Placeholder

ترامب يختار إدارة «بيضاء» لإثارة «العنصرية» ومعاداة المهاجرين

         بغداد / المستقبل العراقي
مع إعلان الرئيس الأمريكي المُنتخب «دونالد ترامب» أسماء من اختار ترشيحهم حتى الآن لتولي مناصب في إدارته، ثارت مخاوف من أن لا تمثل هذه الإدارة كافة مكونات المجتمع الأمريكي، ومن أنها ربما تتخذ مواقف عنصرية.
هذه المخاوف تنبع من أن كل من اختارهم رجل الأعمال الملياردير الجمهوري «ترامب» (70 عامًا) حتى الآن هم رجال من أصحاب البشرة البيضاء معروف عن معظمهم مواقفهم المعادية للأقليات والمسلمين والمهاجرين عامة، بحسب «الأناضول».
وهو ما يثير أيضا نقاشات، بين قطاعات من الأمريكيين وفي وسائل الإعلام الأمريكية، بشأن ما إذا كانت إدارة «ترامب»، ستكون إدارة عنصرية ومتحيزة جنسيا، لاسيما وأن «ترامب» لم يرشح حتى الآن أية شخصيات نسائية أو ذات أصول إفريقية.
ويتولى «ترامب»، الذي فاز في انتخابات 8 تشرين الأول الجاري، السلطة يوم 20 من كانون الثاني 2017، خلفا للرئيس (الديمقراطي)، «باراك أوباما»، وهو أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
وفيما يلي عرض لأبرز الشخصيات في إدارة «ترامب» حتى الآن:
«مايك بنس» نائب الرئيس، ويُعرف «مايك بنس»، نائب الرئيس الأمريكي المنتخب وساعده الأيمن، بكونه «محافظًا متزمتًا».
ولد «بنس» عام 1958 في ولاية إنديانا، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء، معروف أنه تبشيري، ويقدم نفسه وفقا لهذا التسلسل: مسيحي، محافظ، جمهوري. شغل منصب حاكم ولاية إنديانا، وانتخب عضوا في مجلس النواب (إحدى غرفتي الكونجرس) بين عامي 2001 و2013.
و«بنس» من المعارضين لاستقبال اللاجئين السوريين في إنديانا، ويتبنى مواقف محافظة بشأن الهجرة والإجهاض وحقوق المثليين.
لكنه رفض دعوة «ترامب»، خلال الحملة الانتخابية، إلى عدم السماح للمسلمين بدخول الولايات المتحدة الأمريكية بدعوى كرههم لواشنطن، معتبرا أن هذه الدعوة «عدائية، وليست دستورية» .
وخلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، أعلن «بنس» دعمه للمرشح، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، «تيد كروز»، لكن عقب فوز ترامب في إنديانا، تراجع «بنس» عن موقفه، قائلا: «أنا لست ضد أحد»، ثم أعلن دعمه لترشح «ترامب» عن الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة.
ودافع «بنس» عن تعديلات قانونية سمحت للولايات المتحدة الأمريكية بقيادة قوات غزت العراق عام 2003؛ بدعوى امتلاكه أسلحة دمار شامل، وهو ما اتضح أنه غير صحيح.
وحين انسحبت القوات الأمريكية من العراق، انتقد «بنس» هذا الانسحاب، معتبرًا أنه جاء قبل أن يستتب الوضع الأمني بالشكل الكافي.
ويعارض «بنس» إغلاق معتقل جونتانامو، بدعوى أنه «من الضرورة أن لا تُبدي الولايات المتحدة ضعفًا في الحرب ضد (الإرهابيين) ».
وقد اختار «ترامب» رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، «رينس بريبوس»، مرشحًا لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض.
