بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت إدارة محافظة المثنى، أمس السبت، عن انخفاض حصتها من الموازنة المالية للعام الحالي 2015 الى النصف مقارنة بالسنوات السابقة، فيما أكدت إن هذا الانخفاض سيجعل الحكومة المحلية تتجه الى إعادة صياغة خطة مشاريعها للعام 2014 لسد النقص الكبير الحاصل في الموازنة.وقال محافظ المثنى ابراهيم الميالي، إن “حصة المحافظة من موازنة الدولة لعام 2015 انخفضت الى النصف مقارنة مع حصتها من الموازنات السابقة حيث بلغت حصتها لهذا العام نحو 86 مليار دينار فقط الأمر الذي سيؤدي الى حدوث مشاكل جسيمة تؤثر في نسب المشاريع والتي كان من المؤمل المباشرة بها في موازنة هذا العام”.وأضاف الميالي، أن “المثنى ستقع بمشاكل جسيمة كونها بحاجة ماسة لمشاريع اقتصادية وعمرانية فعالة”، مشيراً إلى أن “هذه المبالغ وزعت بواقع 79 ملياراً كحصة للمحافظة من موازنة تنمية الأقاليم إضافة لمبلغ 7 مليارات كحصة للمحافظة من تخصيصات البترو دولار والخاصة بالمحافظة”.
من جانبه قال عضو مجلس محافظة المثنى حارث لهمود، إن “هذا الانخفاض سيجعل الحكومة المحلية تتجه الى إعادة صياغة خطة مشاريعها للعام 2014 والتي تبلغ كلفتها 600 مليار دينار لسد النقص الكبير والحاصل في موازنة 2015”.
وأوضح لهمود أن “المشاريع الخدمية ستقسم الى ثلاث فئات تستند الى الأهمية وإمكانية تطبيقها نظراً لما تمر به المحافظة من تقشف كبير يحول بينها وبين تنفيذ المشاريع والتي كان من المؤمل أن تنفذ هذا العام”.
يشار إلى أن الحكومة المحلية في محافظة المثنى أعلنت، في وقت سابق، أن الميزانية المخصصة من الأموال للمحافظة هي قليلة ويحتاج في إثرها تنشيط القطاع الخاص لتشغيل اليد العاملة وعمل بعض المشاريع التي تهم المدينة.

