Placeholder

محافظ البصرة يعلن تأهيل نافورات وتشجير ساحات بمركز المدينة

        البصرة / المستقبل العراقي
أعلن محافظ البصرة د. ماجد النصراوي عن تأهيل عدد من النافورات في مركز المدينة بالإضافة الى أعمال الإنارة والتشجير لعدد ساحات تلك النافورات، كساحة عز الدين سليم وساحة الطيران وساحة عبد الكريم قاسم وساحة أسد بابل وساحة سعد وساحة العروسة ساحة «الانقر» في المعقل .
وقال محافظ البصرة في تصريح صحفي خلال زيارة ميدانية له للإشراف على سير العمل : الحكومة المحلية في البصرة ستعمل على إعادة تلك النافورات للعمل بعد تهيئة مبالغ بسيطة للعمل .وأضاف د. النصراوي : إن الحكومة المحلية ستقوم برفع جميع الأسوار المحيطة بتلك الدورات، وزراعة المساحة المحيطة بها ونصب إنارة مع قص الأشجار حيث تقوم بلدية البصرة بتأهيل تلك الدورات مع رفع العلامات التجارية عنها من اجل عدم استخدامها كمكان لنصب العلامات التجارية من اجل إحياء تلك الدوارات التي تعتبر تاريخ البصرة .
Placeholder

وزير الطاقة الأردني: العراق الشريك التجاري الأول للأردن

        بغداد / المستقبل العراقي
وصف وزير الطاقة والثروة المعدنيَّة الأردنيَّ إبراهيم سيف أمس الاثنين بان العراق الرئة الاقتصادية، والشريك التجاري الأول لبلاده، مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الأخير التقى الوزير الاردني والوفد المُرافِق له، و وزير النفط العراقيِّ جبار اللعيبي. وأضاف البيان انه جرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وعمَّان، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، والجهود التي يبذلها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
ونقل البيان عن الجعفريّ، قوله، ان “العراق يتطلـَّع لإقامة أفضل العلاقات مع بلدان العالم المختلفة خُصُوصاً دول الجوار؛ وذلك للمُشترَكات الكبيرة التي تجمعه وإياها، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ ما من شأنه فتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين.
واوضح أنَّ التعاون الاقتصاديَّ، وتبادل المصالح، ومُوَاجَهة المخاطر المُشترَكة من شأنه أن يُساهِم في إرساء دعائم العلاقات الثنائيَّة بين البلدين على أسس متينة وقويَّة، داعياً إلى أهمِّية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وفتح مزيد من آفاق التعاون المُشترَك بين بغداد وعمّان، مُقدِّماً الشكر والتقدير لمواقف الأردن الداعمة للعراق في المحافل الدوليَّة.
من جانبه قال وزير الطاقة والثروة المعدنيَّة الأردنيّ إبراهيم سيف أنَّ بلاده تسعى لتعزيز التعاون، والعمل على مشاريع تـُؤسِّس لعلاقات ستراتيجيَّة بين العراق والأردن، مُؤكـِّداً وُقـُوف بلاده إلى جانب العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، ورغبة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والحكومة الأردنيَّة في الارتقاء بمُستوى العلاقات إلى مُستوى طموح الشعبين، وتبادل الخبرات في العديد من القطاعات.
وتابع أنَّ العراق رئة الأردن الاقتصاديَّة، وهو الشريك التجاريُّ الأول للأردن، ولكنَّ الحرب على الإرهاب أثـَّرت بشكل كبير في التعاون المُشترَك بين البلدين والتبادل التجاريِّ، مُبيِّناً: أنَّ الفترة المقبلة ستشهد تكثيف زيارات المسؤولين بمختلف الاختصاصات لتفعيل الاتفاقات المُوقـَّعة بين البلدين. الى ذلك اشار وزير النفط العراقيّ جبار اللعيبي إلى أنَّ التعاون في مجال الطاقة بين العراق والأردن سيفتح باب الاستثمار، ودعم الاقتصاد العراقي، مُشيراً إلى أنَّ البلدين يعملان على مشروع مدِّ أنبوبين للنفط والغاز من العراق مُرُوراً بالأردن ومصر وُصُولاً إلى أوروبا، والأسواق العالميَّة.
وبيّن أنَّ تعدُّد مصادر تصدير النفط والغاز العراقيِّ له مردودات إيجابيَّة في دعم المجال الاقتصاديِّ، مُشدِّداً على أنَّ التعاون في مجال النفط والغاز والطاقة المُتجدِّدة والكهرباء سيشهد تطوُّراً ملحوظاً؛ لرغبة مسؤولي البلدين في تبادل الخبرات بما يحقق مصالح الشعبين.
Placeholder

