Feature

   المستقبل العراقي/ خاص
 
قالت مصادر سياسية, أمس الأربعاء, أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بشان عدم جدية الرئيس الأمريكي باراك اوباما في حربه ضد “داعش”, جاءت لتعزز الاتهامات لواشنطن بتقديم المساعدات العسكرية للمجاميع الإرهابية.
وأشارت المصادر في حديثها لـ”المستقبل العراقي”, إلى أن “تصريحات المسؤولين الأمريكان التي تؤكد بان اوباما لا ينوي إبادة تنظيم (داعش) نهائيا، تعزز الاتهامات التي وجهت للطيران الأميركي الذي يقوم بين فترة وأخرى برمي المساعدات العسكرية والغذائية واللوجستية الى المجاميع الإرهابية, وضرب القوات الامنية من الجيش والحشد الشعبي وينسب الخطأ غير المقصود إلى تلك الأفعال”.
وأوضحت المصادر, بأن هذا الخطاب كشف اللثام عن سياسة اوباما في العراق والمنطقة العربية تحديدا المتمثلة بـ”الاستراتيجية الاميركية الصهيونية” في الشرق الأوسط التي تهدف إلى صناعة جيل جديد من الإرهاب المهيمن والمسيطر والقادر على الانتحار في أي مكان وزمان وهو ما لا يمكن مواجهته ويحقق أهداف التحالف (الأميركي –الصهيوني).
ورجح المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” جون آلن، أمس الأول الثلاثاء، عدم عزم رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على تدمير تنظيم “داعش”، لافتا الى أن أوباما لم يكن يقصد ذلك.
وأضاف آلن “لا أعتقد أن الرئيس أوباما يعتزم إبادة داعش”، مشيرا الى أن “هذا الأمر يتجاوز التفكير الأميركي في هذا الصدد”.
ويسيطر عناصر تنظيم “داعش”، على محافظة نينوى منذ العاشر من حزيران 2014، فيما تخوض القوات الامنية العراقية بمساندة متطوعي الحشد الشعبي وابناء العشائر معارك شرسة، لطرد عناصر التنظيم الارهابي من مناطق محافظات صلاح الدين والانبار وديالى.

التعليقات معطلة