على الاعلامي ان يختار احد موقفين: اما أن يكون حياديا او يكون …طائفيا…والثالثة ان يكون حسني ملص ، الحياد في المعارك الاخلاقية يجعلك تستحق اسوأ مكان في الجحيم كما يقول الحاج مارتن لوثر كنغ، لكن الحاج عون الخشلوك الذي أوجد لنفسه مساحة جغرافية في مصر جمال عبدالنصر الذي أسكت جميع افواه الأحزاب حين (قال لاصوت يعلو على صوت المعركة) الذي فهمها الخشلوك الخارج من مملكة النيكوتين المغشوش فأبدلها (لاصوت يعلو على صوتي في المعركة!) ربما لأنه مشترك فيها من الطرف الثاني!!، لهذا تصوّر نفسه مايسترو فرقة (أبلة إنشراح) فدأب على أخراج عازف البوق انور الحمداني يوميا الساعة التاسعة من خراب العراق كما يخرج العصفور من الساعة الخشبية كل ساعة ببلاهة من يؤمن بكذبة كبيرة حسب حجمه المنفوخ!.
يحفظ لنا تاريخ العراق صفحة بيضاء أن السيد محسن الحكيم قدس سره ارسل رسالة الى الرئيس العراقي عبدالرحمن عارف في عام 1967 حين أرسل العراق جيشه البطل الى الاردن وخاطبه بمانصه:[ ولدنا المعظّم ]، لكنني على يقين ان الموازين التي كان يؤمن بها السيد محسن الحكيم قدس سره لايؤمن بها عون الخشلوك الخارج من قلعة سكر الذي آمن ببيت الشعر العربي القائل:إذا أنت لم تنفع،فضرَّ فإنما يُراد الفتى كيما يضر وينفعُ لهذا تجده يتعمد الإضرار بالواقع العراقي ببلاهة الطائر الخشبي الخارج من كوخه في الساعات الخشبية، والا ليس هناك مبرر لهذا الغباء الاعلامي حين تكون وجها لداعش الاعلامي وانت تطالب بكَعدة عشائرية بين الحكومة العراقية وداعش الذي تبرّأت منه حتى جبهة النصرة القاعدية وكأن فر عون الخشلوك اصبح فريضة العراق العشائري الذي يصرخ بوجهه ( لاهيّه حسبة وكت والبس عباتي وياك واركض ولا هيه طلابة عشاير تنكَضي بفنجان وتفض).
الحياد صفة لاعلاقة لها بقناة البغدادية وإن يكن الخشلوك أبقى شعرة معاوية بينه وبين العراقيين في الداخل، لكننا لانثق بطريقته في اشعال الحرائق واخمادها بالطريقة الخشلوكية الجديدة التي تستمد اصولها من طريقته في التدخين، ومن يشك في ذلك عليه ان ينظر الى حياد البغدادية بلسان انور الحمداني الذي لم يتجرأ ولن يتجرأ باظهار مشهد الجنود العراقيين الاسرى الذين اعدمهم الداعشيون في الفلوجة بينما اصبح مقلدا بطريقة سيئة لنظاام الجزيرة الاعلامي باستخدام السكايبي مع احد الدواعش رافع المشحن الذي لم اعرف حتى الان ما هو الشيئ الذي رفعه ليشحن نفسه وهو مجرم قام بقتل ثلاثة جنود في الفلوجة قبل اسبوع وشتم جميع شيوخ الرمادي الذين تدخلوا لانقاذهم،تماما كما فعل علي الناصر شيخ عشيرة البوفراج، هؤلاء يتشرف بهم الخشلوك والحمداني ويعمل على خدمتهم وكانه شركة اعلانية لدعوات جهادهم ضد الجيش العراقي!!.
اصبح من الواضح ان البغدادية اصبحت مطية لمن يريد ان يتحول من الشهرة الى الشِهيرة، ويكفيها فخرا انها اصبحت شاشة لتصفية الحساب بين السياسيين لاغراض انتخابية وبصورة مقززة للكثير ممن يفهمون ترجمة الصورة التلفزيونية وقراءة الرسالة الاعلامية من دون رتوش لانها شاشة من لاشاشة له في تصفية الحسابات حتى اصبح الظهور مقتصرا على اظهار ملفات الفساد والمفسدين بدلا عن تقديم هذه الوثائق الى الجهات القضائية لتتحول الى وثائق قانونية تسجن المفسدين الذين ابتلي بهم العراقيون لا أن تشهّر بهم للشهيرة فقط وحسب قاعدة(حق أريد منه الباطل!).
مظفر النواب يقول: جاهوه الشرف وجهين…جاوبني، وحسب هذه القاعدة التي لايعرفها انور الحمداني اقول له: اتحداك ان تجلس الخشلوك امامك في احدى ساعاتك التي تنفخ فيها اوداجك وكأنك مشترك في معركة لديكة الخراب العراقي الجديد في مشهد معاد للمرة المليون، وأن تسأله عن تمويل القناة او مصادره المالية التي ورثها ربما من….احدى دول الجوار او الحجار !! لاننا اشتقنا ان نرى وجهك بدون نفخ مالي او سليكوني او خشلوكي!!.
صدك: حسني ملص منو!!!!؟

التعليقات معطلة
