Placeholder

كونتي يحقق رقما تاريخيا مع تشلسي

               المستقبل العراقي/ وكالات 
حقق المدرب الإيطالي انطونيو كونتي رقماً تاريخياً فريداً مع نادي تشيلسي بعدما قاده لتسجيل خمسة انتصارات في الدوري الإنكليزي الممتاز بنفس التشكيلة الأساسية، وهو أول مدرب ينجح في هذه المهمة في تاريخ  «البلوز» .
وقاد كونتي فريقه تشيلسي إلى اعتلاء صدارة الترتيب العام للدوري الإنكليزي الممتاز في اعقاب فوزه على مضيفه ميدلزبره ضمن الجولة الثانية عشرة من منافسات «البريمرليغ»، وهو الفوز التاسع لـ « البلوز» تحت أمرة مديره الفني الإيطالي الذي لم يغيّر تشكيلته في خمس مباريات على التوالي، حيث كانت البداية أمام حامل اللقب نادي ليستر سيتي عندما أسقطه بثلاثية نظيفة في الجولة الثامنة، ثم هزم مانشستر يونايتد برباعية نظيفة في الجولة التاسعة، وكرر تفوقه الفني بالفوز على ساوثهامبتون في الجولة العاشرة، ثم اكتسح إيفرتون بخمسة أهداف نظيفة في الجولة الحادية عشرة، قبل ان يخطف صدارة الدوري بفوزه على مدلسبره في الجولة الثانية عشرة.
 واعتمد كونتي خلال الانتصارات الخمسة التي حققها بنفس التشكيلة الأساسية على الاسلوب التكتيكي 3-4-3 ، والتي ضمت  كلاً من الحارس البلجيكي ثيبو كورتوا وثلاثي الدفاع البرازيلي دافيد لويز والاسترالي تيم كاهيل والإسباني سيزار أزبيليكويتا، بينما ضم خط الوسط الرباعي الفرنسي نغولو كانتي، والصربي نيمانيا ماتيتش والنيجيري فيكتور موسيس والإسباني ماركوس ألونسو، في حين لعب في خط المقدمة كل من الإسبانيين دييغو كوستا وبيدرو رودريغيز والبلجيكي إدين هازارد.
Placeholder

عجلة الدوري العراقي تعود للدوران

              المستقبل العراقي/ متابعة 
 
تعود عجلة الدوري العراقي، للدوران، بعد توقفها؛ لارتباط المنتخب بتصفيات مونديال روسيا 2018، الجمعة المقبل، بانطلاق منافسات الجولة الثامنة من البطولة.
وتقام يوم الجمعة، 5 مباريات، أولها بين الطلبة وضيفه أربيل، على ملعب الشعب الدولي، حيث يحتل الأول، المركز الخامس بـ 12 نقطة، فيما يحتل الفريق الأربيلي، المركز العاشر، برصيد 8 نقاط.
وسيحل الزوراء، ضيفًا ثقيلا على نفط الوسط، في قمة مباريات الجولة، ويتصدر نفط الوسط، جدول الترتيب، بـ17 نقطة، فيما يحتل الزوراء المركز السابع برصيد 8 نقاط.
ويستضيف فريق النفط، صاحب المركز الثامن بـ8 نقاط على ملعبه، السماوة الذي يحتل المركز 17 بـ4 نقاط.
وعلى ملعب الميمونة، سيكون لقاء الجارين نفط ميسان، والبحري، إذ يحتل الأول المركز 13 بـ6 نقاط، فيما يحتل الفريق البحري، المركز 14، بـ6 نقاط أيضًا.كما يستضيف الكرخ، على ملعبه، فريق الحسين، حيث يحتل الفريق الكرخي، المركز 19 «قبل الأخير» برصيد 3 نقاط، أما ضيفه فريق الحسين، فيحتل المركز 16 بـ4 نقاط.وتستكمل مباريات الجولة، السبت المقبل، بإقامة المباريات الخمسة المتبقية، حيث يضيف فريق كربلاء على ملعبه، نفط الجنوب، وفي قمة كروية ملتهبة يسضيف أمانة بغداد على ملعبه القوة الجوية.وفي ملعب الشعب الدولي، سيكون لقاء الشرطة والحدود، فيما يشد الكهرباء الرحال صوب محافظة النجف لمواجهة الفريق النجفي على ملعبه، وعلى ملعب المدينة الرياضية في البصرة يتقابل فريقا الميناء وزاخو.
Placeholder

الـوزيـر أشـرف مـيـدانـيـاً عـلـى سـيـر خـطـة الـنـقـل فـي الـزيــارة الأربـعـيـنـيـة

