بغداد/ المستقبل العراقي
أكدت اللجنة الأمنية في الحكومة المحلية للعاصمة بغداد أن المخصصات المالية التي رُصدت لأمن العاصمة لا تكفي إلا للتعاقد على منظومة مراقبة تغطي خمس مناطق فقط من أصل 38 منطقة وستة أقضية.وأعلن رئيس اللجنة الأمنية محمد الربيعي أنه «مع بداية العام الجديد انطلقت الحملة المشتركة لتخليص بغداد من الجدران الخرسانية وفتح الطرق والأحياء المغلقة تمهيداً لتسليم مهمة حماية العاصمة لوزارة الداخلية وخروج وحدات وزارة الدفاع إلى محيط العاصمة».وتابع أن «حكومة بغداد، بالتنسيق مع الحكومة المركزية والمجالس البلدية، شكّلت 22 لجنة بهدف إنهاء المشكلات التي يعاني منها سكان العاصمة من الناحية الأمنية والتنظيمية بما فيها الاختناقات المرورية وتنظيم الدخول والخروج من العاصمة عن طريق استحداث ممرات إضافية خاصة للنقل البري».وفي شأن تخصيصات أمن العاصمة قال الربيعي إن الحكومة خصصت لأمن بغداد مبلغ 10 بلايين دينار (8 ملايين دولار) جميعها لنصب منظومة مراقبة أمنية لخمس مناطق هي «مدينة الصدر والشعلة والكرادة والكاظمية والأعظمية»، فيما لم تُشمل بقية المناطق البالغ عددها 33 منطقة وستة أقضية في محيط العاصمة».وأكد أن جديد العاصمة هو استحداث 18 بوابة للمدينة، مقابل إزالة نقاط التفتيش داخلها مع رفع الكتل الخرسانية، لكن سيتم التركيز والتشدد على حماية العاصمة من المحيط، خصوصاً أن غالبيتها مناطق هشة أمنياً».

