Placeholder

غيارى العراق

حسن احمد 
هنيئاً لنا صبركم أيها الغيارى .. أتوجه بالكلام لزين الرجال من ابناء القوات المسلحة  – بكل صنوفها البرية والجوية –  وهم يخوضون معارك  التحرير المقدسة في نينوى المغتصبة من أيدي أشرس وأقذر حثالة ظهرت في التاريخ ( داعش الرذيلة ) .. لقد أذهلتم  العالم ودخلتم سفر الأمجاد و الإنسانية – قبل الشجاعة والإقدام  -بممارساتكم التي تشير الى غاية الإيثار والجود بالنفس للحفاظ على سلامة أبناء شعبكم في نينوى ..
 لقد كُنتُم الآباء والأمهات وانتم ترعون الأطفال والعاجزين والضعفاء الذين أنهكهم الجوع وأذلهم وارعبهم القهر والتعسف لسنتين مضين .. لقد شاهدنا وشاهد معنا العالم  الكثير من حالات إنسانية رائعة ونادرة الحدوث .. 
بأيدي المقاتلين النشامى .. فهذا البطل الشهم لايبالي بزخات الرصاص من فوق رأسه وهو يقتحم  منزل احد المواطنين لكي يخلصهم من أسرهم .. ونقلهم الى مناطق آمنه وإسعاف الجرحى والمصابين بمفارزهم الطبية .. أربع ايام مضين والعشرات من العوائل المحررة يقاسمها قوات الاتحادية الطعام والماء …  والحرب هي الحرب قذره وقاتلة ومدمرة ولكن الغيارى يخوضون تفاصيلها بمنتهى الحرفية والنظافة .. 
وان كانت على حساب تضحياتهم الغالية علينا جميعاً .. لقد قدموا الكثير من الدم والجهد والوقت في سبيل ان تكون حرباً مثالية بنظافتها في الحفاظ على أرواح وممتلكات الناس الاسارى كدروع بشرية .. 
لم يستخدموا الدبابة ولا الصواريخ حيث يوجد المدنيين وطالت المعركة واستنزفت الكثير خارج حسابات المنازلة العسكرية لأجل ان تكون مثالية في نظافتها ..
 لهذا خرج الناس الاسارى ليستقبلوا  إخوتهم وأبناءهم  المحررين لهم  بالدموع والقبل والأحضان .. زغاريد النسوة وفرح الأطفال اكبر واصدق شهادة على إنسانيتكم أيها الأبطال .. فليخسأ إعلام الأعراب المغرض والأعور وهو يفتري بصنع الأخبار وفبركة المَشاهـد لغرض الإساءة لقواتنا المحررة !
فأنتم أيها الأبطال الأبرار في قلوبنا وفي حدقات عيوننا وبشهادة مئات الشرفاء من أبناء نينوى !
ألف تحية لكم
Placeholder