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
تابع وزير النقل كاظم فنجان الحمامي سير خطة النقل التي يشرف عليها في محور كربلاء المقدسة – بغداد، والنجف الاشرف – كربلاء المقدسة انطلاقا من القطع الأمني لمدخل المدينة المقدسة حيث تتواجد حافلات المسافرين والوفود، وقال الحمامي ان «الانسيابية الواضحة في نقل الزائرين بالاضافة الى الخبرة المتراكمة كان لها دورا هاما في نقل الزائرين بعد تكامل جهود العاملين في الوزارة وتشكيلاتها من خلال استنفار اسطولها والتواجد الميداني للمسؤولين».
 وأضاف  ان «عدد حافلات المسافرين والوفود بلغ 680 حافلة ووصل عدد الشاحنات التي وفرتها الشركة العامة للنقل البري الى 600 شاحنة مختلفة السعات والأحجام حيث يتم الزج بها في اوقات الذروة واكتظاظ الطرق الرئيسة لمدينة كربلاء المقدسة».
وتجول الحمامي برفقة عدد من وسائل الاعلام حضرتها « المستقبل العراقي»، محطة سكة قطار كربلاء للاطلاع على عملية نقل الزائرين حيث بلغ عدد رحلات القطارات الى 66 رحلة ذهابا وإيابا ما بين بغداد والبصرة – كربلاء وبالعكس يوميا.»
يذكر ان الوزارة تشارك في محور كربلاء – النجف بأسطول يتكون 17000 باص مختلف السعات وفرتها الشركة العامة لادارة النقل الخاص».
ووجه وزير النقل بزج أسطول التاكسي النهري لنقل زائري أربعينية الامام الحسين (عليه السلام) من مدينة الكوفة وصولا الى سدة الهندية.» 
وأكد الحمامي على ان «الوزارة سخرت كافة امكاناتها لخدمة الزائرين الكرام حيث ان الشركة العامة للنقل البحري تشترك لأول مرة عن طريق زوارقها المنتشرة في مدينة الكوفة وتقوم بنقل الزائرين الى محور سدة الهندية لتتكفل باصات وزارة النقل بايصال الزائرين الى القطوعات القريبة من مدينة كربلاء المقدسة».
وتفقد الحمامي محاور مدينة كربلاء المقدسة للاطلاع على طبيعة عملية نقل الزائرين، وتجول سيادته في اماكن تواجد الحافلات والباصات التي تعمل على مدار الساعة لايصال الزائرين الى المدينة المقدسة، واستمع الحمامي لبعض ما يعانيه الزائرين من معوقات وامر بتذليها ومساعدتهم من اجل اتمام مراسيم الزيارة بسهولة وامان».
واشاد الحمامي اثناء زيارته وتفقده لمحاور السيطرات والقطوعات على طريق كربلاء بغداد والذي رافقه مدير عام الشركة العامة للنقل البري عبد الامير المحمداوي رئيس لجنة النقل المشرفة على تأمين الخطة المعدة لنقل زوار اربعينية الامام الحسين (ع)». والتقى الحمامي بمدراء تشكيلات وزارة النقل مثنيا على جهود النقل البري والدور الذي يقدم في نقل الزائرين وتأمين وتنظيم سير الحشود المليونية الزاحفة باتجاه كربلاء والمغادرين منها موضحآ إن هذه الخطة تجري على قدم وساق» فيما اعلن مدير عام النقل البري إن هناك 180 شاحنة مختلفة الاحجام والاوزان متواجده الآن لنقل الزائرين ذهابآ وإيابآ اضافة الى إننا اعددنا خطة طوارئ اخرى ،وهي باصات اليورڤان المخصصة لنقل الموظفين والتي هي معدة ومهيأة بانتظتر ساعة الذروة حيث من المتوقع ان تبدأ في الساعات القليلة القادمة وفق معلومات افادت إن عدد الزائرين تجاوز العشرون مليون زائر . وعلى صعيد متصل «اشاد ممثل المرجعية الدينية الشريفة في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي بدور وزارة النقل الكبير في الزيارة الاربعينية، وشدد الصافي خلال اللقاء الذي جمعه بوزير النقل كاظم فنجان الحمامي في مضيف العتبة العباسية الى ان «جهود وزارة النقل لابد ان يشار اليها بالبنان من حيث توفيرها لوسائل النقل كافة للزائرين فضلا عن الخدمات التي تقدم للزائرين، واعتبر الصافي تواجد المسؤولين للاشراف على العمل من اسباب نجاحه.»
بدوره تحدث الوزير عن الظروف والمعوقات التي تواجه عملية نقل الزائرين داعيا الى التعاون لايجاد حلول جذرية لها لان اعداد الزائرين تزداد عاما بعد اخر واصبح من الضروري العمل الجاد لتسهيل حركة الزائرين وتنقلهم داخل المدينة وخارجها.»
من جانبه اشاد رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة نصيف الخطابي بدور وزير النقل في إشرافه وتواجده المباشر في اغلب القطوعات الرئيسة لمدينة كربلاء المقدسة وإسهامه في تنظيم حركة النقل هذا العام».الخطابي أكد ان «دور أسطول وزارة النقل كان متميزا هذا العام بتواجد اغلب تشكيلات الوزارة بحضور ميداني متميز ابتداءً من الشركة العامة للسكك الحديد والشركة العامة لنقل المسافرين والوفود والشركة العامة للنقل البري والشركة العامة لادارة النقل الخاص والتنسيق العالي بينها وبين الحكومة المحلية لكربلاء المقدسة اثمر عن ذلك النجاح الذي يسجل للجميع الذين ساهموا في إنجاح نقل الزائرين الى أماكن سكناهم.
Placeholder

