“يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردّوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا”، النساء – 59.
تمر علينا في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك ذكرى ولادة الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عيهما السلام، ولأننا نعيش في مرحلة أسيء فيها لمعالم مدرسة أهل البيت من خلال التطبيق السيئ في تنظيم الدولة، وفي معاملة الناس، في مقابل ذلك نعيش فوضى إعلامية جارفة نتيجة الحرية التي أطلت علينا من بوابات حملت معها شوائب سلوكية غير منضبطة، وأفكار مشوشة تعاني من تراكمات ثقافية لا تنتمي لهوية الوطن ولا لحاجات الناس ومشاعرهم، لهذا رأيت أن أسلط الضوء على بعض محطات من حياة هذا الإمام المظلوم ظلامة العلم عند الجهلة، وظلامة الحق وأهله من قبل الباطل وأهله، وتلك هي حالة الصراع التي يكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه.
ولد الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين، في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من عام ثلاثة للهجرة النبوية المباركة.
تولى تسميته بالحسن رسول الله “ص” بنفسه وفي ذلك دلالة خاصة للعناية النبوية التي لا تنطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
قام رسول الله “ص” بالآذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى وهي سنة نبوية سنها رسول الله “ص” للبركة في المواليد.
وقام رسول الله بالعق عنه في اليوم السابع وهي سنة نبوية تسمى اليوم عند المسلمين “بالعقيقة”.
قام رسول الله “ص” باستباق تبليغي وإعلامي ليكشف للمسلمين أهمية هذا الوليد ” الحسن بن علي” فقال:
1- الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا. وكأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يريد القول للمسلمين: ان قعود الإمام الحسن عن الفتنة وتوقيعه الصلح مع معاوية نتيجة تقديره للظروف المحيطة به وبخصومه والتي لخصها الإمام الحسن بقوله: كنتم في صفين تحركتم ودينكم أمام دنياكم، واليوم تحركتم ودنياكم أمام دينكم. فكان ذلك إمضاءً من رسول الله “ص” لصحة موقف الإمام الحسن عليه السلام والذي أسيء فهمه حتى من قبل المقربين إليه والذين كان البعض منهم يدخل على الإمام الحسن فيسلم ويقول: السلام على مذل المؤمنين.
2- الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة: وفي ذلك إشارة لصحة ما قام به الإمام الحسن وصحة ما قام به الإمام الحسين في ثورته التاريخية التي صنعت هوية الجهاد والثورة بلغة السماء وخطاب الوحي وولاء الناس الذي شكل حزاما للثورة على مدى التاريخ.
هذا ما حرص عليه رسول الله “ص” من إبراز أهمية وموقع الحسن بن علي بن أبي طالب في مستقبل الحاكمية والولاية التي هي تكليف الهي وخيار رباني لا اعتراض عليه عندما يكون العقل حاضرا والضمير نقيا والنفس راضية مرضية داخلة في عباد الله لتصل الى جنته التي لا تنال إلا بمرضاته سبحانه وتعالى “وأزلفت الجنة للمتقين”، وهذا الموقف المعرفي في دلالاته لا يبقي حجة للتخرص ولا مجالا للتهرب من مواجهة الحق ومعرفة العلم حيث تشخص الرجال وتوزع الادوار بعيدا عن المزاج والهوى والمصالح الشخصية قال تعالى “وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأن مات او قتل انقلبتم على أعقابكم”، والانقلاب على العقب ظهر واضحا في استبعاد من قدمهم رسول الله “ص” بأمر من الله تعالى: الذي تواترت خطاباته عبر القرآن الكريم فكانت الآيات المباركة يحملها جبرائيل سفير السماء الى رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وقد عبرت الآيات القرآنية عن جبرائيل بالقوي الأمين، وبالروح، وبالروح القدس، وبشديد القوى وذلك في سورة النجم المباركة وفي غيرها، وقد ثبت الله سبحانه وتعالى نصوصه المباركة حول النفاق والمنافقين حيث قال: “ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال أنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم”، محمد – 16.
ولقد كان الوحي المبارك يحرص على الدعم المطلق لرسول الله “ص” مع التركيز على بيان ما يقال بعيدا عن الحق وأهله والعلم ورواده فيما يخص شؤون الرسالة ومستقبل الإسلام قال تعالى: “نحن اعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد”، ق-45.