الإعلام العراقي يهزم داعش في معارك الموصل

حسين الفنهراوي 
 
ثلاثة عوامل كانت مهمة ورئيسية في هزيمة داعش في الموصل والنجاح الكبير الذي حققته جحافل العراق الغيارى من القوات الأمنية بكل مسمياتها ..فالعامل الأول هو عزيمة القوات الأمنية وقياداتها على هزيمة داعش وإنهاءه في العراق والعامل الثاني هو الدافع المعنوي الكبير لدى هذه القوات بعد الانتصارات التي حققتها في جرف النصر وتكريت والرمادي والتي لم يتبقى لها سوى إنهاء النصر في الموصل والعامل الثالث وربما هو العامل الرئيس وهو نجاح وحسم المعركة إعلاميا وهو العامل المهم في كافة المعارك لما يشكل الإعلام الدور الكبير في أي مفصل من مفاصل النجاح.
والتأثير الإعلامي الذي نتحدث عنه هو الذي أنتج انتصارات سريعة وحسم معارك بأقل التكاليف. فالتحضيرات العسكرية لتحرير الموصل كان يرافقها تحضيرا إعلاميا كبيرا خاصة في مجال العزيمة على إنهاء داعش في العراق وكذلك حجم القوات المشاركة والساندة التحاق قوات وفصائل جديدة مع تلك القوات وبث أخبار عن وجود تمرد داخل الموصل ضد داعش ووجود مدنيين يتعاملون مع القوات الأمنية وإيصال معلومات عن تحركات داعش وحجم قواته وتمركزها وهروب قيادات من داعش باتجاه سوريا وكل هذه الضربات الإعلامية جعلت عزيمة النصر تصل الى حدود متقدمة وعالية وكذلك جعلت داعش تتخلى عن الكثير من المناطق وتتمركز في وسط المدينة,
وكان دور الإعلام الكبير في انتصارات الموصل له الأثر الكبير في هروب قيادات داعش ونقل مقراتهم الرئيسية الى خارج حدود العراق باتجاه سوريا وهذا دليل على تأكيد وإقرار داعش بالهزيمة ولو كان الحال مختلفا لما هربت تلك القيادات. حيث بادرت الماكنات الإعلامية ببث روح النصر لدى جميع المقاتلين وبكافة صنوفهم وتوجهاتهم السياسية والدينية والتي ولدت لهم العزيمة وتأكيد النصر الذي كان يشكل لدى الجميع مسألة وقت لاأكثر.
أما أهم ماسجله الإعلام العراقي من نجاح هو تشكيل تحالف الإعلام الوطني الذي كان له الدور الأكبر في نجاح دور الإعلام حيث تحولت القنوات الفضائية العراقية من قنوات ترافق الفصائل والقيادات التي تتبع لها وتمولها وتسجل وتنقل إنتصاراتها تلك الى قنوات وطنية تعمل من أجل تغطية جميع الإنتصارات لجميع المناطق ولجميع القوات المتواجدة في تلك المعارك ومنها قناة العراقية الحكومية التي كانت لها حصة الأسد في النجاح والتأثير لما تمتلكه من إمكانيات مادية وبشرية مهنية كان لهم حضور فاعل قبل المعركة وأثناء سير المعارك وتغطيتها أولا بأول. وللمرة الاولى في تاريخ الإعلام العراقي تبث 15 وسيلة إعلامية نشرة موحدة تحت اسم (نشرة اخبار الموصل) عند الساعة 6 مساءً .وهذا اقل واجب يقدمه الإعلام الوطني لمساندة الجيش العراقي بالدفاع عن ارض العراق ولابد أن يستمر هذا التحالف حتى بعد طرد داعش وتحرير الموصل لانه سيكون داعما لدولة العراق في جميع التحديات وفي الحرب والسلم وله الأثر في اللحمة الوطنية خاصة ان وسائل الأعلام المتحالفة تمثل عدد من القنوات الفضائية التابعة لكتل واحزاب تشوب علاقتها بعض التوتر وعدم الأنسجام ووجود هذا التحالف سيعمل على تقريب وجهات النظر وتهدئة النفوس وترطيب الأجواء.
Placeholder

أسمـاؤكـم قـِمَـمُ

ريــاض جـــواد كشكــول
مَنْ قد يُشاركنا خيباتنا ونحن كبار في دفتري العشراتُ كنا حين كُنا صغار،البعضُ منهم زارني وهو شامتٌ والراحلونَ الى الفردوسِ قد رحلوا والصابرون على هَمٍ
علاقتُنا،والراضخونَ لآراءٍ تخاصمنا ،بعض صقورٌ هاجَرَتْ ،ماتوا بغربتِهم
والعائدونَ كما الهشيم نارُ تستعِرُفي كلِ بقاعِ القلبِ كانَ طِلالَهُم وأنا المُسجىٰ بينَ لِحدٍ و ذِكـْرَهُم..يا دارَ نمرود يا ناراً توجِرُها كـوني كما نارُ إبراهيمَ سِلماً سلاماً مباركةًعلى رفاقي هناكَ ذِكرُهم علمٌ وأرتـَدْي صوبَ الخائنين ،جهنمٌ ، شاهَتْ وجوهَهُم ،لم يُبقوا أصالتها،خانوا النبيينَ هدوا مراقدِهم
باعوا نساءَ الجارِيا ذُلَّ فِعلتِهم ،حتى بناتهمُ  كانت تجارتهم
لكن للحدباءِ أصحابٌ تُعانقها،تلكَ البراعم من أغصانِ أشرفها
راحوا الى الموتِ ،ليسَ الموتُ يُرهِبُها،سيستعيدوا أرواحهم
آلافٌ تُمَجِدُها،يا صاحبي قُمْ كسـِرَ الأصنامَ وأعلـِنْ مكارمكم راكانها علمٌ
مروانها الهِمَمُ،يا صالحاً أصلِح مشاربهم،في دفتري تبقىٰ أسماؤكـم قِمَـمُ
Placeholder

