع ان يطرأ تغيير عليها قبل ان تهطل امطار متوقعة الاربعاء.
ووصلت ناقلة ضخمة اميركية تحمل 70 طنا من المياه وسوائل اخماد، الى اسرائيل وبدات العمل السبت. وشهدت مدينة حيفا القريبة من تل ابيب عمليات اجلاء كثيفة شملت عشرات آلاف السكان الفارين من السنة لهب تعالت امتارا عدة. وامتدت الحرائق الى الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث تم اخلاء مستوطنة اسرائيلية. واخلى الف من مستوطني «حلاميش» قرب رام الله مساكنهم ودمرت او تضررت 45 وحدة استيطانية جراء النيران، بحسب متحدثة باسم الشرطة. واعلنت الهيئة الاسرائيلية للطبيعة والحدائق في بيان ان اكثر من 13 الف هكتار من الغابات والمساحات الخضراء اتت عليها النيران في الايام الاخيرة في اسرائيل والضفة الغربية، ما يتجاوز بثلاثين في المئة حجم الخسائر التي كان خلفها حريق طاول منطقة الكرمل في شمال البلاد في 2010.
وخلف هذا الحريق الذي كان الاخطر في تاريخ اسرائيل 44 قتيلا. واكد وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت في مستوطنة حلاميش ان «الشخص الذي القى القنبلة الحارقة التي عثر عليها واشعلت النيران هنا حاول قتل جميع سكان المستوطنة».
واحترقت عشرات من اشجار الزيتون في قرية دير نظام الفلسطينية القريبة من حلاميش، بينما انقطعت الكهرباء عن خمس قرى فلسطينية طوال الليل، بحسب ما افاد سكان وكالة فرانس برس.
واثارت تصريحات عدد من المسؤولين الاسرائيليين وبينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حول وجود دوافع سياسية لاضرام الحرائق، استياء الفلسطينيين.
 وكان نتانياهو حذر من ان «كل حريق متعمد او اي تحريض على الحرق هو ارهاب وسيتم التعامل معه كعمل ارهابي، ويعاقب الفاعل على ذلك كارهابي». وندد نواب عرب في البرلمان الاسرائيلي بهذه التصريحات مؤكدين ان السكان العرب في اسرائيل والذين يشكلون نحو 17,5% تأثروا كغيرهم بسبب الحرائق.
وشاركت دول العربية بينها الأردن، ودول خليجية، في دعم إسرائيل بإخماد الحرائق.
Placeholder

«الروهينغا» الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالـم

           بغداد / المستقبل العراقي
تعيش أقلية الروهينغا خارج حسابات الجميع، الدولة الإقليم والعالم، وهي مأساة تعيشها ميانمار منذ أربعين عاما، نجم عن تشريد أكثر من ربع تلك الأقلية ناهيك عن القتلى والمعتقلين والمقموعين. مأساة لا يحرك العالم لها ساكنا، حتى دعاة السلام من حاملي نوبل ومنهم رئيسة الحكومة في هذا البلد، الذي رضع الديكتاتورية حليبا لعقود، تخرِس الطائفية ألسنتهم عند ذكر الروهينغا. ما بدأ حملة حكومية بذريعة فرض النظام والقضاء على مسلحين في بورما، المعروفة رسميا بميانمار، أضحى تطهيرا عرقيا للروهينغا، الأقلية المسلمة في البلاد. إذ تؤكد تقارير لمنظمات إنسانية دولية متعددة أن جيش ميانمار، يمارس انتهاكات منهجية بحق مسلمي الروهينغيا،الذين بدأوا النزوح بالآلاف غربا إلى بنغلادش. لكن بنغلادش لا تعتبرهم لاجئين، وسياستها الرسمية هي عدم السماح لهم بدخول أراضيها. معاناة الروهينغا تتضاعف، خصوصا أن الفظائع ترتكب بحقهم في ميانمار، وِفق تقارير تؤكد مقتل أكثر من مائة شخص من بينهم هذا الشهر، واحتجاز المئات الآخرين، واحتراق أكثر من ألف ومائتي مسكن لهم.