المستقبل العراقي / وكالات
كشف مدرب المنتخب الوطني العراقي راضي شنيشل ان مباراة العراق الاولى ضد المنتخب الاردني في مستهل مشواره ببطولة اسيا الجارية احداثها في استراليا تعد بمثابة بطولة لوحدها.
معربا في تصريحات اعلامية عن ” امله بتجاوز المنتخب الاردني الذي يمتلك الكثير من المؤهلات الفنية والبدنية والمهارية”.
واشار مدرب نادي قطر القطري السابق إلي  ان ” منتخب اسود الرافدين يعيش فترة طيبة من خلال الاندفاع الكبير للاعبين وحالة التفاؤل التي تسود المعسكر العراقي هنا في استراليا”.
مبينا ان ” العراق سيخرج بنتيجة ايجابية في مباراة الاردن اذا ما قدم اللاعبين الاداء الفني السهل المقرون بالانضباط التكتيكي والاتزان في الجانب الدفاعي والهجومي”.
وطالب مدرب الزوراء والقوة الجوية سابقا ” اللاعبين باظهار اقصى درجات التركيز الذهني مع الابتعاد عن الشد العصبي وعدم التسرع في تطبيق الواجبات التي ستناط بهم”.
يذكر ان المنتخب الوطني العراقي سيلاقي نظيره المنتخب الاردني صباح يوم الاثنين في اولى مواجهات المنتخبين ضمن المجموعة الرابعة لبطولة امم اسيا الجارية احداثها في استراليا.
وكان العراق قد 5 مباريات ودية امام كلا من الكويت وتعادل بهدف وخسر مباراة وتعادل في اخرى مع المنتخب الاوزبكي وخسر مباراته الرابعة امام المنتخب الايراني بهدف وفاز على اولمبيك الاسترالي بثلاثية نظيفة.يعقد اليوم الأحد الإجتماع الفني التنسيقي للمباراة والذي يقام عند العاشرة صباحا في فندق ستامفورد بلازا بحضور مدير المنتخب الوطني والطبيب والمنسق الاعلامي لدى المنتخبين، وذلك لتثبيت قوائم المنتخبين ومناقشة الأمور الإدارية والتحكيمية. حيث سيتحدث المدير الفني للمنتخب الوطني راي ويلكينز يرافقه احد اللاعبين عن المباراة خلال المؤتمر الصحفي المقرر بملعب المباراة عند ويليه المؤتمر الصحفي الخاص بالجانب العراقي.
 وخاض المنتخب الوطني السبت تدريباً بمشاركة جميع اللاعبين بأستثناء سعد عبد الامير ووليد سالم اللذان تدربا بإشراف الجهاز الطبي.
هذا واكد لاعب دولي سابق ان العقم الهجومي الذي يعاني منه المنتخب الوطني لكرة القدم هو بسبب غياب صانع الألعاب الذي يمكنه ان يصنع الفرص للمهاجمين مما اثر بشكل سلبي على الحصيلة التهديفية لمنتخبنا الوطني في المدد الماضية سواء في بطولة خليجي22 والمباريات التجريبية التي خاضها الوطني في معسكر الإمارات ومباراة ايران.وأوضح اللاعب الدولي السابق ماهر حبيب: ان أسباب العقم الهجومي الذي يعاني منه المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية هو بسبب غياب اللاعب الذي يشغل مركز صانع الألعاب في التشكيل الوطني الأمر الذي اثر بشكل كبير على المردود التهديفي للثلث الهجومي  .وأشار حبيب الى ان ابتعاد الدولي السابق نشأت أكرم عن تشكيل اسود الرافدين شهد الخط الهجومي للمنتخب الوطني تراجع كبير على المستوى التهديفي في ظل عدم تواجد اللاعب الذي يؤدي واجبات تقديم الكرات امام المهاجمين وصناعة الفرص الحقيقية امام لاعبي الثلث الهجومي.وأضاف: العقم الهجومي لأسود الرافدين سيتواصل في بطولة الأمم الآسيوية التي ستنطلق الأيام المقبلة في استراليا لعدم إيجاد صانع الألعاب وهو ما سينعكس على نتائج المنتخب في دوري المجموعات.وختم حديثه قائلاً : رغم الفوز الأخير الذي حققه منتخبنا الوطني في آخر لقاء تجريبي على نادي سيدني الاسترالي بثلاثة أهداف ولكن الواقع التهديفي يبقى ابرز الثغرات في تشكيل المنتخب الوطني والذي سيكون سبب مباشر في عدم ذهابنا بعيداً في منافسات البطولة الآسيوية.على صعيد اخر تحوم الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركة حارس مرمى منتخب الأردن عامر شفيع في المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الاردني امام منتخبنا الوطني يوم غد الإثنين على استاد بريسبن في افتتاح مشوارهما في بطولة أمم آسيا المقامة حالياً في أستراليا .وبحسب تصريحات صحافية: فان الحارس الاساسي لمرمى المنتخب الاردني عامر شفيع قد خضع  على امتداد الإيام الماضية إلى علاج تأهيلي وفيزيائي بهدف تسريع عملية استشفائه، ورغم التحسن الملحوظ على حالته ودخوله منذ أيام بشكل تدريجي بالتدريبات الجماعية للمنتخب واستخدامه للكرة، إلا أنه لا يزال يعاني من بعض الآلام البسيطة في منطقة الإصابة وتحديدا عند استخدام اليد اليسرى والمفصل وهو ما ظهر خلال التدريب الذي أجراه المنتخب السبت.وذكر مدرب حراس مرمى الاردن وليد ميخائيل: ان اصابة حراس المرمى بشكل عام بهذه المنطقة لها خصوصية على اعتبار أنها تصيب أحد أهم الأجزاء التي يعتمد عليها حارس المرمى للقيام بواجباته، ومن يتعرض لها يحتاج للوقت الكافي للتخلص منها حتى يضمن استعادة جاهزيته الحركية والبدنية”.  وتابع: “منذ تعرض شفيع لهذه الإصابة كانت المحاولات حاضرة لعلاجه وتأهيله سواء من  شفيع  الذي ابدى التزامه الكبير بالبرنامج التأهيلي واصراره على تحامله الألم أو من الجهاز الطبي الذي راقبه باهتمام مباشر ومكثف، وكذلك الأمر بالنسبة للجهاز الفني بقياد راي ويلكينز الذي لن يستعجل الدفع بشفيع  وسيمنحه الوقت اللازم للعلاج دون الضغط عليه حفاظا على سلامته وعلى مستقبله”. وأضاف:” لا ننكر ابدا قيمة شفيع سواء الفنية أو القيادية ولكن علينا أن نضع جميعا في حساباتنا احتمالية عدم قدرته على المشاركة في المباراة الأولى وذلك تلافياً لعدم التسبب باية أعراض سلبية جديدة تمنعه من العودة في المباريات القادمة”. وأكمل: “نحترم كجهاز فني اصرار شفيع وعزيمته ومحاولاته للظهور أمام العراق، ولكن في الوقت ذاته علينا أن نفكر بسلامته وسلامة كافة اللاعبين، وفي حال كان شفيع حاضرا فهذا امر يعطي المنتخب اضافة نوعية بالفعل، ولكن اذا ما لم يتمكن من ذلك فكلنا ثقة بزميليه معتز ياسين وأحمد عبد الستار والامكانات التي يملكانهما والخبرات التي يتمتعان بها وقدرتهما على تعويض الغيابات وهو ما  ما ظهر عليه الحارسان في المباريات الودية الأخيرة وما يقدماه من مستوى خلال التدريبات”.

التعليقات معطلة