بغداد / المستقبل العراقي
ابدت منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري، أمس الاثنين، استغرابها من مواقف بعض القادة السياسيين التي تطالب بتشكيل لجنة للتحقيق بـ»مزاعم» حرق مساجد ومنازل للمدنيين خلال معارك تحرير مناطق شمالي المقدادية، مشيرة الى انه كان الاولى بهم الاعتراض على «الداعشيين».
وقال المتحدث باسم المنظمة كريم النوري  «السياسيين يعلمون جيدا ان من كان في مناطق شمالي المقدادية هم الداعشيون، وهم اساس الحرق والتفجير، فهم لا يتركون منزلا او مسجدا الا ودمروه، لذلك نحن لسنا مسؤولين عن ما ذكره، دخلنا مع داعش معركة بمختلف انواع الاسلحة».
واضاف النوري ان «الاجدر بالسياسيين الاعتراض على تواجد الداعشيين في مناطق المدنيين والدول التي توفر الدعم والاسناد للإرهابين وليس لقوات الحشد الشعبي التي تقاتل من اجل استعادة حقوق المدنيين التي اغتصبها تنظيم داعش».

التعليقات معطلة