يقول صاحبي في بلادنا تكثر علامات الاستفهام وتغيب الاجوبه ،ولهذالاتتعجب بما ترى على السطح من مشهد لحواة الزمن الأغبر من فضائح اومدائح ،لان الغاطس في الغرف والأبواب الخلفية لهؤلاء يبقى أعجب العجب . فثمة حكايات لها أول وليس لها آخر معطرة بالعفن ومتشحة بالقذارة من قمة الرأس حتى أخمص القدم ،تُبعث رائحة تزكم الأنوف ، يصاحبها ضجيجا يصم الآذان ويقوض أركان العلاقات الإنسانية.عن نهب خرافي جرى «شرعتنه «بطرق جعلت الشيطان يفتح فمه فاغرا لهؤلاء الذين فاقوه قدرة على الإغواء والاحتيال ،
الكذب و الخداع و الغش – اقانيم ثلاثة ، يحاولون تجريعنا إياها والتعامل معها كحقائق لاتقبل الدحض .
نعم كل شيء ينمو إلا النزاهة بقيت الغائب الأكبر مكبوحتا كبحا . فاثرياءالحروب وتجار الأزمات ،وسياسي الغفلة ، من مسوقي النفايات والسموم يحاولون جعل البلد ملعبا لهم حيث صادروا كل شيء، ولو كان الهواء طوع أيديهم لسوقوه لنا معلبا ،لدرجة ان الشيطان بدا صفرا على الشمال امام خداعهم ومناوراتهم .
-2-
أسئلة وتساؤلات لاعد لها أطلقناها غير مرة ،عن غياب الفعل الفاعل ،وحضور الخراب ،
شاكست أناقة المسؤولين وحاولت ان تمد لسانها ،تعثرت في خطوتها الأولى فيما انتحرت البقية الباقية على مذبح الفجائع !!.
-3-
جاهر بحبك للوطن او ببغضك للحكام ، ،ولك الكلام والهتاف والصراخ واطلاق اللعنات ،انثرها على رؤوسهم الخاوية او أطلقها بوجوههم مباشرة ، او التهمها لافرق لان الكلام لم يعد ذاجدوى أمام تشابك بعض الفضائيات وركوعها الذليل أمام سطوة المال المدنس ،فالسلطات الخاوية تقاوم بكل شراسة لترسيخ مكانتها وتلميع صورتها فهي من تمسك ب «رقبة الإعلام «وتشكله. فالوقت كما يبدولهم بلانهاية؟!.
ومع ان المناخ يحفل بأسئلة بلا أجوبة بيد أن معرفةً تسود بأن الخير لا يزال في الطريق. اذ ثمة ثلاثون ألف موظف بشهادات مزوّرة .. ألفان منهم بدرجات خاصة .. وجه مجلس الوزراء باسترداد فروقات الرواتب من هؤلاء المزورين وتحريك شكاوى جزائية ضدهم
-4-
هذا سقف حلمه يلامس السماء ،وذاك حلمه مرتبك ،يتعثر في الهواجس ويخاف ظله ،هي أحلام تحدد المسافة بين الانطلاق نحو آفاق الحرية وبين البقاء مترددة ترزح في قيودها يشلها الخوف ويتاكلها مصير مجهول .