المستقبل العراقي/ خاص
وصف مصدر نيابي, أمس الاثنين, بعض الاتفاقات السياسية التي أبرمتها الحكومة السابقة والحالية بـ”الصفقات غير المنصفة”, وفيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إعادة النظر بتلك الاتفاقات ومن بينها الاتفاق النفطي مع اربيل, حذر من ردة فعل شعبية غاضبة جراء سياسة التمييز بين المكونات العراقية. وقال المصدر النيابي, الذي رفض الكشف عن هويته, لـ”المستقبل العراقي”, أن “الصفقات السياسية التي أبرمت في زمن الحكومة الماضية, والتي مضى عليها العبادي, على الأغلب هي اتفاقيات غير منصفة وميزت بين فئات ومكونات المجتمع العراقي, وهي تقود بالمحصلة إلى مشاكل وأزمات تعبر عن ردود فعل الشارع العراقي”. ودعا المصدر العبادي إلى إنصاف المكونات العراقية عبر تعديل وإلغاء اغلب تلك الاتفاقيات ومن بينها الاتفاقات مع أربيل لاسيما تلك التي أبرمت في زمن الحكومة السابقة. في سياق متصل, طالب المصدر “العبادي بتلافي المناقلات في المناصب لحاشية سلفه, لأنها باتت تشكل منعطف خيبة أمل لدى العراقيين”, مشيرا إلى أن اغلب التغييرات التي قام رئيس الوزراء مؤخرا هي بمثابة مناقلات في المناصب جاءت لترضية جهات سياسية بما يتماشى مع مصالحها الحزبية والفئوية”. وبعد اتفاق بغداد واربيل على تسليم الأخيرة 150 الف برميل نفط الى صندوق دعم العراق ، يرجح برلمانيون انهياره سريعاً، على حد وصف نواب من داخل التحالف الكوردستاني، فيما يرى نوابا عن التحالف الوطني ان المساومات على نفط كركوك امر مفروض، خاصة وان الانباء تحدثت عن اتفاق وزير النفط الاتحادي عادل عبد المهدي، على حقول كركوك النفطية وليس نفط الإقليم.

