المستقبل العراقي/ خاص
كشفت مصادر محليّة في الانبار عن تخطيط تنظيم “داعش” الإرهابي للقيام بعمليّة واسعة للسيطرة على قضاء النخيب المحاذي لمحافظة كربلاء المقدسة.
وطريق النخيب هو الممرّ الوحيد المفتوح بين العراق والأردن وسورية، حيث تسيطر القوات الحكومية على الجزء الواقع في محافظة كربلاء، بينما يسيطر التنظيم الإجرامي على الجزء الواقع في محافظة الأنبار حتى الحدود الدولية الغربية، كما أنه الطريق الوحيد لمرور الهاربين من الانبار من العمليات العسكرية.
وقالت المصادر المتطابقة، في حديث لـ”المستقبل العراقي”، أن “(داعش) يسعى إلى توسعة مناطق القتال بغية تخفيف القصف عنه في محافظة الانبار وصلاح الدين التي يواجه فيهما هزائم كبيرة”.
وأشارت إلى أن “السيطرة على النخيب سيضمن له عزل الانبار عن الامداد وسيمنع النازحين من الخروج فضلاً عن سيطرته على الطريق التجاري الذي يربط بالأردن”.ووفقاً للمصادر، فإن “داعش يسعى إلى القيام بعمليات في محافظتي كربلاء والنجف المقدستين لخلخة الأمن وقيام حرب طائفية في البلاد والأمر الذي يؤهله لتوسيع رقعة نشاطاته الإرهابية”.وقد اتخذت محافظة كربلاء، المحاذية للنخيب، تدابير مسبقّة خشيّة من سيطرة “داعش” عليه، إذ بدأت منذ عدّة أيام بحفر خندق ونصب نقاط رصد، لمنع تسلل المسلحين من الأنبار إلى كربلاء، وفقاً قيادة عمليات الفرات الأوسط.
وعدّ “داعش” انتحاريين للقيام بهذه المهامات القذرة، ودرّبهم في سوريا وقضاء القائم.ودعت المصادر الحكومة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل طرد “داعـــش” من النخيب للحيلولة دون وصول الإرهاب إلى المناطق الآمنة، وحماية المراقد المقدسة من أي إرهاب.