ولمدة 5 سنوات، تولى «بريبوس» (44 عامًا) منصب المتحدث باسم الحزب الجمهوري، وهو على دراية كبيرة بعملية صنع القرار في واشنطن.
ومن بين مهام «بريبوس»، في حال توليه المنصب، قيادة الفريق الإداري، وتنظيم التواصل بين البيت الأبيض والكونجرس (البرلمان).
وخلافا لـ«بنس»، أيد «بريبوس» تصريحات «ترامب»، خلال الحملة الانتخابية، بشأن المسلمين والمهاجرين؛ وهو ما أثار قلقا كبيرا في أوساط المسلمين والمهاجرين حين أعلن «ترامب» عن ترشحيه.
واختار «ترامب» مدير حملته، رجل الأعمال، «ستيفن بانون»، مرشحًا لمنصب كبير المخططين (المستشارين) الاستراتيجيين في البيت الأبيض.
وهو اختيار أثار اعتراضات حتى داخل الحزب الجمهوري؛ حيث تصف منظمات متعددة «بانون» (62 عاما) بأنه «عنصري يتبنى عقيدة تفوق ذوي البشرة البيضاء».
ويمتلك «بانون»، وهو المدير السابق لموقع «برايتبارت» الإلكتروني الإخباري، معتقدات يمينية متطرفة، ولديه علاقات وثيقة مع حركات اليمين المتطرف الأوروبية.
وبعد أن تسلم إدارة حملة «ترامب» في آب الماضي، لعب «بانون» دوراً كبيراً في حشد الناخبين البيض لصالح المرشح الجمهوري.
واعتبر رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، «نهاد عوض»، أن «تعيين بانون في إدارة ترامب يبعث برسالة مقلقة بأن نظريات المؤامرة المتعلقة بمعاداة المسلمين وعقيدة القوميين البيض سيكون مرحبًا بها في البيت الأبيض».
واختار ترامب السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما «جيف سيشنز»، مرشحاً لوزارة العدل؛ مما أثار جدلاً واسعاً بسبب تصريحات «سيشنز»، التي يصفها منتقدون بالعنصرية.
ولد «سيشنز» في مدينة سيلما بولاية ألاباما يوم 24 من كانون الأول 1946، وتخرج من كلية الحقوق في الولاية.
بدأ رحلته في عالم السياسة بترشيحه من قبل الرئيس «رونالد ريجان» (1983- 1989) عام 1986، ليترأس المحكمة الفيدرالية لمنطقة جنوب ألاباما.
لكن جلسة الاستماع أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ المتعلقة بتعيينه استعرضت شهادات زملاء له في العمل حين كان مدعياً عاماً للولاية قالوا فيها إنهم سمعوه يتفوه بألفاظ عنصرية وإشارات امتهان لكبريات منظمات الدفاع عن الحريات المدنية، بحسب الجلسة المسجلة.
ووفقا لصحيفة «نيو ريببليك» الأمريكية، فإن «سيشنز» وصف منظمات مثل «الجمعية الوطنية لتقدم الملونين (من غير العرق الأبيض) » و«الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية»، بأنها «غير أمريكية» من ناحية المبادئ، و«متأثرة بالشيوعية».
آنذاك، أنكر «سيشنز» هذا الاتهام، قائلا عن نفسه إنه «غير منضبط في المُزاح». لكن الأمر انتهى برفض تعيينه.
وبعد سنوات في ممارسة مهنة المحاماة، عمل «سيشنز» بين عامي 1995 و1997 كمدعي عام لولاية ألاباما، قبل أن يتم انتخابه عضوا في مجلس الشيوخ عن هذه الولاية مطلع 1997، وهو أول عضو في الكونجرس يعلن دعمه لترشيح «ترامب» في انتخابات الرئاسة.
