المستقبل العراقي / خاص
اعتبرت مصادر مطلعة, أمس الأحد, الهجوم الإرهابي الذي استهدف مؤخرا صحيفة “شاري ايبدو” الفرنسية, محاولة لخلط الأوراق لاسيما بعد نعت مسؤولين أميركان, الشعائر الحسينية بإنهاء الغطاء لدخول الإرهابيين إلى العراق, كما اتهمت الحكومة العراقية بتسريب الأسلحة للميليشيات.وتأتي هذه الحادثة لتؤكد توقعات “المستقبل العراقي”، بان نهاية العام 2014 ستشهد شروع أميركا بالمرحلة التالية من خطتها في العراق.واستغلت واشنطن الوضع العام عقب حادثة اقتحام الصحيفة الفرنسية, لتخلط الأوراق, عبر اتهامها, أمس الأول السبت, الشعائر الحسينية بالعراق بأنها سبب وغطاء دخول عناصر “داعش” من الأفغان والباكستانيين الى العراق وبعدها.ومن جهة أخرى, قال ممثل وزارة الخارجية الامريكية, أن “الحكومة العراقية تسرب الأسلحة إلى المليشيات التي تبيعها للإرهاب, في وقت تسعى فيه واشنطن للتغطية على أفعالها السيئة عبر تمويل داعش برمي الأسلحة والاعتدة والأمتعة والأغذية بشكل يومي عبر طيرانها وتدعي أنها أخطاء بسبب تداخل مناطق النزاع, بينما تؤكد قيادة القوات العراقية أن الطيران الأمريكي غير مطالب بان يقدم مساعدات للجيش أو الحشد الشعبي وإنما فقط توجيه الضربات العسكرية”.وبحسب مراقبين, فان “ صمت واشنطن عن الخط الإرهابي المفتوح من تركيا و السعودية والأردن لتجنيد وإرسال الإرهابيين للعراق ونسب الأمر إلى الشعائر الحسينية,هي محاولة لتضرب عصفورين بحجر واحد, الأول تسديد سهامها الخبيثة إلى الثورة الحسينية, والثاني اتهام إيران بأنها خلف هذه الإعمال باعتبار أن اغلب الوافدين لزيارة الأمام الحسين (عليه السلام) يدخلون عبر الحدود الشرقية للعراق”.وهاجم مسلحون، الثلاثاء الماضي، مكاتب صحيفة “تشارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة في باريس، ما أدى مقتل 12 صحافياً وعدد اخر من الجرحى.وقد أفادت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية بأنّ رجالاً ملثمين يحملون أسلحة كلاشنيكوف وقذائف صاروخية اقتحموا مقرّ الصحيفة الفرنسية التي نشرت في السابق صوراً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.

