اجتمع شمل ممثلي الامة وسط ظرف تاريخي دقيق يحمل في طياته تهديدات جمة لحياة مئات الالوف من ابناء الشعب الراقي الصابر المحتسب ولفت نظري غياب اكثر من ربع ممثلي الامة عن هذه الجلسة التي تاتي متزامنة مع معركة وجود بالنسبة للعراق والعراقيين ووسط تداعيات ماساوية لمئات الالوف من الاسر الكريمة بعد ان هجرت بيوتها هربا من قطعان داعش التي سام علوجها الناس في الموصل كؤوس الاذلال والهوان بعد ان ادخلهم احفاد ابي رغال الى واحدة من اكثر حواظر الدنيا اصالة ومجدا ليبدلوا اشراقها والقها ظلامية تقف عندها اعتى عصور الظلام خجلى وسط هذه الظروف وفي خضم هذه النوازل الجلل ياتي اجتماع من انتخبتهم الامة لنكشف ان اكثر من ربع نوابنا لم يحضر الجلسة وان هؤلاء النتغيبين حبما علمت لم يتخلفو عن الحضور بسبب مرابطتهم في الثغور او سبب وصلهم الليل والنهار سعيا في توفير بعض اسباب العيش الكريم لهذه الاعاداد الفلكية من الاسر التي اتخذت الارض بساطا والسماء لحافا والانكى ان البعض غابو اليوم انما ذهب والى مصايف ومنتجعات اقطار الارض , لا بل ان نفر منهم متواجد في ربوع البرازيل ليشد ازر ميسي وكتيبته في مواجهة الخصوم وشتان بين خصوم وخصوم العراق الداعين الى اهلاك الضرع والزرع , امام هكذا نوع من النواب فأن رئاسة مجلس النواب مطالبة لا بل ملزمة ان تقدم للشعب قوائم غياب اصحاب السعادة المتغيبين لكي يرى الشعب فيهم رايه ونحذر من لعبوا دور المخرجين من ان الدستور يلزم الرلمان بعرض جلساته العلنية على الجمهور كاملة غير منقولة رغم انف من يشكك بوعي وعلى هؤلاء المشككين ان يراجعو محاكمة وعيهم.