وربما يكون اختيار «ترامب» لعضو مجلس النواب عن ولاية تكساس، «مايكل بومبيو»، لقيادة وكالة «المخابرات المركزية الأمريكية» هو أقل اختياراته إثارة للجدل حتى الآن. 
تخرج «بومبيو» (52 عاما) من أكاديمية ويست بوينت العسكرية المرموقة عام 1986 في الترتيب الأول على دفعته كمهندس ميكانيكي، والتحق بعدها بكلية الحقوق في جامعة هارفارد، وصار لاحقا محررًا لدوريتها القانونية «هارفارد لو ريفيو».
وداخل مجلس النواب، انخرط الجمهوري «بومبيو» في لجنة الشؤون الاستخبارية. ويؤخذ عليه اتهامه لزعماء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية بأنهم «متواطئين» مع الجماعات (الإرهابية).
وفي أبريل/ نيسان 2013، شهدت مدينة بوسطن الأمريكية هجمات أوقعت 3 قتلى وأكثر من 260 جريحًا.
وخلال جلسة لمجلس النواب بشأن هذه الهجمات، شن «بومبيو» هجومًا حادًا على المسلمين بشكل عام.
لكنه غير موقفه من المسلمين عقب زيارته منطقة البقاع شرقي لبنان، حيث التقى عدداً من اللاجئين السوريين.
وقد أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن «ترامب» اختار الجنرال المتقاعد، «مايكل فلين»، مرشحا لتولي منصب مستشاره للأمن القومي، وذلك رغم الجدل الدائر حول أسباب خروجه من منصبه الأخير كمدير للاستخبارات العسكرية.
يُعرف فلين (57 عامًا) بتعليقاته التي توصف محليا بـ«المعادية» للمسلمين، وكان قد أُعفي من منصبه كمدير للاستخبارات العسكرية عام 2014، بسبب «أسلوب قيادته» للجهاز، لكن «فلين»، الذي شغل المنصب بين عامي 2012 و2014، تحدث عن عملية إعفائه، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية حينها تحت عنوان: «فصلني الجيش لأنني دعوت أعداءنا باسم الجهاديين المتشددين»، في إشارة إلى رفض الرئيس «أوباما» تسمية (الإرهابيين) باسم «المتطرفين الإسلاميين».
وخلال العام الجاري، قال «فلين» على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» إن «الخوف من الإسلام أمر معقول، أرجو مشاركة (هذه التغريدة) مع الآخرين، ليس هنالك شك في أن الحقيقة مخيفة».
و«فلين» من أبرز منتقدي سياسة «أوباما» في ملفي الأمن القومي والحرب على (الإرهاب)، ومن أبرز مناصري «ترامب».
ولم يعلن «ترامب» بعد عن مرشحه لتولي وزارة الخارجية، إلا أنه يتردد في وسائل إعلام أمريكية أنه يفكر في «ميت رومني»، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2012، الذي وجه انتقادات قوية لـ«ترامب» خلال حملته الانتخابية.
وكان «رومني» اتهم «ترامب» بالغش والخداع، ودعا الجمهوريين إلى عدم التصويت له، إلا أنه اتصل بـ«ترامب» هاتفياً وهنأه على فوزه بالانتخابات على حساب منافسته الديمقراطية، «هيلاري كلينتون» (69 عامًا).
وكان «ترامب» قد صرح بأن «رومني» توسل إليه ليدعمه في حملته الانتخابية عام 2012، واعتبر «ترامب» أن «رومني» أدار حملة انتخابية سيئة جدا وخسر «مثل الكلب».
تولى «رومني» منصب حاكم ولاية ماساتشوستس بين عامي 2003 و2007، وخاض الانتخابات الرئاسية عام 2012 مرشحاً عن الحزب الجمهوري، إلا أنه خسر أمام «أوباما»، الذي فاز حينها بولاية ثانية.