انطلاق حملة مليونية لجمع تواقيع لاستحداث وزارة الشعائر الدينية

المستقبل العراقي / فراس الكرباسي
اطلقت اللجان الشعبية في عشرة محافظات عراقية ومقرها النجف الاشرف، الاثنين، الحملة المليونية لجمع تواقيع لاستحداث وزارة الشعائر الدينية، مطالبة البرلمان العراقي لتلبيه متطلبات الشعب العراقي باستحداث تلك الوزارة، داعية الى الاستثمار الامثل لجموع الملايين وانعاش الاقتصاد العراقي وزيادة التلاحم بين الشعب العراقي والشعوب العربية والاجنبية القادمة للعراق، معتبرين ان تلك الوزارة للشعائر الدينية وليست للشعائر الحسينية أي شمول اختصاص هذه الوزارة هو كل الشعائر الدينية سواء للمسلمين بمذاهبهم ولغير المسلمين سواء المسيحين ام الصابئة. وقال مدير الحملة المشاور القانوني فلاح الحسيناوي «شرعنا بحملة لجمع مليون توقيع لأجل استحداث وزارة للشعائر الدينية تأخذ على عاتقها تقديم الخدمات الضرورية للزائر من خلال الموازنة والتخصيصات المالية المخصصة لها من ميزانية الدولة لتقديم الخدمات الضرورية وخاصة موضوع نقل الزائرين في الزيارات المليونية وبالأخص الزيارة الاربعينية والتي تشهد كل عام معاناة كبيرة في مجال نفل الزائرين». واضاف الحسيناوي « من خلال متابعتنا للكثير من المعاناة التي يشهدها ويلمسها الزائرين والممارسين للطقوس الدينية وخاصة موضوع النقل حيث ان هكذا ملف لا يمكن تغطيته الا من خلال امكانية الدولة وبالتالي كانت الحملة لأجل ايصال صوت الجماهير الى السلطة التشريعية المعنية بموضوع انشاء وزارة خاصة بالشعائر الدينية وبالتالي فان عملية جمع التواقيع تعتبر وسيلة ضغط جماهيرية لأجل تحقيق هكذا مطلب مهم وجوهري». وبخصوص الالية المتبعة، بين الحسيناوي «هناك آليتان اثنان سنتبعهما لتحقيق هكذا مطلب الاول جماهيري من خلال جمع التواقيع المليونية وهي الحملة التي نقوم بها حاليا واما الثانية فتكون بمطالبة السلطات المعنية وخاصة البرلمان بالموافقة على تأسيس هكذا وزارة للشعائر الدينية وذلك اعتمادا على صوت الجماهير والمعبر عنه بالتواقيع المليونية، وبصراحة نتوقع جمع ما بين ٣ – ٥ مليون توقيع وسوف نقوم بأرسالها الى رئاسة البرلمان معززة بطلب لإنشاء وزارة للشعائر الدينية وهناك استمارات الكترونية للحملة اطلقناها عبر شبكة الانترنت وفي الفيس بوك لجمع اكبر عدد من المؤيدين للحملة». وتابع الحسيناوي «تم تشكيلة لجنة مركزية ولجان فرعية وكلها شعبية في ١٤ محافظة لأجل توزيع هذه الاستمارات ومن ثم جمعها لأجل تسليمها لرئاسة البرلمان لإدراجها في جدول اعمال البرلمان ومن ثم عرضها كمشروع لاستحداث هذه الوزارة وقد تم تصميم استمارة التواقيع المليونية الموحدة وكذلك فلكس الحملة الموحد حيث وزعناه على المواكب والهيئات الحسينية على محافظات بغداد والوسط والجنوب وبصراحة نجد التفاعل كبير جدا من الزائرين بسبب معاناتهم في كل زيارة حاشدة ومناسبة دينية كبيرة مثل الزيارة الاربعينية او زيارة استشهاد الامام الكاظم» وكشف الحسيناوي ان «الهدف من انشاء هكذا وزارة للشعائر الدينية هو القيام بخدمة الممارسين للشعائر الدينية من مختلف الطوائف والاديان وتوفير افضل سبل الراحة للمواطنين وخاصة خدمة النقل والتي يعاني منها وفي كل عام في المناسبات المليونية وخاصة الزيارة الاربعينية التي تشهد توافد مالا يقل عن ١٥ مليون زائر الى كربلاء». واوضح الحسيناوي «توجد هناك وزارات مماثلة في دول قريبة للعراق في عدد من الدول الاسلامية العربية منها وغير العربية مثل مؤسسة الحج والزيارة الايرانية ووزارة الشعائر الدينية التونسية والجزائرية بالإضافة الى اطلاعنا التفصيلي عن وزارة الحج السعودية والتي تعمل لأجل خدمة ما يقارب مليوني حاج ولعام كامل وهو عدد قليل جدا بالمقارنة مع عدد يفوق الـ(١٥) مليون وفي مناسبة واحدة فقط من العام». وعلق الحسيناوي على سؤال مفاده هل تعتبر هذه الوزارة مشجعة لانتشار الطائفية في العراق وكيف يمكن ان تكون نافعة للطائفتين السنية والشيعية وللمسيح والصابئة ايضا، بالقول «لا قطعاً، ليس كذلك بل العكس هو الصحيح لان مطلب حملتنا هو استحداث وزارة للشعائر الدينية وليس للشعائر الحسينية بمعنى شمول اختصاص هذه الوزارة هو كل الشعائر الدينية سواء للمسلمين بمذاهبهم ولغير المسلمين سواء المسيحين ام الصابئة».
Placeholder

