بعد متابعة يومية استمرت ستة عشر شهرا لعدد كبير من الصحف المحلية والفضائيات العراقية، اخترت هذه الباقة من الأخبار الحكومية، آملا ان أنشر باقة أخرى في المستقبل القريب ان شاء الله.
1- توقعت مصادر مائية وانوائية، ان شتاء 2011- 2012 سيشهد تساقط أمطار غزيرة تفوق المعدلات الاعتيادية قرابة تسعة أضعاف، وهو الأمر الذي سيوفر كميات هائلة من المياه تفوق الحاجة، وتوقعت المصادر نفسها ان العراق سيتبرع بتلك الزيادات الى كل من إيران وتركيا وسوريا لمساعدتها على سد النقص المائي الحاصل في سدودها القائمة أو التي على وشك الانجاز !.
2- وفي حوار مطوّل أجرته صحيفة نيويورك تايمز، مع السفير الأمريكي الأسبق في العراق (بول بريمر)، ذكر فيه ان الدستور العراقي يعد من أفضل دساتير العالم لما يتميز به من دقة وشفافية ووضــوح !.
3- أقامت وزارة المصالحة الوطنية مأدبة عمل كبرى على شرف (الحكومة والمعارضة) تمت خلالها تسوية الخلافات بينهما، وبعد الانتهاء من المأدبة أقيمت صلاة مشتركة حضرها جمع غفير من الطرفين، إضافة الى عدد كبير من المستقلين !.
4- تم التوقيع على عقد مع ثلاث شركات أجنبية لبناء خمسة ملايين وحدة سكنية في عموم المحافظات، توزع على ذوي الدخل المحدود وعمال القطاع الخاص، وسيكون بيع هذه الوحدات بسعر الكلفة وبقسط شهري لا يزيد على 29 ألف دينار ولمدة 348 سنة!.
5- صرّح مصدر أمني مخول، ان الضربات الموجعة التي تلقتها عناصر القاعدة قد أدت الى تجفيف منابع الإرهاب والإرهابيين الذين فقدوا القدرة على تنفيذ عمليات كبرى (التصريح جاء قبل أسبوعين من جريمة النخيب وتفجيرات المجمع الحكومي في كربلاء ثم في الانبار ومجلس العزاء في بابل) !.
6- انخفضت نسبة البطالة من 80% عام 2008 الى 40% عام 2009 الى 13% عام 2010 الى 6% في النصف الأول من عام 2011، ويتوقع الخبراء ان يتم استيراد 750 ألف أجنبي ما بين عمال وفنيين مع مطلع عام 2012 !.
7- تعكف الجهات المعنية في الدولة على دراسة أوضاع المتقاعدين وشمولهم بالمخصصات الزوجية وتفيد الأنباء الأولية، ان المبلغ سيكون (100) ألف دينار لمن في ذمته زوجة واحدة، و(180) ألف دينار لمن في ذمته زوجتان فأكثر، أما لمن كان بدون ذمة من الجنسين، أي في حالة ترمل أو طلاق أو عزوبية، فسيكون المبلغ (300) ألف دينار، في بادرة إنسانية لمساعدتهم على تأهيل حياتهم من جديد !.
8- أفادت مصادر سياسية مطلعة، ان الحكومة تؤيد تظاهرات ساحة التحرير، كونها حقا كفله الدستور، وأكدت هذه المصادر، ان الحكومة نفسها قررت زجّ عدد من أنصارها مع المتظاهرين، وهم يحملون حمامات السلام بأيديهم، تضامنا مع هذه الفعالية الديمقراطية !.ملاحظة: الأخبار سالفة الذكر جميعها، إعلانات مدفوعة الثمن !!