Placeholder

النصراوي يفتتح جسر النجيبية في البصرة

        البصرة / المستقبل العراقي
افتتح محافظ البصرة ماجد النصراوي ، جسر النجيبية الحديدي بطول 220 متراً والذي يربط بين منطقة العلي التابعة لناحية الكرمة ومنطقة النجيبية الى الشمال من مركز المحافظة».وقال محافظ البصرة في تصريح تلقته «المستقبل العراقي»، ان «مشروع جسر النجيبية من المشاريع المؤقتة والذي تم تشييده بمبلغ 178 مليون دينار لحل أزمة التنقل بين الناحية والمدينة، مشيراً إلى «محاولة الحكومة المحلية استئناف العمل بجسر النجيبية الكونكريتي الذي توقف بقرار رئاسة الوزراء المرقم 347.واضاف المحافظ  إن «تنفيذ العمل في جسر النجيبية جاء بعد المطالبات المتكررة من إدارة الناحية لحل أزمة تنقل الأهالي».وبين النصراوي أن «مديرية البلديات قامت بتهيئة الطرق التي تؤدي إلى الجسر وتبليطها بطول 110 متر وبعرض 15 متر» .وختم محافظ البصرة : ان الجسر رفع من موقعه السابق الذي كان يتجه بمسار ناحية الهارثة وتم إعادة تأهيله إلى موقع آخر في منطقة العلي بعد مرحلتين من العمل، منوها أن أهالي المنطقة طالبوا بمنع المركبات الثقيلة عبر الجسر لحمايته من الأضرار التي قد تخلفها الأوزان الثقيلة .
Placeholder

تقرير بريطاني: «داعش» يحصل على «الأسلحة» و«الدعم» من السعودية وتركيا

         بغداد / المستقبل العراقي
كشفت تقارير إعلامية بريطانية، أمس الثلاثاء، أن معظم الأسلحة التي قام الغرب بتسليمها الى ما يسمى بالمعارضة المعتدلة في سوريا قد انتهى بها المطاف في يد عصابات داعش الإجرامية.
ونقل موقع بي بي سي في تقرير عن عضو منظمة بحوث صراع التسلح  (CAR) جيمس بيفان قوله إن “المجتمع الدولي يتعامى حتى الآن عن حقيقة انتقال الأسلحة  إلى المناطق المتضررة من النزاعات”.
وأضاف أن “لديه فريق عمل للتحقيقات مزود بأجهزة كمبيوتر وكاميرات  لتصوير أنواع الأسلحة والذخائر التي يتم الاستيلاء عليها من عصابات داعش من قبل القوات العراقية في الموصل وان الهدف من وراء التحقيقات هو معرفة الكيفية التي وصلت بها الأسلحة إلى الأيادي الخطأ”.وتابع أن “فريق العمل خلف الخطوط الأمامية في المناطق التي تم تحريرها مؤخرا من داعش تقوم بفحص الذخائر وان الصناديق الفارغة منها أكثر فائدة لأنها تحمل أرقاما تسلسلية  ورقم الوجبات”.
وواصل “لقد اكتشفنا في كنيسة مسيحية في قرقوش تم تحويلها إلى مصنع لأسلحة داعش الكثير من المواد الكيميائية والمتفجرات المحلية الصنع تم شراء موادها الأولية بكميات كبيرة من جنوب شرق تركيا وبدا أن لديهم سلسلة علاقات قوية مع الموزعين لهذه المواد”.
وكشف بيفان أن “كميات كبيرة من الذخيرة قد تم شرائها من مصانع أوروبا الشرقية وتبين أن هذه المواد قد تم بيعها بصيغة قانونية إلى حكومة الولايات المتحدة والسعودية وشحنها من خلال تركيا وكانت وجهتها للجماعات التي يطلق عليها تسمية المعارضة المعتدلة شمال سوريا والتي تدعمها أمريكا والسعودية وتم تحولها بعد ذلك إلى عصابات داعش”.
وأوضح أن “قسما من هذه الذخائر قد تم العثور عليها في تكريت والرمادي والفلوجة والموصل فيما كانت السرعة التي حصلت بها داعش على هذه الأسلحة والذخائر مذهلة حيث تشير بعض التواريخ إلى شهرين ما بين مصنع الإنتاج  وساحة المعركة “.  
Placeholder