محافظات الفرات الاوسط تتفق على رفع التجاوزات عن مياه الأنهر

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلن النائب الأول لمحافظة عادل الدخيلي أمس الاثنين عن التوصل الى أتفاق مشترك بين المحافظة ووزارة الموارد المائية وممثلي محافظات الفرات الأوسط يقضي برفع التجاوزات على مياه نهر الفرات والالتزام بالحصص المائية التي تقررها وزارة الموارد المائية وزيادة الحصة المائية للمحافظة.وقال الدخيلي خلال الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة الموارد المائية في العاصمة بغداد ان “الوزارة اوعزت بزيادة الحصة المائية لمحافظة ذي قار وتشديد الاجراءات التي تقضي بعدم التجاوز على الحصص المائية للمحافظة”.وبين الدخيلي، بحسب بيان للمحافظة ورد لشفق نيوز، ان “الوزارة شكلت لجنة مشتركة من وزارة الدفاع والداخلية تعمل على رفع التجاوزات عن مياه نهر الفرات ورفع المضخات المتجاوزة واتخاذ عدد من الاجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين”.
ولفت إلى انه “في الوقت الذي تعمل فيه محافظة ذي قار على انجاح ملف انعاش الاهوار والحفاظ على هيبتها ومكانتها ضمن لائحة التراث العالمي الا انها تعاني من شحة المياه وانخفاض مناسيبها بسبب التجاوز على حصصها المائية”.
Placeholder

البيشمركة تنسحب من بعشيقة وتسلم الملف الامني إلى شرطة نينوى

         بغداد / المستقبل العراقي
كشف مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى غياث السورجي، أمس الاثنين، أن قوات البيشمركة انسحبت من مركز بعشيقة وسلمت ملفها الأمني الى شرطة نينوى والاسايش، فيما أكد أن الدوائر الحكومية في الناحية عادت وبدأت بأعمال رفع الأنقاض وإعادة تأهيل الدوائر التي طالها الضرر بفعل تفجير عدد منها من تنظيم «داعش».
وقال السورجي  إن «قوات البيشمركة انسحبت من مركز ناحية بعشيقة وسلمت الملف الأمني لقوات شرطة نينوى والاسايش»، مبينا أن «عملية انتشار البيشمركة ستكون في محيط الناحية وقوات الشرطة والاسايش تسلمت الملف الأمني وعادت للعمل في مركز الناحية».
وأضاف السورجي، أن «الدوائر الحكومية والبلدية بدأت بأعمال رفع الأنقاض من الشوارع والمنازل لغرض تهيئة الناحية لإعادة السكان اليها في القريب العاجل»، مشيراً أن «البنى التحتية لناحية بعشيقة طالها الضرر بنسبة 20%، ولكن الناحية بحاجة الى الكهرباء».
وبين السورجي، أن «محافظ نينوى زار الناحية ووعد بالإسراع في إعادة الكهرباء الى الناحية لغرض الشروع بإعادة العمل بكهرباء ومشروع ماء الناحية لان بعشيقة تعتمد على الابار في توفير الماء وبدون الكهرباء لايمكن تشغيل مشاريع المياه»، موضحا أن «مقر حزب الاتحادي الوطني الكردستاني والديمقراطي عادت للعمل في ناحية بعشيقة وهذه المقرات كانت في مركز محافظة نينوى ويجري العمل على إعادتها تدريجياً».
وكانت قوات البيشمركة استعادت السيطرة بالكامل على بلدة بعشيقة شمال شرق الموصل في (7 تشرين الثاني 2016)، بعد محاصرتها لأكثر من أسبوعين.
Placeholder

