الانتخابات البرلمانية اشبه بعرس واوية، الجميع يتودد الى العوائل وكأنه يريد أن يخطب بناتها اللواتي يحق لهن التصويت!
وجود الكارتات الالكترونية قطع الطريق عن المزوّرين الذين توقعوا ان تستمر عملية إصعاد الكثير من التافهين الى المشهد الاكثر تفاهة في تاريخ البرلمانات العالمية، يحق لك في التصويت مالا يحق لغيرك، السياسة تجارة بين طرفين احدهما خاسر يملك وجها واحداً على الدوام والآخر كاذب له ألف وجه وكأنه في حفلة تنكّرية على الدوام.
ان تكون نائبا لصا خير من ان تكون مواطنا جائعا فقيرا، نحن نعيش في فوضى ديمقراطية جعلت الكثير من البرلمانيين يدخلون الى البرلمان كما يدخل خنزير الى زريبة، قبة يقبع تحتها الأخسرون أعمالاً في الآخرة والأثقلون أرباحا من أموال المصارف الحكومية!!، نواب لم يملكوا سوى جهراتهم المغلّفة بتراب الذل والمنافي خرجوا من تحت بيضة البرلمان وهم يحملون فوق ظهورهم خيباتنا المغلّفة بالوطنية ….والاكياس المحملة بالملايين!!.
لايهم أن يشعر السياسيون بالنقص، الشعور بالنقص هو الطريق الى الكمال الا في ….
سرقة الخزائن الحكومية فهو خراب بيوت وسوء سمعة للخزينة الناقصة والحسابات الشخصية الكاملة، لهذا يحتاج الوطن « سياسيين و «حقوقيين» من الجنسين لديهم شهادات خبرة فى إثارة البلبلة وإشعال الرأى العام واطلاق الشائعات وقيادة التظاهرات فى كل الاتجاهات السياسة والدينية وحتى الفنية!!
شريطة وجود إستعداد تام لبيع الأوطان ,والدفع بالدولار أو اليورو أو الريال القطري!!.
هل توقعتم أن يشتم سعودي آخر بسبب عراقي؟ هل رأيتم قطريا يزكَط قطريا بسبب عراقي؟ إذن لماذا تجد العراقي يشتم العراقي الاخر من أجل عيون السعودي والحمار القطري؟
لماذا كُتب على العراقيين أن يحاربوا بالنيابة عن غيرهم طيلة أعمارهم منذ جلجامش وحتى طريمش!
الجميع قاتل من أجل اهداف قومية سياسية عربية لاتساوي فردة حذاء واحدة، ومن اجل هذه الفردة التي حملت وجه صدام دفعنا الى الحروب شبابنا، وحين عدنا مثل بول البعير نجر خيباتنا، خرج الينا الدواعش ليحارب الساقطون من البادية معهم، جيشا عراقيا من أجل أعادة الفردة الثانية من الحذاء القومي التي تحمل وجه علي خادم الامريكان!.
الم اقل لكم ان حياة العراقيين عبارة عن مواسم لتكاثر واوية الانتخابات!؟.

التعليقات معطلة