وزير النفط يعلن عن اطفاء البئر رقم 72 في حقل القيارة

   بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير النفط جبار علي حسين اللعيبي عن «اطفاء البئر رقم (72) في حقل القيارة ، وقال وزير النفط ان الفرق الفنية والهندسية لشركة نفط الشمال والجهات الساندة لها من شركات الوزارة والدفاع المدني قد تمكنت من أطفاء البئر رقم  (72) ضمن حقل القيارة النفطي  في محافظة نينوى» .
واضاف اللعيبي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «الجهد الفني والهندسي للوزارة يواصل الليل بالنهار من اجل اطفاء جميع الابار التي اشعلتها عصابات داعش الارهابية ، منوها الى ان «الوزارة تقوم بالتزامن مع هذه الجهود بتأهيل المنشأت النفطية المتضررة في المحافظة والاسراع في اعادتها للعمل» .
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد بحسب البيان ان «الفرق الفنية والهندسية للوزارة وبالخبرة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية حيث تمكنت خلال الايام  القليلة الماضية من اطفاء  عدد من الابار منها  رقم  (46) والبئر رقم  (39) بوقت قياسي والعمل جار حاليا لاطفاء الابار المتبقية بعد ازالة العبوات والالغام التي تم زرعها من قبل العصابات الارهابية في محيط ورؤوس الابار النفطية فضلا عن انجاز هذه الفرق للسواتر الترابية ومعالجة تسرب النفط الخام وغيرها من الاجراءات الاحترازية التي ساهمت في التقليل من الاضرار البيئية» . وكان وزير النفط قد اعلن في وقت سابق ان «الفرق الفنية والهندسية في شركة نفط الشمال والتشكيلات الساندة لها من الشركات النفطية والدفاع المدني قد تمكنت من اطفاء حرائق البئر 38 ضمن حقل القيارة النفطي بعد ان تم ازالة العبوات التي زرعتها عصابات داعش الارهابية على رأس البئر وفي محيطه ،والسيطرة عليه بشكل نهائي ،منوها ان هذا البئر يعد من الابار المهمة . 
Placeholder

التجارة: جهزنا بعشيقة وحمام العليل وكل القرى المحيطة بالموصل

        بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة التجارة عن «استكمال تجهيز مناطق بعشيقة وحمام العليل وقبلها القيارة وكل القرى المحيطة بمدينة الموصل وبجميع المواد الغذائية التي تقع ضمن مفردات البطاقة التموينية التي توزعها وزارة التجارة وفق قانون الموازنة العامة وبعد تحرير تلك المناطق من قبل الاجهزة الامنية ب٢٤ ساعة «. واضاف وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، بان «لجان مركزية وفرعية باشرت اعمالها قبل عمليات التحرير وهيئة جميع المفردات الغذائية في مناطق قريبة من مدينة الموصل فيما استطاعت خلية الازمة المشكلة في الوزارة من تنفيذ خطة عمل تقوم على التواجد في منطقة العمليات والتجهيز المباشر للعوائل والوكلاء في مناطق تواجدهم السكنية ومن خلال ناقلين من ابناء تلك المناطق» واكد بان «فرق عمل وزارة التجارة استطاعت الوصول الى جميع القرى والمناطق المحررة ووزعت حصص المواطنين من مفردات السكروالزيت والرز والطحين وتحقيق الامن الغذائي ولو بالشكل الذي يمكن هذه العوائل من تجاوز قلة المواد الغذائية نتيجة سيطرة عناصر داعش». واوضح الجميلي بان «الخطة القادمة تقوم على اعادة العمل بالدوائر التجارية لجميع الدوائر والشركات في المناطق المحررة وهي التي تتحمل مسؤولية الاستمرار بتوزيع المفردات الغذائية والتدقيق بالعوائل العائدة واجراء الجرد بهدف الاستقرار في تجهيز المفردات واسوة بمناطق البلاد الاخرى التي تشهد استقرارا امنيا وهو ماحصل في الرمادي وصلاح الدين حيث اعيد العمل بالدوائر التجارية بشكل طبيعي وهي تؤدي دورها في خدمة ابناء شعبنا».
 واشار الى ان «وزارة التجارة تعاقدت مع معمل سكر محلي لتوريد مادة السكر وبكمية جيدة يمكن لها سد الحاجة من مادة السكر وسيكون للمناطق المحررة حصتها حيث وجهنا بتجهيز تلك المناطق بمادة السكر خلال الاسبوع الحالي وبعد عودة اسطول الوزارة الناقل من واجبات اخرى مكلف بها.
Placeholder

