بغداد / المستقبل العراقي
طالب عدد من وجهاء ناحية سليمان بيك، أمس الثلاثاء، بعودة الأسر النازحة وتشكيل قوه لحماية الطريق الرابطة بين بغداد وكركوك ومسك الأرض، وفيما ناشدوا الرئاسات الثلاث بالعمل على ضمان عودتهم وتعزيز المصالحة والتفاهم، أكدوا أنهم كانوا «أول ضحايا تنظيم داعش وليسوا موالين له». وقال الشيخ سامي البياتي وهو أحد وجهاء ناحية سليمان بيك خلال مؤتمر صحفي في محافظة كركوك عقده عدد من وجهاء الناحية، «لدينا اليوم آلاف الأسر النازحة التي لم تستطع العودة إلى الناحية التابعة لقضاء الطوز (80 كم جنوب كركوك)، ومعها 65 قرية بما فيها الواقعة بالقرب من ناحية آمرلي».
وأضاف البياتي إننا «وأهلنا وأبناء عشيرة البيات كنا من أوائل ضحايا داعش منذ العام 2003، وتعرضت دورنا ومقارنا ومضايفنا وأولادنا وضباطنا للأذى والظلم والتشريد والتهجير والقتل، واليوم مناطقنا حررت من قبل قوات الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وجاء اليوم لكي نعود إلى أرضنا ونعزز علاقتنا بأبناء عمومتنا البيات شيعة وسنة».وتابع البياتي، «نحن لسنا داعشيين بل نحن بناة ومساهمون بحفظ الأمن والاستقرار والقضاء بشكل تام على من حاول تدمير نسيجنا الاجتماعي والقومي والعشائري والديني»، مبيناً أن «هناك أكثر من 45 ألف عائلة نازحة في العراء أو المخيمات أو الدور أو الهياكل أو المحافظات». وناشد البياتي، «رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان للعمل على ضمان عودتهم وتعزيز المصالحة والتفاهم والعيش المشترك مع أبناء أهلنا وعمومتنا في آمرلي وعموم عشائر البيات فالتاريخ سوف لن يرحمنا أبداً».
وطالب البياتي، «بتشكيل قوه مسلحة من أهالي المناطق المحررة لمسك الأرض وحفظ العرض والدم والمال وترسيخ الوحــدة بين بيات وعموم المناطق والطريق الرابطة بين بغداد وكركوك».