ومن اللافت وجود خلافات بين «ترامب» و«رومني» في بعض ملفات السياسية الخارجية، فبينما يدعو «ترامب» مثلاً إلى تطوير العلاقات مع روسيا، يعتبر «رومني» صراحة أن روسيا عدوة للولايات المتحدة الأمريكية.
ويبدو أن «ترامب» يقترب من منح منصب وزير الدفاع إلى الجنرال المتقاعد، «جيمس ماتيس»، المعروف بـ«عدائه الشديد» لإيران.
وعقب اجتماع، السبت الماضي، مع مرشحين لتولي مناصب في إدارته، كتب «ترامب» على حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»:
«الجنرال جيمس ماتيس، الموضوع في الحسبان كوزير للدفاع، كان مبهرا للغاية، يعد جنرالاً بحق».
خلال خدمته في صفوف الجيش الأمريكي، التي استمرت 44 عامًا، تولى «ماتيس» مهامًا حساسة في حربي بلده بأفغانستان (بداية من 2001) والعراق (بداية من 2003)، وأشرف على العمليات العسكرية التي خاضتها واشنطن في مدينة الفلوجة غربي العراق عام 2004، إثر غزوها لهذا البلد العربي.
وقالت منظمات حقوقية دولية إنه في هذه العملية جرى استخدام أسلحة محرمة دولياً، بينها الفسفور الأبيض؛ ما أسقط عددا كبيرا من القتلى بين المدنيين، إضافة إلى حدوث تشوهات في الأجنة لدى سيدات تعرضن لهذه الأسلحة.
ونقلت شبكة «سي إن إن الإخبارية الأمريكية قول «ماتيس أمام جنود أمريكيين في مدينة سان دييغو الأمريكية عام 2005 إن «إطلاق النار تجاه بعض الناس يبعث النشوة» .
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فإن الجنرال «ماتيس» «معروف عنه عداءه الشديد لإيران؛ حيث صرح أكثر من مرة بأن إيران هي أكبر تهديد أمني في الشرق الأوسط».
وأعلن «ترامب» عن تفكيره في اختيار «بن كارسون»، جراح الأعصاب الشهير، الذي فشل أمامه في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة، وزير للإسكان والتنمية الحضرية.
بينما صرح «كارسون» لصحيفة «واشنطن بوست» بأنه يفضل العمل من خارج الحكومة، وليس داخلها.
وفي حال وافق «كارسون» على تولي منصب في إدارة «ترامب»، سيكون أول أمريكي من أصول إفريقية في هذه الإدارة.
ومثل «ترامب»، معروف عن «كارسون» تعليقاته المعادية للمسلمين، والتي كان أشهرها إعلانه أنه لن يؤيد ترشح مسلم لمنصب رئيس الدولة، ومطالبته بالتحقيق في أنشطة جماعة «الإخوان المسلمين» وتصنيفها «تنظيما إرهابيًا» .
وكان «كارسون» أعلن عن قراره بالترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري في 5 أيار 2015، وسرعان ما تصاعدت حظوظه بشكل مفرط.
غير أن شعبيته تضاءلت أمام شعبية «ترامب»، ليعلن «كارسون» انسحابه من الانتخابات التمهيدية للحزب، وتأييده لـ«ترامب» في وقت مبكر من العام الجاري.
ومن المرجح أن يعلن «ترامب» تشكيلة حكومته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ضمن فترة انتقالية من إدارة «أوباما»، تنتهي بتنصيب «ترامب» الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية يوم 20 من كانون الثاني 2017.
Placeholder