«زين» تواصل تنمية أعمالها في مشروعات الأعمال في أسواق الشرق الأوسط

    بغداد / المستقبل العراقي
أقامت مجموعة زين مؤتمرها السنوي الثاني للأعمال «Zain B2B» في مملكة البحرين، والذي ركّزت فيه على الحلول الموجهة نحو تلبية متطلبات مشروعات الأعمال في أسواق المنطقة، وعلى مجموعة المنتجات والحلول التي توفرها، من أجل تلبية متطلبات هذ ا القطاع». 
وأفادت المجموعة في بيان صحافي ورد لـ»المستقبل العراقي»، أن «الحدث الذي استمرت فعالياته على مدار يومين شهد مشاركة واسعة لعدد كبير من المسؤولين التنفيذيين من جميع الشركات التابعة، وذلك من أجل تقييم الأداء بشكل عام واستراتيجية العمل على صعيد مجالات الـ B2B، بالإضافة إلة تقييم الفرص التي توفرها هذه الشريحة السوقية المهمة، وتحديد معالم الاستراتيجيات والسياسات اللازمة لتعزيز موقع المجموعة الريادي في مجالات مشروعات الأعمال». 
وأوضحت زين أن «عملاء مشروعات الأعمال بحاجة إلى نوعا خاصاً من الحلول التي توفر مزيدا من المرونة والتواصل والمعالجة والقدرة على النمو والتطور، إلى جانب القدرة على امكانية الوصول اليها من أي مكان حول العالم».
وأشارت المجموعة إلى «أنها تملك سلسلة من حلول الـ B2B، والتي توفرها لدعم المؤسسات والشركات ومشروعات الأعمال سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وذلك عبر منتجات وخدمات تخصصية تهدف إلى تلبية احتياجات كل جهة على حدة».يذكر أن «حلول الـ B2B باتت تشكل فرص نمو هائلة لشركات الاتصالات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي المنطقة المتأخرة حاليا خلف الأسواق العالمية التي تسهم أعمال الـ B2B فيها بما يربو على 20 في المئة من إجمالي الإيرادات».
وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر خلال مشاركته في فعاليات المنتدى بحسب البيان « عندما يتعلق الأمر بالابتكار، فإن مجموعة زين تتولى طليعة المؤسسات في الأسواق التي تعمل فيها، وذلك من خلال تقديم تجربة عملاء ذات طراز عالمي وعن طريق عروض خدمات متكاملة ذات قيمة عالية».
وأضاف قائلا « هذه الخدمات تشمل الحلول المتنقلة والثابة والحلول القائمة على قواعد البيانات، وحلول انترنت الأشياء، ولقد واصلنا العمل على تطوير وتنمية حصتنا السوقية في شريحة مشروعات الأعمال على مستوى المنطقة، وهي الشريحة التي تشمل عملاء يتنوعون ما بين قطاعات حكومية، وومؤسسات ومشروعات صغيرة ومتوسطة «. 
وبين جيجنهايمر «إن مجموعة زين تواصل تطورها من أجل أن تصبح مزود خدمات رقمي متكامل، وقطاع مشروعات الأعمال هو جزء مهم في سبيل تحقيق هذه الرؤية الاستراتيجية لعملياتها «. ومن أجل تعزيز عروض خدماتها الخاصة بمشروعات الأعمال، أقدمت مجموعة زين خلال الفترة الأخيرة الماضية على الدخول في استثمارات استراتيجية في مجموعة neXgen المتخصصة في استشارات المدن الذكية وتطوير حلول التنقل، وكذلك في شركة FOO الاستشارية، كما أن المجموعة أبرمت اتفاقيات مع شركات رائدة عالميا في مجال تزويد الحلول التكنولوجية.
يذكر أن «مصطلح B2B يُعني به عملية التبادل بين الأعمال التجارية، كالتبادل بين الموردين وتجار الجملة، أو التبادل بين تجار الجملة وتجار التجزئة، أو التبادل التجاري بين شركة وأخر، فمع وصول خدمات الإنترنت لأسواق العمل والتجارة بين المنشآت، وما تلاه من بناء البنية التحتية للشركات المهتمة «.
 فقد بدأ تأثير الإنترنت على الأعمال التجارية بين المنشات يتزايد في جميع أنحاء العالم، حيث أن 80 % من الصفقات التي تتم عبر شبكة الإنترنت تكون صفقات للأعمال التجارية بين المنشآت، كما ان هناك العديد من الدول تستخدم التجارة الإلكترونية بين الشركات والعملاء، ولكن في الآونة الأخيرة، تحول التركيز في التجارة الإلكترونية من التجارة بين المنشأة والمستهلك B2C إلى الاستخدام الفعال لأدوات التجارة الإلكترونية لجعل العمليات التجارية والعلاقات B2B أكثر كفاءة». 
يذكر أن فعاليات منتدى Zain B2B  من المبادرات الرئيسية التي تعتمد عليه مجموعة زين في تنفيذ استراتيجيتها، والتي تستهدف من خلالها التحول إلى مشغل اتصالات رقمي متكامل، وقد جمعت النسخة الثاني من هذا الحدث العديد من القيادات التنفيذية على مستوى المجموعة وشركاتها، وقد شهدت جلسات العمل على مدار يومين الكشف عن مبادرات جديدة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول تطبيق أفضل السبل الممكنة لمقابلة ومواكبة احتياجات عملاء قطاع مشروعات الأعمال.
Placeholder