التربية تطلق رواتب مدخرة لمئات موظفي المناطق المحررة

     بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التربية، أمس الاثنين، عن إطلاق الرواتب الشهرية والمدخرة لنحو 700 موظف من أبناء المناطق التي جرى استعادتها من تنظيم داعش.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “الوزارة قررت إطلاق لنحو 700 موظف من أبناء المناطق المحررة في محافظة نينوى”.
وبينت أن “إطلاق الرواتب يأتي من اجل مساعدة موظفي الوزارة من أبناء المناطق المحررة على سد احتياجاتهم، ودعما لعمليات التحرير المباركة ضد تنظيم داعش الإرهابي”.وأضافت، أن “توزيع الرواتب سيكون مسبوقا بعملية التدقيق الأمني من المشمولين بها”، مؤكدة “استمرار جهد الوزارة في إعادة الحياة للمؤسسات التربوية في المناطق المحررة من محافظة نينوى، وتوفير المستلزمات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف الوطني النبيل”.ولم يتسلم الكثير من الموظفين رواتبهم الشهرية منذ سيطرة تنظيم داعش على مناطقهم في شمال وغرب البلاد في صيف عام 2014.
Placeholder

معركة الموصل.. النصر نهاية 2016

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
تشهد معركة الموصل تطورات متسارعة لصالح القوات الأمنية تمثلت بحسم القتال في عدد من الأحياء السكنية والانتقال إلى أحياء أخرى تعتبر ذات أهمية استراتيجية ومعنوية في معركة استعادة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش». وتكشف مصادر عسكرية سياسية أن الخطة تقضي بأن تتمكن القوات العراقية من اجتياز الساحل الشرقي للموصل، وأن تعبر نحو الساحل الأيمن، في غضون أسبوعين، وأن تنتهي معركة الموصل بالكامل قبل بداية عام 2017. 
وتقدم الجنود العراقيون في أحياء الموصل تحت غطاء واسع من مروحيات طراز «مي 35» الروسية التابعة للجيش العراقي. وأمام هذا الزحف غير المألوف بالنسبة لقيادات «داعش»، أمر هؤلاء بزج أعداد إضافية من عناصر التنظيم المعروفين باسم «كتائب الانغماسين» في المعركة، أملاً بوقف تقدم القوات المهاجمة. ولعل المفارقة التي أحدثتها هذه القوات ناجمة عن ارتفاع عددها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى أكثر من 30 ألف مقاتل، والتي تتمثل مهمتها بإيقاف العمليات الانتحارية عبر القذائف الحرارية المحمولة على الكتف، والتي تعتبر أحدث الأسلحة التي سلمتها واشنطن لبغداد.
وقال مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى إن «القوات العراقية قد تتمكن من عبور الساحل الأيسر وهو الأكثر أهمية والأكبر مساحة، الذي يتميز بثقل سكاني، خلال أسبوعين أو أقل، لتعبر بعدها إلى الساحل الأيمن عبر نهر دجلة». وأضاف أن «السيطرة على الساحل الأيسر الذي يضم المباني الحكومية والمنشآت السيادية والمدينة الأثرية هي بمثابة سيطرة على المدينة»، معرباً عن اعتقاده أن «داعش» سينهار بعد سيطرة القوات المهاجمة على الساحل الأيسر «وقد ينسحب بسرعة من جانب المدينة الأيمن».
