Pdf copy 1

•خبر سريع سرّبه لي احد العراقيين الحريصين على وحدة العراق وحرمة دمه؛ قال: أرجوك افتح التلفزيون على قناة الانبار الفضائية؛ فهناك أخبار مسرّة.. وأغلق الموبايل ! ..لم أكن يوما من متابعي القنوات العراقية (الكبيرة) فكيف بالقنوات المحلية المحافظاتية!!؟ ولذلك طلبت من ولدي (زين العابدين) أن يبحث لي عن تردد هذه القناة؛ حتى إذا ظهرت على الشاشة ناداني لمتابعتها . كان في ذهني – وقتها – فكرة كتابية لم أشأ مغادرتها؛ لذلك سألته؛ ما الأخبار أو السبتايتلات الموجودة على الشاشة؛ وجاءني جوابه محرضا على أن اترك اللابتوب وأهرع للمشاهدة . كانت القناة تتسابق وشريط أخبارها المكتوب بالأحمر .. ومن دون أن ادري وجدت دموعي تنساب مع كل شريط احمر يعبر عن ضمائر عشائرها العربية الأصيلة في هذه المحافظة العصية على الترويض إلا .. مع الحق ومن دون وعي هرعت ثانية إلى اللابتوب وفتحت صفحتي (أبو الجود) على الفيسبوك؛ لأتسابق مع أخبار الانبار العاجلة؛ وسأنقل إليكم ما كتبت على(الرئيسية): انتصار العقل يحتاج منا إلى مساندة .. عاجل

أيها الأصدقاء

الأخبار الواردة من أهلنا في الانبار تدعو إلى الأمل ولا أريد أن ادخل في التفاصيل؛ لكني أحرضكم على مشاهدة قناة الانبار الفضائية؛ فأخبارها العاجلة الآن تنقل أخبار عشائرنا الشريفة التي تتحرك على وأد الفتنة الطائفية. اللهم أحفظ عشائر العراق الأصيلة اللهم أحفظ أبناء الانبار والموصل والحويجة والبصرة والعمارة وذي قار و و و اللهم لا تشمت الإرهابيين بنا اللهم أحفظ العراق تحية إلى قناة الانبار؛ تحية إلى كادرها المهني الذي يعرف ما معنى وأهمية الإعلام حين يكون وسيطا لإنقاذ الأرواح البريئة . وأضع يدي على رأسي لموقف العشائر العربية البطلة فالسلام يحتاج إلى شجاعة دونها بكثير ( شجاعة الحرب)

•ردود الأفعال كانت مثلما توقعت: عراقية.. نابذة للفتنة الطائفية.. ومنصفة حين تصل النار إلى ثوب الوطن أدرت الستلايت إلى قنوات أخرى كانت الأيام الماضية متابعة – وبعنف – إلى ما يجري في ساحات الاعتصام؛ ولا بأس في ذلك؛ فالحدث خبر ساخن يغري بمتابعته؛ وتوقعت أن أجد صدى لتحرك العشائر البطلة الجديد؛ لكونه من داخل ساحات الاعتصام نفسها؛ ولم أتفاجأ بموقف هذه القنوات؛ وكان علي أن استنفر الناس.. وأصدقاء الفيسبوك الذين يربو عددهم على الآلاف؛ فكتبت ثانية على الرئيسية: لنحاصر فضائيات الفتنة / عاجل

الأحبة الشرفاء جميعا مازالت قنوات الفتنة التي تثرد بدم العراقيين وتأكل مالها السحت الحرام على نفس نهجها المحرض المقيت؛ أرجوكم حاصروها بأصواتكم النبيلة.. شهّروا بنباحها المسموم بأقلامكم

فربما فرصة السلام هذه لن تتكرر.. بعد أن دفع جنودنا الأبرياء مهرا لها حياتهم ومستقبل أطفالهم .. لنجتز هذا الخانق الضيق.. وبعدها نتفرغ للحكومة التي خانت طموحاتنا جميعا . عليكم بمساندة عشائرنا الأصيلة.. وتحية أخرى لقناة الانبار )

•لا أريد أن أزايد على عراقية احد فيكم؛ لذلك ادعوكم لزيارة صفحتي ومتابعة التعليقات؛ وأتحدى من لا يصبح قلبه مثل بالون أسطوري..زهوا بشهامة أهلنا .

التعليقات معطلة