Pdf copy 1

   بعد ما يقرب من عقود مع الكتابة الصحفية(5 و خميسه) والاشتغال بأكثر من لون اعلامي؛ ونشر العديد من الكتب والمؤلفات؛ تصبح قضية اختيار المطبوع الذي تضع اسمك تحت لافتته قضية مهمة؛ لأنها تتعلق بالقناعة وقيمة المطبوع وموضوعيته فضلا على الاحترام الذي تعامل به كتاباتك؛ وربما لهذا السبب فإن جمهوري(بقت عليّ لأن السياسيين يتحدثون عن جمهورهم) قد شهد في الفترة الاخيرة انتقالي لأكثر من جريدة؛ بحثا عن المعايير التي ذكرتها (القناعة – قيمة المطبوع- احترام كتاباتك واشياء اخرى تتعلق بذات الكاتب) وهو ما وجدته – واشهد – في المستقبل العراقي التي يسعدني ان اكون من بين المحتفين بذكرى تأسيسها : ادارة تحرير.. وكتاب.

وعليه.. لن اناكد احدا اليوم؛ ولن افتح ملفا-موجعا- للحكومة التي ضحكت على ذقن الشعب-كهربائيا- وكيف (قشمرتنا) حين ادعت إننا لن ننعم بالكهرباء فقط؛ وانما سنصدرها ايضا وإذا بها تزيد ساعات القطع؛ وللحكومة في كذبها شؤون!!

بعض الأصدقاء يرسلون لي- على ايميلي الذي اطالب الجريدة بوضعه في نهاية المقال- طرائف لما اصطلح عليه هذه الأيام بـ(تحشيش) ولأنه تحشيش حميد؛ والمناسبة سارة؛ لماذا اذن لا نبتسم معا ؟

1- بينما كان العرب يحاربون الفرس؛ سقط سيف الجندي العربي فصاح: سيفي.. سيفي؛ فردّ عليه الجندي الفارسي: سيفي ولا شتوي؟ فضحك الجميع وعمت ساحة المعركة مظاهر الابتهاج والفرح وانسحب الجميع لتشغيل المولدات!! 

2-  رأى إعرابي قريبا له يحمل امتعته استعدادا للسفر؛ فسأله اين وجهتك يا ابن العم؟ فرد القريب: الى الاندلس؛ فقال له: لكن الطريق عسير عليك.. فعقب قريبه متسائلا: عسير فراوله لو تفاح ؟ فضحكت الناقة وعمت المسرّات جميع البادية .

3-   سأل اعرابي زوجته : ماذا تفعلين. فقالت: ازيل الغبار عن الطاولة؛ فقال لها: أزيل ولا كرستيانو؟ فضحك الزوجان ثم طلقها لأنها كتلونية؟!

4-  مرّ رجل بإحدى الجاريات فرأى شعرها طويلا فقال: هل شعرك توصيلة؟ فردت: لا.. وايرلس! فضحك الاثنان؛ وأخذ ورقمها.. وتواعدا على كورنيش الحبشة .

5-   رأى رجل غلاما يشرب الماء بيده اليسرى؛ فنهره: يا غلام.. بيمينك! بعد عدة ايام رآه مرة اخرى يشرب بيساره؛ فقال له: هل انت ايسر؟ فأجاب الغلام: لا.. توشيبا.. فتعانقا .. ثم ذهبا لشراء لابتوبات سانيو!!

6-  بينما كان شيروان الوائلي يستجوب احد الجالسين على كرسي الاعتراف؛ تذكر ان يسأله عن منصبه؛ فقال بحنق: هل انت أمين بغداد؟ فرد الآخر: معوّد..انا أمين جياد!!

 فعم الضحك قبة البرلمان؛ وذهبت جميع القوائم عن بكرة ابيها الى الكوفي شوب للحصول على امتيازات الكباتشينو..!!

7- نظر سائق تاكسي الى الرجل الذي استأجره بتمعّن وسأله: ألست حسن العاني؟ فاستغرب الرجل: وكيف عرفتني؟ فقال السائق كنت اتابعك في ألف باء.. وأين تكتب الآن؟ فقال العاني: في المستقبل العراقي؛ فأوقف أبو التاكسي سيارته؛ وانزل الكاتب عنوة على جسر الجادرية وهو يزمجر: لو كان هناك (مستقبل عراقي) لما اصبحنا بلد المليون تاكسي !!

التعليقات معطلة