المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر امنية مطلعة, امس الثلاثاء, عن تفاصيل قصة تعرض الطائرة الاماراتية الى حادث اطلاق نار في مطار بغداد الدولي, وفيما اكدت ان العملية “مدبرة” وليس حادث عرضي, اتهمت اطراف اماراتية واردنية بالوقوف ورائها لتحقيق غايات ومكاسب خاصة.
وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي” ان “اطلاق النار الذي تعرضت له الطائرة الاماراتية في مطار بغداد مؤخرا, كانت عملية مدبرة, وتقف وراءها اطراف اماراتية واردنية”, مشيرة الى ان “منفذيها ينتمون الى شخصية عراقية سياسية نافذة تقيم في عمان حاليا”.
ولفتت المصادر الامنية المتطابقة الى ان “السبب من وراء هذه العملية, هو اعادة مطار بغداد الى ما قبل 2009, حيث كانت الاردن هي المحطة البديلة لكل الطيران العالمي الذي كان يقصد العراق, لاسيما وان عودة افتتاح الاجواء العراقية حرمت الاردن من واردات مالية تقدر بـ500 مليون دولار سنويا ما يعادل ربع موازنتها السنوية”.
وبينت المصادر ان “الامارات سعت من خلال هذا المخطط الى اكمال حلقات الضغط على العراق وقطع الامدادات الجوية اليه, وتحويلها للاردن لمراقبة الطيران والمسافرين الذين يقصدون العراق ولضربه اقتصاديا عبر مفصل النقل الجوي كونه قطاع حيوي”, مشيرا الى انها “تعد ايضا محطة اقتصادية بديلة للعراق ومركز تجاري اساسي لتجارة العراق”, متوقعة حصول مؤامرات اخرى لضرب موانئ العراق واجواءه وبأيدي داخلية”.
وتعرضت طائرة اماراتية في (26 من الشهر الماضي), لإطلاق نار في مطار بغداد الدولي, علقت على اثرها شركات فلاي دبي وطيران الامارات والعربية للطيران والاتحاد للطيران رحلاتهم الى بغداد وفقا لتوجيهات هيئة الطيران المدني في دولة الامارات العربية المتحدة.