ترامب يعيد «المحافظين الجدد» إلى السياسة الأميركية

         بغداد / المستقبل العراقي
بعد عام ونصف على الاتهامات المتبادلة بين ترامب المرشّح وأوباما المروّج والمؤيّد القوي لهيلاري كلينتون، التقى الرئيسان في البيت الأبيض، في وقت بدأت تخرج فيه أسماء وزراء ترامب المُقترحين إلى العلن، ومنهم السفير الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون لوزارة الخارجية.
وقد التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بالرئيس المنتخب دونالد ترامب، في مناسبة وصفها بيان البيت الأبيض بـ»الأقل إحراجاً» ممّا توقعه البعض. وبعد عام ونصف عام على الانتقادات المتبادلة بين الطرفين، استقبل أوباما ترامب في البيت الأبيض، حيث بحثا العديد من القضايا على مدى 90 دقيقة.
وبعد اللقاء، أعلن أوباما أنه أجرى «محادثات ممتازة» مع ترامب، متعهّداً بـ»بذل كل ما في وسعه» لمساعدته على النجاح، فردّ الأخير بالقول إنه يتطلع «بفارغ الصبر» إلى العمل معه. وقال أوباما الذي جلس إلى جوار الملياردير: «نريد أن نبذل كل ما في وسعنا لمساعدتك على النجاح»، موضحاً أن المحادثات شملت «السياسة الخارجية والسياسة الداخلية»، ومشدداً على استعداده للقيام بعملية انتقال بأكبر قدر من الكفاءة. وأكد أوباما أنه «مهما كانت توجهاتنا السياسية وأحزابنا، أعتقد أن من المهم الآن أن نجتمع للعمل معاً».
من جهته، صرّح ترامب بأنه يتطلع «بفارغ الصبر» إلى العمل مع الرئيس الديموقراطي والاستماع إلى «نصائحه». وقال: «أكنّ له احتراماً كبيراً». وتابع: «سيدي الرئيس، إنه لشرف عظيم أن أكون معكم، أتطلّع بفارغ الصبر إلى رؤيتكم في مناسبات عديدة».
في غضون ذلك، بدأت بعض المواقع الأميركية تتداول أسماء أعضاء حكومة ترامب المرتقبة، استناداً إلى المشاورات التي يقوم بها فريقه الانتقالي.
وفي السياق، أفاد موقع «ذا هيل» بأن من الأسماء المطروحة لشغل منصب وزير الخارجية، السفير الأميركي الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، الذي كان وما زال من أبرز المعارضين للاتفاق النووي مع إيران، وكان قد وصفه بأنه «أسوأ عمل للتهدئة في التاريخ الأميركي». وكان ترامب قد أشار في شهر آب الماضي إلى إمكان اختيار بولتون كوزير للخارجية، وهو يعدّ قريباً من «المحافظين الجدد»، ولم يكن من بين داعمي هيلاري كلينتون. وفي شهر تشرين الثاني من العام الماضي، كان بولتون قد كتب مقالة في «نيويورك تايمز»، انتقد فيها «الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط»، معتبراً أنّه «بهدف إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، يجب إقامة دولة سنيّة مستقلة تمتد بين شمال سوريا وغرب العراق». ومن المعروف عنه أنه كان من مهندسي الأزمة السياسية في لبنان عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري وخروج الجيش السوري، وكان «التحالف الأميركي اللبناني» قد قدّم له «درع ثورة الأرز» في أيار 2006.
كذلك، يُطرح اسم رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريش، الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية في عام 2012. ويُعرف غينغريش بآرائه المثيرة للجدل، ومنها ما كان قد صرّح به، في عام 2011، عن أن «الفلسطينيين هم شعب مُخترَع». أيضاً من الأسماء المطروحة لشغل منصب وزير الخارجية، السيناتور الجمهوري بوب كوركر، الذي كان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، والذي يعدّ مشروع قرار عقوبات جديد ضد إيران.ولفت الموقع إلى أن اللائحة التي وُضعت تتضمن 41 اسماً لشغل 14 منصباً في الوزارات المختلفة، إلا أن هذه اللائحة ليست نهائية، ويمكن أن تخضع لتعديلات.وأشار «ذا هيل»، نقلاً عن موقع «بازفيد»، إلى أسماء أخرى مطروحة لشغل مناصب مختلفة في حكومة ترامب، ومنها المرشحان الجمهوريان خلال الانتخابات التمهيدية، بن كارسون ومايك هوكابي. أما الأشخاص المطروحون لترؤس وزارة العدل، فهم حاكم نيوجرسي كريس كريستي، والسيناتور عن ألاباما، جيبف سيسونس، ورودي غولياني.
وفي السياق، لفت الموقع إلى أن كريستي وهوكابي طُرحا لإدارة وزارة التجارة، فيما اقتُرح اسم كريستي أيضاً لشغل منصب وزير الأمن الداخلي. إلا أن المفاجأة كانت ظهور اسم حاكمة ألاسكا السابقة سارة بالين، المرشحة السابقة لانتخابات نائب الرئيس في عام 2008. وقد طُرح اسم بالين لشغل منصب وزيرة الداخلية.
إلى ذلك، استمرت التظاهرات لليوم الثاني في مدن عدة، احتجاجاً على فوز ترامب. وانطلقت احتجاجات حاشدة في شوارع نيويورك وفيلادلفيا وشيكاغو وبوسطن وسياتل وبورتلاند وسان فرانسيسكو وواشنطن، حيث ردّد المتظاهرون هتاف «ليس رئيسي»، وهي عبارة جرى تداولها عن نحو واسع النطاق عبر موقع «تويتر»، إضافة إلى عبارة «الحب وليس الكراهية».
وفي نيويورك، نزل آلاف المحتجّين إلى شوارع وسط مانهاتن، وشقّوا طريقهم إلى «برج ترامب»، حيث يعيش الرئيس المنتخب في الجادة الخامسة. وتجمّع مئات آخرون في متنزه في مانهاتن. وذكرت الشرطة أن نحو 6 آلاف شخص عطّلوا حركة المرور في أوكلاند بكاليفورنيا. وألقى المحتجون علباً بلاستيكية على شرطة مكافحة الشغب، وأضرموا النار في القمامة، وسط تقاطع طرق، وأطلقوا الألعاب النارية وحطّموا واجهات متاجر. وقال أحد الشهود إن الشرطة ردّت بإلقاء مواد مسيّلة للدموع على المحتجين.
أما في وسط شيكاغو، فقد تجمع حوالى ألفي شخص خارج برج وفندق ترامب العالمي، وردّدوا عبارات مثل «لا لترامب» و»أميركا لن تكون عنصرية».
Placeholder