التخطيط: الخميس سينطلق مؤتمر «العراق 2030» لمناقشة المستقبل

     بغداد / المستقبل العراقي
تعقد وزارة التخطيط، يوم الخميس المقبل، المؤتمر العلمي الأول للتنمية المستدامة.
وذكر بيان للوزارة، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انها «ستعقد في التاسعة والنصف من صباح الخميس المقبل، المؤتمر العلمي الأول للتنمية المستدامة تحت شعار {العراق 2030 … المستقبل الذي نصبوا إليه}».
وسيعقد المؤتمر، بحسب البيان، «بحضور وزير التخطيط وعدد من الوزراء والنواب والمستشارين وممثلي القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، فضلا عن أساتذة الجامعات والخبراء والباحثين وممثلي المنظمات الدولية العاملة في العراق، ووكلاء الوزارات والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات».
Placeholder

الحشد الشعبي يطلق «الصفحة الرابعة» لعملية تحرير الموصل

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أطلقت فصائل الحشد الشعبي الصفحة الرابعة غرب الموصل، عند الساعة 6:00 صباح أمس الثلاثاء لتحرير الطرق والقرى الرابطة بين قضائيي تلعفر وسنجار من محور شمالي غربي.
وفور إعلان العملية، استطاعت فصائل الحشد الشعبي تحرير قرية خربة جحيش غرب تلعفر والشريعة الجنوبية، والشريعة الشمالية وعين حصان الجنوبي» وتمكنت أيضاً من محاصرة عين حصان الوسطى بعد اشتباكات مع عناصر داعش. وتقدمت قوات الحشد الشعبي بمسافة 25 كم من نقطة الانطلاق وصولا الى قرية عين حصان الوسطى.
وتقف قوات الحشد الشعبي الان على بعد اقل من 2 كلم عن الشارع الرئيسي الرابط بين قضائيي سنجار وتلعفر حيث يعتبر هذا الشارع من طرق الامداد المهمة الواصلة بين قضاء تلعفر وقضاء البعاج الذي يوازي قضاء تلعفر من حيث اهميته للعدو ويعتبر معقل اخر له في  تلك المنطقة.
وأعلنت قوات الحشد الشعبي عن خسائر تنظيم «داعش»، إذ قالت أنها فجرت 4 سيارات للتنظيم الإرهابي، وقتل مجموعة من عناصر «داعش» بينهم قناصين، علاوة على الاستيلاء على اسلحة  وآليات تركها العدو.
ونقل بيان للحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي»، عن حالة «داعش»، حيث قالت أن استخبارات الحشد الشعبي أكدت  انسحاب عناصر «داعش» المتواجدين في المناطق المحاذية للشارع العام الرئيسي الرابط بين سنجار وتلعفر، الى داخل مركز تلعفر. في الغضون، اقترب مقاتلون من قوات الحشد الشعبي من بلدة تلعفر الاستراتيجية الواقعة غرب الموصل والتي ما زالت تحت سيطرة تنظيم “داعش”، وصاروا على الخطوط الأمامية للجبهة على بعد أربعة كيلومترات. وتسمع أصوات إطلاق رصاص القناصة وتساقط قذائف هاون على مقربة من المكان.
واستعاد مقاتلو الحشد الشعبي قبل أيام قاعدة تلعفر الجوية ويواصلون تقدمهم في اتجاه البلدة الواقعة على بعد 55 كيلومترا إلى الغرب من مدينة الموصل.
وأكد القائد الميداني أبو حنان الكناني “سنتقدم إلى الأمام إن شاء الله”، متابعا “العدو يعرفنا، لا شيء يوقفنا. جئنا للتحرير ولجعل الناس يعيشون بحرية وأمان”. وتسعى هذه القوات إلى قطع طرق الهرب والإمداد للإرهابيين بين الموصل ومواقعهم في سوريا المجاورة.
ورافقت مجموعة من قوات الحشد فريقا من الصحافيين برحلة استمرت نحو ست ساعات في مناطق صحرواية حتى قاعدة تلعفر الجوية. وأوضح ممثل المجموعة محمد البرغوثي “داعش أرسل سيارات مفخخة لكن سائقيها هربوا عندما لاحظوا بأننا لم نتراجع”.
إلى ذلك، افاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت بتحرير سلسلة تلال وصفها بالمهمة من سيطرة تنظيم داعش جنوب مدينة الموصل. وقال الفريق جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان قطعات الشرطة الاتحادية سيطرت على عدة تلال من المرتفعات المهمة التي تقع جنوب الموصل  بعد تحريرها من داعش.
وأضاف ان المرتفعات المحررة هي: تل نص، وتل ناصر، وتل السمن، وتل واعي، وتل الهشيم، وتل الذهب.
وعلى الصعيد الوضع الإنساني في الموصل، أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 68 ألف شخص من الموصل منذ بدأت القوات العراقية عمليتها العسكرية الشهر الماضي لتحرير المدينة من تنظيم «داعش».
 وارتفع عدد النازحين بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي، مع توغل القوات العراقية إلى عمق المدينة المكتظة. إلا أن الأعداد لا تصل إلى التوقعات التي أعلنت قبل الهجوم. 
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن هناك «68550 مشردا حاليا في حاجة إلى مساعدة إنسانية». وأوضح المكتب الأممي إن الاستجابة الإنسانية للهجوم الذي بدأ ضد عل الإرهابيين في 17 تشرين الأول ازدادت بشكل معقد، في ظل الاحتياجات المتنوعة لفئات مختلفة من المدنيين. 
وأضاف أن «الاحتياجات الإنسانية كبيرة بين العائلات النازحة داخل المخيمات وخارجها، وللسكان الضعفاء من المناطق التي تمت استعادتها، بالإضافة إلى الأشخاص الفارين من القتال العنيف في مدينة الموصل».  وقبل بدء العملية، أشارت منظمات إنسانية إلى أن هناك أكثر من مليون مدني ما زالوا داخل مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية وآخر معاقل تنظيم «داعش» في البلاد. وتوقعت الأمم المتحدة بداية أن يضطر 200 ألف مدني لترك منازلهم في الأسابيع الأولى من أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات. 
Placeholder