ووصف الوضع في المدينة حالياً بأنه «حرب شوارع»، لافتاً إلى أن «داعش يحاول تأخير حسم المعركة». وتوقع الجنرال العراقي وهو أحد القادة الميدانيين في المعركة، أنه «في مطلع عام 2017 لن تكون هناك أي آثار للتنظيم في الموصل أو ضواحيها».وحول المعارك والتطورات الميدانية، تحدث العقيد الركن من اللواء الرابع بقوات الجيش الذي ينتشر في حي الزهراء شرقي الموصل، سالم الجوعاني، أن القوات المهاجمة باتت تسيطر على نحو 15 حياً سكنياً، بشكل مطلق، وأن هناك أربعة أحياء تدور فيها اشتباكات عنيفة من أجل السيطرة عليها. وأضاف أن أحياء الشيماء والميثاق والوحدة والسلام والقدس والكرمة وعدن والزهراء والإخاء والسماح والانتصار والتلفزيون وكوكجلي والملايين وسادة بعويزة، بات تحت إشراف القوات المنخرطة في معركة تحرير الموصل، وهي تقع في مناطق شرق وشمال شرق وشمال الموصل عبر الساحل الأيسر، فيما لا تزال المعارك ساخنة في أحياء عربجية والقادسية والبكر والمثنى.
بدوره، قال محافظ نينوى، نوفل العاكوب، إن «مساحة الأحياء المحررة تقدر بـ25 في المائة من مساحة الساحل الأيسر لنهر دجلة». وأوضح في تصريحات صحافية أن أكثر من مليون مدني محاصرون داخل الموصل، ونصفهم في الساحل الأيسر، وأن المعارك تجري قرب منازلهم، لافتاً إلى أن ذلك «أجبر القوات العراقية على التخلي عن الأسلحة الثقيلة في المعارك ووقف القصف الذي تشنه المقاتلات عليها».
إلى ذلك، اعلن المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي عن انطلاق الصفحة الثالثة من عمليات غرب الموصل.
وقال الاسدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «بهمة المجاهدين وبسالة المرابطين على خطوط المواجهة وشجاعة الحشد الشعبي الذي اخذ على عاتقه مسؤولية التصدي لعصابات داعش ومشروع التطرف والارهاب، انطلقت الصفحة الثالثة من عمليات الحشد الشعبي في غرب الموصل».
ودعا الاسدي «ابناء الشعب وخاصة في المناطق المحتلة الى دعم مجاهدينا بكل مستويات لتحقيق الانتصار التاريخي والنوعي»، مشيرا الى ان «مهمة الابطال في الحشد الشعبي لن تنتهي الا بهدف انجاز المهام العسكرية المطلوبة».
يذكر ان القوات الامنية من الجيش والحشد الوطني والبيشمركة تواصل عمليات التحرير في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش»، حيث احرزت تلك العمليات تقدما ملحوظا باسناد من طيران التحالف الدولي والعراقي، فيما يخوض الحشد الشعبي عمليات تحرير غرب الموصل وصولا الى قضاء تلعفر، وتمكن من تحرير العشرات من القرى ومازال التقدم مستمرا.
Placeholder

