Feature

     المستقبل العراقي/ خاص
 
كشفت مصادرمطلعة, امس الاثنين, عن حملة الدراسة والتحليل التي تجريها السفارة الاميركية في بغداد لمرحلة ظهور الامام المهدي (عجل الله فرجه), وفيما اشارت الى اعتراض تقرير يبين الهدف من وراء ظهور تنظيم «داعش» الارهابي في العراق, اكدت بان واشنطن تدرس حاليا عبر فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, مكامن القوة والضعف لدى الشيعة.وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «تقريرا مطولا تم اعتراضه بالمصادفة والاطلاع على معلوماته فيما كان بطريقه الى السفارة الاميركية يوضح الاهداف المباشرة وغير المباشرة لسيناريو داعش ويضع على راس الاهداف تلك هو كشف المجتمع الخاص بالامام المهدي».وبحسب المصادر فان» التقرير يشير الى ان داعش استطاعت ان توضح مستوى قوة الشيعة في العراق فعليا لاسيما في جانب اداء واجب الجهاد عقب الاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني».ويلفت التقرير الى ان «الاميركان ضغطوا لتحييد الجيش وطيرانه وفسح المجال لقوات الحشد الشعبي, لكي يتم قراءتها معلوماتيا وتحليلها بشكل صحيح ومعرفة مستوى الاستجابة الشيعية لاوامر المرجعيات والدينية، وبالتالي يكون النفع مزدوج ضرب الكم الموجود اصلا ومعرفة مكامن القوة والضعف فيه».واوضح التقرير الى ان «الهدف من وراء هذا التحليل هو لافشال المخططات الرامية من قبل ابناء المكون الشيعي لاسناد امامهم المنتظر(عج)».وتقع مثل تلك التقارير بين فترة واخرى بالمصادفة باياد مخلصة تقوم بعرضها وتسريبها لاطلاع الرأي العام بالمخطط الذي تقوده اميركا, بحسب المصادر المطلعة.

التعليقات معطلة