بغداد/  المستقبل العراقي
 
أعلنت وزارة التجارة، عن إيصالها الحصة التموينية لأكثر من نصف مليون أسرة نازحة في عموم محافظات العراق باستثناء إقليم كردستان، وأشارت إلى أن المواد الغذائية وصلت إلى بعض المناطق الساخنة، وأكدت مواجهتها “صعوبات” بسبب التنقل المستمر لتلك الأسر.
وقال المشرف على خلية الأزمة في وزارة التجارة المعني بالبطاقة التموينية للنازحين قاسم حمود خلال مؤتمر صحفي، إن “خلية الأزمة أخذت على عاتقها توفير المواد الغذائية للعوائل النازحة وحل جميع الإشكاليات فيما يخص البطاقة التموينية وتوزيعها”، مبيناً أنه “تم توزيع الحصة التموينية لأكثر من 500 ألف أسرة باستثناء إقليم كردستان”.
وأضاف حمود أن “خلية الأزمة لم تعتمد على البيانات الخاصة بوزارة الهجرة والمهجرين أو أية مؤسسة أخرى تعنى بملف النازحين بل اعتمدنا على بيانات أعدتها فرقنا الميدانية التي زارت أغلب العوائل النازحة وحل مشاكلهم فيما يتعلق بالبطاقة التموينية”، مؤكداً أن، الوزارة “وفرت حصة غذائية للنازحين مشابهة لحصة المواطنين في المنطقة ذاتها التي يوجد فيها النازح واختيار الأقرب لهم لتغطية متطلباتها”.
وتابع حمود أن “الوزارة لاقت صعوبة في عملها بسبب التنقل المستمر للعوائل النازحة من مكان إلى آخر”.من جهته, قال ممثل الرقابة المالية والتجارية في خلية الأزمة علي حيدر خلال المؤتمر إن “بعض العوائل التي نزحت بعد أحداث حزيران 2014 لم يجلبوا معهم بطاقاتهم التموينية، لكننا لدينا معلومات عنهم ومسجلون في الحاسبة المركزية”، مشيرا إلى أن “ذلك ساعدنا في إصدار بدل بطاقات بالرقم ذاته للبطاقة التموينية القديمة لكثير من النازحين”.
وأشار حيدر إلى أن “العوائل التي عادت إلى مناطق سكناها استطعنا أيضاً من إعادة البطاقات التموينية لهم وحسب مركزهم التمويني السابق ولم نواجه أيّة مشاكل”، لافتاً إلى “توصيل مواد البطاقة التموينية إلى المناطق الساخنة بفضل القوات الأمنية والحشد الشعبي من ضمنها بلد وسامراء وتلعفر وسنجار وبعض المدن في الرمادي كحديثة وناحية الفرات”.

التعليقات معطلة