محي دواي التميمي
في ضوء استئزار جديد لوزير الشباب والرياضة واشتداد فعاليات نهائيات اسيا بكرة القدم والمصاعب الجمة التي تعيشها الرياضة العراقية بصورة عامة نتيجة عدم اقرار الميزانية العراقية للهبوط في اسعار النفط الدولية كل هذا يدعونا الى دراسة الواقع بامعان والتعامل معه بجدية ووطنية وحيادية فأمر استئزار السيد عبد الحسين عبطان الذي له اهتمامات رياضية وتفاعل معها قبل تسنمه لمنصبه الجديد يعطينا مبررا كافيا بضرورة التعاون معه وليس وضع العصي في مسيرة عمله فهو قد جاء بوقت حرج في كل ظروفه فبالاظافة الى التركة الكبيرة التي تركتها الوزارة والاخطاء والفساد المالي بالاظافة الى التقشف القسري على الرياضة بصورة عامة ومنها الوزارة لذا يتطلب ان نتفاهم وبتأزر ونتعاون من اجل انتشال الرياضة وكرة القدم خاصة من واقعها المرير لذا اجد في الاختلاف والتقاطع مع الوزير والوزارة امر يضر بالجميع اما فريقنا في نهائيات اسيا فأجده افضل حالا من كاس الخليج 22 وحضوضه قائمة في التأهل لدور الثمانية كما ان ادائه في تصاعد مستمر وما خسارتنا بهدف من ضربة جزاء ضد اليابان الا الاستعداد لتقديم الافضل في المباريات القادمة لذا ندعوا الى دعمه والصبر عليه قليلا.. والانكى من هذا كله ظروف البلد المالية فيجب ان نتعامل معها بحنكه كبيرة ونشد الحزم تعاقلا مع الواقع المفروض علينا جميعا.
واخيرا وليس اخرا نقول ان كل هذه الاحداث جاءت بحزمة واحدة وفي وقت واحد لذا يتوجب على كل الرياضيين العراقيين ان يكونوا اهلا لهذه المهمات وندعوا للتأزر وشد الحزم من اجل تجاوز هذه المحنة الكبيرة وندعوا المتشددين من زملائي الى نزع فتيل التعصب والتعامل مع الواقع بمنطق كبير يستلهم متطلبات الظرف الراهن.
والله وراء القصد

