عجلة الدوري العراقي تعود للدوران
الـوزيـر أشـرف مـيـدانـيـاً عـلـى سـيـر خـطـة الـنـقـل فـي الـزيــارة الأربـعـيـنـيـة
وزير النفط يعلن عن اطفاء البئر رقم 72 في حقل القيارة
التجارة: جهزنا بعشيقة وحمام العليل وكل القرى المحيطة بالموصل
«زين» تواصل تنمية أعمالها في مشروعات الأعمال في أسواق الشرق الأوسط
السعودية.. بداية السقوط
وعود ترامب.. هل تتحقق؟
أداء المنتخب العراقي.. بين الأزمة والحل
أثارت الخسارة التي
تعرض لها منتخبنا الوطني أمام نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، والتي جرت بالعاصمة ابو
ظبي لحساب الدور الخامس من تصفيات مونديال روسيا 2018، استياء الشارع الرياضي العراقي،
وطالب الجمهور العراقي بإيجاد حلول سريعة لاستعادة هيبة الكرة العراقية بعد أن تلاشت
حظوظ المنتخب في بلوغ مونديال روسيا.
صحفيون استطلعوا
آراء بعض المختصين لكيفية الخروج من الأزمة التي تعرض لها المنتخب العراقي، وماهي الحلول
اللازمة لتصحيح مسار الفريق في جولة الإياب من التصفيات.
المدرب الحاصل على
لقب كأس الاتحاد الآسيوي، باسم قاسم، أكد أن ما يبنى على خطأ يستمر في ذات الأخطاء،
الطريقة التي يتم بها تسمية مدربي المنتخبات الوطنية غير صحيحة ولم تكن وفق رؤية فنية
مدروسة، ليس تقليل من شأن المدرب راضي شنيشل او من سبقوه في قيادة المنتخب بل ان طريقة
التعاقد وسرعة الاختيار دون مناقشة استراتيجية المشاركة هو الخطأ الاكبر.
وقال إنه يجب على
اتحاد الكرة أن يدرس مع مدرب المنتخب خارطة الطريق لمسيرته والاهداف التي يجب ان تحقق
في كل مشاركة ومدى تحقيقها ويلتزم المدرب بوعوده كما يتوجب على الاتحاد ان يوفر سبل
تحقيق تلك الأهداف.
وأشار إلى أن الحلول
المثالية للخروج من التراجع لنتائج واداء المنتخب الوطني هو اعتماد جيل جديد من اللاعبين
الشباب ونبدأ ببناء جيل جديد مع الاحتفاظ ببعض العناصر القادرة على العطاء على أن يتعهد
المدرب مع البناء بتحقيق نتائج انية ولا أن يكون بناء الفريق كعذر لتلقي خسارات أخرى.
من جهته، قال المدرب
جمال علي، إن هناك خللاً واضحًا في المنظومة بشكل كامل ولايمكن ان نحمل المدرب او لاعب
محدد سبب الخسارة التي تعرض لها المنتخب ، منوها بأن الخطأ يكمن بمنظومة كرة القدم
بأكملها، وأضاف: “إن اردنا التصحيح علينا ان نعالج من الاساسات، وأن الحلول الوقتية
لن تغير من واقع المنتخب“.
وأوضح أن المشاكل
تراكمت بشكل تدرجي لتصبح عقد مزمنة لكرة القدم العراقية ومن ابرز تلك المعوقات انسحاب
مشاكل الدوري المحلي على المنتخب بكل تفاصيله مثل اضطراب المسابقة وعدم استقرارها وضبابية
انطلاق ونهاية الدوري، وكذلك انعدام البنى التحتية ورداءة ارضيات الملاعب وغياب تنظيم
عملية الاحتراف، مؤكدًا أن كل تلك الأمور انعكست بشكل واضح من الدوري الى المنتخب الوطني.
وقال لاعب الطلبة
السابق، إن “غياب دوري الفئات العمرية هو سبب رئيسي في تراجع ثقافة اللاعب الكروية
وبالتالي تشاهد أخطاء فردية لم تتخيلها في الملعب ، تلك الاخطاء ناتجة عن عزوف الاتحاد
عن تنظيم بطولات للفئات العمرية وكذلك غياب دور الاندية في تأسيس اكاديميات خاصة بها
من الممكن ان تعوض غياب دوري الفئات العمرية“.
وذهب علي الذي اشرف
على تدريب اندية الطلبة ودهوك والنفط والزوراء الى ان الحل الامثل ان يدعي اتحاد الكرة
لتشكيل لجنة من الاكاديميين والخبراء كهيئة مستشارين لتقديم دراسة حقيقية لمعالجة الأخطاء
المزمنة وتجاوزها وبالتالي تأسيس لتشكيل منتخب حقيقي وفق اسس كروية متينة.
تركيا وإسرائيل: استعادة “التطبيع” بالكامل
بغداد / المستقبل
العراقي
اعلنت تركيا أمس
الاربعاء تسمية مستشار لرئيس الحكومة سفيرا في اسرائيل، ليتكرس بذلك التطبيع بين البلدين
بعد خلافات استمرت ست سنوات.
وعين الرئيس التركي
رجب طيب إردوغان سفيرا جديدا لدى إسرائيل ردا على خطوة اتخذتها إسرائيل الثلاثاء، وذلك
للمضي نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت عام 2010 بعد تحالف وثيق.
وقال الرئيس التركي
في تصريح صحافي “سمينا كمال اوكيم مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومتنا (بن علي
يلدريم) سفيرا في اسرائيل“.
وكانت اسرائيل اعلنت
الثلاثاء تسمية ايتان نائيه نائب رئيس البعثة في سفارة اسرائيل في لندن سفيرا لها في
تركيا.
ومع تسمية السفيرين
تتكرس المصالحة بين البلدين لتنتهي فترة من التوتر الشديد بدأت في عام 2010 إثر مقتل
عشرة نشطاء أتراك يؤيدون الفلسطينيين على أيدي قوات خاصة إسرائيلية كانت تفرض حصارا
بحريا على قطاع غزة. وكان الجنود الإسرائيليون صعدوا على متن السفينة التركية مافي
مرمرة التي كانت تتقدم قافلة مساعدات متجهة إلى قطاع غزة الخاضع لحكم حركة حماس.
ووقع البلدان في
حزيران يونيو اتفاقا لانهاء الخلاف بينهما وبموجبه دفعت اسرائيل 20 مليون دولار
(18 مليون يورو) تعويضات الى اسر ضحايا الهجوم في تركيا.
وفي المقابل، تنازلت
انقرة عن الدعاوى ضد القادة السابقين للجيش الاسرائيلي بسبب تورطهم في الهجوم.
وكانت هذه التعويضات
احد المطالب الرئيسية لتركيا لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل، اضافة الى تقديم اعتذار رسمي
وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
ورغم ان الحصار على
غزة لا يزال قائما، الا ان انقرة تمكنت من استئناف توزيع المساعدات الانسانية على الفلسطينيين
عبر الموانئ الاسرائيلية بموجب الاتفاق.
اما العنصر الاخير
من الاتفاق فهو عودة السفيرين اللذين تم سحبهما عقب الازمة رغم ان العلاقات الدبلوماسية
لم تقطع بالكامل.