الوهابية السعودية تهاجم الأزهر: أنتم المنحرفون!

         بغداد / المستقبل العراقي
لاتزال قلوب السلفيين الوهابيين وخاصة السعوديين منهم دامية جراء اقصائهم من تعريف اهل السنة والجماعة في مؤتمر غروزني (25 ـ 27 اغسطس 2016) والذي رعاه شيخ الأزهر وشارك فيه ابرز علماء اهل السنة في العالم، ولانها تحاول الكلام بلسان غيرها فقد جمعت بعض اشباه العلماء في الكويت ليردوا على الازهر، ضمن حالة التنافر القائمة حاليا بين السلطات السعودية والمصرية!فقد شهدت الكويت العاصمة لقاء حضره مجموعة من رجال الدين من حول العالم، حمل ردا ضمنيا على مؤتمر غروزني وما جاء فيه من تعريف لـ»أهل السنة والجماعة» أثار جدلا واسعا لعدم إشارته إلى السلفية..
وحرّم البيان المجتمعين في الكويت الثورات والخروج على الحكام، ورفض نسبة التنظيمات المتشددة إلى السلفية التي قال إنها قائمة قبل ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب.. في الوقت الذي تدعم فيه السعودية الوهابية جميع التنظيمات التكفيرية المسلحة في سوريا والعراق وغيرهما.
المؤتمر الذي حمل عنوان «المفهوم الصحيح لأهل السنة والجماعة وأثره في الوقاية من الغلو والتطرف» وترأسه مفتي موريتانيا، الشيخ أحمد بن المرابط، شهد مشاركة العديد من الوجوه المعروفة بالتيار السلفي، وجاء في بيانه الختامي الذي تلاه الشيخ عبدالعزيز السعيد من «جامعة محمد بن سعود» أن الهدف من التجمع هو «الذب عن منهج أهل السنة والجماعة وتبرئته من تحريف الغالين وانتحال المبطلين.»، حسب البيان.
ورأى البيان أن لـ»أهل السنة» ألقاب بينها «أهل الحديث، وأهل الأثر، والفرقة الناجية، والطائفة المنصورة، والأمة الوسط، وأهل الحق، والسلفيون» مؤكدا أن المذهب «عتيق لم تكن نشأته على يد الإمام أحمد ولا ابن تيمية ولا محمد بن عبد الوهاب، بل هو مذهب الصحابة والتابعين وأتباعهم.»
وتطرق البيان إلى أئمة المذاهب الفقهية الأربعة عند السنة، الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، مؤكدا أنهم كانوا أيضا «أئمة في التوحيد فيما ثبت عنهم في ذلك مما نقله عنهم كبار أصحابهم بالأسانيد الصحيحة»، وشدد على الخلاف في مسائل الأصول «لا يوجب الخروج عن السنة، ولا يُسوّغ الافتراق، ولا تسمية المختلفين طوائف وفرقا، ولا وصفهم بالابتداع، كما لا يُسوّغ نسبة التعددية إلى مذهب أهل السنة والجماعة، ولا تقسيم السلفية إلى تيارات.»ورد البيان ضمنيا على ما جاء في مؤتمر غروزني، وذلك بالقول إن جَعْلُ مذهب السلف مكوّنا من مكوّنات أهل السنة والجماعة «خطأ محض، بل هم أهل السنة والجماعة، وما عداهم من الفرق ممن خالفهم في الأصول أو تدثّر بشعارٍ غير شعارهم فرق ذمها رسول الله» معددا في هذا السياق بعض المسائل الواردة في طروحات فرق أخرى.كما وجهوا الدعوة إلى «جميع الطوائف» للعودة إلى «السنة المحضة» متهمين الاشاعرة الذين يشكلون غالبية اهل السنة اليوم بالانحراف، حيث جاء في البيان الوهابي: كما فعل أبوالحسن الأشعري الذي «رجع عن عقيدته الكلامية إلى عقيدة السلف أهل الحديث» في إشارة منهم إلى مؤسس المذهب العقائدي المعروف اليوم بالأشعري.
وحذر البيان من «الغلو والتطرف بجميع صوره وأشكاله وتنظيماته.. والخروج على ولاة أمور المسلمين بالثورات والمظاهرات، باسم الجهاد في سبيل الله» وحرّم المشاركون «الخروج على الحاكم المسلم ولو كان ظالما» رافضين نسبة جماعات الغلو والتطرف إلى «رموز الدعوات الإصلاحية، ولا سيما شيخ الإسلام (الاموي) ابن تيمية و»الامام» محمد بن عبدالوهاب».. كما نددوا في الوقت نفسه بـ»استهداف الحوثيين لمكة»!!
ومن ابرز دلائل فشل المؤتمر الوهابي هو انهم لم يتمكنوا من المجئ بشخصية علمية سنية معروفة، فلجأوا الى مفتي موريتانيا فجعلوه في واجهة مؤتمرهم!
Placeholder