ولذلك اتخذ التذكير بالقرآن الخواص التالية:-
1- تثبيت حق ذوي القربى من رسول الله “ص” قال تعالى: “قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى”، وعندما نزلت هذه الآية المباركة كان المسلمون يسألون رسول الله “ص” يا رسول الله من هم القربى فيقول: هم علي وفاطمة والحسن والحسين “فالحسن بن علي بن أبي طالب هو من القربى برسول الله التي نص الوحي المبارك على مودته وذلك يعني انه إمام مفترض الطاعة، وحرب معاوية بن أبي سفيان معه باطلة وتجاوز معاوية على مكان الخلافة هو فرية وبدعة وخروج على النص ومروق من الطاعة المفترضة لله ورسوله ولأولي الأمر.
2- تثبيت حق اهل البيت النبوي بصيغته الشرعية بالنص قال تعالى:” انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ” وقد ثبت بالنص الروائي المجمع عليه في الصحاح والأسانيد، بان المقصود بأهل البيت هم: رسول الله “ص” وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ” وليس المراد بخصوص هذه الآية المباركة كل زوجات النبي وان كان زوج الرجل من أهله عرفا وشرعا ولكن هناك استثناءات هي بنص القران الذي يفسر بعضه بعضا في سنة رسول الله ومدرسة أهل البيت عليهم السلام قال تعالى في خطاب نوح عليه السلام مع الله تعالى حول ابنه الذي عصى قال تعالى:” رب ان ابني من اهلي… الى ان قال ” انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح ” فثبت ان العمل غير الصالح يخرج صاحبه من حضيرة الأهل.
ثم النص القرآني التالي هو حجة على الجميع في هذا الباب قال تعالى: “ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما”، فلم تكن الزوجية في حياة الأنبياء مانعة من نزول العقاب بحق الزوجات عندما يخالفن القواعد الشرعية، وقد ثبت تاريخيا وبشكل موضوعي واقعي ارتكاب بعض زوجات الرسول “ص” وهن امهات المؤمنين لحكمة اقتضاها التشريع المبارك بحق رسول الله وكرامته حتى لا يتزوجهن احد بعده وقد نص القرآن على ذلك فمنع طيش الحاقدين ونزوات المنافقين الذين قال بعضهم: محمد يتزوج نساءنا ولا نتزوج نساءه والله لنمضي بين خلاخيلهن بعد موته. فمنع الله ذلك بالنص وحرم أولئك المارقين من تحقيق رغباتهم الشيطانية، ولكن كبار علماء أهل السنة والجماعة اعترفوا بخطأ السيدة عائشة أم المؤمنين بحرب الجمل ومنهم العلامة ناصر الدين الألباني، فلماذا لا تكون عند البعض الجرأة والمصداقية بقول الحق ودحض الباطل والانتصار لسنة رسول الله التي جعلت من اهل البيت هم عدل الكتاب واحد الثقلين، وهذه سير وحياة وتاريخ أنبياء الله حافلة بوجود الوصي فلكل نبي ورسول وصي فلماذا يحرم خاتم الانبياء والمرسلين من وجود الوصي له لتبقى متروكة للأهواء والمنازعات التي جرت على المسلمين ويلات وكوارث لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم.
3- تثبيت حق اولي الامر وتحديد هويتهم واسمائهم، قال تعالى:” يا ايها الذين امنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الأمر منكم…” – النساء – 59- وقد عمل البعض على تشويه وإساءة هذا المعنى فاعتبروا ان كل من يصل الى حكم المسلمين وبأي طريقة فهو من أولي الأمر الذين لا يجوز الخروج عليهم إلا ان يعلنوا “الكفر البواح” ولا ندري بأي عقلية يفكر مثل هؤلاء ومن أعطاهم هذا التفسير وهذا التأويل والله تعالى يقول: “لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم”، وقد أصبح واضحا لجميع المسلمين في القرن الأول الهجري وما بعده ان الراسخين في العلم هم اهل بيت النبوة تحديدا وهم علي بن ابي طالب عليه السلام والحسن والحسين وفاطمة الزهراء وأبناؤهم المنصوص عليهم من قبل رسول الله “ص” ثم ان من يظهر الكفر البواح كما جاء في روايات الوضع هل يحتاج بعد الى فتوى بخلعه. وهذه الروايات وضعت ايام العصر الاموي لتسويق الخلافة والشرعية لهم ثم استمرت أيام العباسيين طمعا بالسلطة، ولذلك كان المأمون العباسي يسأل الإمام الرضا عليه السلام.. أين حق العترة في كتاب الله. فيقول له قال تعالى: “ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم”، آل عمران – 34، فعيسى عليه السلام أصبح من ذرية إبراهيم عن طريق أمه مريم عليها السلام والحسن والحسين هما من أبناء رسول الله من خلال فاطمة عليها السلام وهذا هو الشرع والمنطق. ثم الوقائع والحياة العملية للمسلمين تشير الى الموقعية العلمية لأهل البيت المعترف بها من قبل الجميع فهذا الحسن البصري يسال الامام الحسن قائلا: الى ابي محمد الحسن بن علي “ع”: اما بعد، فانكم معشر بني هاشم الفلك الجارية في اللجج الغامرة والإعلام النيرة الشاهرة كسفينة نوح عليه السلام التي نزلها المؤمنون ونجا فيها المسلمون، كتبت إليك يا ابن رسول الله عند اختلافنا في القدر وحيرتنا في الاستطاعة، فاخبرنا بالذي عليه رأيك ورأي أبائك عليهم السلام، فان من علم الله علمكم وانتم شهداء على الناس والله الشاهد عليكم، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.