العراق يشارك في مؤتمر المناخ بالمغرب للحديث عن «الكارثة البيئية» بسبب الإرهاب

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
توجه الى مدينة مراكش أمس الاثنين الرئيس فؤاد معصوم للمشاركة في قمة المناخ التي تبدأ أعمالها اليوم الثلاثاء، حيث سيثير كارثة بلاده البيئية التي دمرتها ممارسات تنظيم داعش، وتأثير ذلك على المناخ والمنطقة ويدعو الى تعزيز التعاون الدولي للقضاء على الجماعات الارهابية والتكفيرية وخلاياها النائمة في المنطقة والعالم.
وقالت الرئاسة إن المملكة المغربية أعربت عن اهتمام بالغ بحضور الرئيس فؤاد معصوم الى مؤتمر المناخ «كوب 22»، الذي يعقد على مستوى القمة الثلاثاء، مشيدة بجهود العراق لانجاح هذا المؤتمر.
وأشارت الرئاسة الى أن «الأوساط الرسمية المغربية والعالمية تنتظر أن تنال كلمة العراق إلى المؤتمر أصداء كبيرة متوقعة أن تتضمن الى جانب قضايا المناخ دعوة قوية الى تعزيز التعاون بين دول العالم للقضاء على الجماعات الارهابية والتكفيرية وخلاياها النائمة في كل دول المنطقة والعالم وإلى دعم الانتصارات العراقية الكبرى على تنظيم داعش الارهابي وتوشك ان تتكلل بتحرير الموصل».
ومن جهتها، أكدت حكيمة الحيطي الوزيرة المغربية المنتدبة المكلفة بالبيئة أن آفاق التعاون بين المغرب والعراق في مجال البيئة كبيرة وتخدم مصالح البلدين. 
وشددت الوزيرة على أهمية التنسيق بين الدول العربية في إطار مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ «كوب 22» من أجل التوصل لاتفاقات تعزز المحاور الخاصة بخارطة الطريق التي يناقشها المؤتمر، والتي تتضمن العديد من المحاور ودعوة الدول للتصديق على الانضمام إلى اتفاقية باريس حول التغيّرات المناخية التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة بالعاصمة الفرنسية في ديسمبر الماضي وقرر العراق التوقيع عليها.
وشهدت مراكش وصول الرئيس معصوم وكذلك عدد من رؤساء دول العالم، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة تشيلي ميشيل باشيليت والرئيس السوداني عمر البشير، فيما حل بمراكش الأحد أمير دولة الكويت الشيخ صباح أحمد جابر الصباح ورؤساء دول آخرون، وذلك للمشاركة في مؤتمر المناخ الذي تحتضن فعالياته مدينة مراكش حتى 18 من الشهر الحالي بمشاركة مسؤولين من مائتي دولة ومندوبين عن 3300 منظمة غير حكومية معتمدة.
ومن المنتظر ان يثير الرئيس معصوم خلال المؤتمر ما تتعرض له مدينة الموصل العراقية الشمالية والمناطق المحيطة بها من ابادة بيئية تمثل كارثة حقيقية تجعل ظروف المعيشة في المنطقة شبه مستحيلة، ما سيتسبب في زيادة غير مسبوقة بنسبة النازحين واللاجئين عالمياً.
وفي 22 من الشهر الماضي، حذرت الامم المتحدة من مخاطر اضرام تنظيم داعش النار في 19 بئرًا نفطيًا وفي معامل للكبريت.. واشارت في تقرير لها حول الاثار البيئية الخطيرة للعمليات العسكرية التي تشهدها مناطق الشمال العراقية حاليًا الى انه مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة التنظيم في 17 من الشهر الماضي، يواجه المدنيون كوارث صحية خطيرة من اختناق وأمراض الجهاز التنفسي نتيجةً لأعمال العنف والحرائق الهائلة.
وقالت إن التنظيم أضرم النيران في 19 بئرًا نفطيًا في ناحية القيارة التابعة للموصل، مما أدى الى تعرض المواطنين للأبخرة السامة التي تتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل تهيجات الجلد وضيق التنفس نتيجةً لحرق الملوثات. 
واكدت تعرض أكثر من 1000 شخص في نواحي منطقة القيارة وإجحالة ومخمور للاختناق نتيجة لإستمرار الانبعاثات السامة من حقول النفط والكبريت بالمنطقة، بعد احتراق مصنع المشارق للكبريت، حيث أدت الإشتعالات والحرائق الى تكوين سحب من الغازات السامة للكبريت تمتد على مدى عشرات الكيلومترات مما استدعى للتدخل الفوري لمديرية الصحة ومنظمة الصحة العالمية لتوفير الرعاية اللازمة للمتضررين.
وقد تدخلت الأمم المتحدة للبيئة من خلال وحدة البيئة المشتركة التي تعمل مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وسهلت عمل خبراء المواد الخطرة الذين قدموا المشورة الفنية حول كيفية التعامل مع الحريق المندلع في 23 من الشهر الماضي ومحطة المياه التي تضررت جرّاء القتال، مما ادى إلى تسرب غاز الكلور واصابة نحو 100 مدني استدعت حالتهم العلاج الطبي.
Placeholder