ايران تدعو الامم المتحدة إلى اتخاذ خطوات «فعلية وحازمة» ضد الارهاب

        بغداد / المستقبل العراقي
وجّه سفير ومندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة رسالة الى الامين العام للمنظمة بان كي مون والرئيس الدوري لمجلس الامن، طلب فيها اتخاذ اجراءات حازمة ضد الارهاب، مؤكدا بان ايران حكومة وشعبا تستخدم كل طاقاتها للقضاء على تنظيم داعش والجماعات الارهابية الاخرى.
ولفت غلام حسين دهقاني في الرسالة الى الاعتداء الارهابي الاخير الذي وقع يوم الخميس الماضي في بلدة الشوملي بمحافظة بابل بالعراق وادى الى استشهاد واصابة اكثر من 150 شخصا بينهم عدد كبير من المواطنين الايرانيين.
وكتب دهقاني في الرسالة، ان هذا الاعتداء الارهابي الذي تبنى تنظيم داعش مسؤوليته، ليس الجريمة الارهابية الاولى ضد الزوار الايرانيين الذين تعرضوا مرارا لهجمات الارهابيين الهمجية.
وصرح بان ايران حكومة وشعبا بذلت وستبذل مستقبلا ايضا كل طاقاتها للقضاء على تنظيم داعش والتابعين له وسائر الجماعات الارهابية.
واضاف، ان هذا الحادث الارهابي والممارسات المماثلة له التي ازهقت ارواح الالاف من الابرياء في سوريا والعراق وسائر نقاط العالم، تذكّرنا بمسؤوليتنا الجسيمة للقيام باجراء مؤثر للقضاء على هذه الجماعات.
وتابع سفير ومساعد ممثلية ايران في الامم المتحدة، ان هذه الجرائم تعتبر في الوقت ذاته تحذيرا للذين يروجون للفكر التكفيري ويدعمون المنظمات الارهابية بصورة ما، وتاكيد من جديد على ضرورة ان تقلع هذه الدول عن دعم هؤلاء المجرمين وان تنضم للمجتمع الدولي في مكافحة الارهاب والتطرف العنيف.
ونوه دهقاني في الرسالة الى ان ايران تتوقع ادانة هذا الاعتداء الارهابي من قبل منظمة الامم المتحدة باشد العبارات الممكنة، طالبا من مجلس الامن الدولي خاصة القيام بمسوؤليته في اتخاذ اجراءات حازمة للتصدي للارهاب.
Placeholder

البحرينيون يواصلون تأدية صلاة «العشاءين» في مسجد العلويات «المهدم»

            بغداد / المستقبل العراقي
أدى عدد من المواطنين صلاة العشاءين في مسجد العلويات المهدم في منطقة الزنج. وشدد المصلون على ضرورة إعادة بناء مسجد العلويات المهدم ضمن 38 مسجداً للشيعة إبان فترة الطوارئ في العام 2011 في موقعه الأصلي. ويطالب علماء البحرين والمواطنون بالإسراع في بناء المساجد التي هدمها النظام، رافضين ما أقدمت عليه السلطة بتغيير مواقع العديد منها. يذكر ان النظام كان قد هدم 38 مسجداً للطائفة الشيعية إبان فترة الطوارئ في العام 2011، الأمر الذي أثار ردود فعل محلية ودولية غاضبة.
Placeholder

المعارضة تفوز بنصف مقاعد مجلس الأمة الكويتي

           بغداد / المستقبل العراقي
فازت المعارضة الكويتية وحلفاؤها بقرابة نصف أعضاء مجلس الأمة الذي يضم 50 مقعدا وفق النتائج المعلنة للانتخابات الأحد 27 تشرين الثاني ما يثير مخاوف من تعطيل سياسي جديد.
وفاز معارضون ومرشحون مقربون منهم بـ24 مقعدا وفق النتائج التي نشرتها لجنة الانتخابات، وينتمي نصف نواب المعارضة المنتخبين إلى تيارات إسلامية من الإخوان المسلمين والسلفيين، وفازت امرأة واحدة فيما تراجع عدد النواب الشيعة إلى ستة مقابل تسعة في المجلس السابق. 
من جهته بعث الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقيات تهنئة للفائزين بعضوية مجلس الأمة 2016، عبر فيها عن خالص تهانيه بالثقة التي أولاها لهم المواطنون بانتخابهم لعضوية مجلس الأمة. 
وكان الكويتيون قد شاركوا بكثافة في الانتخابات التي نظمت في 26 تشرين الثاني بعد أشهر من التقلبات تأثرا بخفض الدعم الحكومي واتخاذ تدابير تقشفية إثر تدهور أسعار النفط، وسجل العديد من مراكز الاقتراع نسبة مشاركة بلغت 80% وفق التلفزيون الحكومي.
ونظمت الانتخابات إثر حل البرلمان في 16 تشرين الأول الماضي بعد اعتراض نواب على زيادة أسعار المحروقات التي كانت أحد المواضيع الرئيسية للحملة الانتخابية.
Placeholder

