بغداد/ المستقبل العراقي
أكدت مصادر عشائرية عراقية أن تنظيم «داعش» حاول رشوة عدد من شيوخ عشائر الرمادي بمبالغ كبيرة والعفو عن أبنائهم، مقابل وقف دعمها الجيش، لكنها رفضت العرض.وقال أحد شيوخ العشائر في الرمادي، طالباً عدم نشر اسمه أمس، إن «داعش» حاول «رشوة عدد من رجال عشائر المدينة التي تقاتل الى جانب القوات الأمنية فعرض عليهم مبالغ مالية كبيرة، وعفواً عن أبنائهم مقابل تخليهم عن السلاح والانسحاب من مواقعهم القتالية، ولكن العشائر رفضت هذا العرض بشدة».وأشار إلى أن «أبرز العشائر التي تقف الى جانب القوات الأمنية وتحمي مجلس المحافظة عشيرتا البوعلوان والبوفهد، وقد حاول داعش رشوتهما بعدما فشل في السيطرة على الرمادي».وواصل التنظيم هجماته على قضاء حديثة وناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت لليوم الخامس على التوالي وهو يسعى التنظيم لتوسيع نفوذه في هذه المحافظة التي يسيطر على ثلثي مساحتها.وقال شعلان النمراوي، وهو أحد شيوخ عشائر هيت، إن «القوات الأمنية وعشائر البونمر والجغايفة صدت هجوماً لداعش على منطقة البوحياة شرق حديثة، وتم إجبار المهاجمين على الانسحاب».وأضاف أن «قوات من عمليات الجزيرة والبادية تمكنت من السيطرة على الجسر الوحيد الذي يربط ناحية البغدادي بالقرى الواقعة شمال الناحية وشرقها حيث يحاول التنظيم منذ أيام السيطرة عليها».وأعلن «داعش» أمس إحكام سيطرته على منطقة «وادي حوران» الواقعة بين جنوب حديثة وقرية جبة، شرق الرمادي، وقال انه يحاصر ناحية البغدادي وقاعدة عين الأسد، حيث المستشارون الأميركيون وآلاف الجنود العراقيين.في غضون ذلك، التقى زيباري الجنرال تيري، واستعرضا التحضيرات لتحرير الموصل والتنسيق الأمني لمواجهة «داعش». 
وأوضح لوزارة الدفاع أمس أن «الاجتماع ركز على استكمال استعدادات الفرق الخاصة بتحرير الموصل، من حيث التسليح والتجهيز والتدريب بإشراف أميركي». وأضاف أن «زيباري ثمّن الجهود التي يقدمها التحالف الدولي للعراق في محاربة تنظيمات داعش ، كما ثمن التعاون والتنسيق بين الجانبين في كل المجالات التي تهدف إلى تطوير قدرات الجيش العراقي القتالية والاستفادة من الخبرات الأميركية في المجالات التسليحية والتدريبية».

التعليقات معطلة