السعودية.. بداية السقوط

شهاب آل جنيح
تمتلك الأنظمة الحاكمة قوتها وشرعيتها، من شعبها ومن التزامها بقوانين الدولة ودستورها، هذا إذا كانت تلك الأنظمة ديمقراطية، أما الأنظمة القمعية والمستبدة، فإن قيامها ما يكون إلا بالترهيب والقمع، هذا النوع من الأنظمة مهما استمر أمده، فإنه مهدد بالزوال في أي لحظة. 
النظام السعودي الذي تسلط على شعبه، باتفاق مع شيوخ الوهابية التكفيرية، فتسنم زمام السلطة والحكومة، وترك لهم سلطة الدين والفتاوى التكفيرية، هذا النظام يقتل ويذبح كل من يعارضه، أو يطالب بحقوقه، كما حدث مع المعارض السياسي، الشيخ باقر النمر، الذي ذبح أمام أنظار الإعلام العالمي والمنظمات الدولية، ليس لذنب؛ سوى مطالبته بحقوقه كمواطن؛ يريد العيش بحرية وكرامة.
في الوقت الذي تعدم السعودية كل معارض سياسي، أو ناشط مدني يطالب بحقوقه، وتضطهد الشيعة وتمنعهم من أقامة طقوسهم، وتحظر المرأة من قيادة السيارة، وإضافة إلى أن المملكة ليس لديها نظام انتخابات، ولا دستور منتخب، ولاتعترف بشيء اسمه ديمقراطية، فإنها وبكل عهر، تدعم المجموعات المسلحة والتكفيرية في سورية، بحجة الحرية والديمقراطية!
تدعم السعودية، المجموعات الإرهابية والتكفيرية في سورية، التي تحارب النظام السوري، ومن جانب آخر تدعم  حاكم البحرين، الذي يقتل ويضطهد شعبه، المطالب بحقوقه المشروعة في حكم نفسه، واختيار ممثليه، فترسل السعودية، الآف الجنود والمرتزقة، لترهب المتظاهرين العزل، في تحد واضح منها، لكل المبادئ والقيم  وحقوق الإنسان والحرية.
المؤسسة الدينية السعودية، التي يسيطر عليها الوهابية التكفيرية، ملأت العالم الإسلامي بعشرات الفتاوى الفوضوية التكفيرية، الخالية من روح الإسلام، بل هي انتهاك لحرمة الإسلام والمسلمين، كفتاوى جهاد النكاح، والفتاوى التي تكفر الشيعة والسنة، وكل من يخالفهم، حتى باتت اغلب البلدان العربية، ميدان رحب لتنفيذ فتاواهم، في كل من سورية والعراق، وليبيا ومصر ولبنان وغيرهم.
السعودية تحتل اليمن، وتبيد شعبه بأحدث ومختلف الصواريخ الأمريكية والبريطانية، وأمام مرأى ومسمع من كل المنظمات العالمية، الحقوقية والإنسانية، لكننا لانجد ذلك الرد على هذه الوحشية، من القتل والإرهاب الحكومي السعودي، على شعب فقير ليس لديه، ما يدافع عنه سوى كرامته، إذ تعمل أموال السعودية، على صم أفواه تلك المنظمات، ويناغمها في ذلك إعلامها، المدجج بأحدث المعدات والوسائل، ليغطي على جرائمها في اليمن.
الفشل السعودي بدأت ملامحة تتجلى للعالم، من خلال لعبهم على وتر الطائفية، فدولة تصدر عشرة ملايين برميل نفط يومياً، صارت عاجزة عن صد صواريخ الحوثيين، فلجأت لاستعطاف المسلمين، بأكذوبة استهداف مكة المكرمة، وكذلك الفشل المتوالي في سورية، وهزيمة فصائلها التي دعمتها لسنوات، وانتصارات العراق المتتالية على “داعش”، التي طبل لها الإعلام السعودي، كلها تؤشر لبداية سقوط هذه المملكة، الفاسدة المستبدة لشعبها، وبداية عصر جديد للمنطقة.
Placeholder