قضاة متخصصون بالأرهاب: «داعش» يضاعف جهوده لبث «الشائعات» عبر الانترنيت

        بغداد / المستقبل العراقي
أكد قضاة متخصصون بملفات الارهاب، أن تنظيم «داعش» الارهابي بات يضاعف جهوده مؤخراً على صعيد نشر الشائعات، لافتين إلى انه يستغل التطوير التكنولوجي وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال قاضي التحقيق عمر خليل في لصحيفة «القضاء» الصادرة عن المركز الاعلامي للسلطة القضائية إن «تنظيم داعش الارهابي بدأ يركز مؤخراً على الشائعات كجزء من الحرب النفسية».
وتابع خليل أن «بث الاكاذيب يحصل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما (فيس بوك)، بعناوين وهمية لها العديد من المتابعين».
وأشار إلى أن «التنظيم ينشر من خلال مواقعه انباء غير صحيحة تتحدث عن انتصارات كاذبة معزّزة بصور ومقاطع فيديوية يجري اجتزائها لغرض استغلال البسطاء من المواطنين».
ونوّه خليل إلى أن «المشرع العراقي انتبه إلى هذا الموضوع وأعتبر نشر الشائعات في ظروف معينة من الجرائم الماسة بأمن الدولة».أوضح أن «قانون العقوبات حدد عقوبة السجن لمدة لا تزيد عن عشر سنوات لكل من اذاع في زمن الحروب اخباراً أو بيانات أو شائعات كاذبة أو مغرضة أو عمد إلى دعاية مثيرة وكان من شأن ذلك الحاق الضرر بالاستعدادات الحربية للدفاع عن البلاد أو بالعمليات الحربية للقوات المسلحة أو اثارة الفزع بين الناس».
من جانبه، يرى القاضي علي حسن في تصريح إلى «القضاء»، إن «الشائعة تأتي ضمن صور متعددة ولا يحكمها شكل واحد في قانون العقوبات».
وأضاف حسن أن «مسالة التكييف القانوني للشائعة يعود إلى القاضي وفق سلطته التقديرية»، وعد «الاخبار الكاذبة التي يروجها تنظيم داعش على أنها واقعة ارهابية وتأتي من ابواب المساعدة على ارتكاب الجريمة».
وأشار إلى أن «التنظيم استغل التطور التكنولوجي في ترويج الاخبار الكاذبة، إضافة إلى أنه يحاول احيانا بثها شفوياً وسط الاسواق لغرض تشويش الرأي العام». 
Placeholder