إيران تعد «التعاون الدفاعي» مع الصين من اولوياتها الاساسية

         بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان بان التعاون الدفاعي – العسكري مع الصين يعتبر من الاولويات الاساسية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
جاء ذلك خلال استقبال العميد دهقان لوزير الدفاع الصيني الفريق اول «تشانغ وان تشوان» في طهران أمس الاثنين، حيث تباحثا بمعية وفدي البلدين حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
وفي حديثه اشار العميد دهقان الى الزيارة التي قام الرئيس الصيني الى طهران اخيرا والاتفاق بين رئيسي البلدين بشان تعزيز وتنمية التعاون الدفاعي – العسكري ومكافحة الارهاب في اطار الوثيقة الشاملة للتعاون بين البلدين وقال، ان الرقي بالعلاقات والتعاون الدفاعي – العسكري بعيد الامد مع الصين يعد من الاولويات الاساسية للدبلوماسية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية وان زيارة وزير الدفاع الصيني الى ايران تاتي في هذا الاطار.
واعتبر العميد دهقان التعاون الدفاعي – العسكري بين ايران والصين ضمانة للامن والسلام الاقليمي والعالمي، مؤكدا بان صون السلام والاستقرار في اسيا واوقيانوسيا يعد مسؤولية جميع الدول في المنطقة.
واشار وزير الدفاع الايراني الى ظروف المنطقة واضاف، ان منطقة الشرق الاوسط اليوم وبسبب التدخلات الاجنبية وعدم احترام السيادة الوطنية للدول قد تحولت الى بؤرة للازمة وانعدام الامن في العالم وافضت الى الارهاب وتفشيه في مختلف انحاء العالم.
واشار العميد دهقان الى دعم اميركا وبعض حكومات المنطقة للتيارات الارهابية وقال، ان نطاق الارهاب آخذ بالانتشار والتمدد الى اوروبا واسيا الوسطى والقوقاز وسائر المناطق وقد تحول التهديد الذي يشكله داعش والارهاب اليوم الى تحد اقليمي وعالمي حقيقي.
واكد وزير الدفاع الايراني ان مواجهة هذه الازمة بحاجة الى التعاون الصادق والفاعل من قبل جميع الدول المهددة من جانب الارهاب.
وصرح العميد دهقان، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بخبراتها الكبيرة التي حصلت عليها خلال الاعوام الاخيرة في مجال مكافحة الارهاب تعلن استعدادها لايجاد تحرك شامل لمواجهة هذا التهديد وترى بان الصين يمكنها ان تلعب دورا مهما جدا في هذا المسار.
واعرب وزير الدفاع الايراني عن امله بان تؤدي زيارة وزير الدفاع الصيني الى طهران لبدء فصل جديد من التعاون الدفاعي – العسكري وان وتوفر مستلزمات تعزيز السلام والامن الاقليمي والعالمي.
من جانبه اعرب وزير الدفاع الصيني خلال اللقاء عن سروره لزيارته الى طهران وقال، ان ايران بحضارتها العريقة تحظى بمكانة بارزة وممتازة في المجالات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية وانني اشعر بالكثير من السرور للقاء صديقي العزيز العميد دهقان.
واضاف، ان المصالح المشتركة والتفاهم بين ايران والصين في مختلف القضايا الاقليمية والعالمية قد مهّدا السبيل تماما لتطوير التعاون الدفاعي – العسكري بين البلدين.
واشار وزير الدفاع الصيني الى الزيارة التي قام بها العميد دهقان قبل عامين الى الصين ووصف العلاقات الدفاعية – العسكرية بين ايران والصين بانها جيدة، مؤكدا على تطويرها وتعميقها عبر التنفيذ الدقيق لاتفاقية التعاون الدفاعي – العسكري بين البلدين.
واعتبر توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي – العسكري بانه مهم ومن شانه ان يعزز العلاقات بين البلدين، معربا عن امله بان تشكل زيارته الى طهران منطلقا جديدا في مسار تطوير العلاقات الدفاعية – العسكرية بين ايران والصين.
Placeholder

