المستقبل العراقي/ خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة, أمس الثلاثاء, عن الدور الكبير الذي تقوم به تركيا في دعم الإرهاب, وفيما أكدت بأنها باتت بمثابة المعبر الدولي لمرور الإرهابيين القادمين من أوربا إلى العراق وسوريا, أشارت إلى أن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له إحدى الصحف الفرنسية مؤخرا أسهم بكشف النقاب عن الدور التركي بعد اختفاء المجرم الذي قاد تلك العملية في أنقرة.وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, أن “تركيا فتحت معابر دولية لمرور الإرهابيين عبرها من أوربا واسيا إلى العراق وسوريا وهي تعمل من خلال أدارة المخابرات التركية لهذه الممرات وفق نظام امني محكم”,مشيرة إلى أن” العملية لا تقتصر على تمرير الإرهابيين بل أيضا تامين كافة المستلزمات الضرورية لهم بدءا من الهويات وجوازات السفر وصولا إلى استضافة أموال المعونات والرواتب التي توزع لهم وتعيلهم عبر دول أخرى من خلال تخصيص مصارف تركية معينة للقيام بهذا الدور وهو تامين مصادر التمويل للإرهابيين”.وبحسب المصادر, فان الهجوم الإرهابي التي تعرضت له صحيفة “شارلي ايبدو” الفرنسية, أسهمت في كشف بعض مفاصل الدور التركي في دعم تنظيم “داعش” الإرهابي, لاسيما بعد سفر زوجة او رفيقة الإرهابي الذي احتجز رهائن في متجر يهودي، الى تركيا التي ادعت بأنها قد تكون غادرت إلى سوريا. وقال قائد كتائب العراق ضمن سرايا الحشد الشعبي المرابطة بمحافظة صلاح الدين محمد نوماس الفرطوسي, أمس الثلاثاء, إن “قواته عثرت على مخبأ للأسلحة التركية في أحد منازل شارع المحيط في قضاء بلد تحتوي على أكثر من 120 بندقية مختومة بالعلم التركي”.وهاجم مسلحون، الثلاثاء الماضي، مكاتب صحيفة “تشارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة في باريس، ما أدى مقتل 12 صحافياً وعدد اخر من الجرحى. وقد أفادت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية بأنّ رجالاً ملثمين يحملون أسلحة كلاشنيكوف وقذائف صاروخية اقتحموا مقرّ الصحيفة الفرنسية التي نشرت في السابق صوراً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.