مبادرة بارزاني كرة «بلا حل» في ملعب الأحزاب الكردية

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
أكد القيادي بالجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر أن مسعود بارزاني وضع الكرة في ملعب الأطراف السياسية دون أن يطرح حلا عمليا لمعالجة الأوضاع في كردستان، وفيما أعلنت بعض الكتل السياسية الكردية إلى التعامل مع مبادرة بارزاني بجدية، شكّكت أحزاب كردية أخرى على خصومة مع بارزاني بجديّته في التخلي عن السلطة.
وقال شوان رابر إن «رسالة مسعود بارزاني بشأن معالجة الأوضاع في كردستان لها جوانب إيجابية وسلبية له ولحزبه»، لافتا إلى أن «بارزاني وضع الكرة من خلال رسالته في ساحة الأطراف السياسية دون أن يطرح حلا عمليا لمعالجة الأوضاع في كردستان». 
وأضاف رابر، أن «بعض الأطراف السياسية استقبلت رسالة بارزاني بإيجابية وبالإمكان تعيد الأطراف السياسية الكرة إلى ملعب الكرة في معلب البارزاني من خلال جعل هذه الخطوة فرصة لبدء الحوار لمعالجة المشاكل»، مشيرا إلى أن «غياب أي طرف رئيسي في الاجتماعات سيبقى عملية معالجة المشاكل ناقصة». 
ودعا رئيس بارزاني الأحزاب السياسية الكردستانية إلى الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة واختيار شخص آخر لرئاسة إقليم كردستان لحين إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أنه سيبذل كافة إمكانياته لدعم هذه العملية.وتابع رابر، أن «عملية تشكيل حكومة جديدة وانتخاب هيئة رئاسية للبرلمان ليست سهلة كونها ستعمق المشاكل ومن الصعوبة إلى إعادة الأوضاع إلى حالتها الطبيعية»، مبينا أنه «من الأفضل إعادة تفعيل البرلمان أولا ومن ثم بحث المشاكل الأخرى أو تشكيل حكومة جديدة لتجنب الإقليم من مشاكل قد تسبب في تأخر الاتفاقات على تشكيل الحكومة الجديدة». 
وأشار رابر إلى أن «وجود نية صادقة بين الأطراف لها أهمية كبيرة لحل المشاكل، ولحد الآن لم تلمس وجود نية صادقة لحل المشاكل». وأعلنت الجماعة الإسلامية الكردستانية أن رسالة مسعود بارزاني من الضروري جعلها مدخلا لعقد اجتماع الأطراف السياسية لإيجاد منفذ للاستجابة احتجاجات الموظفين والمواطنين وإنقاذ الإقليم من الأزمة السياسية والقانونية والمالية التي تعصف به، إلا أن النائب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري استبعد تنحي بارزاني عن منصبه، واصفا مبادرته الأخيرة بأنها محاولة إعلامية لامتصاص غضب المتظاهرين في السليمانية، فيما اعتبر أن البارزاني هو جزء من «المشاكل ولن يكون جزء من الحل».
ونقلت وكالة السومرية نيوز عن الشمري قوله، إن «رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أحس بخطر كبير بعد تعالي الأصوات داخل الإقليم المطالبة بإنشاء إقليم منفصل عن أربيل، ما دفعه لإصدار بيان إعلامي فقط يبدي فيه استعداده للتنحي»، مستبعدا «تخلي البارزاني عن منصبه».
وأضاف الشمري، «لا نتوقع أن يتنحى بارزاني بهذه السهولة»، مشيرا الى أن «حزبه سيصطف ويعمل على إجراء استفتاء شكلي في أربيل ودهوك على أساس رغبة جماهيرية ببقاءه رئيسا للإقليم وحينها لن يترك منصبه».
وتابع الشمري، أن «عرب نينوى ليس لديهم مشاكل مع الكرد عموما، لكن مشكلتنا مع سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني تحديدا باقتطاع الأراضي بالقوة وضمها الى الإقليم»، مؤكدا أن «حزب بارزاني جرف المنازل والأراضي وزج العرب بالسجون وحاول بالقوة تغيير ديمغرافية مناطق عديدة بالمحافظة».
واعتبر الشمري، أن «مشاكل بارزاني هي اكبر من حجم إقليم كردستان وهو جزء من المشاكل ولا نتوقع أن يكون يوما جزء من الحل».وبالرغم من إعلان حركة «التغيير» أنها ستدرس مبادرة بارزاني، إلا أن النائبة عن الحركة سروة عبد الواحد أعلنت عدم ثقتها ببارزاني.
Placeholder