فرنسا تمدد حالة الطوارئ في ذكرى هجمات باريس

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن حال الطوارئ «سيتمّ بلا شك تمديدها بضعة أشهر» في كانون الثاني، في ضوء دخول البلاد فترة الانتخابات الرئاسية، وذلك فيما أحيت باريس الذكرى الأولى لهجمات 13 تشرين الثاني التي راح ضحيتها 130 شخصاً وتبناها «داعش».وقال فالس «من الصعب اليوم إنهاء حال الطوارئ، خصوصاً لأننا ندخل في مرحلة حملة الانتخابات الرئاسية في غضون أسابيع، فضلاً عن التجمّعات العامة. لذلك يجب علينا أيضاً حماية ديموقراطيتنا»، لافتاً إلى أنه «إضافة الى ذلك، فإن نظام حال الطوارئ يسمح لنا بالقيام باعتقالات وبعمليات مراقبة إدارية فعالة».وأشار رئيس الوزراء إلى أن خطر حصول هجوم على غرار هجمات باريس «يميل الى الانخفاض»، غير أنه شدد على أنه «في المقابل، قد نواجه اعتداءات على غرار هجوم نيس في تموز. وهذا يعني أشخاصاً مدفوعين بشكل مباشر من داعش عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى مرورهم بسوريا أو العراق».إلى ذلك، أحيت فرنسا ذكرى هجمات باريس من خلال إزاحة الرئيس فرانسوا هولاند الستار عن لوحة تذكارية في ستاد فرنسا شمال باريس، وخمس لوحات تذكارية أخرى في المواقع التي طالتها الاعتداءات، من دون أن يلقي اي كلمة.وبعد عام من الهجمات، ما زال 56 في المئة من الفرنسيين غاضبين، كما كشف استطلاع للرأي.
Placeholder

الشعبوية الفرنسية لو بان تعد انتخاب ترامب فرصة لترأسها فرنسا

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية المتطرف مارين لو بان لبي بي سي إن اختيار دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية يعزز من فرص انتخابها رئيسة لفرنسا في الانتخابات الرئاسية المقرر العام المقبل.وقالت لو بان “لقد جعل السيد ترامب ما كان يظنه البعض غير ممكن أمرا ممكنا“.وتشير استطلاعات الرأي في فرنسا إلى أن لو بان صاحبة الآراء المتطرفة والمعادية للعرب والمسلمين والمهاجرين بشكل عام قد تصل إلى المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في آيار المقبل إذا ترشحت في الانتخابات كما تعلن دوما.وأعربت لو بان عن تقديرها لسياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واعتبرتها سياسة “حمائية عقلانية“.وحصل حزب لو بان المناهض للاتحاد الأوروبي على 27 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات المحلية الأخيرة في ديسمبر/كانون أول الماضي.لكن الحزب لم يفز في أي منطقة بشكل عام بسبب تحالف الأحزاب الأخرى في فرنسا لمنع حدوث ذلك.ويتوقع المحللون في فرنسا ان تقوم الأحزاب الفرنسية بالتحالف مرة أخرى ضد لو بان في حال وصولها لجولة الإعادة في الانتخابات الفرنسية ودفع أنصارهم للتصويت للمرشح المنافس لمنعها من الوصول إلى منصب رئيس البلاد.وشهدت الساحة السياسية الأمريكية صدمة بسبب انتخاب ترامب صاحب السياسات المتشددة في مواجهة المهاجرين والعرب والمسلمين وذلك بعد أشهر من صدمة تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الاوروبي.وفي مقابلة مسجلة مع بي بي سي قالت لو بان إن “الناخب الفرنسي سيحظى بالفرصة للاختيار بين مجتمع متعدد الثقافات ومجتمع يضم مواطنين راغبين في السيطرة على مقدراتهم بالكامل“وذلك بعدما قال البريطانيون كلمتهم وفي الوقت الذي يتنامي فيه “الإسلام المتشدد“.وأضافت “أؤمن بأن لكل مجتمع الحرية الكاملة في الدفاع عن مصالحه“.وأكدت لو بان أن الاتحاد الاوروبي هو مجرد “نموذج قمعي” معربة عن أملها في استبداله باتحاد اوروبي بين “أمم حرة” وهو ما “يصبو إليه الأوروبيون“.
Placeholder