وعود ترامب.. هل تتحقق؟

باسكال بونيفاس
أدى انتخاب المرشح «الجمهوري» دونالد ترامب لتولي الرئاسة الأميركية إلى ما يشبه الزلزال العالمي، وذلك بالنظر إلى أهمية الولايات المتحدة على المستوى الدولي، وهنالك دواعي قلق تبدو حقيقية فعلاً وواقعية، منها أولاً وقبل كل شيء موقفه المعلن المعادي للمهاجرين المسلمين. فترداده بصراحة مناهضته لهم يمثل في الواقع مشكلة. فحتى جورج دبليو بوش لم يكن ليتجرأ على المضي إلى هذا الحد. والسؤال: هل نتجه الآن إذن إلى صراع للحضارات؟ فكثير من تصريحات ترامب اليمينية المتشددة يمكن أن تكون لها تداعيات في الشرق الأوسط. فيما تعبره الحكومة الإسرائيلية صديقاً مؤكداً، وإنْ كانت قالت أيضاً الشيء نفسه عن هيلاري كلينتون.
وكذلك يمثل انتخاب ترامب تحدياً جدياً لاتفاق باريس لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ، الذي تم التوصل إليه في شهر ديسمبر 2015. والأكثر إثارة للقلق بهذا الصدد هو احتمال تفويت فرصة الاستفادة من اتفاق جماعي تم التوصل إليه بصعوبة بعد سنوات عديدة من التفاوض، وبثمن شمل تقديم تنازلات كثيرة متبادلة بين مختلف الأطراف الدولية لمواجهة تحدي تغير المناخ.
وفي سياق آخر يتساءل الآن البعض عما إنْ كان ترامب سيعيد النظر في الاتفاق بشأن النووي الإيراني الموقع في يوليو 2015 بفيينا؟ وهنا أيضاً لا تبدو الحالة بسيطة بالنظر إلى أن هذا الاتفاق ليس ثنائياً بين الولايات المتحدة وإيران وحدهما، وإنما هو اتفاق متعدد الأطراف وقّع عليه أيضاً حلفاء أميركا الأوروبيون، وكذلك روسيا، وهي البلد الذي يبدي ترامب رغبة في بناء علاقات جيدة معه. وكذلك تنظر دول الخليج الآن أيضاً بحذر إلى تطور الأحداث في الولايات المتحدة.
والاتجاه الجديد يصب دون شك في مصلحة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا. وفي المقابل لو أن هيلاري كلينتون انتخبت لكانت اتبعت سياسة أشد صرامة وأكثر حدة من سياسة أوباما تجاه الروس، هذا في حين عبّر دونالد ترامب في مناسبات عديدة عن إعجابه بالرئيس فلاديمير بوتين واحترامه له. وكان أوباما قد أخفق بشكل واضح في الضغط على زر إعادة ضبط العلاقة بين واشنطن وموسكو.
ولعل ردود فعل القارة العجوز تستحق المتابعة الآن أيضاً. وفي هذا المقام يرى أنصار المشروع الأوروبي الحقيقيون أن انتخاب دونالد ترامب يمثل تحدياً للجهود الرامية لبناء هذه الـ«أوروبا القوية» التي لم تتحقق قط لنقص الإرادة والاسترخاء «بسبب» ترف توافر الحماية الأميركية. هذا في حين يبدو آخرون وهم يستصحبون حالة حنين إلى نظام دولي آخر كانت فيه الولايات المتحدة ملتزمة ومنخرطة في القيادة مع الدول الأوروبية. 
ولذا فإن أوروبا سيكون عليها إذن مواجهة تحدٍّ جديد يمكن أن يتكشف هو أيضاً عن حصيلة إيجابية، إن عرف الأوروبيون كيف يرفعونه ويتصدون لاستحقاقاته. وثمة سؤال آخر يتردد الآن أيضاً: هل سيبني دونالد ترامب حقاً جداراً على الحدود المكسيكية؟ لعل من المهم الإشارة في هذا المقام إلى أن علاقات دول أميركا اللاتينية مع الولايات المتحدة عرفت تحسناً كبيراً منذ اختفاء عقيدة مونرو، إذ باتت العلاقات بين الجانبين أكثر تكافؤاً وتوازناً، وهو ما أدى إلى تراجع النبرة المناهضة لأميركا في البلدان اللاتينية. ولكن انتخاب ترامب يمكن أن يضخ رياحاً جديدة من العداء لأميركا في هذه المنطقة.
وفيما يتعلق بآسيا، كان ترامب قد هدد بمطالبة اليابان وكوريا الجنوبية بدفع تكاليف حماية أمنهما الخاص.
 كما يرغب أيضاً في بناء جدار آخر اقتصادي في وجه تدفق الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة. صحيح أن هذه الصادرات أهم بأربعة أضعاف من الصادرات الأميركية إلى الصين: فهي تمثل 4% من الناتج المحلي الصيني الخام، هذا في حين لا تمثل صادرات أميركا إلى الصين سوى 0.6% أو 0.7% فقط من الناتج المحلي الأميركي الخام.
 وهذا الجدار الاقتصادي ستكون له أيضاً تداعيات سلبية على الأميركيين فيما يخص معدلات التضخم. وفوق ذلك يمتلك الصينيون أيضاً ودائع وأصولاً مالية كبيرة في النظام المالي الأميركي يستطيعون سحبها. ولهذا السبب فلن يكون من السهل، بديهةً، على ترامب تنفيذ برنامجه بهذا الصدد.
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي يبدو أن ترامب يعتمد على شخصيات هي التي قادت إلى أزمة 2008، وهم في الحقيقة جزء لا يتجزأ من النظام المالي الذي لا ينفكّون ينددون به ويكيلون له الاتهامات. 
ولذا فإن خيبة أمل الناخبين الأميركيين في ترامب تبدو احتمالاً وارداً، والأرجح أن الموجة الشعبوية لن يكون لها كل ذلك الزخم الذي كان متوقعاً. ولا يستبعد أن نرى في القريب العاجل أن جملة وعود دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، كانت صعبة ولا يمكن ترجمتها على أرض الواقع.
ومن هنا إلى أربعة أعوام، فلربما بفعل سياسة ترامب، إضافة إلى التطور الطبيعي للمشهد الدولي وما يعرفه من بزوغ وإعادة توازن في العلاقات الدولية، ستصبح الولايات المتحدة أقل قوة وسطوة مما هي عليه اليوم. 
واعتباراً من يوم 20 يناير 2017، سيتحسّر كل من أحبطهم أوباما وسيتأسّفون على أيامه بشدة.
Placeholder

