المستقبل العراقي/ خاص
اتهمت مصادر سياسية بارزة, أمس الأحد, مسوؤلين كبار بالوقوف وراء تدهور الملف الاقتصادي العراقي والأزمة المالية التي يعانيها البلد حاليا, وفيما ألمحت إلى تأمر المسؤولين الكبار مع أطراف “كويتية – قطرية” للوقوف بوجه تنفيذ مشروع العراق الكبير (القناة الجافة), دعت الحكومة الحالية إلى تفعيل هذا المشروع كونه يعد بمردود مالي كبير يمكن من خلاله سد العجز الموجود في موازنة الدولة.
وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, أن “ألازمة التي يمر بها العراق حاليا كان سببها عدم إنصات مسؤول كبير في الحكومة السابقة, للمنطق الإداري السليم للملف الاقتصادي وخيانة البطانة التي تحيط به العراق عبر حجب المعلومات عنه والتعامل مع طرف كويتي وأخر قطري لقتل مشروع العراق الكبير القناة الجافة التي لو فعلت في عام 2009 لكانت ألان بمثابة مورد مالي عملاق يوازي المورد النفطي ولكانت عائدات العراق منها تناهز 30 مليار دولار سنويا”.
ووجهت المصادر عبر “المستقبل العراقي” رسالة مناشدة لرئيس الحكومة حيدر العبادي, تدعو من خلالها الى فتح التحقيق في هذا الملف للوقوف على ملابساته من اجل اطلاع الجمهور على الحقائق, كما طالبته بإعادة تفعيل المشروع مع شريك أوربي أو أسيوي لأنه سيكون بمثابة حل امثل لأمن العراق الاقتصادي”.
ومشروع القناة الجافة هو عبارة عن خط السكة الحديدية الواصل من موانئ العراق الجنوبية الى الحدود السورية في ربيعة وبطول حوالي (1120 كم) مخترقاً الأراضي السورية حتى المنفذ الحدودي التركي (نصيبين) مع سوريا وبطول (83 كم) ثم يرتبط هذا الخط مع الشبكة العالمية للسكك داخل الأراضي التركية.