المثنى غاضبة من «وزارات» تعين مدراء دون التنسيق معها

      بغداد / المستقبل العراقي
عدّت إدارة المثنى، اليوم الأحد، أن قيام بعض الوزارات بتعيين مدراء لدوائرها بالمحافظة من دون الرجوع للحكومة المحلية، يدّل على «عدم احترامها» للقانون الذي ينظم العلاقة بين الحكومات المحلية ونظيرتها الاتحادية، مبينةً أن الحكومة المحلية عازمة على تغيير عدد من مديري الدوائر على «أسس مهنية» برغم ما قد يثيره ذلك من «إشكالات» مع الوزارات ذات الصلة.ونقلت وكالة «المدى برس» عن محافظ المثنى، فالح عبد الحسن سكر الزيادي، إن «بعض الوزارات تعتقد أن صلاحيات الحكومات المحلية تقتصر على الدوائر التي نقلت صلاحياتها فقط»، عاداً أن تلك «الوزارات لا تحترم القانون الذي ينظم العلاقة بين الحكومات المحلية ونظيرتها الاتحادية، وذلك من خلال تعيين مدراء لدوائها بالمحافظة من دون العودة للحكومة المحلية».ورأى الزيادي، أن «عدم احترام الحكومات المحلية يعد مخالفاً للقانون الذي منح المحافظ صلاحية الوزير المختص على الدوائر والهيئات التي تعمل ضمن الحدود الإدارية للمحافظة المعنية»، مبيناً أن «الحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي، سائرة بتغيير عدد من مديري الدوائر بعد تقويم أدائهم على أسس مهنية، برغم ما قد يثيره ذلك من إشكالات مع الوزارات ذات الصلة».يذكر أن الحكومة المحلية في المثنى، مركزها مدينة السماوة،(250 كم جنوب العاصمة بغداد)، قد طالبت في وقت سابق بتنفيذ القرارات الصادرة من مجلس المحافظة الخاص بتغيير المديرين ممن أكملوا ثماني سنوات خدمة فعلية، وذلك استناداً إلى قانون 21 وتعديلاته.في الغضون، دعا مجلس محافظة المثنى الى تقديم تسهيلات اكبر في مجال التعاقد على الاراضي الصالحة للزراعة في بادية المحافظة الجنوبية، مؤكداً ان البيانات تشير الى وجود 5 ملايين دونم صالح للزراعة في تلك المناطق.وقال عضو المجلس احمد المرزوك ان البيئة الصالحة للزارعة من ارض خصبة ومياه جوفية تتوفر في بادية المحافظة.
واضاف ان التوسع في المساحات المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية يحتاج الى مزيد من الدعم من قبل وزارة الزراعة.
Placeholder

داعش «ماما زمنها جاية»

نعيم عبد مهلهل

تتذكر طفولتنا تلك الأغنية الأسطورية للمطرب والممثل المصري الراحل محمد فوزي ، وكان تلفزيون الأبيض والأسود العراق يبثها بعد أفلام كارتون ومقدمتها الغنائية تبدأ هكذا ( ماما زمنها جاية .. جايه بعد شوية …جايبة العاب وحاجات )
تلك الأغنية أرخت لبراءة طفولتنا ، وتلك الخيالات الزرقاء التي يطوف فيها خيال الأمهات كما تطوف الملائكة في الحكايات السحرية ، وربما بسبب هذا عذوبة أناشيد طفولة ماما والأب والوردة والوطن استطعنا ان نكبر بصورة صحيحة ، ليس لأننا جعلنا من صوت محمد فوزي قدوتنا ، بل لأن هذه الأغنية وغيرها من هواجس الطفولة من الأراجيح الى أحذية معونة الشتاء التي توزعها الدولة للتلاميذ الفقراء ، كانت تمثل بعض أساسيات بناء أرواحنا وعقولنا وابداعتنا ، وعلى حد قول شاعر فرنسا الحاصل على جائزة نوبل سان جون بيرس قوله : الم تكن هي الطفولة ، فماذا كان هناك قديما ، ولم يعد له وجود ).
هذا السؤال أوجهه الى العقل الداعشي المتخلف والهمجي والبربري عندما يختم وليهم أبو بكر البغدادي على أمرٍ من ديوان الخليفة بضرورة تدريب الأطفال من سن 8 سنوات وما فوق على السلاح وأساليب القتال الأولى حتى الطعن بالسكين.
وفعلا كانت هناك حصتين مدرسيتين لهذا الطقس الهمجي ، وتم تجهيز آلاف البدلات المرقطة ليرتديها الأطفال وهم يصطفون بذعر وبراءة وربما بحماس طفولي من البعض أمام ملتح بعمر إباؤهم ليدربهم على أساليب الموت والقتل وحتى تفخيخ الجسد.تلك البشاعة في جانبها الفقهي والإنساني والحضاري لن تكون مقارنا مع أغنية محمد فوزي .
في ذلك الزمن البعيد كان لطفولتنا كامل براءتها ، وفي هذا الزمن لطفولتنا شهية الموت وطعن الدمي وتفخيخ دببة أعياد الميلاد.وأظن ان على وزارة التربية العراقية دورا كبيرا بعد تحرير مدن نينوى أن تضع مناهجا متطورة وكفيلة بغسل أدمغة تلك الدمى البريئة المغرر بها وإعادتها الى لهفة انتظار أفلام الكارتون ورسم الوردة والغيمة في دفاتر الرسم.