توحيد الصفوف طريق النصر

عبد الحمزة السلمان 

حقيقة لا يمكن تجاهلها, يتقد وهجها في القلوب, أن عدو العراق مهما تعددت أشكاله, وأفكاره وطبيعة ممارساته, وحملاته الإعلامية, التي تظلل الرأي العام, وتخفي جوهره, تكون النتيجة  والمحصلة النهائية, إنه عدو الشعب, ولهيب النار التي أوقدها, لا تفرق بين الأجناس أو الجنسيات والأطياف, التي أراد بها تفرقتنا وضعفنا, لينال منا ويحقق مآربه .    
الأحداث الدامية التي إختلط الدم بها, واشتركت أجزاء  الجثامين مع البعض, لا يمكن الفصل بينهما, تزيدنا إصرارا وعزيمة, وثبات موقفنا, من قادتنا ومراجعنا الكرام, يتضح من وهج النيران, التي أوقدها العدو في أكبادنا وأجساد إخواننا, إن مصيرنا واحد وطريقنا واحد, ونحن شعب واحد لا نتجزأ وعدونا مشترك.  
  إنتصارات نينوى, تثبت أن عدونا مشترك, بات يلتفظ أنفاسه الأخيرة, من الخناق الذي طوقه به أبطالنا, في ساحات القتال, ودك أوكاره بحمم حقده, وأفكاره, التي تجردت من كل معاني الإنسانية, وما حصل ليس غريب علينا, بل هو إمتداد لحقدهم, الذي يمتد لعصور ماضية, حينما أفجعونا, بمصاب إبن بنت الرسول, سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين (عليه السلام), و أخيه أبو الفضل العباس (عليه السلام ), وما حل بآل البيت, عندما  الأعداء تجلدت قلوبهم, ليكونوا كوحوش بلا رحمة .     
شاء الباري لينقلب الرأي على يزيد, وتعلو مكانة الشهداء, ويبقى إمامنا الحسين (عليه السلام ), مدرسة نستمد منها الدروس, والعبر والصبر, الذي لا مثيل له على مصاب جلل, تتجدد ذكراه, التي لا تفارق القلوب, و تتناقلها الأجيال, فتتوحد لثبات الدين الإسلامي .      
حشودنا أثبتت للعالم إننا أصحاب مبدأ ورسالة, لها جذور عميقة وأصالة, تمتد وتتغذى من الرسالة المحمدية, ومبادئ الدين الإسلامي, العقائدية والفكرية للسلف الطاهر لآل بيت الرسول (عليهم الصلاة والسلام), إن سيرتهم الطاهرة ومسيرتهم الجهادية, التي تتجدد على مر العصور, وكربلاء الحسين مدرسة الفكر والعقيدة, وما تحمل من فكر وعبر تفوق قابلية العقل البشري وتصوره, دليل للجميع إننا نمتلك عقيدة وقاعدة بشرية, تضحي وتدافع عنها بكل ما تملك من غالي ونفيس, عندما يتداركنا الخطر ويصدر النداء من رأس الهرم, ننتفض بما نملك من قوة وإرادة, تفتقر لها كثيرا من شعوب الدول في العالم, حاولت أمريكا والإستعمار وأذنابهم من دول الجوار, تجريدنا منها لكن إرادة الباري جعلتها تتجدد طاقاتها, وتزداد تماسك وصلابة .
     دعوتنا لوحدة العراق, وشعبه بجميع مكوناته و أطيافه وأقلياته, التي تشترك بالعيش, وتواجه مصيرا واحد, أمام عدو هزيل, مجرد من كل معاني الرحمة, يرتوي من الدماء التي تتجدد, ويتجدد معها صبرنا وتماسكنا, ووحدة الصف, والعيش المشترك, لبناء دولة عصرية حديثة, وفق اسس وبرنامج إسلامي حضاري, يتماشى مع متطلبات العصر الحديث .    
Placeholder

