Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي 
كشفت مصادر سياسية بارزة, امس الاثنين, بان ملف التطهير الثقافي لمدينة الموصل وتدمير معالمها الاثرية والتاريخية الذي  تقوم بتنفيذه العصابات الارهابية حاليا, لم يأت محل صدفة, بل تم تداوله والتخطيط له بين قطر وتركيا منذ العام 2008.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «ملف التطهير الثقافي للموصل تم تداوله في الاروقة القطرية والتركية منذ عام 2008, وان محو حضارة العراق عر تطهير الموجودات الثقافية والمعالم التاريخية خطط له منذ تلك الفترة وقد جاءت الفرصة التي عولج بها هذا الملف التاريخي الكبير عندما استولى الدواعش الصنيعة الاسرائيلية –الخليجية على الموصل». واضافت المصادر, بان «الدواعش ووفقا لهذا لمخطط, حولوا  كل البنى التاريخية والمعالم الى انقاض,وحرموا الانسانية من معالم التاريخ العريق لاهداف شيطانية يكمل بعضها البعض الاخر».واشارت المصادر الى ان»التنظيم الارهابي اقدم مؤخرا على نسف (قلعة تلعفر التاريخية), وتهديم قبور الانبياء, جاءت لاكمال مشروع قطر والخليج الحاقد على العراق ومكوناته», مبدية استغرابها من «محو موجودات وتراث جميع مكونات الشعب العراقي في الموصل, والابقاء على اثار صلاح الدين الايوبي».
يشار الى ان تنظيم «داعش» يسيطر منذ العاشر من حزيران الماضي على اجزاء واسعة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق عقب اقتحامه المدينة.

التعليقات معطلة