المطارات المدنية تستقبل آلاف الزوار لأداء الزيارة الاربعينية

  بغداد/ المستقبل العراقي
شهدت المطارات المدنية العراقية (بغداد، النجف الاشرف والبصرة) الدولية زيادة ملحوظة في اعداد المسافرين القادمين لإداء زيارة اربعينية الامام الحسين بن علي (عليهما السلام). 
وافد بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «مطار بغداد الدولي شهد وصول آلاف الزوار القادمين من مختلف بقاع العالم ومن جنسيات متعددة خلال الايام القليلة الماضية ويستمر تدفق اعداد الزائرين خلال الايام المقبلة» .
وقال مدير عام الطيران المدني حسين محسن كاظم في البيان ان «المطارات المدنية اتخذت كافة الاجراءات اللازمة لتسهيل وصول الزائرين ونقلهم الى العتبات المقدسة» .
واضاف ان «المتابعة المستمرة من قبل وزير النقل كاظم فنجان وتواجده المستمر في المطار اعطت دعماً متزايد للعاملين في كافة الاقسام لتقديم افضل الخدمات للمسافرين» .
وكان وزير النقل قد اوعز بفتح الاجواء (Open Sky) امام الشركات العربية والاجنبية العاملة في العراق بغض النظر عن الاعداد المتفق عليها والذي اسهم في تسهيل وصول الزائرين الى العراق لإداء مراسم الزيارة .
كن جانبه اعلن مدير عام الشركة العامة للنقل الخاص ميثاق طالب ان «الشركة هيئت عدة ساحات لوقوف السيارات ليتم من خلالها نقل الزائرين، ولفت طالب الى «تجهيز ساحتين كبيرتين على طريق بغداد – كربلاء المقدسة تتسع كل واحدة منها الى 3000 مركبة، فيما تم تهيئة ساحتين كبيرتين اخريين تتسع كل واحدة منها الى 3000 مركبة اخرى على طريق النجف الاشرف – كربلاء المقدسة». 
واشار مدير عام النقل الخاص الى ان «شركته عمدت الى حدل هذه الساحات وتجهيزها بالإنارة الليلية ليتم توفير اعداد كافية من السيارات خلال ايام الذروة.»
ودعا طالب العاملين الى «استنفار الجهود وتنظيم حركتهم خلال هذه الايام خدمة للزائرين».
وعلى صعيد متصل «اشاد النائب الاول لمحافظ كربلاء المقدسة جاسم الفتلاوي بدور أسطول وزارة النقل الذي يتواجد في القطوعات الرئيسة لمحافظة كربلاء والتي تتم فيها عملية نقل الزائرين من خلال تواجد حافلات المسافرين والوفود ( الطابق والطابقين ) وكذلك جهد الشركة العامة لادارة النقل الخاص بالاضافة الى تواجد المسؤولين بالميدان وفي ساعات متاخرة من الليل».
واشار البيان الى ان «الفتلاوي اجرى جولة ليلية برفقة مدير عام الشركة العامة لادارة النقل الخاص ميثاق طالب ومعاون مدير عام المسافرين والوفود عبد العظيم الساعدي وشملت محاور تواجد الزائرين للوقوف على معوقات العمل.»
وتشهد محافظة كربلاء المقدسة في الايام القليلة القادمة توافد ملايين الزوار من داخل العراق وخارجه لأداء شعائر الزيارة الاربعينية  والتي تصادف يوم الاثنين القادم ، ما يتطلب من الاجهزة الخدمية والساندة تحشيد كافة الجهود لاستيعاب الاعداد الكبيرة للزائرين وإنجاح الخطة الخدمية .