تحرير الموصل أروع صورة التلاحم

سلوى البدري 

دخلت معركة تحرير الموصل أسبوعها الرابع، وقد شارك فيها الجيش العراقي والقوات المتجحفلة معه من الشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة، ليؤكد للعالم ان العراقي تحت إي مسمى يتوحد لدحر هيمنة واحتلال اي جزء من أراضيه، جاعلا من تكاتفه الوطني وتلاحمه درعا لخوض اشرف معركة وهي تحرير الأرض العراقية.
أندفعت قواتنا البطلة لاسترجاع وتطهير اخر معقل لتنظيم “الدواعش” ، رغم كل المخاوف التي أثيرت من إمكانيات الدواعش الاجرامية وأساليبها في استخدام المواطنين الموصليين كدروع بشرية للقتال. ورغم كل ما شنته وسائل الإعلام المضاد لزعزعة إمكانية مشاركة العديد من الجهات المساندة للجيش العراقي من فصائل الحشد الشعبي، الا ان العراقيين وقفوا وقفة رجل واحد، واندفعوا مشاركين ليسجلوا أروع صور التلاحم الوطني العراقي.
قاتل العراقيون نيابة عن العالم كله في دحر فلول الدواعش، لاخراجها من أخر معقلا لها في موصل الحدباء، ليثبتوا للعالم ان العراق يتصدر صفحة التاريخ في مواجهة الارهاب والارهابيين، وانه يرفض تواجد الكيانات القزمة على أرضه وتحت أي مسمى.. اندفع يقاتل بابنائه النشامى أحفاد أحرار ثورة العشرين، ليكمل مسيرة ومآثر الأجداد عبر معارك عديدة سطرتها انتصاراته المتتالية.
أن دوافع معركة تحرير الموصل ضمن المشروع الوطني العراقي جاءت ضربة قصمت بها ظهر كافة المشاريع التآمرية التي سعت لاعادة الفتنة الطائفية، ومحاولات ترسيخ الفتنة العرقية من قبل دعاة التقسيم والأقلمة والانفصال لتحقيق المآرب والأطماع الجشعة لزعزعة الصف الوطني والحصول على مكاسب اقل ما يمكن ان يقال عنها انها دونية جشعة. ووقف العراقي بوجه كافة مفاصل التآمر التي أرادت ان تجعل من معركة تحرير الموصل ثغرة تفجر من خلالها أزمة سياسية جديدة ليتسع حجم الأزمات ، والخاسر الوحيد هو العراق والعراقيين.
ان الدماء التي اختلطت، كانت لكافة شرائح المجتمع العراقي، أكد فيها العراقي، أنه لا يمكن ان يساوم على استحقاقاته الوطنية وقيمه الانسانية والحضارية والدينية.
ليبارك الله جيشنا الباسل، وقياداته العسكريه النزيه، وكل القوات المتجحفلة معه. الف مبروك للشعب العراقي انتصارات ابنائه الغيارى من الجيش العراقي بكافة صنوفهم وطوائفهم وقومياتهم ومسمياتهم، الذين اثبتوا للعالم … ان معركة تحرير الموصل هي معركة العراقيين وحدهم. معركة التلاحم الوطني ضد الاعداء، وليتغمد الله شهدائنا بفسيح جناته، وواسع رحمته.
Placeholder

طفل كادت تقطع يده ومسن يهان ..قصص مروعة يرويها ضحايا «داعش»