مقتل شخص بإطلاق نار في نيو أورلينز الأمريكية

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الشرطة المحلية مقتل شخص واحد وإصابة 9 آخرين بإطلاق النار في مدينة نيو أورلينز الأمريكية، أمس الأحد. 
وقال مفتش الشرطة مايكل هاريسون خلال مؤتمر صحفي إن الضباط استجابوا في وقت مبكر لإبلاغ بإطلاق نار في الحي الفرنسي في نيو أورلينز، أكبر مدن ولاية لويزيانا.
وأضاف هاريسون أن بين ضحايا الحادث، الذين تراوحت أعمارهم بين 20-37 عاما، شابتين، فيما توفي أحد الضحايا في المستشفى.
وأضاف المصدر أن الشرطة لا تعرف الدافع وراء إطلاق النار، ولكن أحد الجرحى كان متهما بحيازة أسلحة نارية.
ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من المعلومات، فيما لا يزال التحقيق جاريا.
Placeholder

الأنواء: طقس غائم مع تساقط امطار غزيرة يومي الاربعاء والخميس

   بغداد / المستقبل العراقي
توقعت هيأة الانواء الجوية والرصد الزلزالي ان يكون طقس الايام المقبلة غائم جزئي وأحيانا غائم فيما سيكون ممطرا يومي الاربعاء والخميس المقبلين».
وافاد بيان للهيأة، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان» يكون طقس الاثنين والثلاثاء المقبلين في المناطق كافة صحوا يتحول تدريجيا الى غائم جزئي وغائم؛ لتاثرها بأمتداد منخفض جوي ضعيف من البحر الاحمر، ودرجة الحرارة العظمى تسجل (21)مْ».
واشار الى ان» البلاد ستتاثر يومي الاربعاء والخميس المقبلين بامتداد منخفض جوي ناتج من اندماج منخفضيين جويين الاول من البحر الاحمر والثاني من البحر المتوسط ليكون الطقس في المنطقة الشمالية غائما مع تساقط امطار متوسطة الشدة وحدوث عواصف رعدية احيانا وتكون غزيرة في الاقسام الشرقية من البلاد.
Placeholder

محافظ واسط يوجه ببذل جهود متميزة في تنظيف مدينة الكوت

    واسط / المستقبل العراقي
وجه محافظ واسط مالك خلف وادي ببذل كافة الجهود، واستنفار كل الطاقات، في عمليات تنظيف مدينة الكوت، ورفع النفايات». جاء ذلك خلال لقاء المحافظ مع مدير بلدية الكوت علي عبد صيوان والكوادر البلدية المتخصصة في عمليات تنظيف المدينة ورفع النفايات». وافاد مصدر اعلامي في المحافظة لـ»المستقبل العراقي»، ان «الوادي اكد على ضرورة الاهتمام بموضوع النظافة، لما لها من دور، في عكس الوجه الحضاري اللائق بالمدينة، فضلا عن اهميتها الصحية».
 واشار الى «ضرورة قيام عمال النظافة ومراقبيهم بتأدية الواجبات المناطة بهم، والقيام بعملهم على اتم وجه، ورفع النفايات في جميع شوارع وافرع المدينة وساحاتها.» وبين المصدر ان «اللقاء حضره النائب الاول للمحافظ عادل الزركاني ، والنائب الثاني للمحافظ رشيد البديري ، و رئيس لجنة البيئة في مجلس محافظة واسط خالد العجياوي ،و عضو مجلس محافظة واسط عريبي الزاملي.
Placeholder