فأجابه الحسن عليه السلام قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم، وصل كتابك، ولولا ما ذكرته من حيرتك وحيرة من مضى قبلك اذا ما أخبرتك، اما بعد: فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره ان الله يعلمه فقد كفر، ومن أحال المعاصي على الله فقد فجر: ان الله لم يطع مكرها، ولم يعص مغلوبا ولم يهمل العباد سدى من المملكة بل هو المالك لما ملكهم والقادر على ما عليه أقدرهم، بل أمرهم تخييرا ونهاهم تحذيرا، فان ائتمروا بالطاعة لم يجدوا عنها صادا، وان انتهوا الى معصية فشاء ان يمن عليهم بان يحول بينهم وبينها فعل وان لم يفعل، فليس هو الذي حملهم عليها جبرا ولا ألزموها كرها، بل من عليهم بان بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم لا جبلا لهم على ما أمرهم به فيكون كالملائكة ولا جبرا لهم على ما نهاهم عنه، ولله الحجة البالغة، فلو شاء لهداكم أجمعين، والسلام على من اتبع الهدى – تحف العقول عن آل الرسول – لابن شعبة الحراني ص 164.
مواقف معاوية مع الإمام الحسن:
من المناسب ونحن في ذكرى ولادة هذا الإمام المصلح ان نذكر بعضا من مواقف معاوية التي تنم عن الجهل والحقد على أهل هذا البيت عليهم السلام: وبعد الصلح قال له معاوية: اذكر فضلنا. فقام الإمام الحسن وقال:
من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فانا الحسن ابن رسول الله: انا ابن البشير النذير، انا ابن المصطفى بالرسالة، انا ابن من صلت عليه الملائكة، انا ابن من شرفت به الامة، انا ابن من كان جبرائيل السفير من الله اليه، انا ابن من بعثه رحمة للعالمين “ص” فلم يقدر معاوية ان يكتم عداوته وحسده فقال: ياحسن عليك بالرطب فانعته لنا. قال: نعم يا معاوية: الريح تلقحه، والشمس تنفخه، والقمر يلونه، والحر ينضجه، والليل يبرده، ثم اقبل على منطقه فقال: انا ابن المستجاب الدعوة، انا ابن من كان من ربه قاب قوسين او ادنى، انا ابن الشفيع المطاع، انا ابن مكة ومنى، انا ابن من خضعت قريش له رغما، انا ابن من سعد تابعه وشقي خاذله، انا ابن من جعلت له الارض مسجدا وترابها طهورا، انا ابن من كانت اخبار السماء اليه تترى، انا ابن من اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فقال معاوية: اظن نفسك تنازعك ياحسن الى الخلافة. فقال: ويلك يامعاوية انما الخليفة من سار بسيرة رسول الله “ص” وعمل بطاعة الله، ولعمري انا لاعلام الهدى ومنار التقى، ولكنك يامعاوية ممن ابار السنن واحيا البدع، واتخذ عباد الله خولا، ودين الله لعبا فكان قد اخمل ما انت فيه، فعشت يسيرا وبقيت عليك تبعاته: يامعاوية والله لقد خلق الله مدينتين احداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب اسماهما: جابلقا، وجابلسا، ما بعث الله اليهما احدا غير جدي رسول الله “ص”، فقال معاوية: يا ابا محمد اخبرنا عن ليلة القدر. قال: نعم عن مثل هذا فاسال: ان الله خلق السماوات سبعا والارضين سبعا والجن من سبع والانس من سبع فتطلب من ليلة ثلاث وعشرين الى ليلة سبع وعشرين: ثم نهض – تحف العقول في ال الرسول – ص 166-