أداء المنتخب العراقي.. بين الأزمة والحل

أثارت الخسارة التي

تعرض لها منتخبنا الوطني أمام نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، والتي جرت بالعاصمة ابو

ظبي لحساب الدور الخامس من تصفيات مونديال روسيا 2018، استياء الشارع الرياضي العراقي،

وطالب الجمهور العراقي بإيجاد حلول سريعة لاستعادة هيبة الكرة العراقية بعد أن تلاشت

حظوظ المنتخب في بلوغ مونديال روسيا.

صحفيون استطلعوا

آراء بعض المختصين لكيفية الخروج من الأزمة التي تعرض لها المنتخب العراقي، وماهي الحلول

اللازمة لتصحيح مسار الفريق في جولة الإياب من التصفيات.

المدرب الحاصل على

لقب كأس الاتحاد الآسيوي، باسم قاسم، أكد أن ما يبنى على خطأ يستمر في ذات الأخطاء،

الطريقة التي يتم بها تسمية مدربي المنتخبات الوطنية غير صحيحة ولم تكن وفق رؤية فنية

مدروسة، ليس تقليل من شأن المدرب راضي شنيشل او من سبقوه في قيادة المنتخب بل ان طريقة

التعاقد وسرعة الاختيار دون مناقشة استراتيجية المشاركة هو الخطأ الاكبر.

وقال إنه يجب على

اتحاد الكرة أن يدرس مع مدرب المنتخب خارطة الطريق لمسيرته والاهداف التي يجب ان تحقق

في كل مشاركة ومدى تحقيقها ويلتزم المدرب بوعوده كما يتوجب على الاتحاد ان يوفر سبل

تحقيق تلك الأهداف.

وأشار إلى أن الحلول

المثالية للخروج من التراجع لنتائج واداء المنتخب الوطني هو اعتماد جيل جديد من اللاعبين

الشباب ونبدأ ببناء جيل جديد مع الاحتفاظ ببعض العناصر القادرة على العطاء على أن يتعهد

المدرب مع البناء بتحقيق نتائج انية ولا أن يكون بناء الفريق كعذر لتلقي خسارات أخرى.