زين العراق تحصد جائزتين فضيتين في “Effie” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    بغداد / المستقبل العراقي
حصدت  زين العراق إحدى شركات مجموعة زين الرائدة في خدمات الإتصالات والبيانات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزتين فضيتين في حفل جوائز “Effie” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لحملتها الخاصة بتمكين الشباب #هسه_إليه ، وقد مُنحت الحملة الجائزتين في الفئتين التاليتين، الاتصالات المتنقلة/ الانترنت وتسويق الشباب، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من مكانة زين العراق كشركة رائدة في مجال الاتصالات والابتكارات في المنطقة».
وافاد بيان للشركة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ، انه «منذ عام 1986، تمنح جوائز  “Effie التقدير والاعتراف بفاعلية وتأثير التسويق والإتصالات، وتسلّط الضوء على الأفكار التي تعتمد على استراتيجية مبدعة وتحقق نتائج ملموسة».
واضاف «تضم لجنة التحكيم رجال أعمال دوليين وكبار المدراء التنفيذيين في قطاع التسويق والاتصالات، يعملون على اختيار الأعمال التي أثبتت فاعليتها في هذا القطاع».
وبينت الشركة بحسب البيان ان « زين العراق تؤمن دائماً بإمكانات الشباب العراقي، الذين هم مستقبل بلدهم».
واوضحت «وفي إطار جهودها لإيجاد منصة خاصة بهم للتعبير من خلالها عن إبداعاتهم ومواهبهم، أطلقت زين العراق حملة #هسه_اليه- الحاضر نحن نملكه، وهي عبارة عن استراتيجية تسويقية ثاقبة وفعّالة من ابتكار شريك زين العراق في مجال التسويق والاتصالات جاي والتر طومبسون في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وقامت زين العراق من خلال هذه الحملة بجمع ثلاث فرق تضم 17 شابا لإطلاق الحملة من خلال عمل فني ملهم تدعو الآخرين الى رفع صوتهم وتحقيق أحلامهم».
وعلّق رئيس الادارة التجارية في زين العراق علي الزاهد على النجاح الذي حققته حملة #هسه_اليه وعلى الجائزة بالقول «نحن فخورون جداً أن نرى رؤيتنا تترجم بشكلٍ فعال من خلال حملة #هسه_اليه ، وأن تحصد الجوائز في “Effie” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحن في زين العراق ممتنون لكل شخص ساهم في جعل هذا الأمر حقيقة، ونخصّ بالشكر جاي والتر طومبسون،  وهي شريكنا في مجال التسويق والاتصالات وقوتنا الإبداعية، منذ اكثر من 12 سنة والى الآن كانت زين العراق من أشد المؤمنين بالمجتمع العراقي وهي ستواصل جهودها للإستثمار في تمكين الشباب لتحقيق أحلامهم». وبين «تتميز حملة #هسه_اليه كونها حملة متكاملة تتواصل مع الشباب العراقي من خلال قنوات التواصل الإعلامية الغير التقليدية عبر الانترنت، ولقد حقق العمل الفني نجاحاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وساهم في تشجيع الشباب العراقي على عيش قصصهم بطريقة لم تقم بها أيّ علامة تجارية من قبل، فلقد نال الشباب المشارك في العمل وعددهم 17، تغطية إعلامية واسعة عالمياً ومحلياً، الأمر الذي شجّع آلاف العراقيين على التقدم بأفكارهم وأحلامهم آملين أن يتم إكتشافهم أيضاً».
وتابع «عززت هذه الحملة من موقع العلامة التجارية في السوق العراقية، وأكدت من جديد الموقع الريادي لزين العراق في مجال الاتصالات المتنقلة المبتكرة في المنطقة وأنها رائدة في تلبية حاجيات المستهلك لا سيما الشباب».
من جهته علّق إياد كريم الرئيس التنفيذي في جاي والتر طومبسون الشرق الأوسط وأفريقيا بحسب البيان على هذه الجائزة بالقول «نحن فخورون بالعمل مع علامة تجارية تتميز بالإبتكار والتطلع الى الأمام دائماً مثل زين العراق، وتغمرنا السعادة بأن حلولنا الريادية أثمرت نتائج مبهرة نالت التقدير والاعتراف من قبل جوائز  “Effie” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
Placeholder

