بغداد/ المستقبل العراقي
أصدرت محكمة التحقيق المركزية في بغداد مذكرات لاعتقال 180 متهماً بحادثة معسكر «سبايكر»، بعد ثبوت تورطهم من الاعتراف خمسة معتقلين باحتجاز وإعدام مئات الجنود، خلال فرارهم من المعسكر.
وقال رئيس محكمة التحقيق المركزية ماجد الأعرجي لـ «الحياة» إن «التحقيق ما زال مستمراً، وتم تدوين أقوال خمسة متهمين اعترفوا تفصيلياً بارتكاب الجريمة، وعلى ضوء تلك الاعترافات تم القبض على اثنين من المتورطين، الاول تم اعتقاله في قاطع سامراء والثاني في قاطع ديالى، وننتظر وصولهم إلى المحكمة لتدوين اعترافاتهم».
وأضاف أن «القضاء اصدر أوامر باعتقال 180 متهماً وحجز أموالهم المنقولة وغير المنقولة الى جانب منعهم من السفر». ولفت الى ان «لجنة التحقيق التي شكلها مجلس القضاء بموجب الامر 380 بتاريخ 11/11/2014، والمؤلفة من ثلاثة قضاة وعضوية نائب مدعٍ عام، بذلت جهوداً كبيرة في الوصول الى نتائج، اسهمت في كشف المتورطين واحالتهم على المحاكم المختصة».
ونفى مصدر قضائي «التنسيق مع لجان التحقيق النيابية، كما ان التحقيق في مثل تلك القضايا يحتاج الى جهود، للوصول الى نتائج حقيقية».
وكانت محكمة التحقيق المركزية سجلت 1400 إخبار عن مفقودين في حادثة «سبايكر»، مؤكدة التعرف إلى 17 منهم بعد مطابقة الحمض النووي مع اسر المفقودين.يذكر أن حادثة معسكر «سبايكر» في محافظة صلاح الدين وقعت في حزيران 2014 وراح ضحيتها أكثر من 1700 عسكري لم يعرف مصيرهم إلى الآن وأغلبهم من محافظات الجنوب والفرات الأوسط.الى ذلك، قال رئيس الإدعاء العام محمد قاسم الجنابي خلال مؤتمر صحافي إن «القادة العسكريين وآمري الألوية تركوا مواقعهم في محافظة نينوى للعدو ما تسبب في سقوط المحافظة». وأضاف الجنابي أن «القضية برمتها جريمة عسكرية متكاملة لا علاقة للقضاء والادعاء العام المدني فيها»، مبيناً أن «هناك محاكم عسكرية وقانون أصول المحاكمات الجزائية العسكري الذي صدر عام 2007».

التعليقات معطلة