من جهته، قال المدرب

جمال علي، إن هناك خللاً واضحًا في المنظومة بشكل كامل ولايمكن ان نحمل المدرب او لاعب

محدد سبب الخسارة التي تعرض لها المنتخب ، منوها بأن الخطأ يكمن بمنظومة كرة القدم

بأكملها، وأضاف: “إن اردنا التصحيح علينا ان نعالج من الاساسات، وأن الحلول الوقتية

لن تغير من واقع المنتخب“.

وأوضح أن المشاكل

تراكمت بشكل تدرجي لتصبح عقد مزمنة لكرة القدم العراقية ومن ابرز تلك المعوقات انسحاب

مشاكل الدوري المحلي على المنتخب بكل تفاصيله مثل اضطراب المسابقة وعدم استقرارها وضبابية

انطلاق ونهاية الدوري، وكذلك انعدام البنى التحتية ورداءة ارضيات الملاعب وغياب تنظيم

عملية الاحتراف، مؤكدًا أن كل تلك الأمور انعكست بشكل واضح من الدوري الى المنتخب الوطني.

وقال لاعب الطلبة

السابق، إن “غياب دوري الفئات العمرية هو سبب رئيسي في تراجع ثقافة اللاعب الكروية

وبالتالي تشاهد أخطاء فردية لم تتخيلها في الملعب ، تلك الاخطاء ناتجة عن عزوف الاتحاد

عن تنظيم بطولات للفئات العمرية وكذلك غياب دور الاندية في تأسيس اكاديميات خاصة بها

من الممكن ان تعوض غياب دوري الفئات العمرية“.

 

وذهب علي الذي اشرف

على تدريب اندية الطلبة ودهوك والنفط والزوراء الى ان الحل الامثل ان يدعي اتحاد الكرة

لتشكيل لجنة من الاكاديميين والخبراء كهيئة مستشارين لتقديم دراسة حقيقية لمعالجة الأخطاء

المزمنة وتجاوزها وبالتالي تأسيس لتشكيل منتخب حقيقي وفق اسس كروية متينة.

Placeholder

تركيا وإسرائيل: استعادة “التطبيع” بالكامل

بغداد / المستقبل

العراقي

اعلنت تركيا أمس

الاربعاء تسمية مستشار لرئيس الحكومة سفيرا في اسرائيل، ليتكرس بذلك التطبيع بين البلدين

بعد خلافات استمرت ست سنوات.

وعين الرئيس التركي

رجب طيب إردوغان سفيرا جديدا لدى إسرائيل ردا على خطوة اتخذتها إسرائيل الثلاثاء، وذلك

للمضي نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت عام 2010 بعد تحالف وثيق.

وقال الرئيس التركي

في تصريح صحافي “سمينا كمال اوكيم مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومتنا (بن علي

يلدريم) سفيرا في اسرائيل“.

وكانت اسرائيل اعلنت

الثلاثاء تسمية ايتان نائيه نائب رئيس البعثة في سفارة اسرائيل في لندن سفيرا لها في

تركيا.

ومع تسمية السفيرين

تتكرس المصالحة بين البلدين لتنتهي فترة من التوتر الشديد بدأت في عام 2010 إثر مقتل

عشرة نشطاء أتراك يؤيدون الفلسطينيين على أيدي قوات خاصة إسرائيلية كانت تفرض حصارا

بحريا على قطاع غزة. وكان الجنود الإسرائيليون صعدوا على متن السفينة التركية مافي

مرمرة التي كانت تتقدم قافلة مساعدات متجهة إلى قطاع غزة الخاضع لحكم حركة حماس.

ووقع البلدان في

حزيران يونيو اتفاقا لانهاء الخلاف بينهما وبموجبه دفعت اسرائيل 20 مليون دولار

(18 مليون يورو) تعويضات الى اسر ضحايا الهجوم في تركيا.

وفي المقابل، تنازلت

انقرة عن الدعاوى ضد القادة السابقين للجيش الاسرائيلي بسبب تورطهم في الهجوم.

وكانت هذه التعويضات

احد المطالب الرئيسية لتركيا لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل، اضافة الى تقديم اعتذار رسمي

وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

ورغم ان الحصار على

غزة لا يزال قائما، الا ان انقرة تمكنت من استئناف توزيع المساعدات الانسانية على الفلسطينيين

عبر الموانئ الاسرائيلية بموجب الاتفاق.

اما العنصر الاخير

من الاتفاق فهو عودة السفيرين اللذين تم سحبهما عقب الازمة رغم ان العلاقات الدبلوماسية

لم تقطع بالكامل.