تأهيل طفلة مصابة بالشلل الكلي واعادتها الى وضعية الجلوس في مركز المصطفى التخصصي

   بغداد / المستقبل العراقي
قامت ملاكات وحدة العلاج الطبيعي في مركز المصطفى التخصصي لتأهيل المعاقين «بتأهيل طفلة تبلغ من العمر سنتان ونصف و مصابة بالشلل الكلي وإعادتها إلى وضعية الجلوس من خلال إجراء التحفيز الكهربائي وتمارين مكثفة بدأت الطفلة بالقيام بالفعاليات الأساسية كالجلوس والزحف والوقوف وتحريك الساقين «.
اوضح ذلك تقني طبي علاج طبيعي (لقاء محيسن محمد) في بيان لدائرة صحة بغداد الكرخ تلقته «المستقبل العراقي»،  ان «الطفلة البالغة من العمر سنتان ونصف يوجد لديها فتحة ولادية في الظهر وكانت مشلولة تماماً وعاجزة عن الحركة , مما اضطر ذويها إلى مراجعة مركز المصطفى التخصصي لتأهيل المعاقين حيث تم إجراء التمارين المكثفة في وحدة العلاج وحسب خطة التأهيل الموضوعة «.
وأضافت محمد «تم تحويل الطفلة إلى مركز التأهيل الطبي في صدر القناة لعمل مساند الإطراف السفلى التي تستخدم على الساقين السفليين إثناء النوم والتي من شأنها تصحيح الوضعيات الخاطئة في الساقين , وبعدها بدأت بجلسات تحفيز جهاز كلفانك لكلا الساقين بمعدل ( 10 ) دقائق لكل ساق بواقع ثلاث جلسات في الأسبوع وكل جلسة عشر مرات تحفيز وبينت «وبدأت بالاستجابة تدريجياً وهي تقوم ألان بالجلوس والزحف والوقوف وتحريك الساقين باعتمادها على نفسها و العلاج والتأهيل مستمر لغاية استطاعة الطفلة من الوقوف و المسير و استكمال العلاج 
Placeholder

انجاز نصب محطة كهرباء متنقلة في ناحية الوحدة

    بغداد / المستقبل العراقي
انجزت محافظة بغداد وبالتعاون مع وزارة الكهرباء «نصب محطة كهرباء متنقلة في ناحية الوحدة بطاقة انتاجية تصل الى 31 ميكا واط لتضاف الى المحطة القديمة» وقال مدير ناحية الوحدة رعد مطشر السعيدي في بيان اورده المكتب الاعلامي ان «محافظة بغداد وبتوجيه مباشر من المحافظ علي محسن التميمي وبالتعاون مع دائرة كهرباء بغداد تمكنت من نصب محطة متنقلة بطاقة انتاجية تصل الى 31 ميكا واط في الناحية لتضاف الى المحطة السابقة التي تنتج نحو 25 ميكا واط علما ان حاجة الناحية الفعلية هي 40 ميكا واط مما سينعكس ايجابيا على تجهيز الناحية بالطاقة الكهربائية» . واضاف ان «الناحية تكفلت بتهيئة وصب القاعدة الارضية للمحطة المتنقلة والبالغة 400 متر مربع علما ان تكلفة انشاء صب ارضية المحطة بلغت نحو 7 ملاين دينار» . ولفت السعيدي الى ان «العمل بربط المحطة على الشبكة الوطنية يجري بشكل جيد  وخلال الايام المقبلة سيتم تشغيل هذه المحطة وسوف تدخل الخدمة» . واشار الى ان «تنصيب هذه المحطة في الوقت الراهن يعد مكسب كبير الى اهالي الناحية علما ان هذه المحطة ستغذي مركز الناحية والمناطق المحيطة بالناحية بالطاقة .