أستاذ في مادة الفيزياء أصيب بداء السكري ولم يجد له علاجاً ناجعاً سوى العلاجات المتعارف عليها والتي لا تشكل حلا نهائيا لهذا المرض الخطير؛ لذلك قرر هذا الأستاذ الجامعي (حكمت فرج نعوم) أن يجري تجارب على نفسه وعلى أهل بيته؛ فعسى أن تهديه الفيزياء إلى طريق لم يسلكها الطب سابقاً.
وعبر تجارب امتدت إلى سنوات؛ توصل نعوم أخيرا إلى اختراع اسماه (التحفيز الكهربائي) وعلى الرغم من أن فولتية الكهرباء المعروفة هي 220 واط؛ وهي فولتية قاتلة.. إلا أن الرجل طوّعها لتكون كهرباء أمينة عبر منظّمات وأسلاك وشحنات محسوبة بفيزيائية دقيقة؛ ليصبح بيته فيما بعد مزارا لكل المرضى الذين لم يشفهم الأطباء او الذين أنهكت ميزانية أسرهم الأدوية الغالية جدا لأنها تتعلق بأمراض مستعصية ولا تتوفر في المستشفيات الحكومية إلا في ما ندر.
ومن المفارقات إن من بين مراجعيه اليوم أطباء وأساتذة جامعات فضلا عن الناس العاديين.
أما الأمراض التي يعالجها جهاز الفيزيائي العراقي فهي:
1- الشلل الرعاشي.
2- تليف خلايا الدماغ للأطفال.
3- الجلطة الدماغية.
4- تصلّب الأنسجة (الصلاب المنتشر).
5 –أمراض التهاب المفاصل والفقرات.
6- الأمراض النسائية وأكياس فوق المبيض والتهاب الرحم
7- حالات الوهن والضعف العام ..
(يقول د .ناصر حسين الحمداني الباحث العلمي في الكيمياء العضوية إن مئة حالة لمرض السكري خضعت للعلاج بواسطة جهاز التحفيز الكهربائي المذكور، وعند تدقيق التحاليل المختبرية المعتمدة أظهرت النتائج ان المرض يشفى او تتحسن حالة المريض.. ولو رسمنا خطا بيانيا بين عدد المرضى ونسبة الشفاء لكل مريض لتبين أن الخط البياني ينحصر بين نسبة 50% شفاء وصعودا إلى نسبة 90%.
أي ممكن القول إن مرض السكري من الأمراض المسيطر عليها بجهاز حكمت نعوم..وهذا يعطي الأمل لأعداد كبيرة من الناس بالشفاء من هذا المرض واختفاء أعراضه تماما).
أما طريقة عمل هذا الجهاز –كما يشرحها حكمت فرج نعوم– .. فيقول (يعمل هذا الجهاز على قيامه بتخفيف أعراض المرض وإعادة تنظيم الكهربائية للخلية حيث أنه نتيجة لأي مرض يحدث هذا الاختلال في الشحنات الكهربائية للخلية مما يؤدي إلى تخفيف إعراض المرض وإعادة تنظيم عمل جهاز المناعة وإعادته إلى الحالة الطبيعية وأخيراً إعادة بناء الأعصاب).
ولأنّ لا نبي في قومه؛ او كما يقول المثل الشعبي: مغنية الحيّ لا تطرب؛ فقد رُفضت دوائر الملكية الفكرية تسجيل اختراعه باسمه؛ علما انه –وبحسب مواصفات الجهاز- قد يكون الاختراع الوحيد في العالم لمعالجة الأمراض الخطيرة بما فيها السرطان والزهايمر وضمور خلايا الدماغ؛ ومن دون أضرار جانبية.
وسواء سجّل ام لم يسجّل؛ فان المعالج الفيزياوي يستقبل يوميا أكثر من ثلاثين حالة مرضية؛ وجميع التقارير الطبية اللاحقة تجعله راضيا عن اختراعه وعن خدماته التي يقدمها للناس.