من خلال هذه المواقف نرى بوضوح معاناة الامام الحسن بن علي بن ابي طالب وهو من اولي الامر، ومن الراسخين في العلم الذين يعلمون تاويل القران بما علمهم الله تعالى واصطفاهم على العالمين، حيث يتضح مقدار الجهالة والحقد والحسد الذي ياكل حنايا النفس المريضة، حيث راينا معاوية لايطيق سماع الحجج والبراهين العلمية التي كان يقدمها الامام الحسن للجمهور الذي كان يستمع وكيف كان معاوية يضجر ويتالم بحسد من ذلك فتارة يحاول باستخفاف واستهزاء ان يقطع كلام الامام فيساله عن وصف الرطب. وراينا كيف ان الامام الحسن بثقته بربه وثقته بنفسه لايرتبك ولا يغضب ويصف الرطب وصفا علمليا تجعل من يستمع اليه لايحتاج مزيدا من الادلة على علو عقله ورجاحة علمه وطيب نفسه وسعة صدره وتلك هي مواصفات القيادة التي كانت متجسدة في الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام. ففي موقف واحد اجاب الامام عن المسائل التالية:-
1- علمه بالثمار مثل الرطب وهو علم يكشف عن علم لدني وموهبة من الله تعالى.
2- علمه بسيرة رسول الله “ص” وخصائص الوحي مما تدل على انه قريب مطلع على علوم رسول الله التي هي علم من الله تعالى.
3- معرفته بمسائل الغيب ومنها مدينة “جابلقا” و مدينة “جابلسا” والتي لم يسمع بهما احد من قبل.
4- إخباره عن ليلة القدر تكشف علمه المأخوذ عن رسول الله “ص”.
5- في كل تلك المواقف يكتشف المراقب والمتابع إفلاس معاوية بن ابي سفيان من اهلية التصدي والخلافة التي تحتاج الى مواصفات في الشخصية افتقدها معاوية نتيجة قيامه بالاستهزاء والسخرية في سبيل احراج الامام الحسن، وعندما لم يفلح في مسعاه راح يساله عن مسائل الغيب. وهذا الموقف لو لم يكن هناك غيره لكفى به دليلا على احقية الامام الحسن بالخلافة لما ظهر عنده من علم الله وعلم رسول الله وما ظهر عليه من الكياسة والخلق التي هي رصيد دائم للتصدي بعد رصيد العلم والنص.
وهنا احب ان اقدم للقارئ والمتابع موقفا اخر يكشف صورة معاوية بكل ظلاميتها حيث يرويها صديق حميم لمعاوية ذلك هو الوليد بن المغيرة وقد ذكرها الشيخ المفيد احد اعلام علماء بغداد في القرن الرابع الهجري في كتابه الاختصاص حيث جاء فيه:
يقول الوليد بن المغيرة رجع ابي يوما مهموما فقلت له: يا ابي مالي اراك مغموما اقصر احد من العيال بخدمتك. قال: لا ولكن رجعت اليوم من الام الناس. قلت ممن رجعت. قال: من معاوية. قلت وكيف ذلك وهو صاحبك. قال: قلت لمعاوية بعد وفاة الحسن بن علي: هلا رافت بابناء عمومتك من بني هاشم بعد ان مات الحسن بن علي وخلا لك الجو. يقول: فضرب على فخذي وقال: لا ام لك لقد حكم ابو بكر واجتهد ما اجتهد ثم هلك فلا يقال عنه الا ابو بكر. ثم حكم عمر بن الخطاب واجتهد ما اجتهد ثم هلك فلا يقال له الا عمر بن الخطاب، ثم حكم اخونا عثمان بن عفان واجتهد ما اجتهد فلا يقال عنه الا عثمان بن عفان. اما اخو بني هاشم فلا يزال يذكر على المنابر خمس مرات باليوم. هذه هي حقيقة معاوية لمن لايعرفه، حاقد على رسول الله “ص” ومن يحقد على رسول الرحمة والهداية فلا نعجب ان رايناه يتعامل مع الامام الحسن كما مر معنا، والعاقبة للمتقين.، والحمد للله رب العالمين .