المستقبل العراقي/متابعة
انتهج «داعش» مجموعة كبيرة من أساليب الترويع، إما لفرض رؤيته المتشددة للدين أو لتعزيز قبضته في المناطق التي احتلها بشتى الذرائع، فهل كانت مزاعم تطبيق الشريعة والسنة النبوية تتطلب فعلا قسوة مفرطة حتى مع الأطفال والشيوخ الكبار، وهما الشريحتين اللتين أوصى رسول الله محمد (ص) بضرورة التعامل معهما برحمة ووقار. «فخري»، طفل عراقي نجا من الموت، وكاد قبل أشهر أن يحصل على عاهة مستديمة ترافقه طوال حياته وتجعله معوقا على يد «داعش» لسبب «بسيط»، يقول فخري في حديث لمراسل حربي يتبع وزارة الدفاع العراقية، «أراد داعش قطع يدي لأنني جلبت سجائر لوالدي». 
ويضيف فخري ذو الـ11 ربيعاً، بينما يجلس على كرسي بلاستيكي مرتديا بلوزة بسيطة وسط حطام الأبنية الواضح للعيان، أن «عناصر من التنظيم ألقوا القبض عليه واقتادوه عنوة الى مقرهم، ومدوا يده على منضدة لقطعها بالسيف»، موضحا أن «الرعب جعله يسحب يده تلقائيا انتابته نوبة بقاء شديدة، الى أن جاء أحدهم وقال له أذهب وأجلب أباك الى المقر».
ويستطرد فخري في شرح مشهد تعرضه للترويع، بالقول، «ذهبت الى البيت ولم أبلغ أبي بما حصل، لأنه كان بعيداً»، مبينا أن «عناصر التنظيم لم يتركوه لحاله بل باتوا يتابعونه ويعرضونه للمسائلة والتفتيش أينما وجوده». 
ويشير فخري، الى أن «عناصر داعش أمسكوا به مرة أخرى ووبخوه بقسوة متسائلين عن سبب عدم مجيء والده»، مبينا أنهم «يفتشوه في كل مرة بحثاً عن أية سجائر قد يحملها». 
ويقول فخري، «يريدون يقطعون يدي يردون فلوساً».  ودفع الفقر والبحث عن لقمة العيش فخري الى جمع نحاس الأسلاك المرمية في الشوارع لكي يبيعها لعله يوفر بعض المال لسد رمق عائلته، لكن ذلك أيضا لم يرق لعناصر التنظيم الذين كانوا يبسطون سيطرتهم على منطقة الطفل. 
وفق ذلك يقول فخري، إن «عناصر التنظيم كانوا يقولون له لماذا تبيع النحاس، وهو بدوره يرد عليهم بالقول أريد جمع المال لنأكل ليس عندنا ما نأكله».وفي مفارقة مثيرة للسخرية وتظهر حجم التمييز والتعامل الطبقي للتنظيم المتطرف، يوضح فخري بعفويته الطفولية، أن «عناصر التنظيم قالوا له إن الرسول (ص) كان يأكل تمراً وخبزاً، بينما أتباع داعش في الوقع يأكلون رزافاخراً نوع بسمتي ماركة محمود ومعه لحم».  تعامل «داعش» الخشن وغير المعهود في الشريعة الإسلامية لم يقتصر على الأطفال بل شمل الشيوخ الكهول أيضاً، في مخالفة صريحة لقول الرسول الأعظم محمد (ص)، «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا»، بينما يزعم التنظيم أنه يطبق الشريعة. 
رجل مسن يبلغ من العمر أكثر من 70 عاما يعبر حسرته والألم الذي رآه بالقول، انه «رأى الضيم من داعش لمدة سنتين ونصف». 
المسن الذي لم يذكر اسمه في التسجيل ركز على المآسي التي عاشها تحت حكم «داعش» بالموصل، ويؤكد بالقول، إنه «وصل الى القوات الأمنية نازحا بواسطة عربة».
ويؤكد، أنه «رأى ضيماً لمدة عامين ونصف، لا حلاقة ولا يمين ولا يسار، وفي ذات مرة اخذ جنسيته من قبل داعش لمدة 40 يوما نتيجة تخفيف لحيته».
وكانت منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة «اليونسيف» نشرت في وقت سابق تقريراً تضمن معلومات وصفت بأنها «مهمة وصادمة»، حيث أشار الى أن نحو ثلاثة ملايين طفل عراقي معرّضون لخطر الموت والإصابة والتجنيد القسري في الاقتتال والاختطاف من قبل تنظيم «داعش» وعصابات اتّخذت من خطف الأطفال وسيلة للابتزاز.